للشباب والمُراهقين: الوصايا السبع قبل بلوغ سن الثلاثين! – تقرير

نصائح للشباب قبل بلوغ سن الثلاثين
62

عندما تبلغ العشرينات من العمر، يكون شعورك غالبا هو الثقة بالنفس والرغبة في الحياة والإنطلاق.. كأنك حورية تسعى للتحرر من شرنقتها الكئيبة (التعليم المدرسي والجامعي)، والقفز في بحر الحياة وخوض التجربة منفرداً..

فترة المراهقة والشباب في العشرينات هي القاعدة التي يبدأ منها كل شيء.. هي التي تحدد إذا كنتَ ستعيش حياة مُختلفة جيدة مليئة بالفرص والتحدي، أو حياة تقليدية مملة كالذي عاشها ويعيشها الملايين في مثل عمرك..

ستمرّ عليك السنون سريعاً، وتكتشف أن ملامحك أصبحت أكثر نُضجاً، وأنك على مشارف الثلاثين.. هذا العُمر الغريب الذي يجعلك تقف في المنطقة الوسيطة ما بين شباب العشرينات المليئ بالفرص، وكهولة الثلاثينيات المليئة بالتعقّل والحذر قبل اتخاذ القرارات..

إذا كنت شاباً في العشرينات، أو مراهقاً خرج لتوّه من ريعان الطفولة وتنبّه مُبكراً لمتعة الإختلاف، فأنا أوصيك عبر أراجيك بسبع وصايا سريعة، يجب أن تأخذها جدياً قبل أن يصبح عُمر الثلاثين قريباً منك!

الوصية الأولى: لا تفكّر في التدخين أبداً!

أعرف أن مرحلة المراهقة والشباب في العشرينيات هي مرحلة النزق.. مرحلة الإنطلاق، والتجربة، والإستعداد لإرتكاب الاخطاء – بل والرغبة في ذلك أحياناً – تحت مُسمّى ( دعنا نخطئ فإننا مازلنا شباباً يافعاً، وأمامنا الحياة كلها )..

نصائح للشباب - لا تدخن

هذا صحيح.. ولكن حاول بقدر الإمكان أن تجعل مغامراتك الإنسانية لا تتضمن التدخين من بينها، سواءاً التدخين المستمر الشرِه، أو حتى التدخين بشكل موسمي في المُناسبات..

التدخين سيء جداً.. مُضر جداً.. فاتورته مُكلّفة جداً على صحتك، ومظهرك، وقوامك، وإتزانك، وحياتك المادية والنفسية.. سيجعل مظهرك فى سن الثلاثين، كما لو كنت فى بداية الأربعينات من العُمر.. وبالتأكيد ستعاني بشدّة للتخلص من هذه الآفة بعد سنوات طويلة من إدمانها..

لا تتعلل بالفكرة المُعتادة: الجميع يُدخنون ويبدون أكثر مرحاً وأكثر جاذبية.. ربما كان كلامك صحيحاً فى المشهد الذي تراهم فيه فقط، ولكنك لا تكون معهم عندما تداهمهم موجات ضيق التنفس، أو وغزات الصدر المؤلمة، أو آلام القلب المفاجئة..

ربما تراه كذلك جالساً بالقرب منك على المقهى، يطلق سحابة من الدخان الكثيف، ويبدو انه يقضى وقتاً طيباً.. في الوقت الذي لا تعرف – ولا يعرف هو أيضاً – أن ثمة ورم سرطاني صغير بدأ يتكوّن بالفعل بين رئتيه أو حنجرته!

عِش مراهقتك، وعشريناتك، وخض تجارباً خاطئة، واوقع نفسك في أخطاء وتعلّم منها.. ولكن – صدّقني – لا تجعل من بين هذه الأخطاء الوقوع في التدخين، ولو من باب التجربة..

ستندم كثيراً جداً فيما بعد!

الوصيّة الثانية: المليون الأول!

قرأتها ذات مرة لصديق لي.. حاول ألا تصل إلى بداية الثلاثنيات من عُمرك، إلا وقد حققّت المليون الأول في حسابك البنكي.. مُستحيل؟.. طيب نصف مليون؟.. إذا كنت فى العشرينات من عُمرك، وتردد كلمة مُستحيل بإستمرار، فما الكلمة التى سترددها عندما تكون فى الخمسين إذاً؟

نصائح للشباب - المليون الأول

ضع خطة.. تصرّف.. ابدأ فى عمل شركة.. توصّل لفكرة عبقرية تجعلك ثرياً.. ابدأ في استخدام أحد مهاراتك الذاتية التى تعرف انك تتميّز بها.. اسلك طريقاً لم يسلكه أحد قبلك، وتعرف أنه مليئ بالكنوز والأموال.. افشل كثيراً جداً، وقم مرة اخرى، وافشل مجدداً، وانهض من جديد..

الخلاصة

في عُمر العشرينات، أنت لا تملك شيئاً إلا الصحة وصرعة الشباب والإرادة والوقت.. تأكّد أن كل من تخطّى سن الثلاثين يحسدك على هذه العناصر التى تملكها، ويتمنى لو عاد به الزمن للوراء ليمتلكها ويستغلها بشكل أفضل..

مرة أخرى، حاول الا تصل إلى سن الثلاثين، إلا وحسابك البنكي به مبلغ مليون وحدة مالية من عُملة بلدك..

أما إذا كانت مليون دولار، فذلك أفضل جداً!

الوصية الثالثة: الزواج مهم طبعاً.. ولكن!

نصائح للشباب - الزواج

في سن المراهقة والشباب ( العشرينات )، يكون بداخلك طاقة هائلة سيتم تفريغها حتماً في الطريق الذي ترسمه لنفسك.. رسمت لنفسك طريقاً تقليدياً مملاً، فسوف تسلكه وتنجح فيه حتماً.. رسمت لنفسك طريقاً مميزاً مُختلفاً، فسوف تسير فيه وتحقق المعجزات بلا شك..

