نقطة .. ومن بداية العمر !

نقطة .. ومن بداية العمر ! 3
20

بعد تخرجك من الثانوية أو من الفترة الجامعية  أو ربما فى فترة متقدمة من عمرك تبدأ بعض الأسئلة المصيرية تلح على عقلك، والتى يجب أن تتخذ قرارات مهمة طبقاً لها، مثلاً أى الكليات التى يجب أن ألتحق بها؟ ما هى طموحاتى بها وما الذى أستطيع أن أحققه خلال سنوات الدراسة من خبرة وعلم؟ وماذا ستعمل بعد أن تتخرج؟ هل سأحب هذا العمل؟ هل أستطيع أن أعمل به لبقية العمر؟ هل ستصبح سعيداً حينها؟! أسئلة كثيرة ربما تصبح فى بعض الأحيان مزعجة.

لكن بالنظر لسير العظماء والذين نجحوا فى مجالاتهم فإنه ليس المهم متى بدأوا أو كيف بدأوا المهم أنهم وجدوا فى النهاية الشيئ الذى يحقق ذاتهم وإستقلاليتهم، لكن كشيئ مهم بالنسبة لنا كبشر لا نريد أن ننظر ورائنا فنجد أن العمر إنقضى دون أن نحقق شيئاً عظيماً بحياتنا أو حتى عند تحقيقه متأخراً، وتلك نقطة مهمة أيضاً، يمكن إختصار الأسئلة التى بالأعلى بسؤال (كيف تقرر مالذى يجب أن تفعله بحياتك؟) والإجابة على هذا السؤال قد يختلف من شخص لآخر، لكن توجد بعض النقاط المهمة والتى يجب أن تدركها خلال بحثك عن حياة مهنية أو فرصة جيدة لحياة كريمة.

لا أحد يعلم المستقبل

P

معظم الشباب وهو صغير يخطط لمستقبله سأصبح مهندسا أو طبيباً أو طياراً..، الكثير من هذه الأحلام والتى لا تدرى ماذا سيحدث مستقبلاً من الأسباب والأشياء التى قد تمنعك من تحقيقها، فى معظم الأحيان ستجد أن الحياة لا تسير حسب خطتك، الفتاة التى كنت قد خططت لزواجها قد لا تنتظرك، الشركة التى تحلم بالعمل بها قد تفلس وتباع، مجموع الثانوية قد لا يدخلك الكلية التى تريدها.

أنت نفسك قد تتغير كلما تقدمت بالعمر وتجد أن أهدافك الطفولية تغيرت معك، فرصك تتغير، الوظائف المتاحة تتغير، فمثلاً منذ بضع سنوات كانت وظائف مثل جوجل وأمازون وتويتر وفيسبوك غير موجودة.

ويأتى السؤال هنا إذا كنت لا تدرى ما يحمله المستقبل، ماذا ستفعل؟! لا تضع تركيزك كله على المستقبل، ضع تركيزك فيما تستطيع أن تفعله الآن وأفعله جيداً أفعله بإحسان، أصنع أشياء، أبتكر، كون صداقات جيدة، أقرأ وتعلم جيداً، وتيقن بقول الله عز وجل:

“وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ” هود – الآية 115.

تكيف مع العمل الجاد والشاق

hard-work-beats-talent
يقول الله عز وجل “لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ”، من أعظم المهارات التى عليك تطويرها هى التكيف مع عدم الراحة والتعب والصعوبات، إذا لم تكيف نفسك على العمل الشاق ستبقى دائما كما أنت وتقريباً لن تحقق شيئاً فى حياتك، السيناريو المتوقع أنك ستتعلم ثم تتخرج لتعمل بما يكفيك لتتزوج وتنجب أطفالاً ثم تموت وتترك أطفالك فى هذه الدورة الحياتية المملة، إذا كانت لديك أهدافاً عظيمة وطموحات كبيرة من الآن عود نفسك على العمل الشاق، إذا أستطعت أن تتكيف مع هذه المهارة فستتمكن من بدء عملك الخاص، ستستطيع أن تضحى براحتك لأجل أشياء تستحق ولن تكتفى بالجلوس فى الظلال.

إذن كيف تطور هذه المهارة؟ ما الذى عليك فعله؟ قم بعمل أشياء غير مريحة وطويلة المدى وأبدأ بالتدريج، قم بعمل بعض التمارين البدنية وقم بزيادة معدلها كل يوم، قم بكتابة مقال أو تدوينة تعبر عن فكرة ما كل يوم، أبدأ فى تأليف كتاب، قلل من ساعات النوم، أبدأ فى العمل على مشروع تحبه يومياً، عندما تجد نفسك ستميل إلى الراحة أدفع نفسك قليلا للعمل بعض الوقت الإضافى.

