هل سيتحقق حلم الحياة على كوكب آخر بعد اكتشاف Kepler-186f؟

هل سيتحقق حلم الحياة على كوكب آخر بعد اكتشاف Kepler-186f؟ 5
1

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

أحد أحلام الكثير من علماء الفضاء هو وجود كوكب آخر صالح للحياة غير كوكب الأرض يمثل تذكرة الهروب في حال تدهورت الأوضاع على هذا الكوكب البائس الذي عانى ومازال يعاني الكثير من التصرفات التدميرية للإنسان والتي من المؤكد ستودي به إلى النهاية إن آجلاً أو عاجلاً، هذا بالإضافة إلى محاولتهم لاكتشاف هل من وجود لحيوات بأشكال أخرى على كواكب أخرى أم لا.

أثناء سعيهم الحثيث حول هذا الحلم اكتشفوا حتى الآن ما يقرب من 1800 كوكب بينهم حوالي 20 كوكب بظروف مشابهة إلى حد ما لكوكب الأرض، ولكن تقف دائماً عقبة الحجم في وجه تطلعاتهم الحالمة لأن اختلاف حجم هذه الكواكب المكتشفة اختلافاً بيناً عن حجم كوكب الأرض يجعل من الصعب الجزم بإمكانية تحويل هذا الحلم إلى حقيقة.

Alien Planet

ولكن جاء كوكب Kepler-186f لينعش الأمل في القلوب مرة أخرى ويعزز احتمالية تصادف وجود كوكب أخر يحتمل العيش على سطحه وسط هذا الكون الشاسع اللامتناهي، فهذا الكوكب تم اكتشافه في مجموعة شمسية تبعد شمسها عن الأرض بحوالي 490 سنة ضوئية، وهو خامس كوكب في هذه المجموعة وأكثرها بعداً عن شمسها ويقع فيما يطلق عليه “نطاق الحياة” أو Habitable Zone.

وهذا النطاق هو المنطقة التي حددها علماء الفلك بناءً على عدة معطيات مثل مدى بُعد الكوكب عن نجم مجموعته الشمسية، ومدى قوة أشعة هذا النجم ونوعه (أزرق أو أصفر أو أبيض….) وتقدير درجة الحرارة الواصلة إلى الكوكب من هذا النجم، والتي إن تواجد الكوكب فيها كانت احتمالية صلاحيته للحياة أكثر قوة، وتوضح الصورة التالية قياس مسافة نطاق الحياة عن كل نوع من أنواع الشموس المختلفة.

Habitable_zone_-_HZ

اقرأ أيضاً:

50 معلومة رائعة عن كوكب الأرض – انفوجرافيك

حقائق مذهلـة لا تعرفها عن الكـون والفضاء

أفضل 10 كواكب يصلح العيش عليها بدلاً من الأرض !

كل ما تحتاج لمعرفته عن خسوف القمر الملقب بـ “Blood Moon”

بناء على ما سبق فإن وجود الكوكب في هذا النطاق يرجح من إمكانية وجود مياه بصورتها الطبيعية السائلة على سطحه، فهو ليس بالقرب الكافي من شمس مجموعته لتبخر المياه من شدة الحرارة، ولا هو بالبعد الكافي لتجمدها من شدة البرودة، وبالتأكيد فإن وجود الماء على سطح أي كوكب هو أحد أكبر الاحتمالات لبيئة صالحة للحياة، هذا بالإضافة إلى حجمه القريب جداً من الأرض حيث يبلغ حجمه 1.1 مثل حجم الأرض أي بزيادة حوالي 10%، وهو أكثر حجم مشابه لحجم الأرض من ضمن أحجام جميع الكواكب المماثلة التي تم اكتشافها حتى الآن.

بالنسبة للأربعة كواكب الأخرى في هذه المجموعة الشمسية الصغيرة التي تدور حول شمس حمراء ضئيلة، فهي تسمى:

Kepler-186b، Kepler-186c، Kepler-186d، Kepler-186e

على الترتيب من حيث بعدها عن شمسها، وهي أيضاً مماثلة في حجمها إلى حد ما لحجم كوكب الأرض، ولكن بسبب قربها الشديد من شمس المجموعة فإن ارتفاع درجة حرارة أسطحها تنفي وجود مياه على سطحها بسبب تبخرها “إن وجدت”، أما  Kepler-186f فهو يبعد عن شمسه بمقدار 53 مليون كيلومتر حيث تكون درجة الحرارة مناسبة.

quintana3HR

بالرغم من كل هذه المعطيات فإننا مازلنا نخمن فقط – ولسنا نجزم – بإمكانية الحياة على سطح هذا الكوكب، فهذا هو كل ما نعرفه عنه (بالإضافة لعامه الشمسي حيث يتم دورة واحدة حول شمسه كل 130 يوم)، لأنه بالطبع يوجد الكثير من مقومات الحياة الأخرى المفترض توافرها حتى تستقيم صلاحية العيش عليه، لذلك نحن في حاجة إلى المزيد من المعلومات مثل الكتلة، وكيف يبدو الجو على سطحه، ودرجة حرارة هذا السطح، حيث تعتمد جاذبية الكوكب على كتلته، وغالباً ما يعتمد الجو على الجاذبية التي لا نعرفها أيضاً.

هل سيتحقق حلم الكثيرين ونرى حياة أخرى على كوكب أخر غير كوكب الأرض؟ فلننتظر ونرى ما ستسفر عنه الأبحاث القادمة.

اقرأ أيضاً:

بالفيديو والصـور : عجائب الطبيعة السبعة ! جــ1

بالفيديو والصـور : عجائب الطبيعة السبعة ! جــ2

هل تفضل العيش في الواقع أم في Avatar؟

10 فصائل من أحد أجمل الكائنات البحرية “نجمة البحر”

مصدر1، مصدر2، مصدر3
1

شاركنا رأيك حول "هل سيتحقق حلم الحياة على كوكب آخر بعد اكتشاف Kepler-186f؟"

أضف تعليقًا