سبع نصـائح من المهم أن يعرفها أي حـاكم عربي

سبع نصـائح من المهم أن يعرفها أي حـاكم عربي 8
2

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

كمـا أقول دائمـاً ، المنطقة التى نعيش بهــا عامرة بالدفء والمــرح والزائد .. منطقة لهــا خصائص للحكــام والمحكوميــن لن تجدها في أي مكــان في العالم ، ربمـا حتى في دول أفريقيــا وأمريكــا اللاتينية ، وأيضـاً لها مُفــرداتها وتراثها التاريخــي الخــاص ، الممتــد على مدى مئــات – أو ربمــا آلاف – السنيــن..

مميزات فى الوطـن العـربي لن تجدها فى أي مكان فى العالم

لن تصــدقني إذا استخدمت عبــارات رسميــة أنيقــة من نوع :

اقرأ أيضاً: افلام رومانسية عن فقدان الحب تساعد على التعافي من الألم

هذا العــام تشهد المنطقة العربية العديد من الإنتخابات السياسية ، التى سيترتب عليها إنتخــاب رئيس أو بيعة ملك أو إصطفــاء أميـــر ، ليتقلــد حُكم البــلاد ، ويقودها نحو مرحلــة جديــدة من البناء والنمــو ، إلخ ..

لذلك ، دعونا نتجــاوز هذا التلفيــق اللفظــي ، ونركــز على هدف المقــال مباشــرة ، والذي يمكن إجمــاله بأنه نصــائح عامة – غير أكاديمية وغير متخصصــة – ، مُستقــاة من إطّلاع سريع على تجــارب الامم والشعــوب في كل دول العالم ، يمكنها أن تجعــل الحيــاة أفضــل واكثر سهــولة تحت حُكم أي شخص لأي بلد..

سواءاً هذا الحــاكم يهدف إلى تمكين جماعة سياسية / دينية .. أو أن هذا الحاكم جاء بانتخابات نزيهة 😕 ، أو ان الحاكم قام بإنقلاب عسكري واستولى على الحكم .. أو حاكم قام بالإنقلاب على إنقلاب يسبقــه .. أو حاكم ورث الحكم .. أو حتى حاكم هبــط من السماء ليعلن نفسه رئيســاً / ملكــاً / أميراً على بلاد معينة..

لدينا هنا نصائح يمكن أن تفيــد !

*******************

نمذجة إقتصـادية

في كل بلد عربي تقريباً ، يوجد مشــاكل اقتصـادية طاحنة .. تتابع البرامج السياسية ، فتضرب كفاً بكف ، وتشعر بالهلاك المُحقق ، مع تأكيــدات الجميــع لك كل لحظة أن البلاد عمّها الخراب ، وأنه من الصعب جداً حدوث نهضة إقتصـادية قريبة إلا بمعجــزات ، وعمل شاق مُضنــي من ( الشعب )..

economy

لا تحتاج أن تكون استـاذاً زائراً في جامعة أوكسفــورد ، لتعرف ان ألمــانيــا واليابان بعد أن تم تسويتهما بالأرض في الحرب العالميــة الثانيــة ، حققــا نهضــة اقتصــادية سريعة وقــوية بإعتمــادهما على ما عرف وقتها بمشــروع مارشــال للإصــلاح الاقتصــادي ..

لن نخترع العجلة من جديد .. النظريات الاقتصــادية العالميــة مُحكمة مدروسة الخطوات والنتائج .. فقــط كل ماسيتطلب عمله هو إرســال فاكــس للبنك الدولي أو المنظمات الاقتصـادية العالمية :

مساء الخير ياشباب .. لدينا بعض المتاعب هنا .. هل يمكنكم أن تضعــون لنا خطة إقتصــادية إصلاحية شاملة ممنهجة الخطوات ، تقوم الدولة بتطبيقها ، وتقومون أنتم بمتابعة خطواتها وتقييمــها كمؤسسة إقتصـادية دولية للعالم كله نصيب فيها ؟

النمذجة مهمة جداً للخروج من الازمــات .. حتى ألمــانيــا لم تقف على قدميها مرة أخرى بنفسهــا ، واليابان ذاتها لم تستعد عافيتها بعد الحرب ، وتحقق كل هذه الانجــازات إلا بالإستعــانة بالخبرات الإقتصــادية المتمثلة فى المنظمات العالمية الدولية المملوكة لكل دول العالم .. وحتى ماليــزيا وسنغافورة وبعض الدول التى حققت طفرات اقتصــادية هائلة ، حققتها بناءاً على تطبيــق نمــاذج إقتصــادية عالميــة ، بشكــل تدريجــي ومناسب لخصوصية كل بلد.

هل الامر يبدو معقــداً إلى هذه الدرجة فعلاً ؟ .. هل وضع مصــر وتونس والعراق الحالي أسوأ من وضع ألمـانيا بعد الحرب ؟ .. هل وضـع سوريا واليمن وليبيــا أسوأ من وضع اليابان ؟

خطـوات على طـريـق ” نشــر التنويــر ” فى العالم العـربي

********************

الشباب من فضــلك .. الشباب من فضــلك !

youth

لا مشكــلة أن يكون حاكم الدولة تجــاوز التسعين من عمــره .. أو غائب عن الوعي تقريباً .. أو يسير على كرسي متحرك .. أو لا يستطيــع الحركة من الاساس ..

المهم للغاية هو أن تكون كافة مفاصــل الدولة ( التنفيــذية ) يشغلها الشبــاب .. هذا أمر ضروري جداً ، سيساهم حتماً في إظهار نتائج إيجابية سريعة فى زمن قياسي ، يفوق حتماً النتائج التى يحققها جيل الشباب الحالي في معظم الأجهزة التنفيـذية في الدول العربية ، الذين تفوق أعمارهم السبعين.

