لهذه الأسباب العرب متخلفون تقنياً ! - دراسة
3

لا بد أن جاء عليك الوقت الذي سألت نفسك هذا السؤال:

لماذا ؟! .. لماذا نعيش في بحرٍ من التخلف والرجعية، في الوقت الذي يعيش العالم كله – ليس الأوروبيين والأمريكيين فقط – في مُستوياتٍ مميزةٍ من التقدم التقني والعلمي؟!..

هل هُناك سر فعلًا؟.. هل نحن مُتخلفون بالفطرة، أو أننا مكتوبٌ علينا أن نولد ونعيش ونموت في ظل حياةٍ مليئة بالمُشكلات الاقتصادية والاجتماعية والطائفية..، ونكتفي فقط بمُشاهدة العالم من حولنا يعيش أزهى عصوره التقدمية العلمية والتكنولوجية؟! ..

حتى الدول الذي صدّعوا رؤوسنا بإطلاق مُسميات سخيفة عليها، مثل ( الدول النامية ) أو ( العالم الثالث ) أو ( الدول التي تُعاني من مشاكلَ اقتصاديةٍ ) أو غيرها من المُسميات..، تُحقق نموًّا علميًّا وتقنيًّا يُمكن وصفه بالجيد جدًا بشكلٍ عامٍ..، والممتاز في بعض الحالات الخاصة، مثل الصين والهند وماليزيا والبرازيل وجنوب إفريقيا غيرها..

لو كانت هذه الدول نامية أو تُعاني من مشاكلَ اقتصاديةٍ أو ( عالم ثالث) وفقًا للتصنيف الغربي المُتعجرف لكل ماهو ( غير أبيض )..، فهذا التصنيف في الواقع يجعل من بلادنا العربية: دول خارج الخريطة الإنسانية بالمعنى الحرفي للكلمة..، أو ربما وصف دول نائمة  – ليست نامية – يفي بالغرض!.

أزعم أنه لو بُعث كل الفلاسفة والعُلماء القُدماء من قبورهم، وانضموا لكل الباحثين والفلاسفة المُعاصرين في مُحاولةٍ للوصول إلى حل اللغز الكوني ( لماذا العرب مُتخلفون تقنيًّا؟! ) لما استطاعوا الوصول إلى إجابةٍ واضحةٍ مُريحة .. لماذا تتخلف أمةٌ تعوم على بحارٍ من النفط، والأيدي العاملة، والموارد الطبيعية، والعقول المُفكرة، في الوقت الذي تتقدم فيه أمم معدومة الموارد الطبيعية والبشرية أصلًا؟!

لذلك، لا تتوقع مني أن أذكر لك كل الأسباب التي قادت إلى بحر التخلف التقني الهائل الذي نعيش فيه..، فقط يُمكنني أن أوضّح بعض الأسباب ( المؤسساتية ) التي قادتنا إلى ما نحن فيه الآن.. وأترك لكم مُهمة الإضافة عليها من خلال التعليقات، حتى نصل إلى رؤيةٍ واضحةٍ وشاملة لأبعاد هذه المأساة!

اقرأ أيضاً: أفضل 10 أفلام رعب خلال السنوات الأخيرة

شيخوخة المسؤولين!

لهذه الأسباب العرب متخلفون تقنياً ! - دراسة

لو كانت ( أليس ) الحسناء قادها حظها إلى بلاد العجائب، فنحن (الشباب العربي ) قادنا حظنا العاثر أن نعيش فى بلاد العجائز.. شيخوخةٌ تزكم الأنوف فى كل شيءٍ : الفكر – التخطيط – التنفيذ – المُتابعة – التأسيس .. كل شيءٍ..

ابتُلينا بمؤسساتٍ رسميةٍ وخاصة تعبد نظام ( الأقدمية ) في كل شيءٍ، الذي تُمثله الكلمة الأبدية الممطوطة الغير مفهومة من طرفهم ومن طرفنا أيضًا: الخبرة.

