عشر تقنيات مبهرة تحدثت عنها أفلام مستقبلية قبل حدوثها

عشر تقنيات مبهرة تحدثت عنها أفلام مستقبلية قبل حدوثها 21
0

عند مشاهدتك لأحد أفلام الآكشن على شاشات التلفاز أو في دور السينما فإنك ستقبل على رؤية الكثير من التقنيات و الالكترونيات بعضها واقعياً و أغلبها كان بعيداً كل البعد عن الحقيقة و أقرب إلى الخيال أو التنبؤ بالمستقبل، بالتأكيد لم تأتي تلك التخيلات من عالم الغيب تماماً بل هي حاجات أو أمنيات حقيقية للبشرية بأسرها ولذلك فقد رأينا الآن من تكنولوجيا بما يقارب ما وضعته شركات الإنتاج لمعظم الأفلام منذ ثلاثين سنه أو أقل بقليل.

R

بالتأكيد لم نرى النقل الأثيري أو آلات التحكم بالزمن “حتى الآن”، لكننا قد أبصرنا النور على الروبوتات متعددة الوظائف، النظارات السحرية، الاتصالات المتقدمة و مؤخراً قد استقبلنا الرجل الحديدي بنسخته العسكرية الأولى في القوات الأمريكية منذ أيام قليلة، عدا الأجهزة الذكية التي أجابت على استفسارات مستقبلية عديدة، لكن السؤال أنه هل كنت تفكر في كل هذا وتؤمن به حين رأيته في أفلام القرن الماضي؟ بالتأكيد لا و ستقول أن هذه مجرد أفلام خيال علمي مبالغ فيها أو شيء من ذلك القبيل، أما الآن في 2013 فهل ستبقى على أقوالك عند مشاهدة الأفلام الحالية بعد قراءة عشرة من أروع الابتكارات و التي استمدت فكرة معظمها من أفلام السينما التخيلية؟ سنرى ذلك في آخر أحرف المقالة.

1. خوذة Robocop الرقمية :

robocopposter

من يذكر كلمات الضابط Murphy عند ركوبه سيارته المتطورة وملاحقة الجريمة؟ لا بد أن التمازج الرهيب بين السيناريو الواقعي و التكنولوجيا الرقمية الضخمة التي ساعدت ذلك الشرطي في تحقيق العدالة كانت واحدة من أكثر الجوانب المسلية التي دعت إلى نجاح الفيلم، وقد رأينا بين أحداث الفيلم التواصل عن بعد و العمل بالأقمار الصناعية إضافةً إلى أننا شاهدنا الانترنت يعمل على الهواتف النقالة لأول مرة. ماذا لو أنتج الفيلم في 2013؟ فلن يضطر مورفي إلا للتجول قليلاً لينظر إلى السماء و يبحث عن إشارة لشبكة الاتصال ليتمكن من الوصول لأي بقعة يريدها على الأرض، كما الآن مع شبكة الانترنت و شركة Google التي بنت منذ فترة قريبة زوج من النظارات تعمل كجهاز HUD “الذي في الفيلم” لكن في الحياة الواقعية.

google-glass-1383086650

فكما نعلم أن منتج “Google Glass” أنه يتيح لك الوصول إلى الانترنت الذي سيعطيك المعلومات في الوقت الحقيقي عند تلقيك بعض الاتصالات و الرسائل النصية، كما ستتمكن من بجانب ذلك من الذهب إلى وجهتك الرئيسية دون أي انزعاج بقراءة الجديد على صفحات الفيس بوك الخاصة بك أو تفقد بريدك الالكتروني أيضاً، ناهيك عن إمكانية التصوير و إجراء عملية البحث و الأوامر الصوتية، الجانب السلبي الوحيد هو أنك ستبدو كالأحمق في الشارع لكنها لم تكن مشكلة بالنسبة لروبوكوب لأنه خلق ليكون مثالياً.