ارجوكم ، حاولوا أن تفهمــوا أن متعة الشبــاب الأساسية هي تحويل الحُطــام الذي نعيش فيه إلى جنّة أرضيـة ..الشباب فقط هم من يستمتعون بالأوضــاع الصعبــة ، وربما يضحكون ويسخــرون منها ، ويعتبــرونها نوع من التحــدى الفائق المتعة لتحسينها وتحويلها إلى الأفضل. ثم يقفــون في النهاية يتأملون الموقف من بعيــد ، وهم يضحكــون ، ويحتفــلون ، ونفوسهم مليئة بالفخــر بمـا أنجــزوه وحققــوه.

بينمـا كبار السن يميلـون عادة إلى بقاء الحال كمـا هو عليه .. لا وقت لديهم ولا صبر للبدء من جديد ، وإعادة الهدم والبناء والمتابعة والترشيد والتعديل والتحقيق .. وبالطبع لا يتوقعــون ان يشهــدوا بأعينهم لحظــة الإحتفال بمنجــزاتهم التى حققــوها.

حاولوا أن تفهمــوا أن ( إعــادة البناء ) بالنسبة للشبــاب هو فى الأساس نوع من أنواع المــرح الحقيقي ، وليس جهداً ثقيلاً .. بينمـا فكـرة إعادة البناء بالنسبة لكبار السن نافذي الصبر هي كابوس مُريع.

فلنؤجل مسيـرة ( الغبــاء ) قليلاً

music

أتفهم تمــاماً حاجة المواطن العــربي إلى مشــاهدة 457645  قنــاة أغــاني وأفلام يوميــاً ..

هذا طقس مهم للمواطن العربي ، أن يظــل محدقاً في متابعة راقصة مصــرية بدينة تهتز بلا توقف .. دبكــة شامية بها فتيــات حسنــاوات يتراقصن برشاقة ودلال .. رقصة خليجيــة تنثــر فيها الفتيــات شعورهن يمينـاً ويســاراً ..  حفلة مغاربيــة مليئة بالرقص السريع والكلمــات غير المفهومة للمشــارقة .. أفلام سينمائية كلها تدور حول فكــرة الحب ، الجنس ، الادمـان ، القتل ، السرقة ..

 كل هذه المشــاهد ضرورية للمواطن العربي وهو يتنــاول وجبــة العشاء وفمه ملئ بالطعــام..

السينما العـربية .. حرية ، أم مؤامــرة لتدميـر المجتمع ؟!

أتفهم أيضـاً حاجة المواطن العربي الماسّــة إلى متابعة القنــوات المتطرّفة ، التى لا يجيــد المتحدثــون فيها شيئاً فى الحيــاة سوى التحريــض على الفتن الطائفية فى البلاد ، وإقنــاعك بمنتهى الإلحــاح أنك ستدخل الجنـــة فوراً بمجرد قطــع رأس جــارك الذي يعتنق دينــاً غير دينك ، أو يتمذهب بمذهــب آخر ..

كل هذا جميــل ومعتــاد كالماء والهواء ..

ما نقتــرحه هنــا هو ( تأجيــل ) هذا الابداع السمعي البصــري قليلاً من فضلكم .. ربما تأجيله لعشر سنــوات فقــط ، نضمــن خلالها بتكوين جيــل واحد متزن نفسيــاً وعقليــاً ، تشــرّب بعض المبــادئ الإنســانية والأخلاقية الرفيعة ، وفهم معنــى أن له دور ما في الحيــاة يجب أن يمــارسه ، وعليه حقــوق وواجبــات يجب أن يؤديها..

لا داعي لإغلاق هذه القنــوات ، فهذا تصــرف عنيـف ومُربك وغير مفيد على أي حال .. فقــط هل يمكن تحويلها جميعــا إلى باقة قنــوات تعليميــة ؟ .. قنوات وثائقية أكاديميــة علميــة ؟ .. قنــوات تقدم الثقــافة والرقي بمنظور عصــري مُبدع ، يحبب الشباب في القراءة والتأمل والتدبــر والبحــث ؟ .. قنــوات تقدم نصــائح للمواطنين بكيفية تطوير التكنولوجيــا بدلاً من الاكتفاء بإستخدامها ، الحفاظ على الصحة ، البيئة ، النظــافة ، الرقي فى التعــامل ، مكافحة الفســاد ، إلخ ..

أعتقــد أن نشــر ثقافة ( النظـافة ، الابداع ، الرقي ، التعليم ، تقبــل الآخر طائفيــاً وإنســانيــاً ، التقنيــة ، إلخ ) أهم حاليــاً وأجدر بالنشــر من ثقــافة ( الفخــذ العــاري ، التحريــض الطائفــي ) المجيــدة المنتشرة في بلادنا منذ إنطلاق وسائل الاعلام تقريباً ..

فقط تأجيــل هذه الأمــور لمدة عشــر سنوات – وليس منعها – ياسيــادة الرئيس ، وجلالة الملك ، وسمو الاميــر .. بإعتبــار أن هذه الأمور من خصــائص هذه البلاد ، وأصبح من الصعب تصـوّر منعهـا ، ومن المستحيل تخيل الحيــاة في المستقبل بدون أغــاني حمقاء بلا أي معنــى ، أو راقصــة بدينة تظهر على الفضائيات كل عشر دقائق ، أو رجــل متشنــّج يرى ان حل كل مشــاكلنا هو أن نقتــل بعضنــا البعض..

تأجيــل هذا الهراء عشــر سنوات ، وإحلاله ببعض الأمور الهادفة .. سيحــل الكثير جداً من المشــاكل الحاليــة التى تعانيها المجتمعات العربية ..

10 أشيــاء يجـب أن تفعلهـــا قبــل أن تمـــوت!

