آل غور يتحدث: في تجنب تغير المناخ – تيد

0

بحسه الفكاهي و انسانيته المعهودتين حول “حقيقة مزعجة”,آل غور يخرج من جعبته خمس عشرة طريقة يمكن للفرد اتباعها لاستدراك معضلة تغير المناخ فورا, من شراء ٍسيارة هجين الى اختراع اسم جديد اكثر حرارة للاحتباس الحراري.

 

نص الفيديو بالكامل

شكرا جزيلا كريس. انه فعلا شرف عظيم لي ان أصعد المنصة للمرة الثانية. أنا في غاية الامتنان. لقد بهرت فعلا بهذا المؤتمر, وأريد أن أشكركم جميعا على تعليقاتكم الطيبة على ما قلته تلك الليلة. وأقول ذلك بكل صراحة, الى حد ما–(تنهد حزين)– لأنني أحتاج الى ذلك! (ضحك) ضعوا أنفسكم مكاني! لقد طرت في “القوات الجوية ” لمدة ثمان سنوات. والآن أجد نفسي مضطرا لخلع حذائي قبل صعود الطائرة! (ضحك) (تصفيقات)

سأخبركم قصة قصيرة لأبين لكم كيف كان هذا الأمر بالنسبة لي. انها قصة واقعية…كل جزء منها واقعي. بعد أن تركت –(بكاء ساخر)– البيت الأبيض (ضحك)– كنا نقود السيارة من البيت في ناشفيل الى مزرعة صغيرة نملكها خمسين ميلا شرق ناشفيل– نقود بأنفسنا. أنا أعرف أنه يبدو هينا بالنسبة لكم, لكن–(ضحك) نظرت في المرآة الخلفية لتصدمني الحقيقة المرة. لم يكن هناك أي قافلة سيارات من ورائي. هل سمعتم بداء الطرف الشبح؟ (ضحك) السيارة كانت فورد توروس مستأجرة . قد كان وقت العشاء, وبدأنا البحث عن مكان لنأكل فيه. كنا في طريق ل-40 .وصلنا الى المخرج 238, لبانون,تينيسيه. أخذنا المخرج, بدأنا البحث عن — وجدنا مطعم شونيز. للذين لا يعرفون منكم, انها سلسلة مطاعم عائلية منخفضة التكلفة. دخلنا الى المطعم وجلسنا, ثم جاءت النادلة, قامت بانتفاضة عظيمة في وجه تيبر.(ضحك) أخذت طلباتنا,ثم ذهبت الى الرفيقين الجالسين بالمقصورة المجاورة, وخفضت صوتها كثيرا حتى كان علي أن أرهف السمع لأميز ماتقوله. قالت:”نعم, ذلك نائب الرئيس الأسبق آل غور وزوجته تيبر” قال الرجل:”لقد نزل من مكان بعيد اذن, أليس كذلك؟” (ضحك)

لقد كان هناك سلسلة من التجليات. في اليوم التالي, ولازالت القصة واقعية تماما, صعدت على متن طائرة ج-5 الى افريقيا لألقي خطابا في نيجيريا, في مدينة لاغوس حول موضوع الطاقة. وبدأت الخطاب بنفس القصة التي حصلت في اليوم السابق في ناشفيل. أخبرتهم بنفس الطريقة التي أخبرتكم بها تقريبا. أنا و تيبر كنا سائقين بأنفسنا, شونيز, سلسلة مطاعم عائلية منخفضة التكلفة, ماقاله الرجل- ضحك الجمهور كما فعلتم. ألقيت خطابي, ثم عدت الى المطار لأعود أدراجي. دخلت في سبات على متن الطائرة الى منتصف الليل, هبطنا على جزر أزوريس لتعبئة البنزين. استيقظت, فتحوا الباب, نزلت لأستنشق شيئا من الهواء المنعش, ونظرت لأجد رجلا يجري على الطريق ملوحا بجريدة و هو يصرخ: “اتصلوا بواشنطون ! اتصلوا بواشنطون !” قلت لنفسي:” في منتصف الليل وسط المحيط الأطلسي, ماذا يمكن أن يحدث في واشنطون؟” عندها تذكرت أن عديدا من الأشياء يمكن أن تحدث. (ضحك).