عصام حجّي.. عالم فلكي مصري شهير، يشغل منصباً كبيراً في وكالة ناسا الفضائية وهو في الثلاثينيات من عُمره.. عندما سألوه فى إحدى اللقاءات، كيف استطاع ان يصل الى هذا المنصب الكبير في ناسا، وهو مازال صغير السن بهذا الشكل، كانت إجابته:

نصائح للشباب - حجي ناسا

لأننى عملت على تطوير نفسي بشكل مكثف في فترة العشرينات.. في الوقت الذي كان فيه أقراني وأصدقائي منغمسين في تجهيزات الزواج، والبحث عن عروس مناسبة، وتجهيز شقة مناسبة، وتأثيث المنزل، وتوفير ثمن متطلبات الزواج، وحجز قاعات الأفراح.. كنت انا أنهى دراستي لدرجة الدكتوراة، وأسافر لتحقيق حلمي بالعمل في وكالة ناسا الفضائية وانا في هذا السن الصغير!

الزواج مُهم جداً لضمان الاستقرار الجسدي والنفسي في حياتك، وتكوين أسرة جديدة، والاستقلال بذاتك.. ولكن نصيحتي ألا تجعل الزواج حجرعثرة في طريقك للتميز في حياتك.. إذا كانت ظروفك المادية صعبة، وتبدأ من الصفر، فلا بأس من تأجيل قرار الزواج إلى نهاية العشرينات، وربما بداية الثلاثينيات، والعمل الجاد – وبحرية – لتحقيق ذاتك..

أما إذا كنت قادراً على الزواج وتكوين الأسرة مبكراً، فتأكد – بشدة – أن شريك حياتك سيدفعك للامام، وللمزيد من النجاح والتميز.. لا جذبك إلى الخلف بإصرار يجعلك تتخلى عن أحلامك وطموحاتك، وتتفرغ لشراء ملابس الاطفال!

الوصية الرابعة: تحوّل إلى دودة قراءة

لا تترك شيئاً مكتوباً إلا وقرأته.. تحرر تماماً من قراءة ( موضوعات مُعينة ) فُرضت عليك إجتماعياً وإنسانياً، مثل القراءة فقط في كتب الدين التراثية، او القراءة فى التنمية البشرية، إلخ..

مهما كان انشغالك وضيق وقتك، اقرأ فى كل شيء.. اقرأ في الفلسفة، والادب العالمي، والطب، والعلوم، والفيزياء.. اقرأ لتشيكوف، وتولستوي، وديكنز.. اقرأ مقالات ثقافية وإنسانية وتطويرية..

في عشريناتك، لا تدع كتاباً إلا وقرأته.. ولا مقالاً جدياً إلا وتعلمت منه.. ولا رواية جادّة مليئة بالأفكار والمعاني والتنوّع إلا وعشت أحداثها وتخيّلت أبطالها..

القراءة هي أساس تفتّح مداركك، وهي التى ستجعلك انساناً متحضراً راقياً عندما تصل إلى سن الثلاثين من عُمرك، لديك منهجية واضحة للتفكير، والتدبر، والحياة، والتعامل مع الآخر..

نصائح للشباب - اقرأ

تحدثت منذ فترة مع شخص عبارة عن كُتلة دموية من التشدد والتشنج والعنف ورفض الآخر.. وعندما سألته عن عمره، فوجئت للغاية عندما أخبرني أن عُمره 18 عاماً! 18 عاماً فقط وعقله يعج بالتطرف وكراهية الآخر وربما الإستعداد لقتل نفسه في سبيل إيذاء الآخرين، فكيف إن وصل لسن الثلاثين!

إما ستجعله القراءة أكثر تطرفاً (في حالة قراءته لكتب على نفس سياقه الفكري)، او ستجعله الكتب أكثر اعتدالاً (في حالة قراءته لكتب أكثر تنوعاً واختلافاً في المجالات والثقافات والأفكار).

لا تحصر نفسك في مجال واحد للقراءة، وأقرأ للجميع.. حتى لمن تختلف معهم او تكرههم.. بالتأكيد ستخرج بفكرة واحدة مفيدة على الأقل!

الوصية الخامسة: النجاح أسهل وسط البُلهاء!

نصائح للشباب - النجاح

يقول العبقري الساخر مارك توين:

لولا البُلهاء لما حقق الآخرون فى هذا العالم أي نجاح!

النجاح أسهل فى بلاد العرب، وليس في الخارج كما يظن الجميع.. الخارج أكثر بريقاً وتطوراً ونظاماً، ولكن النجاح هناك ليس بسهولة النجاح فى البلاد العربية.. لأنهم ببساطة أكثر تميزاً وتعليماً..

نحن فى البلاد العربية نعوم في بحر هائل من الجهل والتراجع والامية والمشاكل الإجتماعية.. إضمن لي أنك متميز، ونابه، ولديك الإرادة للنجاح، وتبغض السير فى الطرق التقليدية.. أضمن لك النجاح السريع جداً والظهور، والتميز.. لأنه ببساطة لا يوجد أمامك مُنافسين كُثر، كالذي ستجدهم فى المجتمعات الغربية المليئة بالمُبدعين والمُتعلمين تعليماً راقياً يسمح لهم بالتميز والمنافسة الشرسة معك..

اشتغل على نفسك، وتعلّم ذاتياً، وطوّر مهاراتك سريعاً.. ثم إنطلق بمشروعك / فكرتك / عملك / وظيفتك بإرادة وتصميم وتطوير.. ستصل سريعاً جداً إلى النجاح الذي تنشده..

الهجرة للخارج ربما تكون أحد الحلول.. ولكنها ليست الحل الوحيد!

الوصية السادسة: حدد (لماذا) تفعل ما تفعله؟

نصائح للشباب - تحديد الهدف

في مقتبل عمرك، حيث تغلى عروقك بالحماس والاصرار والاستعداد للعمل والكدح بشكل لن تشهده في بقية مراحل حياتك العُمرية، يجب أن تحدد ثلاثة أشياء ضرورية:

ماذا تريد ان تفعل؟.. كيف تحقق ما تريده؟.. لماذا تريد هذا الامر تحديداً؟

الكثيرون يحددون ماذا يريدون أن يفعلوا.. يقل عددهم عندما يأتي الامر بخصوص الآلية أو الكيفية التى يمكنهم من خلالها الوصول لهذا الهدف.. ولكن المميزين – المميزين فقط – هم الذين يحددون بدقة:

لماذا نريد الوصول لهذا الهدف تحديداً؟.. واذا حققناه، ماذا سنفعل بعد ذلك؟

غالباً لن تشعر ان هذه الوصية بالاهمية التى تعتقدها وانت فى مقتبل حياتك.. ولكنك ستشعر بأهميتها فقط عندما تجد نفسك على مشارف الثلاثين، ومازلت لا تعرف السبب وراء كل ماقمت به فى حياتك!

