ديفيد بوجيه يتحدث
0

كاتب النيويورك تايمز ديفيد بوجيه يضع أسوء تصاميم الواجهات في المرصاد، و يعطي أمثلة شيقة لمنتجات أبدعة في تصاميمها. لكي يجعل الأأمر أكثر متعتا بقوم بالغناء.

نص الفيديو بالكامل…

أهلا بك صديقي العزيز، البريد الصوتي♪ (ضحك) لقد اتصلت بالدعم الفني مجددا.♪♫♪ تجاهلت تحذيرات مديري. اتصلت صباح الاثنين.♪♫♪ جاء المساء و عشائي برد ثم تعفن♪♫♪ ومازلت على الانتظار. استمع الى اصوات الصمت♪♪♪ لا اعتقد انك تفهم. اظن ان هواتفكم مهجورة♪♫♪ نقرت على جميع الأزرار المطلوبة مني،♪♫♪ و مع ذلك جلست 18 ساعة على الانتظار.♪♫♪ لا يكفيك ان برنامجك حطم جهازي الماكنتوش ♪♫♪ وهو مصر على التنهيق و الانهيار–لقد مسح ذاكرتي! ولآن الماكنتوش♪♫♪ يصدر أصوات الصمت.♪♪♪ في احلامي أتخيل أني♪♫♪ أقوم بالانتقام منكم♪♫♪ لنفترض انك صدمت بدراجتك النارية.♪♫♪ والدم يسيل من اصاباتك. و تجمع ما تبقى لك من قوة،♪♫♪ وتتصل على الإسعاف تتمنى ان يرد عليك مختص. ولكنك تجدني.♪♫♪ (ضحك) و تستمع أنت الى أصوات الصمت.♫♫♫ (تصفيق).

شكرا لكم. مساء الخير و مرحبا بكم في “أوجد مقدم TEDالذي كان في السابق مغني ثانوي في برادواي” (ضحك) حسنا. عندما عُرض علي عامود في صحيفة التايمز قبل ستة سنوات، كانت هذه هي الشروط : سوف نرسل اليك أحلى و أروع الأجهزة الجديدة. كل اسبوع سوف تكون امام بابك. و تقوم أنت بتجربتها، و اللعب بها، و بتقييمها حتى ينتهي حداثته ثم يطلب منك استرجاعها. و سوف ندفع لك مقابل ذلك. يمكنك التفكير في الامر اذا شئت. كنت دوما مهوس و عاشق للتكنلوجيا. لكن الوظيفة كانت لها سلبية واحدة صغيرة. و هي انهم يريدون نشر عنوان بريدي الالكتروني في أسفل كل مقال. و ما لاحظته ،أن — أولا، يأتيك عدد هائل من الإيميلات.

اذا شعرت بالوحدة، قم بنشر عامود في النيويورك تايمز، لأنك سوف تتلقى مئات و مئات و مئات الإيميلات. و اغلب الإيميلات التي تصلني اليوم، هي عن الاضطرب. الناس يشعرون بأن الأمور– حسنا لقد ظهر على الشاشة منبه. لحسن الحظ أنتم لا تستطيعوا رؤيته. الناس يشعرون بالضغط الشديد. يشعرون بأن التكنلوجيا تتراكم عليهم و بسرعة. قد تكون تكنلوجيا جيدة، ولكنني أرى أن البنية التحتية ضعيفة. لا يوجد مساعدة كافية. لا يفكرون بعمق في تصميمها حيث تكون سهلة و ممتعة للاستخدام. كتبت مرة عن محاولتي للوصول الى الدعم الفني لأجهزة Dell. و خلال 12 ساعة كان هناك 700 رسالة من القراء على لوائح صدى العمل الخاصة بموقع النيويورك تايمز، من عملاء يقولون “وأنا أيضا”و ، “هذه قصتي عن المصيبة”. أنا أسمي هذا سخط البرامج. و دعني اقول لكم أن الشخص الذي يبتكر طريقة لكسب المال من وراء كل هذا الاضطراب سوف — يا الهي، كيف أتى هذا الى هنا؟ أمزح (ضحك).