*********************

التكنولوجيــا هي الحــل

tech-solution

نبح صوتنـا في كل مكــان ، وبالتعاون مع كل الجهــات ، وبالتوافق مع كل الآراء العالميــة التى تقــرر حقيقــة واضحة يمكن اعتبــارها ثابتــاً فيزيــائياً لا يقبل المناقشة :

التكنولوجيــا وتطبيقاتها هي الطريق الأقصــر والأســرع لإحداث طفــرة إقتصــادية .. وليس العكس .. الإقتصــاد القوى ليس شرطاً من نتائجه أن يحــقق طفــرة تكنولوجيــة .. ولكن الطفــرة التكنولوجيــة حتمــاً ستحقق طفــرة إقتصــادية..

هل هذه القاعدة صعبة الفهـم ؟ .. هل هي مُعضلة فلسفيــة ؟ .. هل خلق بيئة تكنولوجيــة في الدول العــربية – التى تعاني من مشــاكل اقتصــادية بشكــل اساسي – أمراً صعبــاً لهذه الدرجة ، أو مستحيــل ؟

هل إنشــاء ( وادي سيليكــون ) في كل دولة عربيــة ، يحتضن أعمال التقنيــة والبرمجيــات بشكــل مركز ، وينتج آلاف التقنيــات والتطويرات والبرمجيــات سنوياً أمر صعب ؟ .. كم سيكلف ؟ .. مليــار دولار ؟ .. إثنــان ؟ .. هل هذا رقم كبيــر في ميزانيـات الدول ، حتى التى تعاني من مشكــلات اقتصــادية كبيــرة ؟

هل إنشــاء ( محطــات شمسية ) لتوليــد الطاقة الكهربيــة أمراً صعباً ، في بلاد معروفة بأنها الأكثــر تعرضــاً لأشعة الشمس على مدار العــام ، وأنها – في نفس الوقت – أكثــرها تعرضـاً لمشكــلات في سريان التيــار الكهربي ، والأعلى فى شكــوى انقطــاع الكهرباء بشكـل متكرر ؟

هل إستخدام تقنيــات حديثة ، وتطبيقــات علميــة متطورة في تحقيق طفــرات فى الإنتــاج الزراعي والحيــواني والصنــاعي ، وحتى الخدمــات العــادية المُقدمة للناس في الشوارع والأماكن العــامة أمراً مُكلفــاً ؟ .. الأصل أن التكنولوجيــا ( توفر ) المليــارات المُهدرة على أدوات وأساليب وخدمات تقليدية غير مؤثرة !

اقرأ أيضاً: ابطال مسلسل Friends الكوميدي .. أين هم الآن!؟

ياأخي اكتفينــا من الغباء واستخدام الأساليب التقليديــة في كل شيء .. في الشوارع ، الإنارة ، الحيــاة ، طريقة المعيشة ، طريقة حل الازمات ، طريق التعامل مع المشكــلات .. كل حيــاتنا محكومة بطرق تقليــدية رجعية فاشلة ، في الوقت الذي يعيش العالم كله حولنــا طفــرات تكنولوجيــة وعلميــة ليست صعبة التطبيق أصلاً ، وغير مكلفة أساساً ..

التكنولوجيا هي الطريق الوحيد والسريع للقضاء على الفقر .. على التراجع الاقتصــادي .. التكنولوجيا هي الطريق الوحيد السريع لتقديم خدمــات بجودة أفضل وتكلفة أقل .. التكنولوجيــا هي الحــل الاساسي للخــروج من الضياع الذي نعيش فيه..

هل تعرف سبباً آخر لنهضة كوريا الجنوبية واليابان وأمريكا وأوروبا ، وحتى ماليزيا وسنغافورة .. إلا التكنولوجيــا ؟

لهذه الأسباب العرب مُتخلفون تقنياً ! – دراسة

*********************

مطرقة القانون على الجميــع

law

لن اتكلم في هذه النقــطة كثيراً لأنها معروفة ، ولكن يكفــي الإشــارة إلى القصة الشهيرة عن وينستــون تشرشل ، الذي تولى رئاسة الوزراء البريطانية في ذروة الحرب العالمية الثانيــة ، وحذره الكــل أن بريطـانيا تنهار ، وان الطائرات الألمـانية تدك العاصمة لندن ،  والخراب قد عمّ بريطانيــا كلها ، والاقتصــاد متراجع ، والرشــوة هي السائدة..

فسألهم تشـرشل : هل القضــاء فى بلادنا بخيــر ، ام طاله أيضــاً الفساد والرشــوة..

فكانت الإجابة : نعم بخيــر ، القضــاء هو المؤسسة الوحيدة التى لم يطلها الفســـاد..

فقال جملته الشهيــرة :

إذاً لا تقلقــوا على بريطــانيــا .. فهي بخيــر حتى الآن !

تقريبــاً لا يوجد فرق بين دولة متقدمة ، ودولة متخلفة .. إلا أن الاولى لديهــا تطبيق صــارم للقوانين – على الجميــع – ، والثــانيــة لا يُطبق فيها القانون ، أو يُطبق حســب الأهواء الشخصية..

التاريخ كله يقرر هذه الحقيقـة..

*******************

على خُطــى الأسبــان

في العام 1936 ، اندلعت في أسبـانيــا حرب أهليــة هائلة بين كافة فئات المجتمع تقريباً ، تم استخدام فيها كافة الاسلحة الثقيلة بين المتقاتلين ، والطائرات ، والدبابات ، وحدث اختراق إقليمي وعالمي داخل البــلاد ، كل منهم يســاند الطرف الذي يحقق مصــالحه..

(ARCHIVES) Picture taken on July 1936 du

 استمــرت الحرب لمدة 3 سنوات ، وانتهــت فى العام 1939 بعــد أن سقــط فيها ( مليـــون قتيــل ).. وتولى فيهــا فرانكو الحُكم ، والذي لم يكن حاكمـاً ديموقراطيــاً على الإطلاق طبعاً ..