والأمر في النهاية كان أن موظفي في المكتب كانوا منزعجين لأن واحدة من وكالات الأنباء في نيجيريا قد كتبت قصة عن خطابي وتم طبعها في مدن في كل أنحاء الولايات المتحدة. قد تم طبعها في “مونتري”, نظرت الصحيفة والقصة بدأت: “مستشار الرئيس الأسبق آل غور أعلن في نيجيريا البارحة: أنا وزوجتي تيبر فتحنا مطعما اقتصاديا عائليا يدعى شونيز, وأننا نديره بأنفسنا.” (ضحك) قبل أن أصل أرض الى الولايات المتحدة, ديفيد ليترمان و جي لينو كانوا قد سبقوا وبدأوا العمل واحد منهما جعلني في صورة بقبعة طباخ كبيرة, تيبر وهي تقول: ” بورغر آخر مع بطاطس مقلية!” بعد ذلك بثلاثة أيام, تلقيت رسالة لطيفة طويلة ومكتوبة بخط اليد من صديقي وشريكي وزميلي بيل كلينتون تقول: “تهانيئا على مطعمك الجديد آل !” (ضحك) نحب أن نحتفل بنجاحات بعضنا البعض في الحياة.

كنت سأتكلم عن معلومات حول علم البيئة لكن بما أنني خططت لجعل العودة الى “تيد” عادة مدى الحياة, ربما يمكن أن أترك ذلك الحديث الى وقت آخر. (تصفيقات)>

كريس أندرسون: انها صفقة اذن !

آل غور: سأركز على ما قاله العديد منكم أنني يجب أن أتوسع في إيضاحه ماذا يمكنك أن تفعل بخصوص أزمة المناخ؟ أريد أن أبدأ ب… سأريكم الآن بعض الصور الجديدة، وسأعود لشرح أربع أو خمس منها فقط. الآن وقت عرض الشرائح . أحدثها في كل مرة أقدمها. أضفت لها صورا جديدة لأني أتعلم عنها المزيد في كل مرة أقدم. انه مثل هواية تمشيط الشاطئ. تعرفون؟ بعد كل مد وجزر، تجد أصدافا أكثر. في اليومين الأخيرين فحسب، حصلنا على تقارير درجات الحرارة الجديدة لشهر يناير. هذا فقط بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية. معدل تاريخي في يناير كان 31 درجة. في الشهر المنصرم كان المعدل 39.5 درجة.

الآن أعرف أنكم أردتم أخبارا عن البيئة أسوأ من هذه –أنا أمزح– لكن هذه اعادة لبعض الصور، وبعد ذلك سأقدم معلومات عما يمكنك أنت أن تفعله. لكن أريد فقط أن أتوسع قليلا في الحديث عن بعض من هذه. أولا، هذا ما نتوقع أن نصل اليه مع مساهمة الولايات المتحدة الأمريكية في الاحتباس الحراري، تحت عالم الأعمال كما العادة. الكفاءة في استهلاك الكهرباء واستهلاك جميع الطاقات هي أقرب غاية للتحقيق. الفعالية والحفاظ: انها ليست خسارة، بل ربحا. الاشارة خاطئة. انها ليست سلبية، انها ايجابية. هذه استثمارات تؤدي تمن مصاريفها بنفسها. لكنها أيضا فعالة في تغيير مسارنا.