تكيف مع المخاطرة

30-Death-Defying-Photos-That-Will-Make-Your-Heart-Skip-A-Beat-photofal-22

تخيل أنك أردت أن تبدأ بعملك الخاص، ووجدت نفسك تسأل الأسئلة المعتادة ماذا لو فشلت ماذا لو خسرت أموالى؟ أو حتى خوفك من النجاح ماذا لو توسع العمل ولم أستطع أن اديره؟ وهكذا؛ فتبقيك هذه الأسئلة بعيداً عن المخاطرة وإكتساب المهارات والأشياء الجيدة التى ربما تحدث عند تجربتك لشيئ جديد.

إذا تكيفت مع العمل الشاق والمخاطرة فتستطيع عمل أى شيئ تريده بحياتك، ستستطيع أن تسافر حول العالم وتعيش بأقل التكاليف، ستقوم بكتابة كتاب، ستبدأ بريادة الأعمال الخاصة بك، ستعيش فى دولة أجنبية وربما تصبح معلماً للغة العربية، ستتعلم كيف تبرمج وتصنع تطبيقاتك الخاصة، ستفتتح مجلة على الويب مع بعض الكتاب المهرة، كل هذا رائع إذا حققت الشرطين العمل الشاق والمخاطرة.

التخلص من المشتتات

9n

كل الأشياء التى يمكنك فعلها عديمة الفائدة إذا لم تستطيع أن تتغلب على المشتتات والملهيات التى تعيقك حينها، فمثلاً تحميلك لكورسات تعلم البرمجة لن يجعلك مبرمجاً، لعبك على برنامج الفوتوشوب لن يجعلك مصمماً، قد تكون جيداً مع العمل الشاق والمخاطرة ولكنك تهدرهم بتضيع الوقت فى العبث والتشتت، كتابة مقال والدردشة فى نفس الوقت لن ينتج عنه إلا مقال سيئ غير منظم.

فى الواقع فإن التشتت والعبث ما هو إلا تجنب العمل بجد، لذا فعليك أن تستفيد بوقتك وتركيزك فى العمل الذى تقوم به وتنسى موضوع القيام بعدة أشياء فى وقت واحد خاصة إذا كانت ذهنية.

تعلم أكثر عن عقلك

90
معظم الناس لا تدرك أن الخوف يتحكم بهم، لا يلاحظون كيف يتشتتون، أو كيف يعودوا لفعل أشياء قد أقسموا بعدم فعلها مجدداً، فى أكثر الأحيان من الصعب تغيير العادات الذهنية لأنك ببساطة لا تدرك طريقة عملها فى عقلك.

معرفة كيف يعمل عقلك وما الذى يحفزه للعمل وكيف تريحه قليلاً من الأشياء المهمة التى تتحكم بأفعالك وعاداتك، من أفضل الأساليب لسكون العقل قليلاً والتجرد للخالق عز وجل هى الصلاة والتى تحدث عنها الشقيرى فى حلقة كاملة من حلقات خواطر هذا العام، شاهدها من هنا.

من الأشياء الأخرى أيضاً والتى ستُبقى على تركيزك هى الكتابة ومتابعة إنجازاتك اليومية والشهرية وكذا السنوية، فكتاباتك مثلاً عن مجال تدرسه ومناقشته مع المهتمين على الإنترنت والشبكات الإجتماعية سيجعلك تتقنه وتتعرف على نقاط القوة والضعف لديك، كما أن التدوين سيعتبر المرآة التى تصف إنجازاتك ومدى فهمك وتقييمك لما تفعله فى حياتك اليومية والعملية، لذا أبدأ بالتعلم أكثر عن عقلك وكيفية عمله لتطبق الآليات والطرق الصحيحة فى العمل والحياة.

قم ببناء شيئ بنفسك، ولو كان صغيراً

S

الكثير من الناس تقضى أوقاتها أمام التلفاز أو ألعاب الفيديو والشبكات الإجتماعية، قراءة الأخبار، عاماً من هذه الأشياء وستجد نفسك لم تحقق أى شيئ، لكن ماذا لو أنشئت مدونة أو طورت موهبة كالتصميم والرسم كممارستها يوميا لمدة نصف ساعة أو ساعة بالتأكيد ستجد أنك حققت شيئاً جيداً بالنهاية، يمكنك عمل قناة يوتيوب وعمل الفيديوهات المفيدة، شيئاً بعد مدة من الوقت تفخر أنك بنيته بنفسك وأجتهدت فيه.