ولكن ، وبعد مرور عشرات السنين جــاء إلى الحُكــم ( أدولفــو سواريز ) الذي لم يفعل شيئاً تقريباً سوى ( تحقيــق معنى الارتبــاط بين فئــات المجتمع الإسبــاني ) وإعادة توحيــد طوائفه بكــافة الأشكــال من خلال إجراءات مميــزة ، شملت العفو عن السجناء السياسيين وفتح الحيــاة الحزبيــة وامضــاء مواثيق اصلاحيــة..

هذه الإجراءات كانت كفيلة وحدهــا بتطوير إسبــانيــا ، وتحويلها إلى دولة أوروبية قوية حديثة ، أصبحت حاليــاً من أكثــر الدول رقيــاً وثراءاً في العالم ..

متـاهات مأسـاوية داخل العقــل الجَمْعـي العـــربي

نحن نعيش في منطقة أصبحت فيها الحــروب الاهليــة كالمـاء والهواء .. لا يوجد بلد عربي واحد تقريباً – خصوصاً الدول الثورية – لا يعاني من إضطـرابات أهليــة .. لمــاذا لا يريح الحــاكم نفســه منذ البدايــة ، ويسيـر على خطــى سواريــز ، وينفذ خطة – صادقة – لفــك الاحتقــان الأهلي والطائفي بشكــل سريع ؟

 التاريخ تجــاهل فرانكــو ، بل واتهمه بالديكتاتورية وأدانه كثيراً جداً .. وفي نفس الوقت وقف محييــاً لسواريز الذي سعــى إلى خيــر بلاده ، فنال كل المجــد من شعبــه ، ومن التاريخ كذلك !

*******************

منهجيــة ( النقــاط المُضيئة )

يُحكى موقف شهيــر عن الرئيس الامريكي الأسبق ( نيكــسون ) ، الذي اجتمعت إدارته لمناقشة مشــاكل التعليم ، والحاجة لتطوير المناهج ، والمشــاكل الهائلة التى تعصف بالمجتمع الامريكي في ذلك الوقت .. وكانت كلها مشاكل عسيــرة مُضنية مُرهقة من الصعب جداً حلها على المدى القصيــر..

بعد إنتهاء الإجتمــاع ، خرج الجميــع لتقابلهم كاميرات الصحفييــن .. وكانت أسئلتهم تتلخص في الحلول التى توصل إليه المجتمعــون ، فصــرّح المتحدث الرسمــي بإقتضــاب :

” لقد اتفقت الإدارة على تصعيد الغارات على فييتـنــام الشمــالية ! “

هذا ماحدث بالفعــل ، دون الاشارة ولو بنصف كلمة عن مشاكل التعليم والصحة والحرب الباردة والتخطيط والخدمـات إلخ !

كثرة المشــاكل التى تعاني منها الدول ، تجعل الإدارة – الفاشلة – متخبطة بشدة في تحقيق إنجــازات مركزة على مجالات معينة .. ويبــدأ التحــرك وفق منهجيــة ( الحاجة إلى عمل شيء مــا The urge to do something ) بدون تخطيط أو منهجية واضحة .. أي شيء يجب أن نفعله دون حتى أن نفهم لماذا .. المهم الحركة في أي اتجاه .. الحركة لمجرد الحركة !

وطبعا النتائج تكون كارثية في النهاية !

ruler-1

أي دولة في العالم حققت مُنجــزات إقتصــادية وإنســانية مرتفعة ، بدأت مشوارها بالتركيز على مجالات معينة بعينها .. الهنــد دولة عملاقة مازال بها ملايين الفقــراء المُدقعين ، ومع ذلك تعتبر من أكبــر مصنعي البرمجيــات في العالم ، ولديها برنــامج فضائي متطور للغاية تم على إثــره إرسال بعثة هندية إلى المريخ بالفعل .. ولديهــا اكتفاء ذاتي من الحبــوب ، إلخ..

هل مشــاكل الهنــد تم حلها كلها حتى الآن ؟ .. بالطبع مستحيــل .. ولكنها حققت اختراقات مهمة جداً في العديد من المجالات ، تعتبــر ( نقاطاً مُضيئة ) متفرّقــة ، تعمل على إضــاءة نقاط أخرى بالتدريج..

ماليزيا قصة نجاحها كلها ارتكزت على التركيــز الكــامل على مجالي التعليم والتقنيــة ، والصبــر الشديد على كافة المشكلات الاخرى ، لحيــن إنجــاز الطفرة المنشودة في هذين المجالين .. أين ماليزيا الآن ؟

نموذج الحاكم السوبر مان غير موجود ياسادة ، ولن يوجد .. خصوصاً في منطقتنا العربية طبعاً .. لا يوجد حاكم في العصر الذي نعيشه يستطيــع أن يرتقي بالاقتصاد والتقنية والتعليم والصحة والثقافة العامة والخدمات العامة والخاصة ، ويدشن مشــروعات اقتصــادية عملاقة ، وينقــل البلاد في كل المجالات مليون سنة ضوئية للأمــام في سنوات محدودة .. هذه كلها مجرد أحلام مستحيل أن تتحــقق ..

حتى اليابانييــن لم تظهر بوادر نجــاحهم الهائل إلا بعد مرور 15 عاماً على انتهاء الحرب تقريباً ، وبعــد التركيز على مجالات معينة من شأنها التأثير على المجالات الاخرى..

*******************

هذه بعض الامور العامة جداً التى أرى أنه من الضــروري ان يأخذ بها الحـاكم – أي حــاكم – لأي دولة ، وهي كلهــا – كما تلاحظ – تتنــاول جوانبـاً ادارية تنظيمية فنية مهنيــة بحتة غير مفصّلة ، بعيداً عن النواحي السياسيــة وماهية الحاكم نفسه ، وكيف جاء ومن أين أتى ..