السيارات والشاحنات– و قد تكلمت عن هذا في عرض الشرائح ، لكن أريدكم أن تروه في سياقه. انه مصدر سهل ومرئي للتلوث، و يجب أن يستدعي القلق، لكن التلوث القادم من المباني والذي يسبب الاحتباس الحراري أكثر من ذلك القادم من السيارات والشاحنات. السيارات والشاحنات لها مساهمة مهمة، ونحن لدينا أدنى المقاييس في العالم، ولهذا يجب أن نهتم بهذه المعضلة. لكن هذا فقط جزء من اللغز. الفعالية في ميادين أخرى في النقل لها أهمية موازية كذلك لأهمية السيارات والشاحنات! الطاقات المتجددة وعلى هذا المستوى من الفعالية التكنولوجية يمكن أن تحقق هذا التغيير. ومع ما يقوم به فينود، جون دوور و آخرون، كثير منكم هنا — كثير من الناس مشاركون بشكل مباشر في هذا — هذه الفعالية المتوقعة في النتائج سترتفع وبسرعة أكثر من التوقعات. التمكن من الكربون وعزله — هذا مانطلق علية بشكل مختصر ت ك ع من المحتمل أن يصبح الحل الفتاك الذي سيمكننا من متابعة استعمال وقود الحفريات بشكل آمن. لم نصل هناك بعد.

حسنا. الآن، ماذا يمكنك أنت فعله؟ قلص الانبعاثات في بيتك. أغلبية هذه المصاريف تدر أرباحا في النهاية. العزل، تصميم أفضل، اشتر الكهرباء الصديقة للبيئة حيثما استطعت. لقد سبق أن ذكرت السيارات — اشتر سيارات نصف كهربائية. استعملوا القطارات السريعة. ابحثوا عن بعض من الطرق الأخرى الأكثر فعالية. ان هذا مهم.

كن مستهلكا أخضر. لديك خيارات في جميع ماتشتريه، بين الأشياء التي لها تأثير كبير على البيئة و الأشياء التي لها تأثير أقل على أزمة المناخ العالمية. خذوا هذا بعين الاعتبار. قرروا عيش حياتكم بدون كربون. هؤلاء منكم اللذين يجيدون التسويق، أحب أن آخذ نصائحكم و مساعدتكم حول كيفية تقديم هذا الى العامة بطريقة تصل اليهم بشكل أفضل. انه أسهل مما تعتقدون. انه فعلا سهل. العديد منا هنا اتخذوا ذلك القرار والأمر فعلا سهل. قلصوا من إنبعاثات الكربون الذي تسببونه بكل الاختيارات التي تقومون بها، ثم اشتروا بعد ذلك ما سيتكفل بالانبعاثات المتبقية التي لم تنخفض نهائيا. ومعنى هذا موسع شرحه على الموقع climatecrisis.net

هناك حاسبة كربون. ودعوة للمشاركة في الإنتاج ، مع مشاركتي الناشطة، مع رواد البرمجة الحاسوبية في العالم حول علم الكربون الغامض لتصميم حاسبة كربون صديقة للمستهلك. يمكن أن تحسب بدقة انبعاثات الكربون خاصتك، ثم بعد ذلك ستزود بخيارات لتقليصها. وفي الوقت الذي سيصدر فيه الفيلم في مايو، ستكون هذه التكنلوجيا قد تجددت الى 2.0 و ستكون لديك عمليات شراء متوفرة بضغطة زر.

التالي، فكروا جدياً في جعل أعمالكم لا تبعث الكربون. أقول لكم مجددا أن بعضنا هنا قد قام بهذا، وانه ليس صعبا بالشكل الذي تتصورونه. ادمجوا حلولا بيئية في كل إختراعاتكم ، سواء كنتم من مجال التكنلوجيا أو التسلية، أو مجتمع التصميم أو الهندسة المعمارية. استثمر استثمارا مستداما. ماجورا قد ذكرت هذا. اسمعوا، ان كنتم قد استثمرتم أموالكم مع مديرين تؤدونهم بناء على انجازاتهم سنويا، لا تشتكوا مجددا من تقارير ادارتكم التنفيذية. على مر الوقت، يفعل الناس ما تدفعون لهم لفعله. وان كانوا يقدرون كم سيربحون من الأموال التي استثمروا من أجلكم، بناء على عائدات قصيرة المدى، ستتلقى قرارات قصيرة المدى أيضا. هناك الكثير ليقال حول ذلك.

