التصــديــر .. إيجابياته وسلبيـاته وما يحتـاج إليه

التصــديــر .. إيجابياته وسلبيـاته وما يحتـاج إليه 1
0

ببساطة ، التصــدير هو بيع المنتجــات من دولة إلى دولة أخــرى..

يقدم التصدير ميزات عديدة للشركات والدول، لكن لا يستفيد الكل من الشركات من الفرص الممتازة الموجودة في السوق العالمي. فقد خلقت إعادة وضع الحدود السياسية وفتح أسواق جديدة للمستهلك والاتفاقيات التجارية التاريخية ومنظمة التجارة العالمية فرصاً للتصدير لم تكن متاحة للعمل من قبل. فالإقتصاد العالمي يتأثر بوصول تقنيات التصنيع العالمية التي أوجدت مصنعين منافسين قادرين على الإنتاج بصورة أرخص وأسرع وأفضل، وبذلك أصبحت الكثير من الدول النامية قادرة بشكل جدي على منافسة الاقتصاديات الراسخة بسبب صلاتها بأنظمة الاتصال العالمي وتطور التلفزيون والطباعة والوصول الإلكتروني للمعلومات.

فوائد التصدير:

# زيادة المبيعات والأرباح
# الحصول على حصة في الأسواق العالمية

# التخفيف من الإعتماد على الأسواق المحلية: في حال التوسع في الأسواق الأجنبية، تزيد الشركة قاعدة تسويقها وتقلل إعتمادها على الزبائن المحليين فقط.

# أكثر ضماناً للشركات المصدرة من أن تتعرض لللتأميم من حكومة الدولة المستوردة.

# التقليل من أثر تقلبات السوق: من خلال العمل في الأسواق العالمية لا تعود الشركة أسيرة للتغيرات الاقتصادية وتغير متطلبات الزبون والتقلبات الموسمية في الاقتصاد المحلي.

# الاستفادة من الإنتاج الزائد: يمكن أن يزيد التصدير من إمكانية استخدام القدرة الإنتاجية مما يخفض معدل كلفة الوحدة ويعزز إقتصاد الإنتاج الكمي الكبير.

# تعزيز القدرة على المنافسة: يعزز التصدير الميزة التنافسية للشركة وللدولة فبينما تستفيد الشركة من التعرف على التقنيات والطرق والعمليات الجديدة تستفيد الدولة من تحسين ميزانها التجاري.

# تطوير التنوعية والجودة: وذلك لاتباع معايير الجودة والنوعية، وفقًا للطلَبات والعُقُود مع المستورد، والتي تنُصُّ على إنتاج المنتجات بنوعيات محددة، ومطابقة للمواصفات العالمية.

# زيادة الحُصُول على هذه العملات المهمة اقتصاديًّا كالدولار، واليورو.
# النمو الاقتصادي

زيادة التصدير —> زيادة الحصول على العملات الأجنبية —> زيادة الدَّخل القومي —> زيادة العوائد والفوائض المادية للدولة —> زيادة الانفاق العام —> تحسين مستوى المعيشة.

سلبيات التصدير:

# قد لا تكون المبيعات كالمتوقع.
# قد تكون المنافسة أكبر من المتوقع.
# قد يتأخر الزبائن في الدفع أو قد لا يدفعون على الإطلاق.
# قد لاترغب الدولة في التصدير،خصوصاً إذا كانت تعتمد عليها كالمنتجات الاستراتيجية (الطاقة أو الغذاء)،أو كان تصديرها يضر مصلحتها كتصدير الأسلحة مثلاً.
# قد يكون ممنوعاً أو غير ممكناً إعادة تحويل الأرباح من البلد المستهدف.
# تغير سعر صرف العملة قد يخفض أو يلغي الحصول على فوائد أو قد يسبب الخسارة.
# يؤدي عدم الاستقرار في البلد المستهدف إلى خسائر جراء الحروب أو الصراعات الأهليه أو التأميم من قبل الحكومة الأجنبية.
# قد لا يلقى المنتج قبولاً أو رواجاً في الأسواق الأخرى.

مايحتاجه التصدير :

الشحن:

expert-1

يعتمد التصدير في جزء كبير منه على الشحن ، حيث أن لكل منتج طريقة التصدير الخاصة به، فمثلاً تصدير الحديد والصلب يختلف في طريقة وأسلوب شحنه عن تصدير الأسمـاك والحاصلات الزراعية والورود. كما أن كلما قلت تكلفتها،كلما زاد كمية الصادرات.

المصارف (البنوك):

لايمكن تصدير دون استقبال حوالة مالية تمثل قيمة البضاعة المراد تصديرها،فكلما سهلت إجراءاتها،كلما زاد التصدير.

الجودة

expert-2

الخدمات الأخرى:

سهولة التخليص البضائع، التوثيق السريع…الخ.

إعادة التصدير:

 لايفرق شيئاً عن التصدير، سوى أنه بدلاً من بيع منتجات محلية تقوم ببيع منتجات دولاً أخرى،أي تقوم الدولة الوسيطة باستيراد منتجات من دولة معينة وتصدرها لدولة أخرى،هذا يحدث خصوصأ إذا كان هناك صعوبة في الاستيراد والتصدير بين الدولتين.

expert-3

هو مايفيد الدول الوسيطة، خصوصاً إذا كانت إجرائاتها وخدماتها مسهلة لإعادة التصدير، كمدينة دبي بالإمارات مثلاً،تستورد من العالم وتصدره للدول العربية وغيرها.

 expert-4

نحتــاج الى مؤسسـات عربيــة نشطة فى تصدير منتجاتها للعــالم ، مما سينعكس حتمـاً على مستــوى المعيشة في المجتمعات العربــية.

 اقرأ أيضاً :

كيـف تتنـاول عشـاءك بالطريقــة الصينيـة ؟!

 

0

شاركنا رأيك حول "التصــديــر .. إيجابياته وسلبيـاته وما يحتـاج إليه"

  1. مصانع و منتجات تركية Turkey manufactures

    مقالة رائعة … ومعيار تقدم اي دولة في العالم لابد ان يقاس بحجم صادراتها من المنتجات … “عدا منتجات الخام”
    لكن اي الحكومات العربية تساعدك على التصدير؟… ويوجد لديها استقرار سياسي – اقتصادي؟… للاسف لايوجد
    لطالما حاولت الاستثمار في هذا المجال في الدول العربية “سوريا – مصر – دبي …الخ” لكن للاسف اغلب الدول العربية محكومة اما بالفساد او بارتفاع الضرائب او عدم الرقابة على الجودة او او او… بينما تجد دولاً “تركيا – ماليزيا” حققت قفزات نوعية وبنت دولاها معتمدة على تشجيع التصدير… وبناءً على معايير مناسبة لها وليس تطبيق نماذج خارجية… مما ارتقى بهذه الدول الى مصافي الدول الكبرى واصبحت في كثير من الاوقات منافسة لها.
    “كل ماسبق كان عن تجربة شخصية”

  2. Hassan Damas

    مقال رائع ومفيد وهذه برأيي نقطة الضعف الأولى للاقتصاديات العربية والنقطة الأهم تطويرها في الاقتصاد العربي إن أرادو تنمية وتطوير

أضف تعليقًا