 لأننا إذا توقفنــا أمام هذه التفاصيل بالذات  ، فلن نفعل شيئاً على الإطلاق سوى الاستمرار في مهرجـان السباب المُتبادل والتخوين والتكفيــر والتآمر والصراخ الدائم ، والجدال البيزنطي العقيم ، إلى أن يأتي اليوم الذي ربما نختفي فيه من الخريطـة تماماً..

اتطلّع إلى معرفة رأيــك / أفكــارك إذا كان بيدك أن تكون حاكمـاً للبلد الذي تعيش فيه ..

اقرأ أيضاً: افضل مسلسلات الجريمة والغموض .. وسرُّ حبنا لهذا النوع من الدراما

2

شاركنا رأيك حول "سبع نصـائح من المهم أن يعرفها أي حـاكم عربي"

  1. Taha R. Gabriel

    يا عمده مطرقة القانون مبدقش غير للظلم في البلاد العربية …. يظهر كده اننا هنفضل في العذاب ده عشان لما نخش الجنه نحس بالفرق بس انا اتفق مع الفكرة الاسبانيه و نقتل مليار بلاش مليون …. كالعاده مبدع و رائع و ربنا يوفقك يا عمده … اتمني اشوفك يوم لو خمس دقايق ♥ شكرا يا برنس

  2. Orient Boy K

    عماد حبيبي لاتنصح من كان موظفا ماجورا لتدمير الاوطان وتكريس التخلف و الجهل

  3. Jude Al-Safadi

    مقَال رائع 🙂 وأتمنّى كل حاكِم عربي يِقرأ، لكن لا أعتقد أن المشكلة تكمن بعدم معرفتهم بهذه الأمور وما عليهم فعله حقاً ! من أرادَ أن يطوّر دولتهُ حقاً حتّى إن كان في جانب معيّن، سيفعل بِلا تردد، أعتقد “دبيّ” سبقتنا في ذلك، كأول دولة عربيّة. وكما ذكرت لا يُوجد “حاكم سُوبر” لكن برأيي أنه استطاع أن يُغيّر للأفضَل (في بعض النواحي). شكراً عِماد 🙂

  4. Mohammed Abdullah Ali

    مقال أكثر من رائع ولكن لو كان بيدى:
    1- لرفعت من قدر العلم والعلماء فى شتى المجالات فبالعلم وحده تقضى على التخلف والفقر والجهل بضربة واحدة.
    2-ومنهما وبالمزيد من المعرفة والتمحيص لطبقت شرع الله كاملا كما أنزل لأن التوفيق والبركات والعون الحقيقى من الله وحده سبحانه وتعالى.
    3- الحرص الشديد على تطبيق القانون علانية على الكبير قبل الصغير.

  5. Ahmad Hamad

    آمل أم منهم من يقرأ ويتعلم ويتغير ويغير إن شاء الله
    حتى أيضاً أنصحك بأن تضيف نصيحة أخرى،وهي أن المصلحة العامة تحقق مصالح الجميع بلا استثناء

  6. Ibrahim Elaidy

    مقال رائع وليس سياسيا كما كنت اعتقد ، ولكن لي تحفظ علي النقطة الاولي وهي اعتبار اللجوء الي البنك الدولي او الخبرات الدولية حلا … ربما بالنسبة للدول الاخرى حلا ولكن بالنسبة للعرب احتلال مقصود منتظر .. بعيدا عن خزعبلات نظرية المؤامرة ولكن انا مؤمن بالفعل هو ان أمريكا لن تسمح لدولة عربية ان تحقق نهضة اقتصادية كاملة الا اذا كانت تحت سيطرتها مثل قطر ، او تدار مؤسساتها تحت قيادة اجانب مثل الامارات ، حتى السعودية التي استطاعت تأميم شركات البترول فوجئت ان اغلب ثرواتها عبارة عن استثمارات في أمريكا ..

    مشروع مارشال لم يكن يهدف فقط الي اعادة إعمار هذه الدول بل الهدف منها السيطرة علي اقتصاديات هذه الدول وتحويلها الي دول حليفة بدلا من تكرار قصة صعود هتلر من جديد (الذي صعد نتيجة للحرب العالمية الأولى) .. وبالفعل هناك الكثير من الشركات الألمانية واليابانية تجد بداخلها مستثمر أمريكي أو يهودي علي الاقل !

    انا لا أومن بوجود طائر العنقاء ولكن في نفس الوقت هناك شواهد أدلة تقراها بين السطور … معادلة النهوض الاقتصادي تسيطر عليها أمريكا بشدة وهذا هو سر قوتها … و 95% من حروب النصف الثاني من القرن العشرين التي اشعلتها كانت لاسباب اقتصادية بحتة … نظرية العولمة هي لم تكن خرافات في القرن الماضي بل حققتها بالفعل … لو بحثت وراء اي شركة حاليا تسجد ان الشركة الام في النهاية .. شركة أمريكية !!
    http://www.ibda3world.com/10-corporations-control-almost-everything-we-buy/

    • Ahmad Hamad

      ربما،ولكن أمريكا الآن تعيش على منتجات صينية،برامج هندية،كيماويات عربية،تقنية إسرائيلية،عمالة مكسيكية….الخ،ستجد أن أمريكا أصبحت أكثر دول المحتاجة للصدقات.
      هناك مرض اسمه المرض الأمريكي،حيث إن المصاب يتدخل في كل شيء حتى لو لم يكن هذا شأنه،ويتجاهل الكوارث فيه. وهذا ماحدث لأمريكا،تدخلت في كل شؤون الدول الأخرى ونست شؤونها حتى تفاقم الوضع!!!

    • Ibrahim Elaidy

      Ahmad Hamad الاعتماد علي المنتجات المستوردة ليست كارثة بالنسبة لأمريكا لانها تتمع بأكتفاء ذاتي ، يعني حينما تقرر هذه الدول منع منتجاتها ستحدث ازمة مؤقتة ولكن ليست كارثة لأن أمريكا تقوم بتصنيع كل شيء محليا … وهذا الاتجاة لجات له بعد أزمة النفط 1973 وأصبحت تستعد لأي مفاجات مثل هذه ..