في نظام العمل المؤسسي العربي، يظل الإنسان العربي يُعامل على أنه طفلٌ غير كامل الأهلية والخبرة لتقّلد وظائف قيادية إلى أن يبلغ السبعين من عُمره..، فقط بدءًا من هذا العُمر يُمكنه أن يتقلّد منصبًا وظيفيًّا مرموقًا، يستطيع من خلاله يدفع التطوير والتغيير على أرض الواقع..، هذا طبعًا إذا وجد الوقت الكافي لعمل أي شيءٍ آخر غير تناول الأدوية والمُتابعة الطبية لصحته..

هذا مفهوم ( أو يُمكن تجاوزه ) في المؤسسات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو أي شيءٍ آخر..، ولكن أن تكون المؤسسات العربية التقنية – التي تُعاني من مشاكل الإدارة والنُدرة أصلًا – رؤساءها من هذه النوعية من الأعمار، ويكون مطلوب منهم دفع عجلة التقنية والعلوم في البلاد..، فهذا يُعتبر نوعًا من المُزاح الثقيل السمج، الذي يُمكن تصنيفه – من وجهة نظري الشخصية – بأنه ( فساد ) مقصود في مثل هذه المؤسسات يجب مُحاكمته، باعتبار أنه يُصادر أحلام وقُدرات وتطلعات شباب هذا الجيل المهووس بالتقنية بكل أنواعها..

هل تفهم الأجيال السابقة – مع كل الاحترام لمكانتهم وأعمارهم – مدى التقنية التي نعيشها اليوم، ومدى اندفاع الشباب الفطري لكل ما هو جديد وحديث ومُتطور، وعزوفه وملله السريع من كل ما هو قديم تقليدي نمطي؟!..

هذا السبب هو الأهم والأكثر تأثيرًا على الإطلاق، وتُعتبر كل الأسباب التالية هي مُجرد نتائج له.. السمكة تفسد من رأسها كما تعلمون..، ورأس السمكة مُغطى بالشيب والتجاعيد أكثر من اللازم!.

توجيه ( عبثي ) لرؤوس الأموال

لهذه الأسباب العرب متخلفون تقنياً ! - دراسة

في الوقت الذي نعيش فيه – كعرب – على بحارٍ من الأموال والموارد الطبيعية والطاقات البشرية، تكفي أي منطقةٍ في العالم لكي تتحول إلى دولةٍ عُظمى في ظرف عشر سنواتٍ على الأكثر .. تجد دائمًا توجهات شديدة الغرابة في وضع رؤوس الأموال في مشروعاتٍ أغلبها ذات توجهاتٍ اقتصاديةٍ / تجارية صرفة..

أغلب رجال الأعمال لدينا عندهم تصوّر عجيب أن الاقتصاد القوي القائم بشكلٍ أساسيٍّ على التبادل التُجاري هو الذي يقود إلى الرفاهية التقنية..، والواقع أن العكس هو الصحيح: الطفرة التقنية هي التي تقود كل دول العالم إلى الاقتصاديات القوية..

لماذا لا تُوجد سيّارةٌ عربية التصنيع 100 % حتى الآن تُنافس السيارات الأوروبية والأمريكية واليابانية؟! .. هل تنقصنا موارد التمويل أو المهارات الفنية؟.. لماذا لا يوجد هاتفٌ ذكيٌّ عربي حتى الآن؟! .. هل من الصعب جدًا فعلًا تصنيع هاتفٍ ذكيٍّ ( جديد ) بفكرٍ عربيٍّ غير قائمٍ على التقليد أو التجميع؟! .. الكونغو ياسادة قامت بتصنيع هاتفٍ ذكيٍّ بشكلٍ كاملٍ مؤخرًا!.

لماذا لا يستثمر العرب أموالهم في صناعة الطائرات؟ .. المُحركات؟ .. الأجهزة الذكية؟ .. البرمجيات؟! .. لماذا لا تستثمرون حتى في صناعة ألعاب الأطفال التي نستوردها من الصين يامؤمنين!

