هل الأفضل استخدام جوجل كروم أم موزيلا فايرفوكس؟

هل الأفضل استخدام جوجل كروم أم موزيلا فايرفوكس؟ 4
0

يعود تاريخ المعارك بين المتصفحينGoogle Chrome” و “Mozilla Firefox” الأكثر شهرةً على الساحة الالكترونية إلى سنين عديدة ، مما وضع التطبيقات الخاصة بالتصفح الشبكي في حالة نزاع و تحدي دائم لإبراز الأفضل و تقديم كل ما يمكن من جهد من أجل البقاء في الواجهة .. أمر جعل بالتأكيد المستخدم البسيط المستفيد الأكبر من أي نتيجة.

browser-wars

وضع التنافس العجيب بين متصفحات الانترنت المستخدمين في حاله تشويش جزئي! فلا تدري إذا كنت بالفعل تستخدم المتصفح الأمثل من سرعة و قوة في الأداء، أم أن التحديث الجديد من الشركات الأخرى قد وضع متصفحك المفضل في أسفل الترتيب؟ من المؤكد أن هذا التنافس يجعل إرضاء الزبون ليس بالأمر السهل، فمع كل تقدم أو خدمة إضافية ستزيد متطلبات المستخدم من سرعة أكبر و وثوقية عالية بجانب الخدمات الأخرى التي تجذبه، والذي يضع كلا الطرفين في حالة استنفار دائم سواءً من وجهة نظر الشركة المصنعة التي تهرع لإرضاء الزبون و كسب المزيد، أم من ناحية أخرى تضع المستخدم في ضياع تام بين عالم ضخم من التقنيات و المزايا المتقدمة.

Untitled-1

يظهر على الساحة الكثير من المتصفحات بمختلف المزايا و الأحجام المتفاوتة في الخدمة، إلا أن العديد من الخدمات الخفية التي تبتعد عن ذهن المستخدم البسيط قد تكون السبب الرئيسي في أختياره للمتصفح دون معرفة السبب الواضح لذلك. فبصرف النظر عن سرعة التحميل للصفحات والإضافات الجانبية يوجد الكثير من تلك الزوايا كحجمها على وحدات المعالجة، سرعة تعاملها مع الاتصالات الشبكية، قدرة الذاكرة الخاصة على حفظ الهياكل العامة للمواقع المستخدمة وصولاً إلى ما لا يستطيع شرحه إلّا صانعي التطبيق شخصياً.

يحمل المتصفِّحَين Chrome و Firefox الحظ الأوفر كأكثر المتصفحات استخداماً بعد تخطي Apple Safari, Opera Browser, Internet explorer و العديد من المتصفحات الأخرى، وبناءً على ذلك سنظهر ما يقدمه كلا التطبيقين من خدمات بارزة و إحصائيات بسيطة بالمقارنة مع أقوى المنافسين نسبياً والتي قد تجعل الاختيار أسهل نسبياً من ذي قبل.

برمجياً:

Computers___Social_networks_Firefox___Google_chrome_052633_

يعد هذا القسم الأهم في كل تلك المناقشة حيث أن التصميم البرمجي و خفاياه قد تكون المفتاح الرئيسي لنجاح أو فشل المتصفح، والذي لا يلاحظه المستخدمون بما أنه يقوم بالعمل متخفياً بين الشيفرات و التعاليم الخاصة به من إدارة للذاكرة، تحكم بالموارد، توزيع الإجرائيات على قدرات الحاسب المختلفة لذلك فإن أولوية المناقشة ستقع عليها لأهميتها العملية في انتقاء التطبيق الأنسب لعمل الحاسب و الأقوى خدمياً بالابتعاد حالياً عن التصاميم و الألوان الظاهرة.

مدى استخدام وحدات المعالجة:

Untitled-2

سرعة انتقاء DOM:

Untitled-3

سرعة تحميل الـ Java Script:

Untitled-1

سرعة استيراد الـ CSS:

Untitled-4

أداء الذاكرة المؤقتة Cache memory :

Untitled-6

سرعة تحميل الصفحة بشكل نهائي:

Untitled-5

لنجد في نهاية الإختبار أن Chrome قد ظفر بالمركز الأول و بجدارة تاركاً خلفة المنافس الأشرس Firefox و بقية الفريق من متصفحات أخرى، ونرى أيضاً مدى ابتعاد Internet Explorer التطبيق الأساسي لأنظمة ويندوز عن القائمة إلا أنه يبقى أفضل من الكثير الذي لا نعلمه، طبعاً في حال تنحي من يسبقه عن التصنيف.