      فكرة الانهيار الاقتصادي الأمريكي غير قائم لأن الاقتصاد الأامريكي مرتبط بالاقتصاد العالمي … أغلب الصناعات وحركات التجارة العالمية في ايدي رجال أعمال او مؤسسات أمريكية … والدليل ان الازمة الاقتصادية العالمية 2008 رغم أنها في أمريكا الا ان الكثير من الدول الأوروبية والأسوية والعربية تأثرت بها ..
      ايضا علي الجانب الاخر ستجد ان أكثر دولة متطورة في العلوم الاقتصادية هي أمريكا بشكل لا يضاهيه في الدول الأخرى ..و لو لاحظت قائمة الحاصلين علي جائزة نوبل في الاقتصاد ستجد 84% منها أمريكان !

    • Ahmad Hamad

      Ibrahim Elaidy معك حق ، ولكن جائزة نوبل في الاقتصاد لاتفيد ولم تستفيد منها أي دولة حتى الآن، حتى اليهود أنفسهم الذين كانوا يستخدمون أمريكا لتحقيق أهدافهم يتركونها الآن ويتجهون إلى الدول الأخرى الصين والهند وحتى الدول الاسلامية للآسف لأن أمريكا أصبحت كالعجوز المريضة.
      ورغم أن أمريكا لديها قدرة التصنيع المحلي،إلا إنها لاتكفي،فقد فقدت أول قاعدتين لجعل الغير يشترون منتجاتها:السعر والجودة،فالمنتجات غير أمريكية بنفس الجودة أو أعلى بأقل الأسعار،وحتى الأمريكان أنفسهم فقدوا الثقة بمنتجاتهم،تماماً كالاتحاد السوفييتي سابقاً.

  7. Imed Adel

    أتمنى أن يقرأ الرئيس التونسي ووزراء الحكومة التونسية هذا المقال…

    • غير معروف

      Emad Adel عسى أن تنال تونس كل الخير والنماء والسلام ، لكن أتمنى إلا يصبح ذلك تطفلا ، أعتقد أنه من تجارب سابقة في بلد ليست بعيدة – أعني مصر – كثرة الأزمات السياسية وتغيير الحكومات فضلا عن الفشل الطبيعي للقوى الجديدة المسيطرة على الحياة السياسية في الوطن العربي من حيث ضعف خبراتها السياسية يجعل هذا المقال حبراً على ورق عزيزي/عماد عادل.. السيد منصف المرزوقي قرأت له كتابات تتمحور حول هذا الكلام وأكثر حينما كان معارضا لنظام زين العابدين بن علي وكانت الكثير من كتابته شمولية حيث شملت الأوضاع في الوطن العربي كله ولم تقتصر على تونس كان كلامه عمن أسماها “الجملوكيات العربية” رائعا لكن عندما وصل للسلطة أتمنى أن تخبرني أنت كمواطن تونسي حول إنطباعك عن أدائه للحكم والسلطة أيا كان حجم الصلاحيات في النظام السياسي التونسي لرئيس الجمهورية هناك لكن لا أعتقد كما أرى من وسائل الإعلام أن مشكلة الأداء السياسي في تونس تتخلص في مقال المشكلة في الفعل والأداء ينفصل كليا عما يعرفه هولاء المثقفون وطالبوا به الحكومات السابقة لكنهم فشلوا في تنفيذه وأجدد دعائي لبلدكم بكل الخير والأمن والإستقرار والتقدم والسلام…كما في كافة أرجاء الوطن العرب تحياتي.

    • Imed Adel

      tarek khamis إذا استخدموا الشباب في تسيير الدولة.. سوف تنجح!
      حاليـا لا يمكن الحكـم على شيء.. إلى الإنتخابات القادمة هذه السنة، وبعد انتهاء فترتهم الإنتخابية، يمكن أن نحكم أنه نظام فاشل ولن ينجح هكذا أم أنه متوسط أو ناجح.

  8. Araby Alhomsi

    جزاك الله خيراً على هذا المقال الرائع ولكن للأسف الحكام العرب كلهم لم يهتموا يوماً بشيءً سوى بطونهم وذلك الكرسي اللعين الذي يجلسون عليه

  9. Ahmad Hamad

    ربما،ولكن أمريكا الآن تعيش على منتجات صينية،برامج هندية،كيماويات عربية،تقنية إسرائيلية،عمالة مكسيكية….الخ،ستجد أن أمريكا أصبحت أكثر دول المحتاجة للصدقات.
    هناك مرض اسمه المرض الأمريكي،حيث إن المصاب يتدخل في كل شيء حتى لو لم يكن هذا شأنه،ويتجاهل الكوارث فيه. وهذا ماحدث لأمريكا،تدخلت في كل شؤون الدول الأخرى ونست شؤونها حتى تفاقم الوضع!!!

  10. Ibrahim Elaidy

    Ahmad Hamad الاعتماد علي المنتجات المستوردة ليست كارثة بالنسبة لأمريكا لانها تتمع بأكتفاء ذاتي ، يعني حينما تقرر هذه الدول منع منتجاتها ستحدث ازمة مؤقتة ولكن ليست كارثة لأن أمريكا تقوم بتصنيع كل شيء محليا … وهذا الاتجاة لجات له بعد أزمة النفط 1973 وأصبحت تستعد لأي مفاجات مثل هذه ..