تدشين المؤسسات التقنية وتحديثها، وربطها بكل المجالات العلمية، وصرف الأموال الطائلة عليها، وجذب القُدرات والعقول .. هو الطريق الأقصر والأسهل والأكثر ضمانًا لطفراتٍ اقتصاديةٍ ضخمة وانتعاشاتٍ اجتماعيةٍ كبيرة ..، هذا مافعلته كوريا الجنوبية.. وماقامت به الهند..، وما سارت عليه الصين .. وما طبّقته ماليزيا والبرازيل وجنوب إفريقيا..، ومن قبلهم جميعًا: الأمريكيين والأوروبيين..

كل هذه الدول تحقق النجاح من خلال هذا الأسلوب، وبلادنا مُصممة على رفع شعارات الاهتمام بالاقتصاد أولًا..، وقد نجحنا في تطوير الاقتصاد بشكلٍ باهرٍ فعلًا كما تعلمون، بدليل أننا أكثر بلاد العالم في الموارد الطبيعية والبشرية، ولدينا – في نفس الوقت – نسب هائلة من الفقر والبطالة وغياب الخدمات الأساسية!

إعلام ضائع !

إعلام ضائع

إعلامنا المرئي ( وربما المسموع والمقروء كذلك ) ينقسم إلى ثلاثة أقسامٍ غالبًا: قنوات أغاني وأفلام – قنوات دينية – قنوات منوّعات..

عندما يجد شاب عربي مُبتكر نفسه أمام 1541548569 قناة أغاني وأفلام، كل قناةٍ تقوم بإذاعة نفس الأغاني والأفلام التي تُذيعها القنوات الأخرى..، ثم يجد نفسه أمام مليون قناةٍ دينيةٍ تقول نفس ما تقوله القنوات الأخرى..، ثم قنوات المُنوّعات التي تستعرض نفس الموضوعات التي تستعرضها كل القنوات الأخرى..

اقرأ أيضًا: ما الفرق بين الاعلام والاتصال

ولا تجد وسط كل هذا العدد الهائل من القنوات والوسائل الإعلامية، سوى بضع قنواتٍ ( لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة ) علمية أو تقنية أو تستعرض موادًا وثائقيةً تبث موضوعاتها بشكلٍ رصين وهادفٍ وجدّيٍّ يجتذب الشباب، ويُحبب إليهم معاني الابتكار والإبداع واستخدام التقنية ( وإنتاجها ).. هذا إذا وجدتها أصلًا..

فلا تُحدثوننا بعدها عن ( خطط التطوير التكنولوجي ) في العالم العربي من فضلكم.. استمروا في التوسع في إنشاء قنوات الرقص، والمنوعات، والمسلسلات، واللقاءات الحوارية السخيفة التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع..، ولكن لا تتهموا الشباب العربي بأنه شبابٌ مُتخلفٌ رجعي متطرف غير مُبدعٍ!

ملحوظة: القنوات التي تُقدم موادًا إعلاميةً هادفةً لأمورٍ تقنيةٍ وعلمية ووثائقية في العالم العربي، في أغلبها قنوات أجنبية تم تعريبها، أو تستقي المواد الأجنبية وتترجمها للعربية.. لا توجد قنواتٌ علميةٌ أو تقنية عربية 100 % على حد علمي! .. لو كنت تعرف واحدةً، من فضلك أخبرنا باسمها في التعليقات. !********************

تعليم مُتواري

“إنطلاق فعاليات المؤتمر رقم ( كذا ) السنوي الذي يُناقش آفاق التطوير في المنظومة التعليمية العربية”.

أنا مُتأكدٍ أنك قد قرأت هذا العنوان منذ أن أتيت إلى الدنيا .. وستظل تقرأه أيضًا إلى أن ترحل منها بعد عُمرٍ طويلٍ إن شاء الله.. الكثير جدًا من الدراسات الجادة والمُحترمة تُقدم حلولًا جذريةً لمشاكل التعليم، وترسم طرقًا للخروج من هذا الواقع ونبدأ مشوار الألف ميل بخطوةٍ..، ولكن هذه الخطوة اللعينة لا تأتي إطلاقًا للأسف.. على الرغم من أن هذه المؤتمرات والدراسات والبحوث تُعقد في بلادنا منذ نشأة الكون نفسه..