طيب، لماذا المشكلة في تزايد؟ و جزء من المشكلة هي أن، و هذا من المضحك، لأن مجال التكنلوجيا يضعون جل اهتمامهم في جعل الامور أسهل للاستخدام. سأريكم ما أقصده. هذا هو شكل السابق لواجهة الكمبيوتر، DOS. و مع مرور السنوات أصبحت أسهل للاستخدام. هذا هو برنامج تشغيل الماكنتوش الأصل. كان ريغن هو رئيس أمريكا. و كان شعر مادونا بني. و كان نظام التشغيل بأكمله — هذا هو الجزء الممتع — نظام التشغيل بأكمله كان 211 كيلوبايت. لا تستطيع وضع شعار نطام تشغيل الماكنتوش 10 في 211 كيلوبايت! (ضحك) المضحك هو أن، عندما تصبح هذه الأمور أسهل للاستخدام ظهر جمهور أوسع، أقل علما بالتكنلوجيا يستخدمون هذه الأجهزة لأول مرة.

كان لي الشرف بان استمع الى مكالمات الدعم الفني لشركة ماكنتوش ليوم واحد. الرجل سخَّر لي سماعة ثانوية لكي أستمع الى المكالمات. تعلمون أنهم يقولون في المكالمات أن “سوف يتم تسجيل مكالمتك حرصا على جودة الخدمة المقدمة لك” مكالمتك قد تسجل لكي يستطيعوا جمع قصص أغبى و أمتع للمستهلكين ثم يمرروها فيما بينهم على سي دي. (ضحك) وهم بالفعل يفعلون ذلك. (ضحك) و لدي نسخة. (ضحك) وهو موجود ضمن كيس هداياكم. لا, لا. و أصواتكم عليها. بعض هذه القصصة تحفة، و لكن في نفس الوقت معذورة. اتصلت إمرأة على ماكنتوش تشتكي ان الفأرة تصرصر– تصدر صوة صرصرة. قال الفني:”حسنا، سيدتي، ماذا تقصدين بالفأرة تصرصر؟” قالة:” كل ما أستطيع ان أخبرك هو أنه يصرصر أكثر كلما حركتها بسرعة أكبر على الشاشة” (ضحك) فرد الفني قائلا:”سيدتي، هل وضعتي الفأرة على الشاشة؟” فقالة:”الرسالة تقول انقر هنا للاستمرار” (ضحك).

اذا أعجبتكم هذه، كم تبقى لي من الوقت؟ واحدة أخرى، اتصل رجلا. و هذه قصة حقيقية! كان جهازه قد تحطم، و قال للفني أنه لم يستطع إعادة تشغيله بغض النظر عن عدد المرات التي كتب 11. فقال الفني: “ماذا؟ لمَ تكتب 11 ؟ قال الرجل: الرسالة تقول، “خطأ من النوع 11” (كلمة نوع بالانجليزي قد تعني اكتب) (ضحك) لذا يجب أن نعترف بأن بعض اللوم يقع على المستخدمين. ولكن لماذا مصيبة التكنلوجيا.

مصيبة التعقيد، تتزايد الان؟ في عالم الاجهزة الكمبيوتر المعدنية، أنه لان نحن المستخدمين نريد أن نصغر، و نصغر، وثم نصغر كل شيء. فالأجهزة اصبحت أصغر فأصغر ولكن أصابعنا مازالت بنفس الحجم. فإزداد الأمر صعوبة. البرامج تخضع لعامل اساسي اخر: الإصرار على إصدار إصدارات جديدة بإستمرار. عندما تشتري برنامج، ليس الامر مثل شراء أبجورة أو قطعة حلى، حيث تملكها انت. بل إنه اشبه بالانضمام الى نادي حيث تدفع رسوم سنوي. وكل سنة يقولون: “لقد أضفنا خصائص جديدة و سوف نبيعها لك ب99 دولار ” أعرف شخصا دفع عبر السنين 4000 دولار على برنامج الفوتوشوب فقط. و شركات البرامج تحصل على 35 بالمئة من دخلها من هذه الإصدارات الجديدة. أسميها ظاهرة تنافر إصدارات البرامج — وهي بأنك إذا طورت برنامج معين العديد من مرات. في نهاية المطاف تتلفه تماما.