    فكرة الانهيار الاقتصادي الأمريكي غير قائم لأن الاقتصاد الأامريكي مرتبط بالاقتصاد العالمي … أغلب الصناعات وحركات التجارة العالمية في ايدي رجال أعمال او مؤسسات أمريكية … والدليل ان الازمة الاقتصادية العالمية 2008 رغم أنها في أمريكا الا ان الكثير من الدول الأوروبية والأسوية والعربية تأثرت بها ..
    ايضا علي الجانب الاخر ستجد ان أكثر دولة متطورة في العلوم الاقتصادية هي أمريكا بشكل لا يضاهيه في الدول الأخرى ..و لو لاحظت قائمة الحاصلين علي جائزة نوبل في الاقتصاد ستجد 84% منها أمريكان !

  11. غير معروف

    السيد عماد أبو الفتوح أحييك على هذا المقال الذي يأتي في وقت اقترب فيه صعود المرشح الرئاسي/عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم في مصر رسمياً ، ولكن اختلف معك بالنسبة لوضع بلادي إقتصاديا لا يمكن أن يختلف عن وضع اليونان كثيراً البنك الدولي الذي تحدثت عنه قام بالفعل بتوريط مصر هو ومؤسسة صندوق النقد الدولي بما يكفي حيث اعتبروا الخصخصة الحل الأمثل لإعادة هيكلة الإقتصاد المصري وبيع القطاع العام بأخس الأثمان والأهم أن قوى المال والسياسة في ذلك الوقت – أعني عهد مبارك – حولت تلك الصروح الضخمة إلى ما يشبه السيارات التي لا تعمل إلى خردة تقريبا أو قاموا بإعادة بيع القطاع العام للمستثمر الأجنبي بالعملة الأجنبية وبقيمة أعلى من القيمة البخسة التي بيع بها القطاع العام وبالطبع البنك الدولي والمؤسسات التنموية الدولية كانت راضية تماما عن أداء الإقتصاد المصري وتحدثت عن 8% و10% معدلات تنمية ورجال الأعمال المتهربين من الضرائب والمرتبطين بكرسي السلطة دافعوا عن خطتهم الإقتصادية بالإستعانة بأرقام المؤسسات الدولية الدقيقة نسبيا لكنها لا تتناول بالطبع تأثير النهب العام وخطتهم لإعادة هيكلة الإقتصاد التي وقعت عليها مصر عام 1991 على المجتمع نفسه ، أما ماليزيا فلقد وقعت أنت سيدي المحرر لهذا المقال في خطأ التعميم غير المقصود حيث أن مهاتير محمد صانع نهضة ماليزيا من أشد الناقدين للمؤسسات الدولية وعلى رأسها صندوق النقد الدولي وعموما لقد طرح رأيه علنا من تلك المؤسسات في مصر وتونس في مؤتمرات تابعة لحركات الإسلام السياسي بين عامي 2011 و2012 في تلك الدول قائلا “لا تثقوا بالبنك الدولي” ببساطة لن نسمح بأن يكون عالمنا العربي يونان أخرى لأنه لن يجد ألمانيا وفرنسا لتدعمانه لن نسمح بالتخريب الإقتصادي العابر للقارات أمامنا خطوات إستقلالية في المجال الإقتصادي يجب أن نتخطاها في تونس لن ينفعهم صندوق النقد الدولي ولا البنك الدولي ولن تنفعهم أموال بعض القوى الخليجية ولا في مصر اعتمدوا على أنفسكم ببساطة نعم العجلة عند الغرب لكنهم لن يمنحوها لك ببساطة ، لو كانوا يريدون خيراً لمنحوا مصر القرض الذي طالبت به منذ ستون عاماً لإقامة السد العالي فتحججوا بأن المشروع فاشل والتمويل غير مجدي حسبما قالوا حينها ، المشروع الذي أتم على أكمل وجه ووصف بإنه أعظم إنجاز هندسي في القرن العشرين اعتبرته هذه المؤسسات اللعبة في يد الدول التي تحضتن القوى الإقتصادية الأكثر نفوذاً فاشلا لذا أيها الأمير المنتظر والحاكم والرئيس إلخ اخترع نموذجك الخاص.

  12. Imed Adel

    tarek khamis إذا استخدموا الشباب في تسيير الدولة.. سوف تنجح!
    حاليـا لا يمكن الحكـم على شيء.. إلى الإنتخابات القادمة هذه السنة، وبعد انتهاء فترتهم الإنتخابية، يمكن أن نحكم أنه نظام فاشل ولن ينجح هكذا أم أنه متوسط أو ناجح.

  13. Mohammed Ibrahim Oshari

    مقال رائع جدا

    اهم شئ التعليم وبعده الباقي سهل

  14. Mohamed Lazaar

    مقال جميل و شامل…و أنا من جهتي أضع له عنوانا آخر و هو “الوصايا السبع للعرب: للحكام ز الحكومات و الشعوب”, و أضع في عين الاعتبار كيف أن الاقتصادات الكبرى نمت و كبرت و صارت متفتحة مثل الزهر و الياسمين…و أن الدول المحلية ذات المشاريع الصغرى و المحدودة المسؤولية, ظلت را
    قدة في الكهف الملعون خارج الزمن و التاريخ! حسنا كنت أومن دائما بالتغيير في العالم العربي…لكن ما لم يفهمه أصدقائي هو أن طبيعة التغيير الذي كنت دائما أنشده إنما هو الثورة على الطريقة الماليزية…و ليس على الشكل الروسي في رواية جورج أرويل “مزعة الحيوان” ! أما أن نصبح يبانيون أو ألمانيون و نحن راقدون في كهف مغبون فهذا أمر مستحيل حدوثه!!!