Untitled-1

**************************

تصميمياً:

if-browsers-were-celebrities

بالتأكيد لا ينفصل هذا الجزء نهائياً عن القسم البرمجي فمن دونه لن نستطيع التعامل مع أي مما كُتِب من تعليمات و شيفرات خاصة، حتى أن مدى جمالية تصميم موقع قد يجعله في قائمة أكثر المتصفحات طلباً لمجرد أنها تحمل قوالب ممتعة دون النظر إلى الجودة العملية بشكل جدّي، و يختلف ما تقدمه مخابر Google دون شك عن خدمات Firefox والتي قد تحدث فارقاً في حين التعادل إن وجد.

الواجهة التخاطبية و الرسوميات:

. يقدم Firefox واجهة تخاطبيه بسيطة تناسب مختلف مستويات التفكير و الأعمار و تمكن المستخدم من التحكم بها دون جهد، إلا أنه لا يقدم أياً من مزايا التعديل أو إضافة طابع شخصي على الرسوميات الافتراضية، لكنها لا تشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لمعظم مشجعيه.

. يضيف Chrome على سهولة التعامل مع الواجهات الرئيسية و لوحة التحكم واجهات مناسبة للارتباط والسيطرة على حسابات المستخدم المستعملة في تطبيقات Google ضمن المتصفح تمكن من وإدارتها بشكل سهل.

التطبيقات الإضافية و الطرفيات:

. يحمل منتج Mozilla حقيبة شاملة من الإضافات المميزة و التطبيقات البسيطة التي تزيد من خدمات المتصفح وتحقيقه لرغبات المستخدم بالإضافة إلى تطبيقات خاصة بحجب الـ Pop-up للتخلص من الإعلانات المزعجة.

. لا تختلف المجموعة الخاصة بـ Chroem كثيراً عن ما يقدمه Firefox في هذه الناحية إلاّ أنه يسبق Google قليلاً في جوانب التنفيذ التقني لها. وما يمكننا احتسابه رداً على النقطة الإضافية للخصم بأنه يمكن المستخدم من فصل تبويبة من الصفحة الرئيسية لتذهب لنافذة منفردة مع إمكانية إعادتها إلى القائمة الجديدة بالإضافة إلى الحزمة الضخمة التي أنشأتها Google مؤخراً و التي تضم ما قد يكفي للتغلب على Firefox في التطبيقات الخارجية لتعود و تسحب النقطة التي احتفظ بها لأجيال عديدة.

الأمان و الوثوقية:

. بالنسبة لهذا العنصر المهم لبناء أي متصفح و اعتماده من قبل المستهلك فإن Firefox قد يتغلب على منافسه Chrome بخطوات ضئيلة فاصلة حتى هذا اليوم بما يحويه من بروتوكولات حماية تؤمن المستخدم من عمليات التجسس المحتملة ،و الفيروسات، ومجمل ما قد يؤذي حساب المستخدم الشبكي.

. بالجانب الآخر سنرى أن Google تقوم بتنفيذ مشاريع ضخمة في هذا الخصوص لمنع أي أداة تجسس من دخول بيانات المستخدم الخاصة و جعله أكثر التطبيقات الشبكية وثوقية في هذا المجال لكنه ليس حتى هذا اليوم، لا يعني هذا تماماً أنه سهل الاختراق بل أن الجميع يسعى للانتقال من جيد إلى أجود.

chrome-vs-firefox-ie

سنرى في الأيام المقبلة تغيرات عديدة قد تعيد الدفة إلى يد Firefox أو غيرها من محركات بحث و متصفحات غائبة عن الواجهة الآن، و يبقى المستفيد الوحيد كما ذكرنا هو المستخدم غالباً، الذي سيتمتع بكل ما سيأتي من جديد مهما كان حجمه أم مقدار نفعه، لكن إلى يومنا هذا فقد نستطيع تخمين الفائز في هذه المعركة الطويلة و أرجو أن يكوت المستخدم قادراً على انتقاء تطبيقه المناسب و النظر إليه من جميع المناحي العملية و الفنية  لاستغلال أكبر قدر ممكن من الفائدة و الالجودة في الأداء، أو ربما لتصفح المزيد من مقالات هذه المجلة بصورة أجمل و أسهل.

0

شاركنا رأيك حول "هل الأفضل استخدام جوجل كروم أم موزيلا فايرفوكس؟"