عش حياتك الآن!

عش حياتك الآن! 2
1

start_living

كثير منا يدور في فلك الحياة حائر، مشوش لا يستطيع اتخاذ قرار حيال نفسه، تاركاً ذاته للظروف كيفما أتفق؟ وفي نهاية العمر ينظر خلفه في حسرة وغضب ليس من أجل ما فعله واختاره وإنما بسبب مالم يفعله! فلا تضع على نفسك عمرك ولا تكتف بالحياة بفعل الاستمرارية، لابد أن تعيش حياتك بالشكل الذي تراه صحيحا، واليوم أكتب لنفسي -مذكرا- ولك بعض الأساليب والوسائل التى تعينك على هذا الأمر:

547888

1- احتفل بالحياة

احتفل بأنك على قيد الحياة فلم ينته أجلك بعد، احتفل بالصباح الجديد، بنسمة الهواء التي تملأ صدرك الآن. احتفل بمن حولك بداية من أسرتك الصغيرة، جيرانك وحتى بلدك بأكملها. احتفل بهزائمك كما تفعل بانتصاراتك، فنحن لا نتعلم جيداً إلا من الأولى. احتفل بأنك تحب، بأن هناك من يذكرك، احتفل بضوء الشمس الحانية على وجهك. احتفل دوما وأبداً ولا تضع اليأس يعرف الى قلبك سبيلا، احتفل حتى لو كنت تعرف انه آخر عهدك بالحياة.

2- اعرف قدرك

حين يثنى عليك أحدهم أو يمدح فعلا قمت به، فتقبل منه هذا بلا تواضع زائف، فالتواضع من شيم العظماء وأنت لست منهم بعد، فأعرف قدرك وضع نفسك في منزلتها الحقيقية. يستوي الأمر ان كان مدح أم نقض فأنت لست بملاك من السماء، أنت انسان معرض للصواب والخطأ وهو ما يصنع منك، ما أنت عليه الآن.

3- أمنح نفسك وقتا

كل شيء حتى يتم على نحو صحيح ونافع لابد ان يستهلك وقتا ما، فلا تتسرع بالحكم على نفسك مبكرا وأعط نفسك المدة الكافية قبل ان تحكم بالإيجاب أو السلب. هناك حكمة وجمال من التدرج في كل شيء، نحن لا نرى الشمس صباحا بغتة، بل نرى بشائر نورها قبل ان تستوي في السماء أمامنا. خذ الوقت الكافي لتتناغم مع الحياة، الأصدقاء والمجتمع، خذ وقتك لمعرفة الطريق الصحيح، لاستكشاف الجديد قبل الحكم عليه. أمنح نفسك وقتا لترى الجمال وتعرفه فيعرف اليك السبيل.

mn-14788

4- غامر وخاطر

 الحياة تنتظرك على الجانب الآخر من الراحة، خارج منطقتك الأمنة. فلا شيء سيحدث مالم تتخذ الخطوات الضرورية والمطلوبة نحوه. المخاطرة سوف تجعلك تكتشف في نفسك عوالم مجهولة لم تكن تدري بوجودها، سوف تكتشف وتعرف وتتعلم ما يجعلك تقبل العالم كما هو عليه، بينما أنت تسعى لتغييره. سكونك يعنى موتك وبما ان أي حركة هي مخاطرة، فلا تقنع بما دون النجوم، يقول “ابن الجوزى” رحمه الله “ينبغي للعاقل ان يصل الى غاية ما يمكنه، فلو كان يتصور للأدمي صعود السماوات لرأيت من النقائص بقائه في الأرض”.

5- عش حياتك

عندما تعيش حياتك من أجل الآخرين فقط أو مكرسا نفسك لخدمة أهداف لا تمثلك، فأنت تهدر وقتك وحياتك. ويجب ان تنبع افعالك من داخلك أنت فقط، لا تفعل الخير لأنه مفروض عليك، أفعل الخير لأنه نابع من قلبك من داخلك لأن فعله يسعدك ويرتقى بك.

لا يوجد أي تقدير في هدر حياتك من أجل الغير حين يكون على حساب حياتك الخاصة واهدارها، وهذه ليست دعوة للأنانية أو التمحور حول الذات، ولكن ينبغي اعطاء كل ذي حق حقه وأنت بنفسك أولى.

اقرأ أيضاً:

10 أشياء لتتذكرها عندما تشتد عليك الحياة

لا تقف في وجه نفسك، لا تستسلم لعقبات الحياة – فيديو تحفيزي

خمسة قوانين للحياة فى دول الإضطرابات العربية!