الوصية السابعة: لا تلتفت لغيرك

أكبر خطأ كارثي يمكن أن تقع فيه، وأنت في مرحلة الشباب هو أن تلتفت لأقرانك أثناء انطلاق السباق، وتقرر المسير على نفس خطاهم..

نصائح للشباب - لا تلتفت لغيرك

إياك وإياك ثم إياك أن تقع فى هذا الخطأ.. تتخرج من جامعتك، فترى صديقك هذا التحق بوظيفة ادارية فى شركة ما.. وصديقك الآخر نال وظيفة في شركة كذا.. فتقرر: يجب أن أقلد أصدقائي، وألتحق بالعمل في إحدى الشركات، وأسلك الطريق الوظيفي الذي يسلكه الجميع..

إذا سرت فى هذا الطريق فأنت – حرفياً – ذهبت إلى طريق الضياع.. طريق التقليدية والغباء والنمطية.. تحوّلت إلى شاب آخر فى المجتمع العربي، الذي لا يريد شيئا من الحياة سوى الراتب فى نهاية الشهر، شقة جيدة، عروس جميلة، زواج.. ثم أطفال، وتربية.. ثم تكبر في السن وتشيب. ثم تترك هذا كله لتموت!

إذا لم تخرج من هذه الوصايا سوى بهذه الوصية، فهذا يكفيني تماماً.. خذها نصيحة عمليّة مُجرّبة، ولا تتردد في تنفيذها من فضلك، أو حتى التفكير فيها..

إياك أن تسلك طريقة حياة نمطية تقليدية مثل الجميع ( وظيفة – عمل تقليدي – ادخار – زواج – إلخ ) لأن هذا هو الطريق المُريح الذي في نهايته التعاسة كلها.. واسلك الطريق الصعب ( بيزنس – تأسيس شركة – استغلال موهبة – فكرة جديدة – شهادة أكاديمية مرموقة – الخ ) الذي فى نهايته السعادة والفخر والنجاح غير المسبوق..

يمكنك طبعاً أن تبدأ في هذا الطريق التقليدي كخطوة عابرة وليس هدفاً نهائياً.. إذا سلكت هذا الطريق لمجرد أن يُقال عنك أنك تعمل مثلما يعمل الآخرون، وتعيش مثلما يعيش الآخرون، وتكدح كما يكدح الآخرون.. وقتها ستموت أيضاً كما يموتون، ولن يبقى لك أي أثر في هذه الحياة إطلاقا!

أخيراً، لديّ هنا بعض النصائح السريعة، التى ربما من المهم أن تعرفها في سنك الذي يمثل مُقتبل العُمر، وبداية الرحلة الحقيقية على هذا الكوكب:

نصائح للشباب - شطرنج

  • لا يوجد أحد سعيد سعادة مُطلقة.. دائماً الآخرين أقل سعادة مما يبدون عليه، حتى لو كانوا ملوكاً أو امراء.. الجميع من حولك تُعساء وإن بدى لك العكس، فلا تستسلم لفكرة ان الظروف ضدك انت وحدك!
  • اذا كنت قد حددت أن هدفك في حياتك هو تحقيق المال الوفير، فستصل إليه حتماً.. ولكن المال – بالفعل – لا علاقة له بالسعادة إطلاقاً.. فقط سيعطيك بعض الترفيه عن النفس.. سيمنحك الفرصة فقط أن تكون تعيساً مُرفّهاً، وليس سعيداً.. هذا ليس وعظاً فارغاً مُعتاداً، بل حقيقة ثابتة مثل الثوابت الفيزيائية لا تقبل المناقشة..
  • الحياة لا يوجد فيها خط مُستوي.. الحياة إما صعود لأعلى، أو نزول لأسفل.. كل يوم يمر عليك هو رسم بياني انت تملؤه بنفسك، إما بخط مستقيم لأعلى، أو خط مستقيم لأسفل.. أو مُنحنى يعلو قليلاً ويهبط قليلاً..
  • الطرق غير الاخلاقية للنجاح فى الحياة ربما تجعلك تقفز سريعاً لأعلى في الهواء، بدون أن يكون تحتك سُلماً يحملك.. ستهوي حتماً في يوم من الأيام وينكسر عنقك.. اختصر على نفسك واسلك طريق النجاح الأخلاقي، حتى لو كان طويلاً بعض الشيء..
  • غالباً انت تقرأ هذه السطور وهناك أزمة سياسية / طائفية / أهلية / حرب فى وطنك.. ربما الطائرات تحلق فوق رأسك كل خمس دقائق حتى اعتدت الامر.. هذا ليس دافعاً لليأس والإحباط، بل دافع أكبر للصمود والتحدي وتحقيق المُعجزات.. كن أنت الرجل المُعجزة الذي سيتكلم عنه الكل بإنبهار بعد عدة سنوات، على الرغم من سوء أوضاع بلادك..
  • لا تدخل فى جدال إطلاقاً في موضوعين تحديداً ( السياسة والدين ).. احتفظ برأيك السياسي لنفسك ولا تناقش فيه إلا أصدقاءك المُقرّبين، وانأى بنفسك عن المشاركة في أي صراعات سياسية لن تحقق أي شيء من وراءها في حياتك أو بعد مماتك.. ومارس دينك أو مذهبك بنفسك دون الدخول فى صراعات أو مناظرات أو تحقيقات مع اهل الاديان والمذاهب الاخرى.. لكل دينه ورأيه.. لا تُشوّش عقلك أبداً في قضايا عامة تشتت تركيزك بشكل أكثر مما تتخيل!
  • الحياة لعبة ألغاز.. كل لغز له حل، وكل الأبواب لها مفاتيح.. لكنك دائماً تصمم على استخدام المفاتيح الخطأ..

