أهم أفلام الرعب في 2017 حتى الآن

افضل أفلام الرعب لعام 2017
0

لطالما كان تصنيف الرعب أحد أكثر التصنيفات المنتظرة من طرف الجماهير، كيف لا وهو التصنيف الوحيد الذي يقصدون أفلامه باحثين عن متعة مختلفة تمامًا عن جميع التصنيفات الأخرى، نتحدث هنا عن متعة الرعب القادر على ضخ جرعات من هرمون الأدرينالين في عروقهم وجعلهم غير قادرين على النوم بهناء من جراء الكوابيس التي ستطاردهم.
لكن الحقيقة أنّ أفلام الرعب قد بدأت تفقد رونقها في السنين الأخيرة؛ بسبب تكرار نفس القصص والمشاهد لدرجة شديدة الابتذال، فهل سنتمكن من أن نشاهد أفلامًا جيدة هذه السنة ؟

وفي هذا المقال، نقدم لكم أهم أفلام الرعب التي تم إصدارها في 2017 لحد الآن، على أن نقوم لاحقًا بإضافة الأفلام التي سيتم إصدارها في الأيام والشهور القادمة.

Split

صورة فيلم Split

نبدأ لائحتنا بأحد أنجح أفلام الإثارة والتشويق لهذه السنة، فقد تمكن هذا الفيلم الذي لم تتجاوز ميزانيته تسعة ملايين دولار، من حصد إيرادات ضخمة تجاوزت مائتين وثمانية وأربعين مليون دولار، ليكون بذلك قد تجاوز ميزانيته بأكثر من ستة وعشرين ضعفًا، وذلك خلال فترة لم تتجاوز ثلاثة أشهر حيث تم إصداره في منتصف يناير من هذه السنة.

وتدور أحداث فيلم Split حول ثلاث مراهقات يتم اختطافهم من طرف شخص مجهول يكتشفن لاحقًا أنّه مصاب باضطراب نفسي يقسم شخصيته إلى ثلاث وعشرين شخصية مختلفة تمامًا عن بعضها البعض، فكيف سيتعاملن من هذا الموقف المرعب؟ وهل سيتمكنن من الفرار؟

يعود الفضل فيما يخص هذا القدر الهائل  من النجاح إلى الممثل الموهوب “جيمس ماكافوي”، الذي قدم أداءً مثاليا يختلف من شخصية إلى أخرى ويتنقل بينها بمنتهى السلاسة، وهو الأمر الذي خلف صدى إيجابيًا كبيرًا عند النقاد والجماهير، وقد شاركه في البطولة النجمة الصاعدة “آنيا تايلور جوي”، و “بيتي باكلي”، بينما قام “م.نايت شيامالان” بإخراج الفيلم.

فيلم Split … أداء رائع ولكن!

Get Out

صورة فيلم Get Out

يتنافس هذا الفيلم الرائع مع الفيلم السابق من حيث النجاح ومستوى ضخامة الإيرادات، ومن المتوقع أن يتفوق عليه نظرًا لكونه لم يصدر إلاّ حديثًا في صالات السينما، حيث تم إصداره في نهاية شهر فبراير ليحقق نجاحًا ساحقًا تمكن على إثره في أقل من شهر من حصد إيرادات فاقت مائة وثلاثة عشر مليون دولار مقابل ميزانية ضئيلة لم تتجاوز أربعة ملايين وخمسمائة ألف دولار، كما تمكن من التفوق على فيلم Split من حيث التقييمات الممتازة التي حققها والتي نذكر من بين أهمها تقييم 8،3 من أصل عشر نقاط على موقع IMDB، وتقييم 99 في المائة على موقع الطماطم الفاسدة الشهير.

وعلى عكس الفيلم السابق الذي يبدأ التشويق منذ أول لحظة به، يقوم هذا الفيلم بإضفاء جو الإثارة على الأحداث شيئًا فشيئًا، وبوتيرة بطيئة تقوم بجذب المتفرج الذي يجد نفسه غارقًا داخل أحداث يسودها الغموض بعد أن كان يشاهد أحداثًا عادية لا تتعدى مجال الكوميديا والدراما في بداية الفيلم.

وتدور أحداث Get Out حول شاب أسود البشرة يتنقل مع حبيبته الشقراء إلى منزل والديها للقائهما أول مرة، قبل أن يبدأ بالانتباه إلى أن هناك أشياء مريبة غير عادية تحدث هناك، وهو من بطولة “دانييل كالويا”، و “أليسون ويليامز”، ومن إخراج “جوردان بيل”.

Underworld : Blood Wars

ننتقل إلى فيلم لا يرقى إلى التقييمات العالية التي حاز عليها كل من الفيلمين السابقين، لكنه يعتبر من بين أهم الأفلام التي تم إصدارها بداية هذه السنة؛ نظرًا لكونه يعد أجدد جزء من سلسلة أفلام التشويق والإثارة Underworld، والتي تحظى بعدد كبير من المتابعين والمعجبين حول العالم، وهو الأمر الذي يمكن استنتاجه عند التعرف على الإيرادات الجيدة التي حققها الفيلم بحصاده لأكثر من ثمانين مليون دولار مقابل ميزانية خمسة وثلاثين مليون دولار.

وتدور أحداث هذا الفيلم الذي يعد تتمة لفيلم Underworld: Awakening (إصدار سنة 2012)، حول قصة سيلين بعد ابتعادها عن ابنتها بهدف حمايتها من الخطر، حيث نتابع رحلتها للبحث عن مايكل، لكنها هذه المرة بدل أن تفر وتهرب من مصاصي الدماء، تجد نفسها مجبرة على تدريبهم على القتال حتى يتمكنوا من مواجهة الخطر الذي يحدق بهم، وهو من إخراج “آنا فويرستر” في أول تجربة إخراجية لها، وبطولة “كيت بيكينسيل”، و “ثيو جيمس”.

Rings

صورة فيلم Rings

نتقل إلى فيلم منتظر آخر، تم صفعه بانتقادات لاذعة مستحقة من طرف النقاد والجماهير، لكنه استطاع على كل حال تحقيق إيرادات ممتازة بالمقارنة بجودته السيئة، حيث تجاوزت الثمانين مليون دولار مقابل ميزانية قدرها خمسة وعشرون مليون دولار.
ويعد فيلم Rings ثالث فيلم ضمن سلسلة الأفلام الأميركية المقتبسة عن فيلم Ring الياباني الذي تم إصداره سنة 1998، والذي تم اقتباسه بدوره عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب يوجي سوزوكي، وتدور أحداث هذه الأفلام حول شريط ملعون يقتل كل من يشاهده بعد سبعة أيام، حيث تم إصدار كل من فيلم The Ring سنة 2002، ويعتبر إعادة إنتاج للفيلم الياباني المذكور، ثم فيلم The Ring Two سنة ،2005 الذي تجري أحداثه بعد سنة من الفيلم الأول، أمّا فيلم Rings فتجري أحداثه بعد ثلاث عشرة سنة من الفيلم الأول.

0

شاركنا رأيك حول "أهم أفلام الرعب في 2017 حتى الآن"