أقصد أن برنامج مايكرو سوفت وورد كان في البداية معالج نصوص على أيام، إدارة أيزنهاور (ضحك) لكن ما البديل؟ مايكروسوفت قامت بتجربة. قالوا: “لحظة، الجميع يشتكي من أننا نضيف الكثير من المزايا.” دعنى نعمل معالج نصوص فقط يعالج النصوص. بسيط، صافي، لا يتعامل مع الصفحات الإلكترونية أو قواعد البيانات.” و بالفعل أصدر. سمي البرنامج مايكروسوفت رايت. لا يوجد أحد منكم يومئ برأسه مقراً به، لأنه فشل. فشل ذريع. لم يشتريه أحد على الاطلاق. أسمي هذه ظاهرة مبدأ القوة الزائدة. الناس يحبون إحاطة أنفسهم بقوة غير ضرورية، صحيح؟ لا يحتاجون الى قاعدة البيانات أو التعامل مع الصفحات الالكترونية، و مع ذلك يقولون: “سوف أحدث البرنامج لأنني قد في يوم من الأيام أحتاجها!” فالمشكلة هي، ان كلما اضفت مميزات أكثر، اين تضعها؟ أين ستضعها؟ لا يوجد لديك الا البعض من أدوات التصميم. يمكنك ان تجعلها أزرار، اشرطة ، نوافذ تظهر و تختفي، أشرطة ثانوية. ولكن اذا لم تحسن الإختيار يصبح هكذا. (ضحك).

هذه –هذه ليسة نكته– هذه صورة لمايكروسوفت وورد قبل التعديل. مثل نسختكم ولكن مع فتح جميع أشرطة الأدوات. من الواضح انكم لم تفتحوها كلها من قبل، ولا يمكنك الكتابة إلا في هذا النافذة الصغيرة. (ضحك) وصلنا الان الى عصر أصبحت اوجه الاستخدام فيه مميزات و خصائص كثيرة، لديك الان بعدين، كما تعلمون. عامودي و أفقي. جميعكم تشتكون من أن المايكروسوفت وورد دائما يرقم و يعلم قوائمكم و يحدد روابطكم ذاتياً. الامكانية لإيقاف ذلك موجود هنا في مكانٍ ما. هو هنا بالتأكيد! جزء من فن تصميم أوجه استخدام بسيطة، و جيدة هي معرفة متى تستخدم كل من هذه الميزات. هذا نافذة الخروج لويندوز2000 لا يوجد سوى أربع إختيارات، فلماذا هي في نافذة تظهر و تختفي؟ وكأن النافذة ممتلئة بأمور اخرى ويجب أن يكون الإختيارات مخفية. كان بإمكانهم أن يضعوا كل الخيارات ظاهرة.

هذا ما فعلته شركة ماكنتوش لنفس النافذة. (تصفيق) شكراً — أنا من صممها. لا، لا، لا. يمكننا رؤية إن مايكروسوفت و ماكنتوش مختلفان بشكل كبير في تصرفهم مع تصميم البرامج. يبدو أن وجهة نظر مايكروسوفت هي: دعنى نبسط الأمر، و نزود عدد الخطوات. وضعوا معالج في كل مكان. و تعلمون أنه، يوجد نسخة جديدة من ويندوز في هذا خريف. اذا إستمروا في هذا الشكل، من المستحيل معرفة مصيرهم. (تصفيق) مرحباً بك بمعالج كيف تكتب كلمة. حسنا، لنجرب. دعنى ننقر على التالي للاستمرار. (تصفيق) من قائمة الاسقاط، إختار الحرف الاول من الكلمة. حسناً (ضحك) من الواضح انه يوجد حد لا نريد أن نتعداه. فما الحل؟ كيف ننظم كل هذه المميزات بطريقة بسيطة، و ذكية؟ أنا مؤمن بتناغم البرنامج عند الإمكانية مع، عوامل من العالم الحقيقي، تسمية الأمور في الغالب، كما هي في الواقع. ولكنني أتوسل للمصممين هنا بخرق جميع هذه القوانين اذا خرقوا أكبر قاعدة على الاطلاق، وهي التفكير المنطقي. ماذا أعني بذالك؟ سوف أعطيك بعض الأمثلة التي فيها التفكير المنطقي يجعل أمرا غير منتظماً، ولكنه أفضل.