أبدأ بعمل الأشياء الصغيرة وقم بتطويرها كل يوم إن أمكن، إنه كإستثمار موهبتك والتى ستزيد قيمتها كل يوم.

كن شخصاً أميناً يستحق الثقة ذو سمعة طيبة

19n

عندما تقوم شركة أو شخصاً بتعيين شخصاً لا يعرفونه فأكبر مخاوفهم أن يكون هذا الشخص مخادعاً وغير أميناً، يتأخر عن أوقات العمل يكذب عن المهام التى قد أنجزها، عند إلتحاقك بعمل قم بترك سمعة طيبة لك، حافظ على مواعيدك قم بآداء المهام على أكمل وجه، مع الأيام ومع إنتقالك لأماكن أخرى للعمل ستكون قد كونت سمعة جيدة تستحق أن توظف فى أماكن جيدة كما ستكون أكتسبت مهارات تواصل جيدة مع مديريك وأصدقائك بالعمل.

النقطة الأهم: كن دائماً مستعداً للفرصة ما لم تحاول صنعها

tumblr_n6rz3iGDUA1st5lhmo1_1280

إذا حققت هذه الصفات والمهارات أو على الأقل معظمها وكنت دائماً مستعداً فستصبح بإذن الله الفرص الجيدة سهلة التحقيق، كإيجاد عمل، كفرصة لبناء شركة مع أحد ما، كالبدء بمشروعك الخاص، ربما تأتى هذه الفرص على المدى البعيد فيجب أن تكون مستعداً لها وإذا لم تأتى فأعتمد على أن تقوم أنت بصنع فرصتك لتحقيق أهدافك وحياتك المهنية الجيدة.

أخيراً ربما لا تعرف الآن ماذا ستعمل أو ما هو شغفك الذى تريد قضاء عمرك للعمل به، ما هى الفرص المتاحة الآن وهل ستتغير بعد فترة، ولكنك ستعرف شيئاً واحداً إذا طبقت النقاط المذكورة، إذا كنت مستعداً؛ فستستطيع عمل أى شيئ تريده.

tumblr_n5e0d0qDIW1st5lhmo1_1280
كن مستعداً بالتعلم عن طريقة عمل عقلك، بأن تكون حسن السمعة جديراً بالثقة، قم ببناء أشيائك الخاصة، تغلب على المشتتات، تكيف مع العمل الشاق والمخاطرة، ويجب أن تضع بالحسبان أن أحياناً الشخص والخبرة التى تكونها أثناء سعيك نحو هدفك ذات قيمة رائعة ربما ستدركها مع الوقت؛ فلا تندم على أى مرحلة من مراحل حياتك بل تعلم منها ثم ضع نقطة ومن بداية العمر.

آسف على الإطالة لكن أعتقد أنه أمر مهم للغاية وجب الإشارة إليه وربما يكون لهذا المقال جزء آخر، وحتى يأذن الله بجزء آخر أدعكم مع هذه النقاط لتتفكروا بها ومع هذا الفيديو الرائع.

المصدر مع التعديل والإضافة

 اقرأ أيضـاً :

مواقع عليك أن تدمنها أكثر من فيسبوك وتويتر- الجزء الثانى

أدوات ومواقع رائعة لتعلم الإنجليزية ولغات أخرى

100 محاضرة من موقع تيد في 5 دقائق فقط!

4 مواقع لتتعلم إصلاح أى شيء بنفسك !

20

شاركنا رأيك حول "نقطة .. ومن بداية العمر !"

  1. عماد أبو الفتوح

    مقال ممتاز ، تعلمت منه الكثيــر .. شكراً جزيلاً يامحمد

  2. Mohamed Taki Oref

    ما سأكتبه الآن في هذا التعليق نتاج 10 سنوات من التخطيط و التفكير.

    ماذا كانت احلامي قبل 10 سنوات من الان؟

    1. ان اتزوج فتاة كنت احبها في مراهقتي.
    2. ان اصل الى راتب شهري مقداره حوالي 800 دولار
    3. ان اؤمن مسكنا لوالدي (الذان مازالا يتخبطان في مشاكل الكراء).
    4. ان اتعلم اللغة الصينية و الانجليزية.

    رغم تلك الاهداف, كانت رؤيتي مضببة بشكل ما.

