عن فلسفــة التدويـن .. لمـاذا يجب أن تكتــب ؟

عن فلسفــة التدويـن .. لمـاذا يجب أن تكتــب ؟
2

اجد ان لي عدد من الدوافع و الحوافز للكتابة بصورة دائمة ، يسرني ان اطلعكم عليها  ، ربما يستفيد بعضكم من تجربتي القصيرة في الكتابة ..انشر اليوم مقال عن فلسفة التدوين و دوافع ومحفزات الكتابة و مصدر الالهام لذلك..

# كثير منا قد يملك الكثير من المعلومات و الخبرة حول تخصص معين قد لا يعلمها و لا تتوفر للكثيرين من الاشخاص في المجتمع .. فلذلك يكون العمل علي كتابة هذه المعلومات و جمعها في شكل مقالات او خواطر مفيدة للشخص نفسه و لمن يطلعون علي كتاباته . لان الكتابة غالباٌ ما تمتزج بالتجربة الشخصية في العمل او التخصص المعين .

# شهدت الكثير من المؤتمرات والفعاليات ، و كثير من المرات تمر الايام بعد الحدث و لا اجد تقرير او خاطرة عن الحدث لاحد المشاركين او الحضور .. و لذلك تكون الكتابة عن الفعاليات التي احضرها لها اهمية كبيرة عندي اولاٌ للتوثيق للحدث لفائدة الجميع ، وثانيا التوثيق لنشاطاتي ..الامر الثاني دائماٌ ما اجد ان التدوينة التي سطرتها وجدت تفاعل ..لذلك تأخذ اهمية كبيرة لدي في الحرص علي دقة المعلومات المسرودة في المقالة.

# وجودي علي شبكة الانترنت و امتلاكي لمدونة و  حساب علي عدد من المواقع  الاجتماعية و يلقي علي بمسئولية كبيرة تجاه وطني و امتي تتجلي من خلاله اطلاعي بدوري الاعلامي تجاه قضايانا ..فلذلك العمل علي زيادة  المحتوي العربي علي الانترنت و المساهمة في رسم صورة ذهنية ايجابية عن الوطن و الامة اجده من اولوياتي علي الانترنت .

# كلما زاد اطلاع المرء و متابعته للصحف و لجديد الكتب و المنشورات كلما كانت لديه المقدرة في الكتابة و تطوير مهاراته فيها اكثر ..ولايمكن للمرء ان يصبح كاتباٌ او أديباٌ من دون ان يصبح في الاول قارئاً جيداٌ..لذلك ادعو كل المهتمين بالكتابة بأهمية متابعتهم واطلاعهم المستمر علي الكتب و المنشورات الدورية .

ما الذي يمكنك أن تُدوّن فيه ؟

تيسرت سبل الكتابة و التدوين في السنوات الاخيرة و مع التطور التكنولوجي اصبح بالامكان كتابة مقالة او خاطرة من علي  الموبايل والحصول علي مدونة شخصية و نشرها بسهولة علي مواقع التواصل الاجتماعي و قد تجد تفاعل و نشر اكبر من كثير من الصحف اليومية.. و بالتالي توفرت مسارات جديدة للنشر ان كان عبر المواقع الاجتماعية او عبر مواقع الاخبارية علي الشبكة و الصحف الالكترونية .

إلهـام الكتابة يختلف من شخص الي اخر ، فقد يكون المكان الذي تعيش فيه او تزوه له اكبر دافع للكتابة و قد يكون الدافع موضوع في تخصصك او قضية مجتمعية ، وقد تجد بعض الكتاب يكتبون في ظل ظروف حياتية صعبة.. ذلك لا يمكن تحديد صورة معينة ووضع معين للكتابة لانها تختلف بطبيعة كل شخص و بيئته .

هنالك اشكال مختلفة في الكتابة علي حسب رأيي مثل كتابة الخاطرة , المقال , التقرير, الحوار والدراسة المتخصصة ثم الكتاب.. و لذلك نوعين في الكتابة فهناك كتابة ابداعية و هي التي تصيغ فيها الكلمات بافضل صياغة ادبية و تعبر فيها عن احاسيس و مشاعر بعباراة منسقة و جميلة .. و هناك نوع اخر وهو الكتابة الوظيفية و هي المتخصصة مثل كتابة مقالة علمية او دراسة اوكتاب اكاديمي .

اختم مقالي بان الكتابة هي فعل ايجابي ، يجب أن تتشارك افكارك و خبراتك مع الاخرين من اجل تبادل الاراء وحتي يستفيد الاخرين .

يقول أبو الفتح البستي:

إذا أقسم الأبطال يوما بسيفهم وعدوه مما يكسب المجد والكرم
كفى قلم الكتاب عزا ورفعة مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم

اتمني ان نتشارك دوافعكم و محفزاتكم للكتابة ، لمن لهم باع في ذلك ؟

اقرأ أيضـاً :

فرص الاستثمار العربي في تطبيقات الهواتف الذكية

خطــوات إعـداد و تنفيـذ الحمـلات الاعلانيـة النـاجحــة

مستقبل المنتديات الالكترونية في ظـل سطـوة مواقع التواصل الإجتمـاعي

2

شاركنا رأيك حول "عن فلسفــة التدويـن .. لمـاذا يجب أن تكتــب ؟"