ربما يكون لنا جزء ثانِ من هذا المقال، يوجه المزيد من الوصايا للشباب والمراهقين تحديداً لأنهم – بلا مبالغة – الامل الوحيد لكي نخرج من المستنقع الجماعي الذي وقعت فيه جُل الشعوب العربية مؤخراً..

لن يدفع هذه البلاد خطوة إلى الامام سوى شبابها الفتيّ الذي مازالت تجري في عروقه دماء العمل والبناء والتحدي والرغبة فى التجديد والتطوير.. الشباب هم الفصيل العُمري الوحيد الذي يحقق المُعجزات ويعتبر الجُهد الذي بذله نوعا من المرح وليس التعب!

إذا كان لديك وصايا أو نصائح اكتسبتها من خبرتك فى الحياة – في أي مرحلة عمرية – ضعها فى التعليق، واجعل الكل يستفيد منها..

اقرأ الجزء الثاني من هذا التقرير:
للشباب والمراهقين: الوصايا السبع قبل بلوغ سن الثلاثين! – تقرير (الجزء الثاني)
62

شاركنا رأيك حول "للشباب والمُراهقين: الوصايا السبع قبل بلوغ سن الثلاثين! – تقرير"

  1. Abubakr Soliman

    أول تعليق بإذن الله ,, و اقتبس من المقال فقرتان
    ….
    إذا سرت فى هذا الطريق فأنت – حرفيــاً – ذهبت إلى طريق الضياع .. طريق التقليدية والغباء والنمطيــة .. تحوّلت إلى شــاب آخر فى المجتمع العربي ، الذي لا يريد شيئا من الحياة سوى الراتب فى نهاية الشهر ، شقة جيدة ، عروس جميلة ، زواج .. ثم أطفال ، وتربية .. ثم تكبــر في السن وتشيب ..

    # غالباً انت تقــرأ هذه السطــور وهناك أزمة سياسيــة / طائفية / أهلية / حرب فى وطنك .. ربمـا الطائرات تحلق فوق رأسك كل خمس دقائق حتى اعتدت الامــر .. هذا ليس دافعاً لليأس والإحبــاط ، بل دافــع أكبــر للصمــود والتحدي وتحقيق المُعجــزات .. كن أنت الرجل المُعجــزة التى سيتكلم عنه الكــل بإنبهــار بعد عدة سنــوات ، على الرغم من سوء أوضــاع بلادك ..
    __________________
    شكراً عماد أبو الفتوح, شكراً AraGeek

  2. Amir Elmasry

    رائع كالعادة عماد 🙂
    احلم الحقيقة بعض الأحلام السخيفة مثل تطوير شركتي الصغيرة حتي تصل إلي العملاقة وفي هذه الفترة تكون قد افادت المستخدم بشكل حقيقي وبعد وصولها إلي المرحلة العملاقة تحويلها إلي مايشابه مشروع قومي فقط يفيد المستخدم 🙂
    فكر غبي بالطبع بالنسبة للعالم العربي تحديدا ولكن لدي امل ان اكون احد من يعطون تغيير حقيقي لبلدي 🙂
    تقديري واحترامي علي المقال الأكثر من رائع 🙂

  3. إلهام محمد زيدان

    لا تدع الأحداث ، حتى وإن كان تأثيرها عليك بالسلب ، تمر بك دون أن تتعلم منها ولو شيء صغير

  4. Amr Hassan Reda

    المقال روعه يا عماد
    ووصيه مني لكل البيبدأوا عمل جديد
    حاول حاجتين
    1-لا تقترض الأموال و إذا لا بد من الأقتراض لا تقترض من الأهل
    2-لا تشارك في عملك (حاول دائما أن يكون عملك الخاص ملكك أنت فقط)

  5. Muhammad Osama Al-Matary

    مقال رائع , مفيد جدا … ولكن اظن انى لم افهم هذا الجزء جيدا >>” ومارس دينــك أو مذهبــك بنفســك دون الدخول فى صراعات أو مناظرات أو تحقيقــات مع اهل الاديان والمذاهب الاخــرى .. لكل دينه ورأيه .. لا تُشوّش عقلك أبداً في قضــايا عامة تشتت تركيــزك بشكـل أكثــر مما تتخيل !”
    لان سواء كان ديانة اخرى او مذهب اخر , او عادة مختلفة , فيجب على الاقل ان تقول رأيك , وبعدها تنهى الحوار , لانه لا يمكن ان ترى الخطأ وتسكت عنه , وهذا معروف فى الدين والحياة

  6. Riyad Samer

    أعتقد أن هناك الكثير مما يمكن النصح به للبالغين من هم في مقتبل العمر، وأظن أن هذه المقالة محاولة ممتازة لتعديل المسار لأجيال قادمة
    شكرا لك بحجم المجرة أخي الحبيب عماد أبو الفتوح

    • Abdulrahman Salkini

      ههههه عجبتني هي فكرة تحصيل المليون الأول 🙂 أما إذا كــانت مليــون دولار ، فذلك أفضــل جداً :v

    • Sara Fattouh

      فعلاً المقال رائع , كتير استمتعت وأنا عم أقرأ
      ونحن بحاجة كتير لهاد النوع من التوعية 🙂

    • Sara Fattouh

      “لا تُشوّش عقلك أبداً في قضايا عامة تشتت تركيزك بشكل أكثــر مما تتخيل !”