اذا كنت تشتري أمرا على الإنترنت، يفترض أن تكتب عنوانك و يفترض أن تختار دولتك. اتفقنا؟ بوجد 200 دولة في العالم. نحن نحب الإعتقاد بأن الانترنت قرية عالمية. للأسف الأمر لم يحدث بعد. هي في الغالب أمريكا، أوروبا، و اليابان. فلماذا الولايات المتحدة الأمريكية تحت حرف ال”و”؟ (ضحك) يجب عليك أن تنزل ما يقارب، سبعة شاشات للوصول اليها. لن يكون الأمر متناغما اذا وضعنا أمريكا في البداية،

ولكن الأمر منطقيا. هذا أمر قيل من قبل، لكن بالله عليك لماذا تغلق جهاز الويندوز بالنقر على زر يسمى “إبدأ”؟ (ضحك) هذا أمرا أعجبني: لديك طابعة. أغلب الأحيان تريد أن تطبع نسخة واحدة من وثيقتك، حسب تسلسل رقم الصفحات. فبالله عليكم لماذا ترى هذا كل مرة تريد الطباعة؟ كأنه غرفة الطيَّار لطائرة 747. (ضحك) و كما تلاحظون زر “الطباعة” ليس في اسفل. (ضحك) (تصفيق) شركة ماكنتوش ليست الشركة الوحيدة التي تواكب مبدأ البساطة. بالم أيضا، لاسيما في الماضي، أبدعوا في ذلك. ألقيت كلمة في شركة بالم عندما كانوا يحلقون في التسعينات، و بعد الكلمة، قابلة أحد الموظفين. قال هو :”كلمة جميلة”. وقلت له :”شكرا، ما وظيفتك هنا؟” قال: “أنا أعد الخطوات” استغربة و قلت له :”ماذا؟”، فرد :”جيف هوكنز، الرئيس التنفيذي، يقول، ‘اذا استغرق أي عمل على الجهاز اليدوي أكثر من ثلاثة نقرات على جهاز التحكم، يجب إعادة تصميمه لأنه طويل جدا.’ فلذلك انا أعد الخطوات” سوف أريكم مثال لشركة ليس لديهم من يعد الخطوات.

هذا برنامج مايكروسوفت وورد، حسنا. عندما تريد أن تنشأ وثيقة جديدة فارغة في وورد — قد يحدث ذلك! (سخرية) (ضحك) تذهب الى القائمة و تنقر على ملف ثم “جديد”.الان، ماذا يحدث عندما تختار “جديد”؟ هل يعطيك وثيقة جديدة فارغة ؟ لا. في الجهة الأخرى من الشاشة، يظهر قائمة مهام، و في مكان ما في هذه القائمة — ليس في الاعلى — بل في مكان ما يوجد خيار إنشاء وثيقة جديدة. هذا مثال لشركة لا يعدون عدد الخطوات. أتعلمون، لا أريد ان أقف أمامكم و أستهتر بشركة مايكروسوفت. الجمهور: أكمل ديفيد بوجيه: بلا، أريد ذلك. (ضحك) (تصفيق).

أغنية بيل جيتس!♪♪♪ طالما كنت مهوس و كتبت أول”DOS”.♪♫♪ جمعت ما بين برنامجي و IBM;♪♫♪ أخذت الربح و أخذو الخسارة.♪♫♪ (ضحك) شفرتي في البرمجة تدير العالم.♪♫♪ أستلم رَيع من كل بني ادام♪♫♪ بعض الأحيان تكون قمامة، ولكن الصحافة منشغلة فلا تبالي.♪♫♪ أشتر المنتج، وأنا أبيع لغة برمجتها.♪♫♪.

كل البرامج تبحث و تطور لشركة مايكروسوفت.♪♫♪ لا يمكنك إخفاء فكرة جيدة في هذه الأيام.♪♫♪ حتى ويندوز سرقة. نحن مبنيين بشكل او اخر حول الماكنتوش.♪♫♪ واذا كانت كبيرة،و بطيئة. لا يوجد خيار سواه. لا أفعل هذا من أجل المدح;♪♫♪ اكتب الشفرة المناسبة لعالمنا الحالي.♪♫♪ كبير و متوسط الجودة من كل ناحية.♪♫♪ بدأنا في خطة السيطرة على الكون.♪♫♪ لن يكون أمامك أي خيار، سوف تشتري شفرتي.♪♫♪ أنا بيل جيتس و أنا أكتب الشفرة.♪♫♪ (تصفيق).