    الآن سأتحدث عما حققته من تلك الاهداف :

    1. لم اتزوج الفتاة, لم ارها منذ 8 سنوات, و حاولت نسيانها … فنسيتها.
    2. وصلت الى ذلك الراتب الشهري سنة 2011 … و خرجت من تلك الوظيفة اواخر سنة 2013 , لأن طموحاتي اصبحت اكثر من ذلك الراتب.
    3. لم اؤمن مسكنا لوالدي بعد, مازال مدخولي يغطي الكراء فقط.
    4. تعلمت الانجليزية و اصبحت اتكلمها بطلاقة (كشخص امريكي), و اصبحت متوسطا في الصينية, بل اني اصبحت متوسطا في العبرية و اليابانية ايضا (أنا أعني المستوى الذي يعرف فيه الشخص قواعد اللغة وكيفية الكتابة بدون أخطاء… و لا أعني بمتوسط مستوى الكلام المبتدئ فقط)…

    ما الذي انجزته ايضا ؟

    1. تعلمت التصميم ثلاثي الابعاد, لست محترفا بعد … لكني اقضي به اوقات فراغي.
    2. تعلمت لغات البرمجة (الجافا) , و لغات تصميم المواقع, انا الان محترف في تصميم المواقع.

    ماهي اهدافي الجديدة ؟

    1. لم يعد هدفي الزواج بالمرة حذفت ذلك الهدف عندما ضاعت مني تلك الفتاة…
    2. اصبح هدفي هو ان اكون ميليارديرا قبل سن الثلاثين 🙂
    3. هدف آخر هو انشاء نوع جديد من الشبكات , وهي شبكة مكملة للشبكة الاجتماعية (مع مقدار صغير من الذكاء الاصطناعي), هدفها هو تنظيم الانسان و تهذيبه في اطار اجتماعي تواصلي مع الحفاظ على الحد الاقصى من الحماية, عوض منحه أدوات التواصل فقط. (وهذا قبل سن الثلاثين ايضا).
    4. هدف اخر هو التفرغ للتعلم حتى الموت … اريد تعلم اللغات, اريد تعلم الالكترونيات ايضا … ولم لا أقضي أربعينياتي و ستينيات عمري في محاولة اختراع شيء جديد :).
    5. احد اهدافي هو ان اصبح مشهورا, و الشبكة التي اهدف الى تطويرها هي التي اريد بها الوصول الى الشهرة.

    ماذا حققت من اهدافي الجديدة لحد الآن؟

    1. لم يعد الزواج يهمني بالمرة, سواء تزوجت ام لا… هذا الامر لا يزعجني.
    2. بالفعل وجدت طريقة فعالة 100 بالمئة لأصبح مليارديرا في غضون أربع سنوات فقط… يمكنني بها أن أصل الى طموحي المالي في سن 29 فقط… بالفعل بدأت العمل قبل شهرين تقريبا.
    3. خصصت سنة 2013 كاملة لتطوير اطار العمل الذي سأؤسس عليه الشبكة, وهو مبرمج بالبي اتش بي… قضيت فيه حوالي 11 شهرا من العمل.
    4. تعلمت حقا اللغة الانجليزية و الفرنسية و العربية (بالاضافة الى الامازيغية لغتي الام)… و مازلت في طريقي نحو الالمام باللغة الصينية و اليابانية و العبرية. (مازلت اتعثر فيها)
    ولقد خصصت سنة 2012 سنة لتعلم اساسيات الالكترونيك ايضا, مازلت مبتدئا , في الحدود النظرية.

    ماهي خيبات أملي , وماهي الامور التي احسست معها بالفشل والضياع؟

    1. ابتعادي عن الفتاة التي كنت ارغب بالزواج منها… كانت اكبر صعوبة واجهتها.
    2. قمت بتأسيس شركة للتطوير المعلوماتي سنة 2011, لكني خسرت فيها المال والجهد … و افلست اواخر سنة 2012.
    3. عملت في شركة منذ سنة 2012, لكن المشروع ايضا لم ينجح فعانيت البطالة اواخر سنة 2013 .
    4. قمت بانشاء شبكة اجتماعية , صنعتها من الصفر, و قضيت فيها 6 اشهر من العمل … لكنها لم تنجح فاضطررت الى اغلاقها.
    5. كنت اريد تعلم اللغة الروسية, قضيت سنة في التعلم, لكن يظهر لي اني لم اتقدم فيها اي خطوة نظرا لصعوبتها علي, فتركت تعلمها.