2. المتحولون Transformers :

Movie_Transformers_274186

لن تكون هنا تماماً كما تشاهدها في سلسلة Transformers لكنها مع ذلك قريبة جداً من تلك الألعاب وأفلام الرسوم المتحركة اليابانية “الخيالية سابقاً”، مع أن مجرد السماع بالفكرة أمر مذهل لكنها مازالت طفلاً صغيراً في عالم التكنولوجيا، ما جذب الباحثين نحو هذه الشخصيات هي  الميكانيكية التي تجعل للجسم الواحد أشكال معدنية متعددة، و قد اتخذ علماء معهد ماساتشوستس الخطوات الأولى نحو تحقيق ذلك الهدف و تحويله إلى حقيقة.

M blocks-580-100

يتم داخل تلك المختبرات تجارب من شأنها تحويل مجموعة مكعبات إلى أشكال متعددة بتجميع ذاتي بالاعتماد على علوم الميكاترونيك مبدئياً لتصميم الهيكل العام، فيما يسعى قسم الذكاء الصناعي في المعهد لجعل الآلة قادرة على اكتشاف أضرارها و استبدالها بقطع معدنية سليمة كما في الفيلم، على سبيل المثال إن كان هناك أحد الجسور و انهار طرف منه أو تأذى لأي سبب فستعمل التقنية على حد قولهم على اكتشاف العطل و القيام بوضع الجزء الجديد مكانه دون الرجوع إلى البشري المشرف، حالياً فقد توصلوا إلى المنتج تقريباً لكنه لازال يستقبل التعليمات عن بعد بأوامر من الإنسان لكن المستقبل سيرينا فيما إذا كان الباحثون قادرين على برمجة خوارزميات تمكن الآلة من الاستقلال تماماً و اتخاذ الإجراءات المناسبة لها في المواقف المختلفة و دون أخطاء.

3. الغرفة الروبوتية Robo-Room :

Star_Trek_2009_Wallpaper_by_delusionzOFgrandeur

سنكون قد ظلمنا الكثير من الأفلام إن نسبنا الفكرة التالية إلى أحد المشاهد السينمائية فإننا نعلم كم من الأفلام الهائلة التي تحدثت عن عالم الكتروني و منازل آلية بالكامل، تخيل أن منزلك يملك الذكاء الكافي بما يجعلك بغنى عن التعب أو طلب حتى كأس ماء من زوجتك أو أخيك الصغير، تصور الأرض تنير عند كل دوسة قدم لك، و أن فنجان القهوة سيأتي إليك باكراً قبل الذهاب إلى عملك دون عناء و أن طعام الفطور يجالسك الفراش عند أيام العطل أيضاً بلا تكبد حتى إطلاق أوامر صوتية أو لمس أي كبسة، ليس بالتحديد كما في Wallace and Gromit” إلى أنها أقرب بشيء من Star Trek.

Smart Things Hub-580-100

كل هذا كان من أهدافAlex Hawkinson الأساسية مؤسس مجموعة Smart Things، و يعتمد الابتكار الجديد على ربط كل مكونات منزلك بالشبكة العنكبوتية الانترنت، وسيكون هاتفك الذكي الموصول على السحب الالكترونية هو أداة التحكم عن بعد المناسبة لكافة عناصر المنزل من إنارة مصابيح إلى فتح و إغلاق الأبواب، وتفعيل أو إيقاف كل ما هو الكتروني و يعتمد على التكنولوجيا في منزلك, بالتأكيد وضع الفطور على فراشك سيكون مبالغة فكاهية حالياً لكنها من الممكن أن تكون على رأس القائمة في النسخ الجديدة من الخدمات، الآن ستبقى مضطراً إلى وضع محمصة التوست بجانب فراشك للقيام بهذه العملية لكننا ننصح بالانتظار قليلاً لإبعاد ضحكات الجيران عن أذنيك.

