10 أخطاء تسويقية قاتلة..حاول ان تتجنبها دائماً

أنواع التسويق
3

لماذا فشل التسويق ؟ …هذا السؤال دائماً ما يتم طرحه فى المؤسسات الغير مخضرمة في مجالها ، أو ربما الناشئة..مع العلم أن أكبر الشركات العالمية تعانى أيضاً أحياناً من نكسات في التسويق.

أنت فقط تحتاج أولاً الى مراجعة التدوينة الخاصة باستراتيجية التسويق ..حتى تكون على وعى كامل بأسباب فشل هذه العملية..

مازال السؤال مطروحاً ؟ ..لما يفشل التسويق في مؤسسة ما مهما كان مجال عملها ؟

يجيب على هذا السؤال عميد علم التسويق فيليب كوتلر بعشرة أسباب رئيسية ، يعتبرها أوجه القصور في ممارسات التسويق المعاصر ، منبهاً أن الأزمة هي أزمة ممارسة التسويق ، وليس نظريات التسويق !

هذه الأخطاء العشرة من واقع خبرته :

  • عدم توجه الشركة نحو التسويق ، واستهداف العملاء بشكل كاف.
  • عدم فهم المؤسسة لعملائها المستهدفين أصلا ، من حيث احتياجاتهم والتغييرات التى تطرأ عليهم.
  • عدم قيام الشركة بالمتابعة الدقيقة لمنافسيها ..وبذلك تتأخر عنهم وتكون خارج اطار التطورات.
  • سوء ادارة المؤسسة لعلاقتها مع حاملى أسهمها..اما بتجاهلهم ، أو بالتركيز على متطلباتهم دون غيرهم.
  • عدم تمكن الشركة من التجديد..او العثور على أي تطور تكنولوجي جيد ، او اي اسواق جديدة ، أو اي فراغ في السوق تركته الشركة أخرى.
  • أخطاء بالجملة في إجراءات التخطيط التسويقي..سببه المباشر الفهم الخاطئ للسوق أو آلياته.
  • ضعف في المنتج نفسه أو خدمة العملاء..مما يؤدي الى فشل كل مجهودات تسويقية تقوم بها المؤسسة.
  • ضعف مجهودات الشركة لمحاولة تكوين ماركة يعرفها العميل جيدا ، ويختارها دون سواها.
  • ضعف تنظيم المؤسسة ذاتها..مما ينعكس على تنظيم ادارة التسويق.
  • عدم استغلال التطور التكنولوجي بشكل كاف ، واعتباره رفاهية غير مطلوبة..مما يؤدي الى روج الشركة من اطار المنافسة في زمن فياسي ، في ظل هذا السوق الغارق بالتكنولوجيا يوماً بعد يوم.

الحقيقة أن كل نقطة من النقاط التى أشار لها فيليب كوتلر ، تحتاج الى كتاب كامل لشرحها…ومع ذلك فقد ختم في كتابه بعشرة وصايا أخرى تركز على إصلاح هذه الأخطاء :

  • تقسيم السوق إلى قطاعات واختيار أفضلها وتكوين مركز ووضع قوي فيها.
  • رسم خريطة للعملاء في كل منطقة تشمل ( احتياجاتهم ، سلوكياتهم ، حوافزهم في الشراء ).
  • دراسة أقوى المنافسين المهددين للشركة.
  • تكوين شراكة مع حملة الأسهم ، ومكافأتهم جيداً على ثقتهم بالشركة.
  • وضع نظام محكم للتعرف على الفرص وانتهازها.
  • وضع خطة طويلة المدى لتسويق منتجات الشركة كمبادرة..وليس فقط استجابة لمنافسة الشركات الأخرى.
  • سيطرة ورقابة قوية من الشركة على مزيج المنتجات او الخدمات التى تقدمها.
  • تكوين أفضل وأقوى الماركات بالتميز أولا..ثم إنشاء أقوى العملات الدعائية لها.
  • الربط بين القطاعات والأقسام المختلفة داخل الشركة في حملة تسويقية واحدة.
  • التركيز الكامل على التكنولوجيا الحديثة باستمرار ، فهي روح العصر ، والفيصل الأساسي في تطور الشركات.

من وجهة نظري ، العديد من المؤسسات في عالمنا العربي ، خصوصا المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والناشئة ، معاناتها الاكبر مع التسويق بشكل أساسي…إذا تم التركيز على تفادي هذه الاخطاء العشرة ، أعتقد أن الوضع سيختلف للغاية.

هل تتفق معي ؟

3