دروس في الحيـاة لم تتعلمها في المدرسة أو الجامعة !

دروس في الحيـاة لم تتعلمها في المدرسة أو الجامعة ! 2
4

بعض مبادئ الحياة القيمة، لا تعلمها لنا الدراسة. فيجب ان نتعلمها بالطريقة الصعبة: بالممارسة والتجربة والخطأ. وهذه الدروس أو المبادئ ايجابية للغاية ومصدر دفع كبير لك نحو النجاح وتحقيق أحلامك، ورأيت ان أشاركهم مع قراء أراجيك. وهم 8 مبادئ كالتالى…

1- عامل نفسك باحترام

كن طيبا ولطيفا مع نفسك، خاصة حين تسوء الأمور فلا تزيدها أنت بلة. تقبل الخطأ وأعترف به وتجاوزه، فواحدة من أفضل المهارات التى تتعلمها هى ألا تكره نفسك حين تفشل. وهي مهارة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسعادة والشعور بالجدارة والنجاح وقوة الإرادة. كما تساعدك هذه المهارة على أن تعود بشكل أسرع إلى طبيعتك بعد الانتكاسات، وتعينك في البحث عن فرص جديدة من دون السماح للخوف بأن يعيق طريقك.

 2- أصغ الى صوتك

أنت أفضل صديق لنفسك، وأقربهم كذلك. وصوتك هو الأقرب لك، فتعلم وواظب على الحديث مع نفسك فى أدق خصوصياتك. فلا كذب ولا مجاملة أو رياء، صاحب نفسك وصارحها. هذه الصفة هى قاسم مشترك بين أنجح رجال العالم فى شتى المجالات ونواحى الحياة..

 inner-voice1

3- الإمتنان للحاضر

كلما قدرت ما لديك في الوقت الحالي، حصلت على أشياء أفضل في المستقبل. فإذا أردت أن تزيد من مبيعاتك، أظهر تقديرك للمبيعات التي تحققها في الوقت الحالي، اذا تم نقلك من قبل مديرك الى ادارة صغيرة. ومتى بدأت بتقديرها، سوف تصادف على نحو مفاجىء فرصة جديدة ضمن هذه الإدارة  الصغيرة لم تلاحظها من قبل، فرصة بانتظار من لا يتذمر طول الوقت. وربما لن يتغير شيء في الحال، لكنك ستشعر بسعادة أكبر تجاه وضعك الحالى..

 4- الهدف النهائى

من أفضل الطرق التي تمكنك من جعل خيالك حقيقة، هو تحديد ما تريد أن تكون عليه وتصوره. وهو تكنيك شهير يطبقه معظم الرياضيين الأولمبيين والمحترفين في تدريباتهم، ومع ذلك لا يزال كثير من الناس لا يستخدمون هذه الأداة بالقدر الكافي. فإذا أردت الحصول على ترقية، تخيل نفسك في ذلك الموقع. وإذا أردت تأسيس شركة، تصور نفسك في المستقبل رجل أعمال. بهذا سترسم ضمن منظور مستقبلي، الناس والفرص التي ستقودك نحو الحياة المثالية، من خلال تصورك لها وشعورك بحضورها، كما لو كانت لديك فعلا

 goals-300x199

5- فضيلة الصبر

تعلمنا منذ الصغر، أن نكون قليلي الصبر في انتظار النتائج. لكن عندما تتصرف بقلة صبر وخوف، أو تحاول أن تكون حذرا أكثر من اللازم، فإنك لن تكون فعالا أبدا. ومثال ذلك قد يبدو أوضح في مسألة التوظيف؛ فعندما نسرع لتلبية حاجة معينة، نخلق مشكلة أكبر بتعيين شخص ضعيف الأداء، سيتم استبداله حتما في وقت ما في المستقبل. فأعط كل شئ قدره فالحكمة وسط، لا افراط ولا تفريط.

 6- تحكم فى نفسك

عندما تكون هادئا، يمكن أن تتولد لديك أفكار مؤثرة ومبدعة أكثر مما قد يكون عليه الأمر عندما تتخبط وتكون غير مدركا لما تفعله. إذ عندما نعمل من دون وعي، يمكن أن يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة في العمل، لاسيما حين نصبح بعيدين عن اتخاذ أي قرارات حكيمة.  أما عندما نكون مدركين لما حولنا، فإننا نتصرف باتزان أكبر. مما يؤدي إلى خيارات أفضل وأداء أعلى.

control_yourselfsu5detail

7- اتبع قلبك

ينشغل العديد من الأشخاص في محاولة إثبات قيمة أنفسهم للآخرين، ونادرا ما يقودهم ذلك إلى الشعور بالرضا عن أنفسهم على المدى الطويل. لذلك، تعرف إلى نفسك جيدا وإلى طبيعة دوافعك، وتساءل: هل انا على مسار النجاح؟. واذا أردت عقد مقارانات فلتكن بينك وبين نفسك الأمس واليوم..

