كيف غيّر " ساتيا ناديلا " مايكروسوفت في 3 أشهر فقط ؟ 3
0

ساتيا ناديلا مهندس هندي يحمل الجنسية الأمريكية من مواليد 1967 تم تعيينه رئيساً تنفيذياً لشركة مايكروسوفت في 4 فبراير 2014 خلفاً لستيف بالمر. قبل ذلك كان يشغل مركز نائب المدير التنفيذي لمجموعة المشاريع المسؤولة عن بناء وتشغيل منصات الحوسبة في مايكروسوفت.

قبل 3 أشهر أعلنت مايكروسوفت تعيين الهندي ساتيا ناديلا في هرم الشركة ليصبح الرئيس التنفيذي الثالث للشركة العملاقة، ويبدو أن ناديلا كان الاختيار الذكي لمايكروسوفت.

في غضون بضعة أسابيع تكوّن للشركة وجهة نظر جديدة واتخذت موقفاً أكثر احتراماً تجاه كل ما يتعلق بالشركة من العملاء، المطورين، وبشكل خاص المنافسين.

ولأنّ وجهات النظر معدية فإن سهم مايكروسوفت يجري تداوله عند أعلى مستوى له في 14 عاماً، ويحوم سعر السهم الواحد بالقرب من 40 دولاراً.

# خلال الأسابيع الماضية أثبت ناديلا أن الحرب بين مايكروسوفت وأبل قد انتهت، حيث بدأت مايكروسوفت بوضع برمجياتها في أجهزة آيباد وآيفون إضافة إلى خدمات التخزين السحابي، وفي مؤتمر المطورين المقبل في شهر يوليو نتوقع أن تظهر أبل ومايكروسوفت كشريكين كبيرين.

# ناديلا تحدث بنفسه إلى محللي وول ستريت خلال مؤتمر الكشف عن الأرباح الفصلية، وهو شيء لم يفعله بالمر، ببساطة لقد جمع بين الثقة والتواضع، حيث سمّت صحيفة وول ستريت هذا الموقف الجديد من مايكروسوفت بـ الشجاعة في مواجهة الواقع.

# المدير الهندي الجديد أدخل الشركة العملاقة في سوق نشطة جديدة وهي إنترنت الأشياء (IoT) والذي من المتوقع أن يتفوق حجمها على 1.6 تريليون دولار خلال السنوات الأربع القادمة، حيث أطلقت الشركة الأمريكية العملاقة  قاعدة بيانات جديدة وخدمة تحليل البيانات الضخمة لتطبيقات إنترنت الأشياء.

كما ناقش ساتيا رؤيته لإنترنت الأشياء، وتحدّث عن ما سمّاه ثقافة البيانات حيث سيكون بإمكان الجميع الوصول الفوري والمباشر إلى كميات هائلة من المعرفة.

# خلال الأسابيع القليلة الماضية أقنع ناديلا المطورين بتصميم المزيد من المزيد من التطبيقات لويندوز 8 وويندوز فون، وقدّم لهم ما يعرف بالكأس المقدسة في تطوير التطبيقات والأدوات والتي تسمح للمصمم بكتابة التطبيق مرة واحدة وتحويلها بسهولة إلى جميع إصدارات ويندوز( ويندوز فون، ويندوز 8، Xbox ).

وعن هذا الموضوع قال أحد المطورين: “لقد كانت خطوة استراتيجية مهمة للغاية، مايكروسوفت تقدم الكثير من الدعم لنا ويصبح من السهل العمل معهم”.

# تحت قيادته، أصبح بإمكان أي شخص يمتلك جهاز لوحي أصغر من 9 إنشات الحصول على نظام ويندوز مجاناً، ويبدو أنه بهذه الخطوة غير النموذج الربحي لنظام ويندوز.

ساتيا ناديلا

# سمح ناديلا لنوكيا بالاستمرار في بيع هواتفها الذكية المدعومة بنظام اندرويد، حيث تغيّرت نظرة مايكروسوفت حيث لم تعد ترى أي شيء غير ويندوز هو عدو لها. الآن مايكروسوفت ناديلا ترى أن اندرويد مجرد منصة تشغيل أخرى ويمكن لمايكروسوفت التعاون معها ودعمها بالبرمجيات والخدمات السحابية.

# أطلق برامج أوفيس لأجهزة آيباد رغم أنه لم يكون متوفراً بعد للأجهزة اللمسية التي تعمل بنظام تشغيل ويندوز 8، إتاحة أوفيس لأجهزة آيباد قبل ويندوز 8 كان بالحقيقة قرار ستيف بالمر، ولكنه كان أول ظهور علني لناديلا.

ويبدو أن ساتيا وضع استراتيجية واضحة حول هذه النقطة:

“برمجيات مايكروسوفت ستدعم جميع الأجهزة من خلال الخدمات والتطبيقات”

# وبعد مرور ثلاثة أشهر على وجوده في قمة هرم مايكروسوفت فإن ناديلا ما زال لديه الكثير من المشاكل ليحلها:

  • عليه أن يعلم الناس كيف يحبّون ويندوز 8 ووزيندوز فون 8
  • عليه أن يمنع جوجل من الاستيلاء على حصة مايكروسوفت وخاصة مع تطبيقات جوجل الجديدة وأجهزة Chromebooks
  • عليه التعامل مع اندماج نوكيا مع مايكروسوفت

وإذا تعذر عليه فعل تلك الأشياء فيجب البحث عن تصميم أنظمة تشغيل وأجهزة ذكية قادرة على السيطرة على قلوب الناس.

0

شاركنا رأيك حول "كيف غيّر ” ساتيا ناديلا ” مايكروسوفت في 3 أشهر فقط ؟"