ومع ذلك .. لم تأتِ بعد فُرصة التطبيق؛ لأن لدينا الكثير من المشاكل الاقتصادية كما تعلمون:|

خطط تطوير التعليم العربي الفعّالة  تظل حبرًا على ورق شكلًا وموضوعًا.. اللهم إلا إذا كان لدينا دولة أو دولتين قامت بإدخال (الآيباد ) إلى المدارس والجامعات الحكومية والخاصة، بهدف أن نظهر أمام العالم بأننا قومٌ مُتحضرون فعلًا، وأن أبناءنا يستخدمون الأجهزة اللوحية كما يفعل أبناء السادة في مانهاتن ولندن..

ولكن ربط التعليم بالصناعة والبحث والابتكار؟ .. تطوير المُحتوى التعليمي المدرسي والجامعي نفسه لكي يتماشى مع العصر؟ .. لا جديد على الإطلاق.. نفس مُحتوى الكُتب التعليمية والمصادر الجامعية منذ خمسينات القرن الماضي، ولكن بأوراقٍ مُلوّنةٍ .. في الوقت الذي يُنفق فيه الغرب والشرق مليارات مُمليرة لتطوير التعليم وربطه بالصناعة والبحوث والتقنية..

ربما يكون الأمر الوحيد الذي يتطور في منظومة التعليم العربية، هو تجديد الرسومات والكتابات على جدران المدارس، التي تحض التلاميذ على ممارسة الرياضة وغسل اليدين قبل الأكل وبعده..، وربما تطوير أبنية الجامعات ودهانها باللون الأبيض.. هذه إنجازات يجب أن تُذكر..

ملحوظة: لا جامعات عربية إطلاقًا في قائمة أفضل 100 جامعةٍ حول العالم، منذ أن بدأ تصنيف الجامعات أصلًا في العصر الحديث. على الرغم من أن أول 3 جامعات نظامية فى التاريخ كانت جامعات عربية، ومازالت مُستمرةً حتى الآن..

واقع غير مؤسسي ..

العجيب أنه، وعلى الرغم من غياب كل الوسائل التي تدفع أي تطورٍ تقنيٍّ في بلادنا..، إلا أننا نُفاجأ دائمًا بهذا المصري الذي ابتكر ابتكارًا غير مسبوقٍ..، أو ذلك الشاب المغربي الذي استطاع التوصل إلى برمجةٍ مُعينةٍ .. أو تلك الشابة الأردنية التي قامت باكتشافٍ علميٍّ أو طبيٍّ عجز عنه أعظم الأستاذة والخبراء في الغرب.. إلخ.

الإبداع موجود بالفطرة في هذه البلاد، وهذا مبدأ أنا أؤمن به بشدةٍ .. إلا أن غياب المؤسسات التي تحتضن هذا الإبداع، وتقوم بمُتابعته وتسويقه وتطويره يؤدي إلى النتيجتين المأساويتين:

إما هجرة هذه العقول إلى دولٍ بها مؤسسات تحترم الإبداع وترعاه. أو أن تظل هذه العقول في بلادنا، وتنطفئ إبداعاتها وقدراتها تدريجيًّا، حتى تنضم إلى ملايين العقول النمطية السائدة في هذه المُجتمعات..، وتُشارك في تخلفها وتراجعها بشكلٍ أكبر!

المُفترض لأمةٍ ضخمةٍ تعدادها يقترب من الـ 400 مليون نسمة، أن يكون فى رأس كل شارعٍ أو حيٍّ سكنيٍّ .. مؤسسة صغيرة ترعى مُبتكريها ومُخترعيها، وتدفع بهم إلى المؤسسات الكُبرى التي تُموّل اختراعاتهم واكتشافاتهم..

هل وجود هذه المؤسسات أمر صعب فعلًا؟!

أرقام وإحصائيات مُبشرة بالخير !

المحتوى العربي على شبكة الإنترنت، والذي يُعتبر مؤشرًا للتعامل مع الأدوات التقنية الأساسية في عصرنا هذا ( الإنترنت -الحواسيب – الأجهزة اللوحية – الهواتف الذكية – إلخ ) هو 3 % من المُحتوى العالمي.. على الرغم من أن اللغة العربية هي اللغة رقم ( 5 ) من حيث الاستخدام في العالم الرقمي..، اقرأ تقريرًا تفصيليًّا عن حال المحتوى العربي على شبكة الإنترنت:

المُحتوى العربي على شبكة الإنترنت .. واقع يدعو إلى الرثاء !

