خطوات للادخار
3

الإدخار عادة جيدة وهو أساس ثروات الأمم القائمة على “الإقتصاد” والتراكم. لكن العديد منا يواجهون صعوبة فى الإدخار، رغم ان المال المدخر/ المقتصد يمكن ان يذهب الى أبواب أخرى أجدى، كالحصول على دورة تعليمية، قضاء اجازة خارج البلاد، الإنفاق على هواية محببة ذات فائدة.

أقدم لك اليوم العديد من الخطوات غير التقليدية، لتوفير المال والاقتصاد في انفاقه..

تحدى الـ 52 أسبوع

حتى يصاحبك الأمر ويصبح عادة من عاداتك، يمكنك البدء بهذا التحدى البسيط. سوف تدخر فى الأسبوع الأول ريال واحد، والذى يليه 2 ريال والثالث 3 ريالات -أو أي عملة أخرى – .. وهكذا الى آخر العام أو الـ 52 أسبوع. ولا يشترط ان تبدأ فى بداية العام الجديد، يمكنك البدء هذا الأسبوع على الفور وبنهاية العام ستكون ادخرت مبلغ لا بأس به.

خطوات للادخار

 أقتن دراجة

ركوب الدراجات عمل ممتع بقدر ما هو صحى، ويغنيك عن انتظار وركوب المواصلات العامة. أو الوقوف مع السيارات فى الزحام المعتاد، وسيمكنك توفير كل ما كنت تنفقه على المواصلات. كما ان صحتك ستتحين بالتأكيد، مما سيقلل زياراتك/ نفقاتك للطبيب. يمكنك البدء بركوب الدراجة فى تنقلاتك الخاصة ويوم العطلة الأسبوعى.

خطوات للادخار

أطفئ الإضاءة

قم من فورك وقم باطفاء كافة المصابيح الغير ضرورية، وآى جهاز لا يستخدمه أحد. لا تترك التلفاز يعمل مالم تكن تشاهد، أفصل الكهرباء من الكمبيوتر مادمت أنهيت عملك عليه. لا تترك الأنوار تعمل وأنت نائم أو بالخارج، وحين السفر أفصل الكهرباء من المفتاح الرئيس للمنزل. سوف تسد لنفسك خدمة التوفير، وتساهم كذلك فى علاج الإحتباس الحرارى لكوكبنا الأزرق الجميل..

خطوات للادخار

أحلق لنفسك

ليست كما فهمت بالتأكيد، بل هى دعوة بريئة لقص الشعر فى المنزل وتوفير النقود التى تذهب بصفة دورية لصالون الحلاقة. فاذا كنت مثلى لا تقوم بشئ سوى “قص الشعر” آى لا توجد “قصات” غريبة أو رسومات مفرغة على جمجمتك، على هيئة شعار ناديك المفضل. فيمكنك ابتياع أداة بسيطة وبسعر بسيط نسبيا لقص شعرك فى المنزل، لك وللأولاد كذلك. لا أنصح بالطبع بالأقتراب من المدام، لأن النتائج ستكون كارثية..

خطوات للادخار

تعلم الطهى

هواية جميلة كما ترى، تغنيك عن الإسراف فى المطاعم. تعلم طهى بعض الأصناف يعفيك من النزول من البيت، ويساعدك على تناول طعام صحى فى نفس الوقت. وبالتأكيد لن يكون مكلف مثل المطاعم والوجبات الجاهزة، ندعى نحن الرجال طوال الوقت ان أعظم “طهاة” فى العالم رجال، حان الوقت لإثبات هذا.

خطوات للادخار

أشترك فى مكتبة

فرصة رائعة وعظيمة للتنوير والتثقف عن طريق القراءة، لزيادة سعة علومك ومعارفك وبالتالى خبراتك. كما انها ستجعلك تقض وقت أقل أمام التلفاز، وبالتالى الإعلانات مما سيكون له أثر رائع عليك متمثل فى عد شراء الأشياء التى لا تحتاجها، والتى تجعلك الإعلانات تبتاعها. بجانب ان اشتراكك فى المكتبة سيوفر عليك ما كنت تنفقه على الكتب، لأن اسعارها أيضأ لم تعد بسيطة.

أشترك فى مكتبة - خطوات للادخار

اذهب الى البقالة

سلاسل الهايبر ماركت الكبيرة أصبحت كما “التسوق” موضة فى حد ذاتها، تجنبها مادمت تستطيع. فهذه المتاجر تلعب دوما على وتر التوفير، بينما فى الواقع تجعلك تنفق أكثر مما خططت له. يسيل لعابك لأنك حصلت على 3 قمصان بسعر 2، ومن قال انك بحاجة الى قمصان جديدة من أساسه. تشير زوجتك الى خصم 20% على “مبرد” جديد، رغم ان القديم مازال يعمل بكفاءة. الحل هو عم “أمين” البقال الطيب، الذى يوفر لك أغلب احتياجاتك ولا يدفعك بطرق ملتوية لشراء المزيد.

خطوات للادخار

أصنع صابون استحمامك

الإنترنت ملئ بقنوات ومواد فيديو تعليمية تساعدك على صناعة أكثر مواد التنظيف، والعناية الشخصية فى المنزل بخامات بسيطة. وبخلاف الفارق الهائل الذى ستوفره من البديل المنزلى، فلا يخف على أحد ان أغلب هذه المواد والسوائل فى الأسواق باتت تحتوى على مواد سامة بالبشرة والجسم على السواء. لذا حاول ان تفعل لنفسك معروف، وكن مبتكر ومبدع على طريقتك..

خطوات للادخار

أزرع طعامك

على نفس المنوال السابق، يمكنك الان ولو فى شرفة المنزل ان تزرع نوع او اثنين من الخضروات أو الأعشاب التى تستهلكها بصفة دورية. سوف تكتسب خبرات جديدة وتأكل بشكل صحى، وتزيد من توفيرك للمال. عن نفسى قمت بزراعة شتلات “بروكلى” منذ فترة وفى انتظار أول محصول.

خطوات للادخار

أصطحب قهوتك معك

اذا كنت تشرب القهوة بقدر ما أفعل، فبدلا من ان تنفق مبلغ محترم يوميا فى العمل أو المقاهى على تناولها، يمكنك شراء أحد الأوعية الحافظة للحرارة وملئه من المنزل واصطحابه للعمل. وهى فكرة جيدة وذات مذاق أطيب، مقارنة بالقهوة من بعض المقاهى والتى لا تفرق كثيرا عن حساء الجوارب.

خطوات للادخار

 

حسنا ماذا تنتظر، ماذا سوف تجرب أولا من هذه الطرق؟ شاركنا الرأى أو بعض طرقك الخاصة لإدخار المال، اذا كنت تفعل..

3

شاركنا رأيك حول "10 خطوات للادخار … غير تقليدية بالمرّة!"