كن حافزا للتغيير. علم الآخرين، تعلم عن الموضوع، تكلم عنه. الفيلم سيخرج — الفيلم هو نموذج من عرض الشرائح الذي قدمته قبل ليلتين ، الا أنه أكثر تسلية. وسيصدر في شهر مايو القادم. العديد منكم هنا لديه الفرصة للتأكد من أن يشاهده الكثير من الناس. فكروا في ارسال شخص ما الى ناشفيل. اختاروا جيدا. و أنا سأعمل شخصيا على تدريب الناس ليقدموا هذا العرض، مجددا طبعا مع استبدال بعض من القصص الشخصية بمقاربة عامة، و–انها ليست الشرائح فقط ، بل معناها . و علاقتها ببعضها البعض. وعليه فاني سأقدم فصلاً تدريبياً هذا الصيف لفائدة مجموعة من الناس تم ترشيحهم من قبل البعض لتعلم العرض ثم تقديمه فيما بعد، للعامة في مجتمعات في كل أنحاء البلاد، و سنقوم بتجديد العرض لهم جميعا في كل أسبوع لجعله دائما مواكباً للمستجدات. في عمل مع لاري ليسيغ، سيتم في مرحلة ما من تلك العملية نُشر مع أدوات و حقوق طبع محدودة الاستعمال، ليتمكن الشباب من دمجه وتقديمه بطرقهم الخاصة. (تصفيق)

من قال بأن على المرء أن يبقي نفسه بعيدا عن السياسة؟ كونك جمهوريا لا يعني أنني أحاول اقناعك بأن تصبح ديمقراطيا. نحتاج الى الجمهوريين أيضا. لقد كان هذا مشكل انقسام في السابق، و أنا أعرف أنه مشكل في هذه المجموعة أيضا. أصبح ناشطا سياسيا. اجعل ديمقراطيتنا تعمل كما من المفترض لها أن تعمل. ادعم فكرة حجز الانبعاثات الكربونية، تلوث الاحتباس الحراري، و تسويقها. هذا هو الدافع: مادامت الولايات المتحدة خارجة من نظام العالم، فالنظام ليس مغلقا. عندما يصبح نظاما مغلقا، مع مشاركة الولايات المتحدة، عندها كل واحد في لجنة المديرين –كم منكم هنا يعمل في اللجنة الادارية لشركة ما؟ عندما يصبح النظام مغلقا، سيصبح لك مسؤولية قانونية اذا لم تحفز مديرك التنفيذي لاسترداد أقصى العائدات من تقليص ومبادلة الانبعاثات الكربونية التي يمكن تفاديها.السوق ستعمل على حل هذا المشكل اذا نجحنا في تحقيق هذا. ساعد في حملة الاقناع الضخمة التي ستبدأ هذا الربيع. يجب أن نغير عقلية الشعب الأمريكي. لأنه في الوقت الحاضر السياسيون ليس لديهم الصلاحية للقيام بما يجب القيام به.

وفي بلدنا الحديث، دور المنطق لم يعد يضم التفكير بين الثروة والسلطة بالشكل الذي كان عليه. انها الآن اعادة لاعلانات تجارية قصيرة بين 28 و 30 ثانية. يجب أن نشتري العديد من تلك الاعلانات. دعنا نعد تصميم العلامة التجارية للاحتباس الحراري، كما اقترح العديد منكم. تعجبني أزمة المناخ بدل انهيار المناخ، لكن مجددا، هؤلاء منكم الذين يجيدون تصميم العلامات التجارية، أحتاج الى مساعدتكم في هذا. شخص قال الاختبار الذي نواجهه الآن، أخبرني عالم ان كان المزيج بين اشارة الابهام و اللحاء الجديد يعتبر مزيجا قابلا للتطبيق. هذا صحيح فعلا. قد قلتها في اللليلة السابقة، و سأعيدها الآن: هذة ليست مشكلة سياسية. مجددا، للجمهوريين هنا، هذا لا يجب أن يشكل انقساما. لديكم نفوذ أكثر من بعض الديمقراطيين منا. هذه فرصة. ليست فقط هذه، بل بارتباط مع الأفكار هنا، تصبح أكثر انسجاما. نحن كلنا واحد. شكرا جزيلا لكم، أقدر هذا فعلا. (تصفيق).

0

شاركنا رأيك حول "آل غور يتحدث: في تجنب تغير المناخ – تيد"

أضف تعليقًا