ويكفي من تقرير اليونيسكو للعلوم الصادر للعام 2010 بعض القطرات:

  • الإنفاق العربي على البحث العلمي يتراوح مابين 0,1 % إلى 1 % من الناتج المحلي الإجمالي وفقًا لتقرير اليونيسكو للعلوم الصادر في العام 2010..
  • الإنفاق المحلي لكيان الاحتلال الإسرائيلي في البحث والتطوير العلمي للعام 2006 يتراوح مابين 4,6 % إلى 4,8 %..
  • في العام 2006 ( كمثال )، لم تنتج الدول العربية إلا 0,1 % من العدد الإجمالي لبراءات الاختراع المسجلة عالميًّا..
  • الدول العربية لا تخرج سوى 373 باحثًا لكل مليون نسمةٍ، علمًا بأن العدد المتوسط على المستوى العالمي يبلغ 1081 باحثًا لكل مليون نسمةٍ..
  • عالم واحد فقط من أصل أفضل 100 عالِمٍ من حيث عدد المُساهمات العلمية على المستوى العالمي ينتمي إلى المنطقة العربية..
  • المنطقة لم تخرج سوى شخص واحد حائز على جائزة نوبل في مجال العلوم هو العالِم المصري الأصل الأمريكي الجنسية أحمد زويل، الذي نال جائزة نوبل للكيمياء عام 1999.
  • في مجال الاختراعات فإن البراءات المسجلة عالميًّا في أكبر دول عربية من حيث تعداد السكان ( مصر ) لم تزد عن (77) براءة اختراعٍ خلال الفترة 1980- 2000 م، في حين بلغت في كوريا (16328) اختراعًا للفترة ذاتها.. كما ورد فى تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية العربية الصادر في العام 2002 / 2003..

أعتقد أن هذه الأرقام والحقائق تُعطيك مؤشرًا عامًا على الواقع الذي نعيشه بشكلٍ كافٍ جدًا .. لا حاجة للمزيد من الأرقام المؤلمة إذن! 😐

لا أريد أن أكون مُتشائمًا، ولكن الواقع والأرقام والمُعاناة الذي يعيشها الوطن العربي أصبح لا يُطاق، ولا يُنذر إلا بكارثةٍ حقيقيةٍ أخرى في المستقبل القريب والبعيد.. إذا استثنينا الوقت الحاضر، باعتبار أنه مليء أصلًا بالكوارث السوداء التي لا يُمكن أن يأتي أسوأ منها في تصوّري الشخصي..

 إذا لم تقم بلادنا ( الثورية والغير ثورية ) بوضع التقنية والعلوم في قمة أولوياتها، فسنتحوّل بالفعل إلى أمةٍ من ( القرود ) – على حد تعبير المفكر الراحل مُصطفى محمود – ، فى عالمٍ لم يعد يتقبل الأمم ( العالات ) على غيرها..

اترك تعليقك ولا تمرّ مرور الكرام .. تصوّرك عن الأسباب الأخرى التي ترى أنها ساهمت في جعلنا مُتخلفين تقنيًّا وعلميًّا إلى هذه الدرجة، والتي أرجو بشدّةٍ ألا يكون من ضمنها الفكر التآمري المُعتاد؛ أن الغرب والشرق يتآمرون علينا وأنهم السبب في هذا التخلف!

والسؤال الأهم: هل لديك تصوّر / رؤية / تجربة منهجية مُعينة، ترى أنها من المُمكن أن تُخرجنا من هذا الواقع المأساوي الذي نعيشه؟!

اقرأ أيضاً: افضل نهايات الافلام … 15 فيلم تميزوا بقصص مثيرة و نهايات مفاجئة

3

شاركنا رأيك حول "لهذه الأسباب العرب متخلفون تقنيًّا! – دراسة"