كيف يمكن للتكنولوجيا القابلة للارتداء أن تحسن من حياة الناس الشخصية و العملية ؟

كيف يمكن للتكنولوجيا القابلة للارتداء أن تحسن من حياة الناس الشخصية و العملية ؟
1

في وقت تعد فيه نظارات جوجل محط أنظار العالم , و التي تصنف ضمن التقنيات القابلة للارتداء , يقول أغلبية الناس في مختلف بقاع الأرض , أن التقنيات التي يمكن ارتداءها ستساهم بقوة في تحسين الحياة الانسانية و التأثير عليها بشكل ايجابي على مستويات متعددة و متنوعة.

و في ظل هذا الواقع , تشير العديد من الأبحاث الى أن 18 في المئة ممن شاركوا في استطلاع الرأي هم فقط من قاموا بالحصول على فرصة لاستخدام التقنيات القابلة للارتداء , بينما 82 في المئة الأخرى بالولايات المتحدة الأمريكية يؤكدون أن ذلك النوع من التكنولوجيا سيطور من حياة الانسان و المجتمعات البشرية

60 في المئة ممن شاركوا في الاستطلاع , قالوا أن التكنولوجيا القابلة للارتداء ساعدتهم كثيرا للسيطرة على حياتهم , و حسنت من ثقتهم بأنفسم , اضافة الى أنها ساهمت في تحسين صحتهم , بل وقد وصلت هذه الفوائد حسب الكثيرين منهم الى المستوى العملي و الوظيفي , حيث أكدوا انها حسنت من مستواهم في العمل

و أخيرا 36 في المئة من مستخدمي التكنولوجيا التي يمكن ارتداؤها في الولايات المتحدة يقولون انها ساعدتهم في تحسين مستويات معيشتهم، بينما 53 في المئة يقولون أنها جعلتهم أكثر ذكاء

و يتوقع المراقبين على أساس هذه الاستطلاعات المختلفة , أن الاجهزة و التكنولوجيات القابلة للارتداء ستشهد في المستقبل القريب اقبالا كبيرا عليها من جانب الناس

و يتفق العديد من الخبراء أن الحوسبة السحابية و التقنية القابلة للارتداء تسير جتبا الى جانب من ناحية التطور و التقدم , فالاولى هي المحرك الأساسي لثورة التانية , و كلما تطورت الأولى كلما رأينا الثانية افضل من ناحية مساعدة الناس لادارة جوانب كثيرة من حياتهم

لكن و بالرغم مما يمكن لهذه التقنيات الجديدة أن تتيحها للانسان , من حياة افضل , و مستوى معيشي أرقى بفضل مساعدتها للناس على اتقان العمل , الا أن هناك مخاوف عديدة بشأنها و تقف الخصوصية في مقدمتها , و السؤال المطروح من قبل 51 في المئة ممن شملهم الاستطلاع هو : ماذا عن خصوصيات الناس ؟ هل ستنتهك باستخدام التقنيات القابلة للارتداء ؟

و لهذا نجد أن 20 في المئة منهم دعا الى حظر هذه الأجهزة و التراجع نحو الوراء في طريق تنفيد و تبني هذه التقنيات المخيفة . لكن لا ننسى أن هناك 22 في المئة من الناس الذين شملهم الاستطلاع المستعدين لاستخدام هذه الأجهزة “النظارات الذكية” حتى و ان كانت الحكومة و الاستخبارات تتجسس عليهم من خلالها .و أن 33 في المئة يودون الحصول على تلك النظارات التي يمكن ان تزود الخدمات الصحية أو مقدم الرعاية الصحية بالمعلومات الصحية حول مستخدميها.

و يداقعوا الكثيرين على هذه التقنيات التي يقولون أن حصول المؤسسات الحكومية من خلالها على معلومات محددة حول الأفراد سيسمح لها , بالاستفادة من تلك البيانات لتوفير خدمات أكثر ملائمة و ذات طابع شخصي لهم و سيمنحهم فهم أكثر لاحتياجات الناس.

خلاصة الكلام ما قل ودل :

لا شك أن التقنيات القابلة للارتداء و التي نقصد بها النظارات الذكية و الساعات الذكية سيكون لها مستقبل قريب, و هناك اكثر من اشارة و سبب تشير الى ذلك , فالجماهير متحمسة لها , و الشركات تستعد لابهارها ببعض المنتجات في ذلك الصدد , لكن يبقى هاجس الخوف أمر مطروح , في ظل كونها قابلة للتجسس على الافراد من طرف الحكومات و المخابرات , و هذا ما يدافع عنه البعض , حيث أن ذلك سيمكن المؤسسات الحكومية من فهم احتياجات الناس على العديد من المستويات , بل و ستساعدهم في توفير فرص الشغل التي تناسبهم.

مصدر الأفكار

1

شاركنا رأيك حول "كيف يمكن للتكنولوجيا القابلة للارتداء أن تحسن من حياة الناس الشخصية و العملية ؟"