 8- قصة نجاحك

أنت من تكتب قصة حياتك لا غيرك. وأنت كما تفكر؛ فالأفكار الإيجابية تقود إلى نتائج إيجابية دائما والعكس صحيح. فإذا كنت مستاء من شئ ما، سوف تبدأ برؤية العيوب في كل مكان تلتفت إليه. وبدلا من ذلك إذا ركزت على الأمور التي تجري على نحو صحيح، واتخذت الإجراءات المناسبة لتصحيح مسار هذا الشئ، فسوف تبدأ برؤية نتائج إيجابية على نحو أكبر.

images (1)

ما رأى قراء أراجيك، هل تعتقد ان هذه المبادئ يمكن ان تشكل فارق فى حياتك العملية أو الشخصية؟ وأيهم ترى أنه الأقرب لك؟

اقرأ أيضـاً :

كيف تستمتع بيومك؟ فوائد السفر حول العالم تعرف على أكثر البلاد أماناً في العالم – جـ 2 كيف تبقى إيجابياً ومحفزاً في العمل؟

4

شاركنا رأيك حول "دروس في الحيـاة لم تتعلمها في المدرسة أو الجامعة !"

  1. Nabil Tayeh

    مقال رائع تسلم اخ حازم
    هي حياة واحدة لذا يجب ان تعمل كل ما بوسعك لتحقيق حلمك, تحديد الهدف النهائي بوضوح ومصداقية هو نصف المشوار وأكثر للوصول إليه, الخسارة الأكبر هي بعدم خوض غمار اي تجربة تتاح لك

    • حازم سويلم

      شكرا يا “نبيل” لتعليقك وفعلا تحديد الهدف نصف النجاح والنصف الآخر فى السعى اليه. وأتفق معك فى ان الخسارة الأكبر الا يجرب المرء ويختبر نفسه.. تحياتى

    • حازم سويلم

      شكرا يا محمد. ما أكثر نقطة أعجبتك فى المقال؟.

  2. حازم سويلم

    شكرا يا “نبيل” لتعليقك وفعلا تحديد الهدف نصف النجاح والنصف الآخر فى السعى اليه. وأتفق معك فى ان الخسارة الأكبر الا يجرب المرء ويختبر نفسه.. تحياتى

  3. حازم سويلم

    شكرا يا محمد. ما أكثر نقطة أعجبتك فى المقال؟.

  4. Ahmad Nasser

    البند الرابع جداً مهم ( الهدف النهائى ) فالتخيل في الموقع الذي ستصل إليه وتتمناه في المستقبل هو الحافز الحقيقي بعينه وهو يساعد بشكل كبير على التأقلم مع باقي الصفات الأخرى مقال رائع ، شكراً استاذ حازم ، وفقك الله لماهو خير لك ولنا.

    • حازم سويلم

      شكرا لتعليقك يا أحمد. وهو بالفعل كما قلت أنت…. تحياتى

  5. Omar Chajia

    وفجأة اجد انني اطبق هده المبادئ دون معرفتي بذلك غير المبدئ اللذي يتحدث عن المقارنة فأنا احب ان اقارن نفسي مع العظماء رغم الاحباط الذي اشعر به دائما لاكن احتاج الى ذلك الاحباط فهو الشراع الذي يحرك قاربي قد يبدوا الامر غريبا لاكن انا احب ان اكون قاسي مع نفسي, احاول تدميرها و اظن ان هدا التفكير الشاذ هو ما يميزني لا اريد تغييره ! شكرا لك على المقال

    • حازم سويلم

      كثير منا يا عمر له طرقه الخاصة للمضى قدما فى الحياة، المهم ان تناسبك وتكون ذات جدوى..

  6. حازم سويلم

    شكرا لتعليقك يا أحمد. وهو بالفعل كما قلت أنت…. تحياتى

  7. حازم سويلم

    كثير منا يا عمر له طرقه الخاصة للمضى قدما فى الحياة، المهم ان تناسبك وتكون ذات جدوى..

  8. Ahmad AlSamman

    ياعمي مين قال؟ ليش أراجيك مصرة تتحول لشيء تافه !

  9. Naserdine Stitou

    حرام عليك مقال قص لزق من موقع فوربس الشرق الاوسط

  10. Naserdine Stitou

    Hazem Swelm موجود نفس المقال مع تغييرات بسيطة في عناوين الفقرات وترتيبها
    مشكور على نقل الافادة على كل حال

  11. محمود ضبعان

    رائعة و جميلة و ممتعة في القرأة تعطي الشخص القدر ة على تحدي كل المصاعب والتفوق

  12. Mohammed Rami

    مشكور علي المقال استاذ حازم اكتر نقطه اعجبتني أصغ الى صوتك

  13. Huthaifa Mady

    شكراً جزيلاً لك أخي .. مقال ممتع ومفيد ، ورأي أنه لا مناص من تلك التي ذكرتها آنفاً في تطبيقها بحياتنا حتى ننجح ونحقق أهدافنا، دمت بود .

    ———————————————
    http://tawazon14.blogspot.com/

  14. Noor Hamdan

    رائعه جدا ورح اعمل على تنفيذها … لكن رح اواجه صعوبة بالصبـــــــــــــــــر

أضف تعليقًا