  15. جنان المحبة

    مقال رائع ، لك مني كل التحية والتقدير :
    وانا اعتبره موجه لكل عربي له غيرة على الشعوب العربية التي هو ينتمي اليها بالرغم منه اراد ام ابى فهو عربي تحسب عليه افعاله او له وله حق الاختيار ،،،،اضف الى ان التقدم اي بلد يكون بالاخلاق…. الاخلاق اولا واخيرا …..لان بالاخلاق يمكننا ان نستفيد من العلم الي تعلمناه ونعرف كيف نستخدمه ،،،،،،،،،،،وياتي العلم كاهم فاعل وبعدها يمكن التغلب على كل الصعاب ، التاريخ يشهد ان الفتةحات الاسلامية كيف وصلت الى اقاصي الارض الا بالتشبع بالاخلاق الذي ربينا به والذي يناشده ديننا الحنيف وكل الاديان السماوية ، فالامم ان هي ذهبت اخلاقها ذهبت…. وان ارى ان الاخلاق في الدول العربية هي الركيزة الاساسية…… وانت في مقالك تحدتث عن البرامج الهادفة لان البرامج الاخرى هادمة فمهما وصل الشخص الى مراتب عليا من العلم وكانت اخلاقه اسفل السافلين ……مانفعنا بعلمه……. وكم يؤدينا سوء خلقه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،والف تحية لك على هذا المقال الرئع

  16. Rahaf Qudah

    أعتقد أنني لست وحدي التي شعرت أن المقال ذو عنوان “سياسي” *لا يخصني* قلتها لنفسي أكثر من مرة حتى تحاملت عليها وقرأته.. كتاب سيرة خليفة قادم ساعد على ذلك.. المهم، لو كنت في موقع يسمح لي بالتصرف فأول ما سأفعله هو أن أجعل الجميع يشعرون أن عليهم التصرف، وأن بإمكانهم التصرف وأن الأمر شخصي جدا.. وقتها سيشكل الجميع معا ذلك السوبرمان – السوبرمجتمع- وأومن أن النهضة ستحدث فعلا في وقت قياسي

  17. Mostafa Abo Bakr

    انا معجب بالمقال وحقيقة انت تضحكنى بخفة دمك لكن دائما الاحظ انك برغم صدك عن الطائفية الا انك طائفى الى حد ما فانت دائما تفضل السوريين على المصريين فى منشوراتك على الفيس بوك وفى مفالاتك ةمثال على ذلك قولك فى هذا المقال” راقصة مصــرية بدينة تهتز بلا توقف .. دبكــة شامية بها فتيــات حسنــاوات يتراقصن برشاقة ودلال”
    انا لا اتصيد لك الاخطاء انا ادخل على المجلة لاقرأ ما يفيدنى ولكن عندما اجد اهانة لى او تفضيل لاحد على لابد ان انبهك انى ارفض ذلك

  18. Mohamed A. Khair

    رائع والله لقد وجدت ضالتى فيك ومؤيد لكل ما قولته وكأنك تقرأ أفكارى تجاه بلدى وما أصبو إليه

  19. محمود عبد الحميد

    الصراحة ان المشكلة رقم 1 عندنا في بلادنا العربية هي مشكلة الحاكم نفسه فهم للاسف واضح بشدة انهم لايعملون اصلا لمصلحة اوطانهم وشعوبهم وانما لمصالحهم الخاصة ولكل من يعينهم علي مصالحهم الخاصة ثم بعد ذلك تاتي بقية المشاكل فإن الحاكم ((الدولة بنظامها ودستورها وقوانينها وحكومتها….الخ)) له دور اساسي ومحورى فيها باختصار عندما تنظر لكل المشاكل التي ذكرتها حضرتك في هذا المقال وغيره ستجد مردها وسببها الي اشياء ساذكر بعضها اختصارا من الذي يضع ويتحكم في مناهج التعليم ومن الذي يحدد منهج واسلوب الجهة المعنية بالشؤون الدينية من المتحكم في الاعلام حكومى وخاص ((التلفزيون والاذاعة والجرائد والمجلات )) من المتحكم في الثقافة ((نشاط وزارة الثقافة والكتب التي تنشر …الخ)) الاقتصاد كذلك وكل ما في البلد كذلك للاسف حتي منظمات المجتمع المدني كذلك فالدولة الحديثة للاسف تمسك بتلابيب الامور في كل ما تستطيع ولا يخرج عن اطاره الا مالم تستطع ان تصل اليه الواقع انها هي رمانة الميزان في كل هذا فهي تسير هذا الامر وتمنع هذا وتوقف هذا عن العمل وتطور هذا اوتتركه لحاله وتدعم هذا ماديا ومعنويا او العكس وتسمح لهذا بالظهور والانتشار اوالعكس تخفيه او تؤذيه تعاقب هذا وتثيب هذا باختصار انظروا الي كوريا الجنوبية واختها الشمالية فهم في الاصل شعب واحد لكن انقسموا الي بلدين بنظامين انظروا الي الفارق الان بينهما وكذلك سابقا المانيا الغربية وشقيقتها الشرقية النظام الحكومة الدولة هي التي اختلفت وليس الشعب فادي هذا في النهاية بعد زمن معين ان صارا شعبين مختلفين فعليا.
    ليس قصدي انا مسلوبوا القدرة علي فعل اي شيء ولكن هذا واقع تعرفه لتعرف وتفهم حجم الامور ولكن العمل الفردي والجماعي مهم علي نفسك والاقرب فالاقرب لتصلحها وتخرجها من هذا المستنقع علي قدر استطاعتك بلا ياس فهي مهمة الحياة وهذا هو ماستسال عنه امام الله لن يسالني الله عن كل هذا الخراب طالما اني لم اشارك فيه ولكن سيسالني ماذافعلت لتزيل الخراب وليس العبرة بالنتيجة المهم ان تؤدي ماعليك والله يتولي البقية
    ويقول الله تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِين}[يوسف: 90].

  20. Saleh Ben Hamza

    ابدعت، واسمحلي لأنني نقلت بعض المقال على الفيسبوك

  21. أحمد زكي الدين

    وهل يا سيدي تعتقد ان الحكام العرب يقرأون الا تقارير استخباراتهم واجهزتهم القمعيه ؟؟؟
    حتى توجه لهم مثل هذه الرسالة الرائعه

أضف تعليقًا