      مما أعجبني

  7. Ahmed Saad

    مقال اكتر من رائع
    و جه ف وقته جدااا
    انا كنت بدأت ايأس من طريقى بس رجعت الامل تانى
    ممتاااااااااااااز و شكرا كتير

  8. Jude Al-Safadi

    مَقال رهيب، وكنت بحاجَة لقراءة هذه النصائح وتلخيص كل ما يطوف في عقلي في هذه الفترَة :”) “ما بعد التخرّج” والرسم البياني الحُر لنمط حياتنا

    شكراً عماد أبو الفُتوح (Y)

  9. Moneim Ashour

    مقال رائع يحتوي على العديد من الحقائق التي يتعرض لها معظم الشباب سواء في بداية العشرينات أو في وسطها وعلى مشارف الثلاثينات .. فما من شاب إلا وقد قابلته بعض هذه الوقائع إن لم يكن معظمها ، وعن تجربتي الشخصية فمنذ العديد من السنوات وأنا مقتنع أن النجاح لا يرتبط بتخصص معين أو بدراسة معينة فالإنسان الناجح هو الذي لديه الإرادة للنجاح ويسعى دائما الى تطوير وتعليم نفسه ذاتيا والطريق الأول والأساسي لذلك بعد -التوفيق من الله عز وجل- هو القراءة ثم القراءة ثم غيرها من الوسائل ، ولا نهمل دور الموهبة الفطرية وحب الانسان لمجال عمله أو دراسته .. فليس من الضروري لتحقيق النجاح الدراسة بتخصص معين او العمل في مجال بعينه .. وذلك الخطأ الشائع الذي يقع به معظم الشباب في مجتمعنا على وجه الخصوص ، كربط النجاح مثلا بالالتحاق بكلية معينة ، ويعتمد في اختياره للكلية التي سيلتحق بها على حسب مايوصله اليه مجموعه في التنسيق مثلا ..!! وليس اختياره للكلية التي ستؤهله للدراسة والعمل في المجال الذي يحبه ويهواه ويرى أنه يستطيع أن يثبت نفسه به ويحقق ذاته من خلال دراسته وعمله بهذا المجال . وأخيرا أود القول أن أهم أساس من الأسس التي يبنى عليها النجاح هو “الإيمــان باللــه” واليقين والثقة القوية أن الله معك ولن يضيعك أبداً مادمت في معيته .
    شكرا لك .. عماد ابو الفتوح ، وفي انتظار جزء ثان لهذا المقال ، والجديد من مقالاتك .

  10. Abdulrahman Salkini

    ههههه عجبتني هي فكرة تحصيل المليون الأول 🙂 أما إذا كــانت مليــون دولار ، فذلك أفضــل جداً :v

  11. Mohammad Altakrory

    مقال اكثر من رائع

    شكرا استاذ عماد وبانتظار الجزء الثاني من المقال

  12. Sara Fattouh

    فعلاً المقال رائع , كتير استمتعت وأنا عم أقرأ
    ونحن بحاجة كتير لهاد النوع من التوعية 🙂

  13. Ayham Abdulslam

    اول تعليق لي على هذا الموقع ولكن شعرت بالخجل اذا لم اشكرك على هذا المقال الرائع شكرا جزيلا لك …..

  14. Sara Fattouh

    “لا تُشوّش عقلك أبداً في قضايا عامة تشتت تركيزك بشكل أكثــر مما تتخيل !”

    مما أعجبني

  15. Mohamed Omar

    احب ان اشارك هذه النصيحة :
    شعلة النشاط والمرح التي تمتلكها في سن العشرينات لن تنتهي ابدا حتى لو وصلت الى سن الاربعين او الخمسين .
    لدي اشخاص اعرفهم في 65 من عمرهم وتشعر كأنهم في سن الثلاثين او اقل !
    السر وراء ذلك كله – بعد تفسيرات عديدة هو :
    (عدم اتباع الانماط العمرية التقليدية )
    وتعني اذا مثلا وصل الشخص لسن معين ولنقل مثلا الثلاثين لابد ان يتحلى بشخصية الثلاثيني ! وهذا خطأ .
    في حين انه لو استمر بروح العشرينيات في داخله واظهر للغير – اذا اضطر – روح سنه الحقيقي وقتها لن يشعر بتقدم السن او الاحباط ابدا
    وسيصبح شعلة لا تنتهي وسوف يقضي عمره بإذن الله في احسن حال.

    • Safwan Alsulh

      صح بس العمر بيلعب دور احيانا من ناحية الصحة الجسدية

    • Mohamed Omar

      Safwan Alsulh
      لو كانت الصحة الجسدية متدهورة فبإذن الله لو عمل بهذه النصيحة سوف تقلل من معاناته
      لان 80% من اسباب الامراض عادة ما تكون نفسية ! ولو نظرنا للاسباب النفسية لوجدنا اسباب كثيرة من بينها الاحباط لما وصلته من سن معين قد يبدو لك نهاية مسيرة حياتك
      عش بروح الشباب تجد حياتك افضل
      ————-
      شكرا لإهتمامك

    • Yasmin Alaa

      انا بتفق معاك فى كده انك تحط سن معين للنجاح ده بيخليك تصاب بالاحباط والاكتئاب فى حد ذاته يعنى نفترض ان فى حد كان بيشتغل على نفسه كتير بس ظروفه الحياتية مش مساعداه ويادوب على القد حتى لغاية لما وصل لسن الثلاثين وساعتها الموضوع ابتدى يتفتح قدامة شوية هل ساعتها يصاب بالاحباط عشان وصل للثلاثين وكان لسة مبدأش يحقق حاجة لا طبعا لابد من التحلى دائما بروح الشباب وعلى عكس ما قال صاحب المقال ان الانسان بيبدأ يعجز من الثلاثين وانما فى رايى ان الشباب الحقيقى يبدا من الثلاثين ما قبل ذلك هو رعونة الصبية بس فى المجمل المقال رائع واستفدت منه كثيرا 🙂

    • Mohamed Omar

      بالضبط واتفق معاكي جداا في كده لان للاسف انا مش متخيل كيف تكون كلمة (( احباط)) لها معنى داخل الانسان
      انا عن نفسي شطبتها من قاموس المعاني الي عندي لدرجة لو سالني شخص عن معنى هذه الكلمة اقوله معرفش ! ليس لها معنى عندي لكن عندي كلمة احسن منا اسمها (امل وطاقة ايجابية ليس لها حدود عمرية )
      ———–
      شكرا على تعليقك وعلى كلامك الرائع ايضا !