في الحقيقة أنا أعتقد أن هناك قسمين لشركة مايكروسوفت. هناك الشركة القديمة، المسؤلة عن نظام نشغيل ويندوز و أُفيس. يريدون بأي طريقة أن يتخلصوا منها و البدء من جديد، لكن لا يمكنهم ذلك. مكفوفين الأيدي ﻷن الكثير من الإضافات و أمور أخرى للشركة متعلقة بأساس 1982 القديم. ولكن يوجد مايكروسوفت جديد وهو يقدم تصاميم بسيطة، و جيدة. أعجبني كمبيوتر Media Center. أعجبني ساعة توقيت ماسكروسوفت. فشلت الساعة فشل ذريع في السوق، ليس لأنها لم تكن مصممة بشكل بسيط و جميل. نعني يمكن ان أصيغها بطريقة أخرى: هل أنت مستعد لتدفع 10دولار شهريا لساعة يجب أن تشحن كل يوم، مثل جوالك، و يقف عن العمل كلما خرجت من رمز منطِقَ الى أخرى؟ (ضحك).

قد تشير الإشارات الى أن عقدة التصغير و التعقيد ستظل تتدهور. هل هناك أي أمل؟ الشاشات تصغر باستمرار. الناس يتنورون، و يضعون كتيب التعليمات مع السلعة. أصبحت المنتجات تنزل بسرعة هائلة. من المضحك أن — ععندما عاد ستيف جوبز الى شركة ماكنتوش عام 1997، بعد غياب 12 سنة، كانت في معرض MacWorld. أتى الى المسرح ببلوزة سوداء و جنز، و قام بمثل هذه الحركة. و الجمهور تَحَمَّس، ولكن أنا رأيت هذه الحركة من قبل. لقد رأيت فلم “Evita” لِتوِّي — (ضحك) –مع مادونا، و قلت لنفسي، أتعلم يجب أن أعمل واحدة لستيف جوبز. لن يكون الأمر سهلا. ستظنونني غريب.♪♫♪ عندما أحاول شرح لمَ عدت♪♫♪ بعد إخبار الصحافة أان مستقبل ماكنتوش مظلم.♪♫♪ لن تصدقوني.♪♫♪ كل ما ترونه هو مراهق بدأ في كراجه♪♫♪ لم يكن لديه سوى رفيقه واز.♪♫♪ (ضحك) حالوا العثور على كلمة تتقافى مع كراج!♪♫♪ (ضحك).

لا تبكي من أجلي يا كابرتينو.♪♫♪ (ضحك) في الحقيقة لم أتركك قط.♪♫♪ (ضحك) أصبحت متمكنا الان، و عرفت كل الحيل.♪♫♪ كسبت ثروة هائلة في بيكسار.♪♫♪ (ضحك) لا تبكي من أجلي كابرتينو. لازلت أمتلك الدافع و بعد النظر.♪♫♪ مازلت ارتدي النعال في جميع الأجواء. الفرق الوحيد هو،♪♫♪ أنها الان من جلد غوتشي.♪♫♪ (ضحك) (تصفيق).

شكرا لكم. ستيف جوبز دوما كان يؤمن بالبساطة و الأناقة و الجمال. والحقيقة هي أن، لسنوات كننت محبطاً. لأن الأمريكان لم يعطوه حقه بشكل ملحوظ. لأن ماكنتتوش كانت لها ثلاثة بالمئة من حصة السوق، و ويندوز كان لها 95 بالمئة من حصة السوق. الناس لم يعطوه أهمية أو قيمة. و كنت محبطاً نوعا ما، ثم سمعت الى كلمت آل جور، و أدركت أنني لا أعرف معنى الإحباط. (ضحك) ولكن إتضح أنني كنت مخطأ، اليس كذلك ؟ لأن الأيبود نزل للسوق، و خرق كل جزء من العقل و المنطق. منتجات أخرى كانت أرخص، منتجات أخرى كان لها مميزات أكثر. كان لديها مسجل للأصوت و خدمة الاتصال عبر أثير الراديو. كانت المنتجات الأخرى مدعومة من مايكروسوفت و ذو ضوابط مفتوحة، عكس ضوابط ماكنتتوش المحصورة. ولكن الأيبود ربح! هذه هي التي كانوا يريدونها. الدرس كان : البساطة تبيع. و هناك مؤشرات أن السوق بدأ بإدراك الأمر. هناك شركة أبدعت في البساطة و الأناقة. السونوس — بدأ يلحق بالبقية.