4. مسدس جيمس بوند “البيومتري” :

WaltherPPK-580-100

إن كنت من متابعي سلسلة العميل السري 007 فلا بد أنك شاهدت خلال Skyfall  السلاح PPK البيومتري الذي لا يطلق رصاصة واحدة دون إقباض جيمس شخصياً على الزناد لتبدأ المعركة، تقنية سلامة جديدة ستمنع المجرمين من سرقة أسلحة غيرهم للقيام بما يحلو لهم. على العكس فسوف ينقلب السحر على الساحر، الأسلحة البيومترية أو الأسلحة الشخصية كما تُعرف هي واقعية تماماً و ليست خرافات درامية، فقد سجلت الحكومة الأمريكية منذ فترة وجيزة براءة اختراع باسم معهد نيوجرسي لعلوم التكنولوجيا لابتكارهم آلية تجسد التعرف الحيوي على القبضة، و ستستخدم تلك التقنية لصناعة أول المسدسات الالكترونية والتي ستصنع تكنولوجيا بالستية جديدة، نظراً للأيام القادمة فسوف نجد أن الذهاب مع الأصدقاء للاستمتاع برحلات صيد عشوائية سيكون من الماضي بما أنه لن تخلق تكنولوجيا إلا وستكون يد الشرطة تسبقك لها لذلك حاول المحافظة على بندقية جدك القديمة إن كان يهمك الأمر.

5. يد Terminator الروبوتية :

terminator-arm-640x347

مع أن الخبراء و الباحثين لم يتمكنوا من صناعة رجل الكتروني كامل حتى الآن “لا نعني الروبوتات بل الإنسان الالكتروني الذي سيتمتع بشبه كبير للبشر بكافة تحركاته و آلية عمله المستقلة” إلا أنهم استطاعوا الوصول لاختبار أطرافه الجديدة عملياً، حيث استطاعوا خلق يد مماثلة تقريباً للحقيقية بخبرة فنية وحركات معقدة مصنوعة من المعادن تحت بشرة “Arnie” الالكترونية، وكما يبدو فإن هذا العام المشرف على الالنتهاء لم يكن عام الاجهزة الذكية بامتياز بل شاهدنا الكثير من الروبوتات التي تشكل المستقبل الأهم بالطبع.

Man-vs-machine

سيكون هذا المشروع قيد التطوير حتى الانتهاء من أطرافه كاملة للبدء بمرحلة عمل جديدة، ويعمل كل الباحثون في مختبرات DARPA على نفس الهدف، من إبداع علمي وتكلفة أقل سعراً وبجودة أعلى، وينضم إليهم الباحث “Joe Gibbard” الذي يستخدم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في التصميم الميكانيكي الداخلي لتلك اليد الالكترونية من تروس و محركات، ومن المدهش أنه ستتم السيطرة و التحكم باليد عبر العقل عبر تقنية تربط الأعصاب الحركية لدى الإنسان بالأسلاك الالكترونية مما يعطي مبتوري الأطراف فرصة جديدة لإعادة الشعور و الإحساس التام بعضوهم و استخدامه بشكل مثالي، سيوضح هذا الفيديو العمل المبذول و الجهد الكبير لدى DARPA في تطوير تلك المعجزة و تجربتها.

إقرأ أيضاً :
6. بذة IRON MAN العسكرية :

 Iron-Man-iron-man-3-31868254-1440-900

سبق وتحدثنا بموضوع مفصل عن البدلة العسكرية الجديدة للجيش الأمريكي التي لازالت قيد التطوير للاطلاع على شرح مفصل عن التقنية المذهلة تلك يمكنك الضغط هنا، إلا أننا سنشرح القليل هنا لمحبي الاختصار ، فقد تم مؤخراً تحديث بذة عسكرية قادرة على فعل ما هو عصي على البدلات السابقة أو حتى على الإنسان بحد ذاته.

MilitaryTactical-Assault-Light-Operator-Suit

استمدت الفكرة كما هو ظاهر من سلسلة أفلام الرجل الحديدي القادر على فعل الأشياء الخارقة كالطيران و قذف الصواريخ و الرصاص، وتمت الاستفادة بشكل كبير من الفكرة حتى الوقت الحالي، حيث أنهم توصلوا إلى هياكل دروع خارجية تمنع إلى حد كبير اختراق الرصاص بنسبة لا تقارن مع قدرات الدروع السابقة بالإضافة إلى الكمبيوترات المرفقة والتي تزيد مزايا الاتصال و الخدمات الفريدة مع العمل على تزويدها بوحدة طاقة متجددة ومستقلة كما شاهدنا في البذة الأصلية لنجم هوليوود، و تعمل عدة مؤسسات مؤخراً على ابتكار الدروع المتحولة من السائلة إلى الصلبة عند الهجوم المفاجئ و زيادة السرعة الممكنة لجندي مدجج بذلك العتاد الضخم، ومن تلك المؤسسات شركة غوغل، معهد أبحاث ماساتشوستس، DARPA بالتأكيد المدعومة من البنتاغون و العديد من الخبراء المنفردين المساهمين أيضاً، و سنلقى في الأيام القادمة ما هو أقوى و أكبر من بذات TALOS وَ Exosuite الحالية.

