كـم ستـدفع ثمناً لأيبـاد أبـل الـجديـد؟

0

أخيراً… كشفت أبل عن جهازها اللوحى الجديد الأيباد، وعلى عكس ماتوقعنا، جاء الأيبـاد الجديد مرتفع الثمن إذا ماقورن بأجهزة لوحية أخرى فى الأسواق حالياً مثل جوجل نيكسوس 7، وكيندل فاير أمازون واللاتى أسعارهم تكون 249 دولار، و199 دولار على الـترتيب.

حتى وول ستريت فسرت هبوط أسهم أبل فى بورصتها لتوقع الأغلبية أن سعر الأيباد الجديد المنتظر لن يتعدى 299 دولار، وهذا السعر هو ماكان يأمل فيه الكثيرين، وتوقع محللين أخرين أن يكون سعر الجهاز اللوحى الخاص بأبل لايتجاوز 249 دولار، أيضاً ليستطيع الجهاز الجديد القادم إلى السوق المنافسة مع أجهزة أخرى ليست سيئة وليست مرتفعة الثمن أيضاً مثل جهاز الكيندل فاير الخاص بأمازون والذى لايتعدى سعره 200 دولار، كما أن أمازون أعلنت مؤخراً أن مبيعات جهازها اللوحى هى الأكثر رواجاً بالمقارنة بأجهزة أمازون الأخرى.

لكن الأيباد الجديد ظهر علينا مرتفع السعر بكل وضوح ليحبط غالبية المستخدمين العرب ذوى الحساسية السعرية أو المالية 🙂 والذين كانوا يأملون فى إقتناء جهاز لوحى بمواصفات متقدمة، على الجانب الأخر فجهاز أبل اللوحى الجديد سينال إعجاب المستخدمين الطامحين فى جهاز لوحى صغير، ومتميز بدون أن يكون لديهم قيود سعرية أو مالية، وحقيقة رغم إطاحة أبل بأمال المستخدمين الـسعرية فالشركة الأمريكية دائماً ماتقدم منتجات من الطراز الأول فوق مستوى المنافسة التقنية وإن تقاربت معها بعض الـشركات الأخرى المنافسة، تبقى دائماً أبـل هى أبـل!!!

ربما هذا السبب السالف الذكر، وثقة أبـل بحجمها فى السـوق هو ما جـعل أحد مسـئولين أبـل، مايك ماجواير، يقول أن أبل لا تحتاج للنزول بمستوى سعر منتجاتها إلى 220 دولار، فالتنافس السعرى لم يكن أيضاً من ضمن أهدافنا عند إنتاج أى من منتجاتنا.

أعتقد أن شركة بحجم وقيمة أبل فى عالم التقنية لن يفشل جهازها بسبب قيمته السعرية، على العكس، فوفقاً لما قاله مسئولين أبل عن منتجاتهم، فالشركة لديها سمعة قوية تجعلها تفرض أى منتج لها فى الأسواق بأى سعر تريده، والأيباد مينى الجديد من المتوقع أن يسحب الكثير من نصيب الأجهزة اللوحية الأخرى فى الأسواق مثل الأجهزة ذات  السبعة والثمانية بوصات، كما أن الجهاز سيكون مثالياً بالنسبة للمستخدمين الباحثين عن جهاز لوحى بسعر معقول (ولا أقول رخيص) لكن بمزايا رائعة، وهذا ليس غريباً على العمالقة فى أى مجال، بما فى ذلك مجال التقنية، فأبل فضلت الترفع عن ساحة الأسعار الرخيصة المتدينة وتركها لأصحابها يلهون فيها، لتعطى جهازها حقه الطبيعى فى القيمة المالية والمنافسة القوية.

الآن كم تتـوقع أن يـكون سـعر الأيبـاد الجديد؟

حسـناً، على الرغم من أن 300 دولار كان سيصبح سعراً مثالياً للجهاز، لكن أبل كان لها رأى أخر فى تحديد السعر، وحقاً الجهاز يساوى أكثر من ذلك إذا ما أضفنا إليه متجر التطبيقات الخاص بأبل والذى يعتبر أحد أفضل مزودى التطبيقات على الإنترنت، وعلى الـرغم من أن الـسعر الـمعلن هـو 329 دولار، لكننا نعتقد أن مبيعات أبل من الجهاز ستتصاعد فى الأيـام الـقادمة.

مـارأيك، هـل سعر الأيبـاد الجديد هو ماتوقعته؟؟

شـاركنا رأيك فى الـتعليقات

0

شاركنا رأيك حول "كـم ستـدفع ثمناً لأيبـاد أبـل الـجديـد؟"