لوحات فنيّة مختارة لا نعرف الكثير عمن أبدعها!

0

تنتشر حولنا الكثير من النسخ المُقلّدة للوحات فنيّة عالمية، نراها اليوم تزيّن جدران بعض البيوت أو الفنادق وحتى المقاهي، وكذلك يعتمدها البعض كثيرا كصور شخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى غدت مألوفة لدينا، وبالرغم من هذا فإننا قد نجهل في بعض الأحيان الفنان الحقيقي الذي قام بإبداع هذه التحف الفنية.

عن أشهر اللوحات التي لابد وأنك قد صادفت إحداها يوما هنا أو هناك إليك هذه المعلومات:

 لوحـة “الطفـل الباكـي”

46d74b8d92de7a5b450b8ae268e608b891d865ce

من الصور المنتشرة جداً على صفحات الانترنت، وهي بالأساس لوحة للفنان الإيطالي جيوفاني براغولين، وهو رسّام ولد في فلورنسا وامتاز برسم لوحات لأطفال دامعي الأعين، وتعد هذه اللوحة بالذات من أشهر لوحاته، وتُصوّر طفلا ذا عينين واسعتين والدموع تنساب من على خديه.

يربط بعض الناس هذه اللوحة بلعنة ما، وبأنها نذير شؤم على كل من امتلكها، إذ تسببت في حرائق عدة في منازل ومكاتب كل من حظي بنسخة منها ويلقبها البعض بـ “اللوحة التي أحرقت العالم”.

لوحــة “الصبي ذو البزة الحمراء”

xir18969

لهذه اللوحة مسميات عدة، إذ يطلق عليها البعض “الصبي الأشقر” أو “الصبي العابس”، وهي لوحة للرسام الفرنسي “جان باتيست غروز”، الذي ولد عام 1725 في تورنوس بفرنسا وامتاز برسم الوجوه وتصوير الجانب المشرق لفرنسا في ذاك الوقت.

رُسمت هذه اللوحة بألوان زيتية، ويبدو أن النظرة المُحيّرة التي يحملها الطفل في الصورة هي التي زادت من جمال هذه اللوحة، إذ يرى النقاد أن “غروز” حاول فيها لفت نظر الكبار إلى هؤلاء الصغار الذين ينتظرون منا الكثير من الرعاية والاهتمام.

لوحة “العشــاء الأخيــر”

Leonardo_da_Vinci_-_Ultima_cena_-_ca_1975

لوحة للفنان الايطالي الشهير ليوناردو دافنشي، رُسمت في عام 1498، في هذه اللوحة لجأ دافنشي إلى التلوين المباشر على جدار غرفة الطعام بدير السيدة مريم، وذلك للحصول علي حرية أكبر في تنويع الألوان، وقد أدى ذلك إلى سرعة تلف اللوحة واحتياجها إلى عمليات ترميم متعددة كان أولها بعد عشرين عاما فقط من إنهائها.

هي لوحة مثيرة للجدل إذ يعتبر البعض أنها تشير إلى عقيدة سرية مخالفة للعقيدة المسيحية الكاثوليكية، التي كانت ذات سلطة مطلقة آنذاك، يُذكر أن اللوحة نجت بمعجزة من قصف قوات الحلفاء لروما في العام 1943.

لوحة “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي”

123

للفنان يوهان فيرمير، وهو رسَّام هولندي، ولد في بلدة دِلفْتْ، يُعتبر من أكبر فناني القرن الـ 17 الميلادي في أوروبا، رُسمت هذه اللوحة في عام 1665، لقب بعض النقاد هذه اللوحة بـ ” موناليزا الشمال” أو “موناليزا الهولندية”.

اللوحة محفوظة اليوم في متحف ماورتشوس بلاهاي في هولندا، وتم تحويل قصة هذه اللوحة إلى فيلم درامي عام 2003  Girl with a Pearl Earringمن إخراج بيتر ويبرفي وحقق الفيلم إيرادات وصلت لـ (31 مليون دولار) في ذلك العام.

لوحة “امـرأة تقـرأ كتابـا قـرب النافـذة”

321

للرسام الفرنسي “ديلفن اونجلرا”، كان رساما أكاديميا وتلميذا لجان ليوم جيروم، تميّز برسم لوحات لنساء شابات يقمن بالخياطة أو القراءة، لجأ في معظم لوحاته إلى استخدام الألوان المائية أو الزيتية وكذلك ألوان الباستيل.

تُعدّ هذه اللوحة من أجمل لوحاته، بل من أفضل الأعمال التشكيلية التي أنتجها الرسم الغربي عن فكرة “النساء القارئات”. تتعدد أوجه الجمال في هذه اللوحة فمن دفء الألوان وسحر الأنوثة وأهمية الفكرة، كلها أمور تجعل من هذه لوحة فاتنة وأيقونة مميزة بين كل اللوحات التي تتناول موضوع المرأة القارئة.

لوحة “الأولاد الشحاذون يأكلون العنب والبطيخ

Murillo, Bartolomé Estéban (1618-1682) Trauben- Melonenesser. 1645/1646. Lwd., 146 x 104 cm. München, Alte Pinakothek.

للفنان “بارتولومي استيبان موريللو”، وهو رسام اسباني ، ولد في اشبيلية عام 1617 وتوفي عام 1682، ويُعدّ من أبرز الرسامين في القرن السابع عشر، اهتم” موريللو” برسم مظاهر الحياة الفقيرة التي كان يعيشها الناس من حوله, خاصة أطفال الشوارع.

رُسمت هذه اللوحة في عام 1645، وتوجد اللوحة الأصلية الآن في متحف “آلت بيناكوثيك” الموجود في مدينة ميونخ بألمانيا.

لــوحة “عائلــة الطيــور”

555

لوحة سريالية للفنان “أوكتافيو أوكامبو”، الذي ولد في 28 فبراير 1943 في سيلايا، غواناخواتو، المكسيك، لعائلة معظم أفرادها من الفنانين والمصممين، تغلب على لوحات “أوكامبو” المجاز والرمزية وسعة الخيال ويتطلب فهم أعماله قدر من التركيز.

لوحــة “أختـان وكتــاب”

666

من اللوحات المألوفة للكثيرين، ترجع للرسام الإيراني “إيمان مالكي”، المولود عام 1976 في مدينة طهران، عشق “مالكي” الرسم منذ صغره، وحين بلغ سن الخامسة عشر تتلمذ على يد واحد من أعظم الرسامين في إيران ويدعى “مرتضى كاتوزيان”.

 وبحسب الموقع الشخصي للفنان فهذه اللوحة رُسمت في عام 1997، وهي تصوير لأختين مستغرقتين بقراءة إحدى الكتب، واعتمد فيها الرسام على الألوان الزيتية، لمالكي أعمال فنية  منتشرة بكثافة أيضا، ويرجع ذلك لعبقريته الفائقة في التصوير حتى أن البعض ظن أن لوحاته ما هي إلا صورا فوتوغرافية ملتقطة ببراعة.

0

شاركنا رأيك حول "لوحات فنيّة مختارة لا نعرف الكثير عمن أبدعها!"