    ماهي الامور التي تميزني عن غيري؟

    1. لست اجتماعيا, وهذا يساعدي على الاختلاء بنفسي, والعمل المستمر….
    2. تفكيري مستقل عن محيطي, ودائما ما يكون كلامي هو الاخير, وقراري هو الحاسم.
    3. انا مغرور بتفكيري, دائما ما اعتبر نفسي احسن من الاخرين في طريقة تفكيري, ودائما اعتبر نفسي قادرا على تحقيق الاهداف.
    4. اتعلم دائما, في كل ربع ساعة اتعلم شيئا جديدا, لايهم : كلمة جديدة في لغة غير معروفة, معلومة بسيطة في فيزياء الكم, اسم لكائن مهدد بالانقراض, دماغي يعمل من الثامنة صباحا الى الثانية عشرة ليلا, بدون توقف.
    5. فنان, يمكنني تصميم موقع باجمل شكل, يمكنني تصميم بيت رائع بالاوتوكاد , يمكنني انشاء منظر شبه حقيقي بالبلندر , يمكنني رسم المانغا كما يرسمها اليابانيون.
    6. أؤمن بان الهدف ليس هو الهدف , ولكن الهدف هو الوصول الى الهدف بمحاولة الوصول الى الهدف وبشكل شاق… لا اريد ان يكون ميليارديرا, لكني اريد ان احاول ذلك بمشقة, فانجح في ذلك….
    7 . انام اربع ساعات فقط , اقصى ما يمكنني ان انامه هو 5 ساعات … لا اعلم ان كان هذا ميزة أم مصيبة علي 🙂

    الهدف دائما هو فرض الذات, هو الرفع من المعنويات , ورفع الحزام الى اهداف اصعب واصعب مع مرور الوقت….

    ما الذي قد يجعلني افشل اذا فشلت؟؟

    1. مع مرور الوقت , ومع التقدم في السن… احس ان قدرتي الانتاجية تقل بدرجة صغيرة… اخشى ان اصل الى نقطة تنعدم فيها.
    2. مع مرور الوقت, يزداد بحثي عن اشياء لم اجرب العمل عليها, هذا بسبب الملل من الاشياء التي ألفتها… اخشى ان يتسبب هذا في توقفي عن العمل على اهدافي الحالية.
    3. مع مرور الوقت يزداد مللي و يزداد كسلي, اعتقد اني سأقضي على هذا الشعور اذا نجحت في مشروعي الحالي, وبدأت بتحقيق ارباح مالية, فهذا من شأنه ان يعيد الي حيويتي.

    نصيحتي للجميع : الحياة جميلة كما هي الآن, بمشاقها ومصاعبها وحتى مصائبها… التحدي هو الذي يصنع متعة الحياة… أنا لا أحسد بيل غيتس او مارك زوكربرغ في هذه اللحظة… بل احسد نفسي لما تملكه من اهداف لم تتحقق بعد 🙂

  3. Menna Hosny

    المقالات اللى بقرأها ع الموقع هنا * دَفَعة * بتحرك فيا وبتقولى تقدرى ..
    استمروا .. شكراً ليكم جداً .

  4. Akram Mahmoud

    روعة بل اكثر من رائع ، من اكثر المدونات اللي متابعها فعلا <3

  5. Kamilia Mohamed

    انا بدي اعرف شيء واحد بس .. شو هدفي في الحياة ، و شو هو المجال اللي ممكن ابدع فيه
    وللاسف الى الان لم اعرف ،، المقالات اللي زي كذا تشجعني لكن رغم هذا احس نفسي تائهة

    • Waleed Ledo

      انصحك اخى او اختى بواحد مصرى اسمه محمد التهامى بيساعد الناس انها تعرف ايه المجال اللى ممكن تبدع فيه ادخل على هذا الرابط وان شاء الله سيساعدك ولكن مشكلة الموقع انه بالانجليزية ولكن لا تقلق ستجد سيمنار يتحدث فيه الاستاذ محمد تهامى بالعربى …http://tohami.com/passion-to-profit/

  6. Waleed Ledo

    انصحك اخى او اختى بواحد مصرى اسمه محمد التهامى بيساعد الناس انها تعرف ايه المجال اللى ممكن تبدع فيه ادخل على هذا الرابط وان شاء الله سيساعدك ولكن مشكلة الموقع انه بالانجليزية ولكن لا تقلق ستجد سيمنار يتحدث فيه الاستاذ محمد تهامى بالعربى …http://tohami.com/passion-to-profit/

  7. Jaber AbouElsoud

    الفيديو بدون صوت ،أهذا المقال موجه للصم…؟!

  8. وعجلت إليك ريى لترضى

    اكثر من رائع يا محمد وربنا يزيدك علما

  9. فيصل السنباني

    تسلم يا أستاذ محمد على مقالاتك الرائعة والتي تستحق أن تكتب بماء الذهب لروعتها وفاءدتها

أضف تعليقًا