7 سلوكيات رائعة يقوم بها أفضل القراء و المتابعين لمجلة أراجيك

7 سلوكيات رائعة يقوم بها أفضل القراء و المتابعين لمجلة أراجيك
0

تختلف سلوكيات قراء المحتوى عبر الإنترنت, و متصفحي المجلات و المدونات و المنتديات , باختلاف أنماط تفكيرهم و تموقعهم على خريطة المجتمع و حتى اهتماماتهم, و هذا الأمر يلاحظ بشكل أكبر , عند المقارنة بين عدد المشاهدات للمقالات و التفاعلات التي تتم في مساحة التعليقات بها

أراجيك كغيرها من مواقع الإنترنت , و التي لم تأتي لغاية تقديم و قراءة المحتوى فقط , بل وضعت في أولوياتها أيضا التفاعل مع المقالات و سعت لذلك و لا تزال.

فاذا كانت المقالات موجهة بشكل بديهي للقراء و هم أناس يختلفون في العديد من التفاصيل “الفكرية و الاجتماعية و حتى الفيزيولوجية”, فانه من الطبيعي جدا أن يكون لكل واحد من هؤلاء بصمة و مساهمة ضمن التعليقات التي ينشرونها تعليقا على المحتويات المقدمة.

و بشكل عام هناك 6 سلوكيات رائعة يقوم بها أفضل القراء و المتابعين لنا , كلما تواجدوا على الإنترنت و سنحت لهم الفرصة للاطلاع على الشبكة العنكبوتية.

1- الزيارة المتكررة و الاطلاع على الجديد

بما أن المجلة تشهد خلال كل 24 ساعة , اضافة العديد من المقالات من مختلف الكتاب المساهمين على أوقات متفرقة و مختلفة في اليوم , فان زيارة المجلة كلما سنحت الفرصة للقارئ هي الحل للاطلاع بشكل دائم على جديد المجلة و متابعة التعليقات الجديدة من القراء المتفاعلين.

2- مشاركة المقالات على الشبكات الاجتماعية

قرأنا في مقال “كل شيء للحفاظ على الخصوصية في الفيس بوك” مقولة رائعة و حقيقية ألا و هي “الاعجابات في نظري تعبير عن تفكيرك … و يمكنني أن أحدد بها شخصيتك و ميولاتك” , و من هنا فان أي مقال تقرأه بالمجلة و ينال استحسانك و اعجابك , يمكنك مشاركته عبر الضغط على ازرار المشاركة الاجتماعية , لتخبر أصدقائك و معارفك أنك تشارك الكاتب نفس الفكرة و وجهة النظر.

3- التعليق و المشاركة برأيك

كثير من القراء لديهم وجهات نظر مختلفة عن الكتاب و ربما مدعمة لما ينشرونه , المهم في الأمر أن على جميع القراء المشاركة بأراءهم , لاظهار مدى فهمهم و استيعابهم لما قاله الكاتب في السطور التي شاركها معهم في المقال. و يجب على الجميع ان يعرف أن الخجل أو الخوف من نقد الأخرين ليست الأسباب المثلى لتجنب التعليقات و المشاركة.

4- الاشتراك في صفحة المجلة على الفيسبوك

بما أن الكثير منكم قراءنا الأعزاء يقضون وقتا أكبر على الفيسبوك للتواصل مع الأصدقاء و متابعة جديد الأمور المهمة لكم , لما لا تنضمون الى الكثيرين ممن قاموا قبلكم بمتابعة جديد صفحتنا , و بالفعل كلما قام أحد الكتاب بطرح مقال ما على المجلة فسيكون في علمك ذلك و انت على الشبكة الاجتماعية الأكبر عالميا.

5- الانضمام للمتابعين على تويتر

نفس الأمر ينطبق على تويتر أيضا , نعرف أن الكثير منكم يتواجد هناك لساعات طويلة , و نحن متأكدين أنهم لن يخسروا أي شيء اذا ما قرروا متابعة جديد أراجيك , لمعرفة جديد المجلة و الفوز في المسابقات التي تتم على المجلة من وقت لأخر , و قد رأينا من قبل

6- الاطلاع على جميع التصنيفات و النبش عن المقالات التي لم تتطلع عنها من قبل

بما أن أراجيك مجلة تقدم المحتوى , الا أن أغلبية ما تقدمه له صلاحية صالح في أي وقت “تقريبا”, هناك الكثير من المقالات التي كتبها المحررين في أراجيك , و التي لم تطلع عنها من قبل ربما لأنها وصلت الى اراجيك قبل أن تعثر على المجلة و تصبح متابعا لها و بالفعل فقراءتها سيعود عليك بالكثير من النفع و الفائدة التي لن تجدها في مقالات أخرى. و يمكنك العثور عنها من التصنيفات و أيضا بالضغط على أسماء الكتاب لتصفح المقالات الخاصة بهم.

خلاصة :

اذا كنت تود ان تكون من أفضل قراءنا الأوفياء , فعليك أن تغير سلوكك نحو الأفضل , و نقصد أن تتميز بالسلوكيات الستة التي قمنا بالتفصيل فيها من خلال السطور السابقة , و تأكد حثما أن ذلك سيؤدي في الأخير الى حصولك على المزيد من المقالات التي تلقى استحسانك و اهتمامك و تساعدك للتقدم في الحياة التقنية و العملية نحو الأفضل …

0