لمعرفة المزيد إقرأ :
الجيش الأمريكي يحوّل شخصية Iron Man إلى حقيقة

7. أيباد Space Odyssey من عام 1968 :

rapny-1

يمكنك التحدث لـ Siri على الخط مباشرةً في مركبة فيلم (2001e: A Space Odyssey) التي كانت موجودة من عام 1968، وقد رأينا رجلاً يتناول وجبته من الفطور على متن المركبة فيما يتابع الأخبار على جهازه اللوحي الخاص كما يبدو تماما في عصرنا الحالي، فقد كان الجهاز مستطيلاً ذو شاشة لمسية مسطحة قادر على عرض الوسائط المتعددة لاسلكياً إضافةً أنه كان يستخدم منذ  الصباح مثلما يستخدمه شباب الأيام الحالي، وكما يبدو أن هذا كان أكبر التنبؤات الالكترونية التي كانت مصيبة حتى الآن، وكما نشاهد في اللقطة السابقة فقد كان الطعام بعيداً أيضاً عن الطعام الصناعي الكريمي الذي يستخدمه روادنا اليوم والذي يفتح بعض التساؤلات حول مستقبل المركبات الفضائية أيضاً وليس بالضرورة بنفس الاتجاه أو الفكرة لكنه سيبقى تحت جناح التطور.

8. سيارات ذاتية القيادة :

google-s-driverless-car-is-now-safer-than-the-average-driver-a52115750a

بالتأكيد ستكون قادراً على ذكر عدد ضخم من الأفلام التي تعتمد على فكرة السيارات ذاتية القيادة حتى إن كنت من أقل متابعي الأفلام على مستوى العالم Total Recall, Demolition Man, Minority Report و I Robot كلها أفلام مختلفة الأزمنة و تجتمع على فكرة واحدة هي تلك التي نتحدث عنها و إننا سنحتاج لمقالات كاملة للحديث بشكل وافي عنها دون نسيان أحدها.

capture2

وفقاً لإنتاجات هوليوود فإننا سنرى هذا مستقبلاً دون مفر، بما أن المركبات لا يمكن لها أن تكون ولن تكون بحالتها المثالية في يد البشر دليلاً على ذلك نسبة الحوادث السنوية و المخاطر المحيطة بالسائق و المشاة أيضاً، فمنذ بدايات عامنا الحالي 2013 و تعمل Skynet إلى جانب غوغل ببدء مشروعات خلق سيارات تتمتع بالقدرة المستقلة على التحكم، مع الصمت الخجول لأفواه كلا الشركتين لكنه كما يبدو أن السيارة ستعمل بمستشعرات على محيطها و كاميرات لـ 360 درجة مسؤولة عن رسم الاتجاه وحساب عرض الشارع و ما يحيط به من مكونات عديدة، ستدار المزايا عن طريق قطعة برمجية تدعى “Google Chauffeur” سائق غوغل، وقد تم اختبارها مؤخراً في مدينة سان فرانسيسكو والتي أنجزت مسافة 300,000 كيلومتر من القيادة الذاتية دون ظهور أي مشاكل أو اضطرابات تذكر. ونرى حديثاً مركبات FORD التي تتمتع بمزايا عديدة تعتمد على القيادة الآلية  التي تتولى عجلة السَوق عند الاصطفاف أو عند حدوث أخطار محيطة بشكل مفاجئ مما سيسهل الأمر بالقيادة على السائقين المنهكين أو من أفرط في شرب الكحول منهم.

