كورونا اليوم - أخر مستجدات وأخبار كورونا

تعّرف على آخر أخبار وإحصاءات كورونا فايروس لحظة بلحظة من أشهر وكالات الأنباء العربية والعالمية. أعددنا لكم الجدول أدناه لتبقوا على اطلاع على المستجدات والإصابات المؤكدة لكورونا فايروس حول العالم والوفيات خلال 24 ساعة الأخيرة بحسب  البيانات الصادرة من قبل منظمة الصحة العالمية.

انتشر مرض كورونا الجديد COVID-19 مهددًا العالم وقد بث الرعب في قلوب الناس خاصة وأن المعلومات عنه ما زالت قليلة والأبحاث ما زالت مستمرة لفهمه، إلا أن أسوأ ما في الأمر كان انتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة حول المرض عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي زادت من حالات الهلع، وسنتعرف فيما يلي على أبرز ما تناقله الناس على هذه الوسائل من معلومات غير صحيحة بعد أن نتعرف قليلًا على المرض وأعراضه وطرق الوقاية. كما سنزودكم بتحديثات يومية تجدونها في الجدول التالي عن حال انتشار الفيروس والوفيات حول العالم. هذه البيانات صاد

معلومات عن فيروس كورونا Coronavirus

ما هو كورونا فايروس Coronavirus؟

 

كورونا فايروس هو نوع من الفيروسات التي تهاجم المجاري التنفسية للطيور والثديات ومنها البشر، ويرتبط عادةً بنزلة البرد الشائعة والتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي، وتوجد عدة أنواع من هذه الفيروسات تختلف في شدتها وتأثيرها، وتسبب سلالات نادرة منها أمراضًا أكثر خطورة مثل المتلازمة التنفسية الحادة (SARS) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، لكن آخرها وأخطرها كان فايروس SARS-coV-2 الذي سبب مرض كورونا فايروس الجديد COVID-19. المصدر

يمكن أن يسبب هذا المرض الجديد أمراضًا تنفسية تتراوح شدتها بين المتوسطة والحادة وقد تكون في حالاتٍ نادرة مميتة، وعادةً ما تظهر هذه الأعراض بعد يومين إلى ١٤ يوم من التعرض للعدوى، ويعاني معظم مرضى كورونا من التهاب رئوي في الرئتين معًا، وتشمل أهم أعراضه الحمى والسعال الجاف وضيق التنفس، ولم تتوصل الأبحاث بعد إلى لقاح أو علاجٍ مخصصٍ له، وكل ما يمكن تقديمه للمرضى هو العناية الطبية والسيطرة على الأعراض ومنع تطورها. المصدر

  • تجنب التماس المباشر مع المريض.
  • تجنب لمس الأنف أو الفم أو العين بعد ملامسة الأسطح غير المعقمة.
  • البقاء في المنزل عند الشعور بالمرض.
  •  تغطية الأنف والفم بمناديل ورقية عند العطاس أو السعال ثم التخلص منها ورميها في سلة المهملات.
  • استخدام مرضى الكورونا للكمامات الطبية لتغطية الوجه منعًا من انتشار المرض.
  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون وبشكل متكرر خلال اليوم لمدة لا تقل عن ٢٠ ثانية في كل مرة، واستخدام معقم يدين كحولي لا تقل نسبة الكحول فيه عن ٦٠% في حال عدم توافر الماء والصابون. المصدر

ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الكثير من المعلومات الخاطئة المثيرة للقلق والتي لا تستند إلى أدلة، وتضمنت التالي:

  • تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده أن الصين قررت إبادة جميع مرضى كورونا، وبعد تتبع مصدر الخبر تبين أنه صادرٌ عن موقع الكتروني يحتوي على العديد من العلامات التحذيرية.
  • وصل كورونا إلى البشر بسبب تناولهم للخفافيش والتي اعتُبرت من النظريات الأساسية لانتقال المرض، إضافةً إلى الادعاءات غير المثبتة عن تسربه من مختبر السلامة البيولوجية في ووهان (Wuhan Virology Institute)، وقد سببت هذه الشائعات زيادة العنصرية تجاه الشعب الصيني والشعوب الآسيوية في العالم. أما في الواقع فلا يوجد أي دليل قاطع على أن سبب انتقاله هو تناول الخفافيش رغم أن الشجرة الجينية للفايروس تظهر تأصله في الخفافيش حسب تقرير مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، لكن النقطة غير المعروفة هي طريقة انتقاله؛ فهل انتقل مباشرةً من الخفافيش إلى البشر أم عبر حيوان وسيط، والحقيقة الوحيدة المؤكدة هي وجود تلوث صحي في سوق ووهان للحيوانات يشمل فايروس كورونا وقد انتقل إلى الناس من هناك.
  • انتشرت شائعة تقول أن الفايروس سيقتل ٦٥ مليون شخصًا، وهي بالطبع خاطئة وجاءت نتيجة لفهم مغلوط لدراسة أجراها مركز أبحاث جونز هوبكينز (Johns Hopkins research center) في تشرين الأول ٢٠١٩ لتمثيل استجابة العالم لوباء محتمل؛ حيث ربط الناس نتائج هذه الدراسة بمرض كورونا لكن المركز نفى أي ارتباط بين دراسته وكورونا وكل ما في الأمر هو تشابه السيناريو فقط.
  • كورونا سلاح بيولوجي صيني تسرب من مخبر ووهان؛ وقد تمت مشاركة هذه المعلومة مجهولة المصدر أكثر من ٤٠٠٠ مرة، وألحقت الضرر بالباحثين في المختبر وأثر ذلك على الأبحاث الطارئة التي يجرونها حول المرض.
  • تهريب جواسيس صينيين لفايروس كورونا من مختبر في كندا بغية تطوير الصين سرًا لسلاح بيولوجي؛ وهي نظرية مرتبطة نوعًا ما بالنظرية السابقة، وعلى الرغم من إيقاف باحث صيني في كندا على ذمة التحقيق إلا أنه لا أدلة تدعم سرقة عينات من الفايروس وإرسالها إلى مختبر ووهان.
  • لقاح كورونا موجود! إشاعة حملت عدة أوجه؛ فمنهم من اعتقد أنه تم التوصل أخيرًا إلى لقاح بينما افترض آخرون تصنيع هذا اللقاح مسبقًا وتسجيله، ويذهب البعض إلى القول بأن الفايروس خدعة من أجل بيع اللقاح وجني الأرباح الطائلة لكن الحقيقة هي عدم وجود أي لقاح حتى الآن.
  • تأكيد إصابة ١٠٠٠٠٠ حالة في كانون الثاني وهو رقم مبالغ به جدًا؛ حيث لم يتجاوز العدد  في كانون الثاني ١٠٠٠٠ إصابة، ومنذ شهر شباط ظهرت أكثر من ٧٥٠٠٠ حالة، لذلك يفضل الاطلاع على مصادر موثوقة عند تتبع مسار انتشار المرض مثل منظمة الصحة العالمية.
  • بناء الصين لمستشفى بين ليلة وضحاها كان من الأخبار ذائعة الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن الغريب في الأمر هو أن وسائل الإعلام الصينية هي مصدر هذه المعلومة الخاطئة حيث ادعت إتمام بنائه خلال ١٦ ساعة فقط للإيحاء بأن المرض تحت السيطرة، لكن في الحقيقة فإن الصورة هي لمبنى سكني جديد يبعد أكثر من ٦٠٠ ميل عن ووهان.

للأسف، لم يتمكن الباحثون والأطباء من العثور على المضاد الفيروسي الذي يمكنهم من مجابهة فيروس كورونا حتى الآن، وفي آخر التحديثات حول ذلك، صرحت الحكومة الأمريكية رصدها لمبلغ 18 مليار دولار في عمليا البحث واحتواء الفيروس، وكل ما يمكن فعله هو التدعيم المناعي للجسم واتباع سُبل الوقاية، ويكمن التحدي الأساسي في عمليات البحث عن العلاج هو عدم تمكن الباحثين من فهم الآلية التي ينتقل بها الفيروس من الحيوان إلى الإنسان.

كورونا اليوم: اخر أخبار كورونا
كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا؟