  16. Fatma El-Zahraa

    حلو جدا جدا جدا جدا جدا , الله اكبر. هحاول أعمل بكل هذه النصائح 🙂 شكراً لك ^^

  17. Kenana Reda

    حلوين ومناسبين لما قبل الثلاثين (y)
    مع انو في صعوبات بتحقيق بعضن :

  18. Hassan Sy

    باستثناء التدخين .. باقي النصائح متكاملة مع بعضها يعني القراءة وتحديد الهدف وعدم الالتفات للغير والتفكير جيداً قبل الزواج (فعلاً الزواج ممكن يكون عامل إيجابي أو سلبي) كل هالشي حيفسح المجال للبدء بمشروع خاص أو تحقيق فكرة جديدة وبالتالي فرصة الحصول على المليون الأول 😉 وطبعاً لا بد من نصائح إضافية لذلك نحن بانتظار الجزء الثاني 🙂

  19. Ahmad A. Badenjki

    بصراحة خايف ابعت رابط المقال لاصدقائي، يقومو يتدايقو من كثرة الروابط بين كل ٤ سطور في المقال !
    بس مع هيك رح ابعته 😛

  20. Mohammad Habash - Blogger

    نظرت إلى نفسي و وصاياك و أنا قبل الثلاثين فوجدت:

    1- لا أدخن أبداً
    2- استطيع أن أقول أني حققته بشكل أو بآخر
    3- لم أفكر حتى في الزواج
    4- هذا العام انجزت أكثر من 150% من خطة القراءة ولم تنتهي السنة بعد
    5- أنا وسط البلهاء حقاً
    6- أصبح سؤال لماذا، قبل أي قرار اتخذه .. بغض النظر عن نتائجه وايجابياته ومغرياته
    7- لست فقط أمشي في طريق بعيد عن النمطية، بل حتى أصبحت مدافعاً عما افعله.

    • اذهب لغة انجليزية من أجلك ا مُدَوَّنة إلكترونية لتعليم اللغة الإنجليزية

      الحياة عبارة عن مجموعة من ( التجارب ) تؤدي الي ( خبرات ) تؤدي الي ( مهارات ) تؤدي الي ( اتقان ) تؤدي الي ( نجاح ) .

  21. Ramz Azher

    انا فقط لي تعقيب على الوصية الثالثة .. صحيح ان الزواج يشغلك بعض الشيء .. لكن اذا اراد انسان النجاح ، بإمكانه عمل ذلك .. سأذكر لك مثل بسيط .. هناك شخص في دفعتي بكلية الهندسة اتى من ضمن الأوائل على الدفعة .. وللعلم فأنه متزوج ولدية ولدان .. صدقنا الإرادة والرغبة في العلم والنجاح هي الفارق وليس تقديم الزواج أو تأخيره .

  22. Khaled Ahmad

    قرأته مرتين بتمعن و بأخذ ملاحظات أيضا

    كلامة ليس بالجديد على .. ففكرت فى ذلك و هذا ما أعجبنى فى المقال و شجعنى جدا جدا .. شكرا
    و شكرا مرة أخرى على حسن صياغة الأفكار

    بجد رائع .. جارى التدقيق فى كل نقطة و تنفيذها

  23. Mohamed Shded

    عجبني المقال جداً .. بغض النظر عن موضوع المليون 😀

  24. Shams Dimashki

    ما كنت افكر به في نفسي , وجدته مكتوبا أمامي في المقال
    ان جميع ما ذكرته صحيح
    وأؤكد على أن الكارثة الكبرى في حياة الشباب العربي هي توجههم إلى للعمل الوظيفي 🙁

  25. Araby Alhomsi

    بإذن الله أنا أسير على طريق بعيد جداً عن الطريق الروتيني المعتاد الذي يسير عليه العديد من البلهاء حولي.

  26. GHada Attiah

    طب واللي وصل للتلاتين و معملش حاجة من الحجات دي 🙁

  27. سعيد بن غازي

    كم انت عضيم جدا يا…..arageek…..هذا كل ما بوسعي قولة

  28. Ahmed Ramadan

    كل المشكلة أن الاقوياء من العرب يتجهوا للسرقة و البطش و النفوذ دون الخير للعرب و الناس

  29. عمر قابل

    غالباً انت تقــرأ هذه السطــور وهناك أزمة سياسيــة / طائفية / أهلية / حرب فى وطنك .. ربمـا الطائرات تحلق فوق رأسك كل خمس دقائق حتى اعتدت الامــر .. هذا ليس دافعاً لليأس والإحبــاط ، بل دافــع أكبــر للصمــود والتحدي وتحقيق المُعجــزات .. كن أنت الرجل المُعجــزة التى سيتكلم عنه الكــل بإنبهــار بعد عدة سنــوات ، على الرغم من سوء أوضــاع بلادك .. حلوة 😀

  30. Youzer Sef Habeb

    رائع جداً ,,
    المقال محفز ومفيد ” بالنسبة للكثير خصوصاًً من هم في ريعان شبابهم ”
    قدم لي خطوة جميلة او فكرة جعلتني اعلم ما أريد بكل تأكيد
    قرأت كل وصية وصغتها على انها سؤال موجه الي ..
    وقمت بالاجابة عنه ..
    بأذن الله القادم من هذا الجيل اعظم ..
    =)

  31. Ahmed Seleem

    رائع جداً … أعجبتني ” إذا كنت فى العشــرينات من عُمــرك ، وتــردد كلمة مُستحيــل بإستمــرار ، فما الكلمة التى سترددها عندما تكون فى الخمسيــن إذاً ؟

    • Abubakr Soliman

      أول تعليق بإذن الله ,, و اقتبس من المقال فقرتان
      ….
      إذا سرت فى هذا الطريق فأنت – حرفيــاً – ذهبت إلى طريق الضياع .. طريق التقليدية والغباء والنمطيــة .. تحوّلت إلى شــاب آخر فى المجتمع العربي ، الذي لا يريد شيئا من الحياة سوى الراتب فى نهاية الشهر ، شقة جيدة ، عروس جميلة ، زواج .. ثم أطفال ، وتربية .. ثم تكبــر في السن وتشيب ..