9. هولوغرام Star Wars :

YodaKashyyykHoloCouncil-ROTS

أيها القائد كودي لقد حان الوقت لتنفيذ الأمر 66 ” في حينها يكون Darth Sidious قد أعلم الجنرال Cody بطلب الرز المقلي له من قصر النودلز”، خرافات سمعناها حين متابعتنا لأفلام حرب النجوم Star Wars عن طريق رسائل بتقنية الهولوغرام والتي أتت منذ وقت بعيد، مجرة بعيدة، أشخاص بعيدين لكن عن الواقع، حين كان عندهم إرسال الهولوغرام شيئاً بسيطاً كالرسائل النصية هذه الأيام لكن تلك التقنية لم تعد بعيدة جداً عن كوكبنا كما السابق.

Asukanet-Holographic-Floating-Interface-1

شركة تسمى Asukanet أظهرت نماذج تفاعلية ثلاثية الأبعاد في النسخة المنصرمة من معرض CEATEC للتكنولوجيا و الذي برز تحت اسم “Aerial Imaging Plate” AIP، ويعتمد الجهاز على الجمع بين السطوح العاكسة و واجهة الحاسوب اللوحي و التي سترد الهولوغرام، ويمكن للمستخدمين التواصل مع التقنية الجديدة بشكل بسيط ورائع بالسهولة التي يتعاملون بها مع السطوح اللمسية لدى أجهزتهم الذكية ومن ثم سيتولى AIP اكتشاف نقاط التلامس بينك و بين مادة الهولوغرام ويجعلها تستجيب وفقاً لذلك، لن تتمكن من الاستمتاع بتلك الآلة المدهشة إلا من زاوية نظر واحدة والذي يعتقد فيه مسؤولو Asukanet أنه سيعطي المستخدم أكثر خصوصية سيكون الفيديو هنا أهم من قراءة الفكرة صراحةً لأنها لن تصلك الفكرة إلى عند التجربة و بما أنها بعيدة على بلداننا فاستمتع بالمشاهدة و الاندهاش.

إقرأ أيضاً :
طابعة ثلاثية الأبعاد متعددة المهام… حقيقة وليست خيال

10. واقع TRON الافتراضي :

TRON_6_RGB_t614

من الغريب و المضحك في كيفية تصور المخرج لذلك الفيلم بنسخته القديمة الأصلية بحيث أنك تستطيع خوض تجربة المستقبل ومن ثم تنفيذ رؤيتك الخاصة به، شيء ممتع أليس كذلك؟ تمتد شعبية الفيلم منذ ثمانينات القرن الماضي والذي أعيد إحيائه بنسخة محدثة السنة الفائتة بتقنيات أروع و جودة أعلى لكن بالفكرة ذاتها والتي سحبت Kevin Flynn إلى العصر الحديث فهل من الممكن أن تسحب نفسك واقعياً نحو المستقبل دون أي صعوبات في تمثيل حياتك مستقبلياً؟

استهوت الفكرة الكثير من المطورين و عملوا عليها خصوصاً بعد إعادة طرحها مجدداً ضمن ساحة متقدمة من البرمجيات و التقنيات العالية، لم تفلح الفكرة تماماً في حملك نحو المستقبل لكنها استطاعت تكوين تصوراتك على شاشة مرئية تمنحك رؤيا بدقة Full HD من خلال نظارات OCULUS والذي تم بتعاون كبير بين مجموعات من المطورين المميزين وبدعم و تمويل من قِبَل KickStar ليتم طرحه على الأسواق أخيراً بشكله النهائي و قد استطاع إبهار سيدة عجوز في إحدى تجاربه كما تظهر اللقطات المصورة و التي تجعلني أفكر باقتناء إحداها.

 

كل هذه التجارب السنيمائية كانت جزء بسيط مما قدمته السينما للتكنولوجيا و بدورها استفادت من تلك التقنيات المطورة أيضاً، يدفعنا ما قدم سابقاً بالتفكير في تلك الأفلام الحالية التي تحوي على أفكار لم نراها مسبقاً كما كان الحال في أجيال آبائنا فلا تستبعد يوماً ما أن تتمكن من حيازة هاتفك الشفاف أو مركبة الزمن الخاصة بك أو الاستمتاع بمشاهدة تحديات قتال الروبوتات كما في Real Steal والله أعلم أيهم سيصل يدنا أولا لكنه غالباً سيصل مع كل يقين.

إقرأ أيضاً :
0