عندي بعض الأمثلة. بشكل ملموس، و جميل يوجد، طريقة أنيقة للتفكير ظهرة مؤخرا. عندما يكون لديك كاميرا، كيف تنقل الصور الى جهازك الشخصي؟ إما تنقل سلك USB معاك أو تشتري قارئ للذاكرة و نتقلها معاك. في كلا الأمرين سوف تضيع. ما أفعله أنا، هو أخرج الذاكرة، و أطويه في المنتصف، للوصول الى سن USB. أضعها في الجهاز الشخصي، و أقوم بنقل الصور، ثم أُرجعها الى الكاميرا. لا يوجد أمر قابل للفقدان. هذا مثال أخر. كريس أنت مصدر الطاقة. هل بإمكانك أن تكون فيش كهرباء من أجلي؟

كريس أندرسون: بالطبع.

ديفيد بوجيه: أمسك بهذا و لا تفلته. من المحتمل أنكم رأيتوا هذا: هذا هو لابتوب ماكنتوش الجديد. هذا سلك الكهرباء. يشبك هكذا. أنا متأكد أن كل واحد منكم فعل هذا في حياته، أو أحد أولادكم. تمشي و سوف يقع أرضاً. لا أبالي. لأنه مستأجر. ها نحن. وااه! إنه ممغنط. لا يسحب اللابتوب أرضا. (تصفيق).

في هذا المثال الأخير– أنجز الكثير من عملي بإستعمال برامج التعرف على الحديث، و يجب أن تكونوا هادئين لأن البرنامج متوتر. حسنا. برامج التعرف على االحديث ممتاز لكتابة للإيميلات بسرعة. نقطة. أستلم المئات منها يوميا. نقطة. ولا يكتب مجرد ما أقوله فقط. نقطة. أستخدم ميِّزة الماكرو الصوتي. نقطة. صحح كلمة “dissuade”. ليس فقط. للأسف هذا ليس مكان المناسب الأنسب، لأنه يلتقط الصدى من القاعة و أمور أخرى. ولكن الفكرة هي أني أستطيع الرد على الناس بسرعة بمجرد لفظ كلمة قصيرة و هو يكتب نص أطول بكثير. إذا أرسل لي أحد االجماهير رسالة مدح و ثناء، أقول: “شكرا لذلك” (على الشاشة رد جميل على الرسالة. يشكره لإهتمامه و يعبر عن تقديره للجمهور) (ضحك) (تصفيق) و بالمقابل، إذا أرسل شخصاً رسالة ذم و كراهية — و هذا يحدث يوميا — أقول:” إنقلع” ( النص الثاني رد يقول فيها أحترم صراحتك و يجب أن نتفق على ان لا نتتفق) (ضحك) (تصفيق) هذا سري الصغير. لا تخبروا أحد. (ضحك).

الفكرة هي، و هذه قصة شيقة جدا. هذا الاصدار الثامن للبرنامج، و أتعلمون ماذا أضافوا؟ لا شيئ جديد. هذا لم يحدث من قبل في تاريخ البرامج! الشركة لم يضيفوا أي مميزاة. فقط قالوا: “سوف نجعل البرنامج يسير بشكل صحيح”. لأن لسنوات الناس اشترت النااس هذا البرنامج، قاموا بتجربته — كان دقته 95 بالمئة، أي واحد من كل عشرين كلمة خطأ — فوضعوه في الدرج. ملَت الشركة من هذا، فقالوا:”في هذا الإصدار، لن نقوم إلا بالتأكد من أنه دقيق للغاية.”.

بالفعل هذا ما قاموا به. بدأ بالإنتشارالان مبدأ إذا قمت بأمر فأجِدهُ. فنصيحتي الأخيرة لكم مستهلكي هذه التكنلوجيا: تذكرأن، اذا لم يعمل لستٌ أنت بالضرورة صاحب المشكلة. قد يكون تصميم السلعة المستخدمة. أدرك أن أن في الحياة تصاميم جيدة و سيئة. و إذا كنت من صانعي هذه الأمور، البساطة صعبة. إجتهدوا و تمعنوا في تفاصيل عملائكم. عدوا الخطوات. تذكر، أن صعوبة القرار ليس في اضافي المميزات — بل في قرار ما يجب أن تتخلى عنه. و الأفضل من ذلك دع حافزك هو أن: البساطة بيع.

كريس أندروز: شكرا لك.

ديفيد بوجيه: شكرا جزيلا لكم.

كريس أندروز: صفقوا، صفقوا! (تصفيق)

 

0

شاركنا رأيك حول "ديفيد بوجيه يتحدث: البساطة تتحدث – تيد"