تقييم فيلم السرقة Now You See Me

تقييم فيلم السرقة Now You See Me 2
0

4-Horsemen-Now-You-See-Me

أمر عجيب عندما ترى ساحر يخرج أرنب من قبعة، ولكنه ليس بهذا الأمر المميز إذا شاهدت هذه الخدعة في فيلم. الأفلام نفسها تعتبر كنوع من السحر، فعندما ترى بعض الخدع السخيفة أو المعقدة فلن تشعر بأي حماس عند مشاهدتك لها في فيلم لم يكن بالمجمل سيئاً جداً و لكنه لم يكن بالقدر العالي من التسلية التي قد تريدها في فيلم مماثل، معظم أحداث الفيلم خيالية بشكل كبير لدرجة قد تزعج المشاهدين، ولكن لحسن الحظ قامت شخصية مورغان فريمان بشرح معظم أحداث القصة التي حاولت بشكل يائس إنقاذ هذا الفيلم باستخدام الغموض الذي قامت بوضعه فيه، فمن المفترض أن تجد نفسك في حالة من عدم المعرفة و الفهم لما يحدث في الفيلم أو لمجرياته، و لكن حتى هذه المحاولات لم تجعل منه لوحة تشويقية، خاصة صعبة التنبؤ و الإدراك فأحداث القصة في رأيي بسيطة جداً.

N

الفيلم من إخراج الفرنسي لويس ليتيرير “مخرج أفلام Clash Of The Titans , The Incredible Hulk” صور مغامرة أربع سحرة موهوبين تحت اسم الفرسان الأربعة تم تشغيلهم من رجل غير معروف، و عميل FBI و شريكته اللذان يقومان بملاحقة الفرسان الأربعة بعد سطوهم على بنك بشكل غريب أثناء أدائهم لعمل مسرحي و أعطاء المال المسروق للجمهور، و كأنهم روبين هود زماننا!! هذه كانت أحد أفكار الفيلم التي تضمنت سرقة المال و إعطائه للشعب خاصةً المال المسروق من قبل شركات التأمين المجحفة بحق المواطنين، و برأي هذه كانت أفضل ما في الفيلم، وليس الإخراج الذي كان متواضعا جداً. الفيلم أيضاً يتضمن ساحر يعمل على كشف سحرهم و الهروب الدائم للفرسان الأربعة من الشرطة، و أيضاً قصة حب سخيفة جداً و بعض الخرافات عن السحر القديم مما قضى على الفيلم من جانبي الواقعي.

NowYouSeeMe

الفيلم كان من بطولة طاقم مميز من الممثلين جيسي آيزينبيرغ ، وودي هارلسون ، آيلا فيشر و الأخ الأصغر للمثل جيمس فرانكو ديف فرانكو هؤلاء لعبوا أدوار الفرسان الأربعة ، شارك بالبطولة أيضاً مارك روفالو (عميل ال FBI) ، مورغان فريمان و مايكل كين.

now_you_see_me_ver3_xlg

الفيلم كان مفاجأة كبيرة فيما يتعلق بشباك التذاكر بأرباح وصلت لل ( 300 مليون دولار) بميزانية لم تتجاوز ال (75 مليون دولار) بالرغم من الآراء المختلطة التي تلقاها الفيلم فكان أكبر مفاجأة في سنة 2013 بهذه الأرباح و أكبر مفاجئة لي بالنسبة لجودته، أظن السبب يعود إلى النهاية و السؤال الذي يحير الجميع من خلف كل هذا الذي يحصل؟ أظن أن ما فعله الكاتب هو إنهاء جزء المغامرات و التشويق “المزعوم” في هذه القصة و انتقائه بعد ذلك لأكثر شخصية قد تسبب صدمة و استغراب عند المشاهدين و وضعوها بهذه البساطة، و كأنها النهاية العظيمة القوية المفاجئة.

اقرأ أيضاً :

الرابحون و الخاسرون في موسم أفلام صيف 2013.
مفاجأة! فيلم “Jobs” كارثة سينمائية.

ينتهي الفيلم بمشهد مختصره “هناك جزء آخر من الفيلم” و هذه كانت أسوأ اللحظات أثناء مشاهدتي لهذا الفيلم الذي كان فعلاً خيبة كبيرة بالنسبة لي و سيبدأ تصوير هذا الجزء قريباً و من دون تردد نظراً للأرباح الكبيرة التي حققها الجزء الأول. كل ما أتمناه الآن هو إلغاء مشروع الجزء الثاني من هذا فيلم.

0