387

6- صارحهم بمشاعرك

لا تنتظر الوقت المناسب لتخبر هذا أو ذاك بأنك تحبهم، تقدرهم أو ممتن لما قدموه لك، الآن هو الوقت المناسب. قل الحقيقة والصراحة دائما لأنها لا تنفك عن ذاتك، سوف يتقبلوك ويبادلونك ود بود. قد لا يعجب الناس أحيانا ان تصارحهم بما بداخلك، ولكنهم سيحترمونك على كل حال كونك صادق معهم ويلتمسوا لك الأعذار. اخفاء الحقيقة داخلك دلالة على ضعفك، فالشخص القوى لا يخشى من رد فعل الناس لكلامه.

7- تعلم من قلبك

الثراء لا يزيدك كمالا، بمثل ما الفقر لا يزيدك حكمة. النجاح لا يصنع منك انسان عطوف ولا يجعلك التعليم سعيدا، ولا تزيدك الخبرة فطنة. وحده الحب قادر على تعليمك كل شيء. أستفت قلبك دائما فهو مبعث الخير ونبعه.

images

8- أوجد لنفسك طريق

هل حياتك ليست على ما يرام؟ وماذا تفعل أو فعلت من أجل هذا؟، لا شيء؟! أنت لازلت تنتظر من الآخرين ان يقوموا بحل مشاكلك مع الحياة والعالم. دوما تنسى أنك “مادة خام” وهبك الله سبحانه وتعالى الإيمان والعقل لتعمل على تشكيل وتقويم نفسك لترتقي. فأنت من يجب ان يحكم سيطرته على شئونه الخاصة، أنك “مشروع” في حالة تغير مستمر، عملك ان تجد هدفك وهويتك في الحياة، ونجاحك الحقيقي ان تترك العالم في شكل وحالة أفضل مما وجدته عليها…

9- لا تستسلم

الاستسلام خيانة ويأس، خيانة لنفسك وليس لأي شخص آخر. فأجعل العوامل الإيجابية هي السائدة في حياتك لتعينك وقت الشدة، تعلم ان تبتهج ولا تلق بالا للخسائر. أوجد لنفسك حلفاء وليس أعداء، حين تمر بك ضائقة، تذكر أهدافك الكبيرة لتمر منها، تقبل ان ينبذك الآخرين ولا يتقبلون منك مقالا. وحين تدور عليك الدوائر وتضيق، فهذا وقت العطاء والمنح من جديد وملء الحياة بالإيجابية.

images (1)

10- لا تأخذ الأمور بمحمل شخصي

حين يطرق موظف الضرائب بابك، يتعطل هاتفك عن العمل أو تتعطل مكابح سيارتك، أو تفقد عملك، فهذا وقت التحلي بالروية والهدوء فهذه الوقائع كانت واقعة لا محال، ان لم يكن لك فلغيرك، فهذه هي طبيعة الحياة. ورد فعلك على هذه الأمور هو من يحدد من أنت في الحقيقة، فعالمك الأساس بداخلك والعالم الخارجي لا يملك عليك تأثيرا مالم تمنحه أنت ذلك بردود أفعالك. حاول ان تتخلى عن الأنانية بداخلك فالعالم ليس أنت فقط.

11- أبحث عن الخير

حين تبحث عن الخير في الآخرين، فأنهم يظهرونه لك مرارا وتكرارا، ولا ينسون لك هذا الفضل أبدأ. هناك أشخاص بحاجة الى “ذو نظر” ليرى الخير فيهم ومنهم، خاصة من كان له سابق خبرة بالمشاكل والأخطاء والزلل، لا توصد الباب في وجوههم بل شجعهم وسوف ترى منهم أحسن ما فيهم. البحث عن الخير مكافأة في حد ذاته، لأنه كذلك يخرج أجمل ما فيك أنت. فعلى قدر فعلك تكافئك الحياة، ومن نفس الكأس.

 ************************

ما رأيكم يا أصدقائي؟ هل هذه الخطوات كافية لنا لنعيش حياة مليئة بالإرادة والخير والعمل، أم انها -الحياة- بحاجة الى المزيد؟ شاركوننا بآرائكم و تعليقاتكم!

اقرأ أيضاً:

نصائح تفيد رجال الأعمال “الشباب”

ظاهرة الإدراك الخفي..

12 أثر بدني وذهني رائع للرياضة

دروس من أساليب ستيف جوبـز السحرية فى العرض

1