      # غالباً انت تقــرأ هذه السطــور وهناك أزمة سياسيــة / طائفية / أهلية / حرب فى وطنك .. ربمـا الطائرات تحلق فوق رأسك كل خمس دقائق حتى اعتدت الامــر .. هذا ليس دافعاً لليأس والإحبــاط ، بل دافــع أكبــر للصمــود والتحدي وتحقيق المُعجــزات .. كن أنت الرجل المُعجــزة التى سيتكلم عنه الكــل بإنبهــار بعد عدة سنــوات ، على الرغم من سوء أوضــاع بلادك ..
      __________________
      شكراً عماد أبو الفتوح, شكراً AraGeek

    • Ahmad A. Badenjki

      بصراحة خايف ابعت رابط المقال لاصدقائي، يقومو يتدايقو من كثرة الروابط بين كل ٤ سطور في المقال !
      بس مع هيك رح ابعته 😛

  32. Chekhoum Ahmed

    أقوووووول شيء واحد : وهو أن التوكل على الله هو حجر الأساس طبعا ، والقضاء والقدر أمر لا مفر منه فلو كتب الله لك الرزق لوفقك إليه وفتح لك الطريق المؤدي له ولو لم يكتب لك الله الرزق حتى لو وصلت إلى دكتوراه في التسيير أو الإقتصاد .. يعني أنت خذ بالأسباب وأترك الباقي على الله …

  33. Samaa Zabouba

    مقال جميل حقا ومفيد
    ويمنح نقاطا أولية لبداية حياة متميزة
    قد أضيف وصية صغيرة : كبر دائرة معارفك واجعل علاقتك مستمرة مع اصدقاءك المميزين ولو كان استمرار تلك العلاقة ببادرة لطيفة منك مهما كانت بسيطة كاتصال او مسج او معايدة

  34. Amira Elshaer

    مقال رائع بجد
    بس انا الحمد لله الحياة بدأت عندي في سن ٣٠ 🙂

  35. Sara Mohamed Elhomosy

    المقال رائع ومحفز للغايه …..اتمنى لكم المزيد من التقدم

  36. عبدالله فوزي

    بجد ربنا يكرمكو الشباب فتره مهمه جدا ربنا يكرمنا جزاكم الله خيرا

  37. Mohamed Farag

    روعة بجد انا بشكر صديق عمري علي شكشوك اللي خلاني اقرا الكلام ده

  38. Tarek Rahma

    جزاك الله خير ياعماد احسن شخص اقرا له مقالات بجد بوركت 🙂

  39. Koncucius Soli-man

    ” وانأى بنفسك عن المشاركة في أي صراعات سياسية لن تحقق أي شيء من وراءها في حياتك أو بعد ممــاتك”
    ؟؟!؟!!؟!؟

  40. Mohammed Alozaibi

    مقال ابداعي ما شاء الله ساعمل بكل طاقتي وساتبع النصائح لا تقلق شكرا لك

  41. هشام محسن

    مقال رائع … وصل متأخر كتير بس مش مهم .
    الوصية11 … إذا قرأت هذا المقال واكتشفت انك في اواخر العشرين وتقترب من الثلاثين وعندك ندم على فوات هذه الفترة من عمرك و اصابك اليأس من تحقيق شئ في حياتك الباقية (التي قد تكون مثل ما مضى ) فلو حتي كنت قرأت القال ده من 10 سنين مكنش هيفرق كتير معاك .

  42. Mohammed Yahia Kamel

    مقال اكثر من رائع ……………. بالنسبة للمجتمع وليس لي كشاب !!! ………… نصيحتي التي لم تذكرها في موضوعك …………………. انفد بجلدك ………….قد تنجح هنا نعم وتتفوق والمنافسة قليل و و و و و …………. ولكن من كل مليون سينجح 100 !!! …. وسيسقط الاخرين ولن يستطيعوا حتي اللحاق بالحياة النمطية ليعيشوا مثل الاخرين ……………. اما خارج البلاد العربية عموما …………. ومصر خصوصا ………………. تستطيع ان تنجح وتصل لمستوي عالي من المعيشة ولو انت متفوق فعلا …………… ستتفوق ايضا في الغرب وستواجه منافسة فعلا …………… لكنها ستكون منافسة راقية نوعا عما نواجهه هنا من كوسة !!! ومحسوبية !!! … وواسطة !!! …. وغيرها

  43. عطر الشام

    اكتر شي حبيته المليون الاول واكتر شي كرهته “ربمـا يكون لنـا جزء ثانِ من هذا المقــال”
    اكيد لازم يكون في جزء تاني وتالت ووو بانتظاره 🙂

  44. محمد يوسف

    كلام رائع
    لكن أعتقد أن ديننا لا يسمح لنا بأن نبقى منطويين (لا نتدخل في آراء الآخرين)
    حيث أن في ديننا فريضة تسمى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. .
    أشكرك مرة أخرى على المقال الرائع
    وأشكر كل المدونين على هذه المدونة الرائعة

  45. اذهب لغة انجليزية من أجلك ا مُدَوَّنة إلكترونية لتعليم اللغة الإنجليزية

    الحياة عبارة عن مجموعة من ( التجارب ) تؤدي الي ( خبرات ) تؤدي الي ( مهارات ) تؤدي الي ( اتقان ) تؤدي الي ( نجاح ) .

  46. Yaser El Nakieb

    وانا بقرأ المقال قعدت أحاول افهم هل هو سخرية ام انك تتكلم بجديه!
    معظم نقط المقاله انفصال تااام عن الواقع، بعيييده تماما عن مجرد احتمالية تطبيقها لدى 90% من البشر هنا…كونك طلعت من القله المحظوظه فانت برده مش هتحتاج تنفذ حاجه…مانت شخصيه محظوظه…وباقى النقط كلام عام متمركز حول الذات…لا أتفق معك سوى فى النقطه الرابعة.
    لا تنتظر السعاده حتى لو نفذت الوصايا السبع بنجاح!

  47. Red White

    بدون إهانة ولكن اول مرة اقرأ تدوينة بهذه التفاهة على هذا الموقع

  48. Ahmed Zain

    يا ريت تتقري قبل دخول الكلية
    هتفرق كتيييييييييييير 🙂

  49. Hiyam Tagelsir

    شكرا على المقال الرائع…في انتظار الجزء الثانى ..واتمنى ان اتمكن من العمل به …

  50. Develop Smith

    إعتدت منك علي الروعه في الكتابه. شكرا أخي عماد أبو الفتوح

  51. Safwan Alsulh

    صح بس العمر بيلعب دور احيانا من ناحية الصحة الجسدية

  52. Mohamed Omar

    Safwan Alsulh
    لو كانت الصحة الجسدية متدهورة فبإذن الله لو عمل بهذه النصيحة سوف تقلل من معاناته
    لان 80% من اسباب الامراض عادة ما تكون نفسية ! ولو نظرنا للاسباب النفسية لوجدنا اسباب كثيرة من بينها الاحباط لما وصلته من سن معين قد يبدو لك نهاية مسيرة حياتك
    عش بروح الشباب تجد حياتك افضل
    ————-
    شكرا لإهتمامك

  53. John Dillinger

    أخطاء كارثية و أفكار أغلبها تنادي للجري وراء الدنيا و اللهث وراء المال و المادية و الابتعاد عن الدين و السعادة الروحية ولما خلق له الانسان و المسلم خصوصا ، و من أبشع ما قرأت هو ترك الزواج في سن مبكرة 😮 للأسف ، أدعوكم لقراءة فتاوي العلماء و احاديث النبي عليه الصلاة و السلام منها ما قال فيه :من ادرك منكم الباءة فليتزوج ، الزواج المبكر محصن و أحسن لغض البصر ،و اشدها بشاعة ترك قراءة الكتب الدينية التراثية ، يا لطيف ألطف !! ماهذه الجرأة و الدعوة الى ترك العلم الشرعي الذي هو فريضة على كل مسلم و مسلمة ،أما آخر الترهات هو ما جعل نفسي تشمآز و تتقزز ما جاء في آخر مقالتك المحبطة لكل موظف يوازن بين الدين و الدنيا و ”تقليدي” كما تصفه أنت ، ونسيت أن ابائنا تعبوا في الوظائف ”التقليدية’ ليخرجوا رجالا كما أنت و انا يسخرون مما أفنوا أعمارهم فيه ….للأسف هذا ما جعل الامة الاسلامية تتراجع أسفل السافلين ،حب الدنيا شيء صعب ، و نختم القول بماا قال خير الخلق عليه الصلاة و السلام بئس عبد الدينار والدرهم .
    ملاحظة ، قد يعلق على تعليقي هذا بعض الاخوة و يقولون عني متشدد ،متصلب الرأي ،متخلف ،غبي ،لا أملك رؤية و لا طموح ..صفات يراها السفيه في غيره و هي فيه .
    السلام عليكم

    • Yasmin Alaa

      بالاضافة الى ما ذكرته اميمة انا حابة اقول بردو تعقيبا على كلامك هو مقالش اتركوا كتب التراث الاسلامية هو قال متحصروش نفسكم فى هذا النوع فقط اقرا فى كل المجالات لكى تتسع مداركك مع العلم انى كان ليا تعقيبات على المقال ايضا لكن اردت توضيح ما فهمت

    • Zack J. Morgan

      واضح انك بني ادم متحلف عقليا و مفهمتش اي حاجه من الللي مكتوب في المقال اصلا
      انت بتقرأ ولا تفهم و تحفظ القرانن و الاحاديث النبويه ولا تفهمها
      انت من هذا النوع من البشر اللي فعلااا بيدل ان نسبة الغباء في مجتمعنا كبيره عشان كده واحد زيي متأكد انه هينجح جدددا ا في البلد دي طول ما في اغبياء من امثالك في المجتمعات العربيه

  54. Mohamed Abdul Rahmann

    ماشاء الله كاتب مبدع وكلمات تقنع بالقراءة وتحترم عقلية القارئ غير كثر من المقالات التافهة التي تتوقع كلماتها كلها بدون استثناء .. لذا ناادرا ما اقراأ لاحد واقتنع برايه – لكن ساحاول ان شاء الله في تطبيق على الاقل اياً من هذه النصائح ,, وجزاك الله خيــرا (أ/عماد ابو الفتوح)

  55. Mustafa Zahran

    كل مشكله هتقع فيها حاول:
    1- تستوعبها علي انها درس لازم تفهمه و ابذل كل جهدك انك تفهمه
    2- ماتخدهاش علي انها مشكله علشان تعجزك , خدها علي انه تحدي اثبت وجودك بانك تعديه

  56. Rami Ahmad

    كاتب المقال جدا ذكي ورائع ………. انت ذكي جدا يا كاتب المقال يا ريت تكمل مواضيع ثانيه

  57. Muhammad Hajo

    النجاح أسهل في بلاد العرب، ههههههههههههههههههههههههههههه، ما هذه النكتة!!! أسهل الشي عنا بسوريا، يا شباب ياللي بدو ينجح يروح لعنا

  58. Abdullah Rustom

    شو مشان موضوع الهبل بالبلاد العربية …يا حبيبي الموضوع هو مو هبل الموضوع باختصار ان يلي ما معه لغات بهالزمن بيصير بعيد عن التطور يلي حواليه وخاصة اللغة الانكليزية هذا اولا وثانيا بلاد الغرب هي من يخرب اوطاننا حتى يسعى اليها من يرجون السلام من اصحاب العقول وياتي اصحاب العقو ل ليدرسوا من جديد في جامعاتهم الموقرة لانهم لا يعترفوا الا بجامعاتهم مهما كنت تحمل من شهادات …وهذا سببه المال طبعا ليجعلوا منك بقرة حلابة لدولهم …فتمتع يا رعاك الله مع اهل الفهم والذكاء

  59. Bgd Pheniciues

    ثاني اهم مقال قرأته في حياتي
    تسلم ايدك
    “إياك ان تسلك طريقا تقليديا… ﻹنه الطريق المريح الذي في نهايته السعادة كلها”

  60. Rahaf Mousa

    اتمنى لو تواجدت نصيحة واحدة تتعلق بالتفكير في الصالح العام او العمل التطوعي او افادة من حولك اثناء جريك نحو المشاريع والمال .. وما المشكلة في النقاش السياسي والديني مع اي كان؟
    ام اننا نقرأ لانفسنا دون اي استعداد لتوعية من هم حولنا وسماع افكارهم .. لماذا وضع الحدود

  61. Max Ramez

    اي كلام يقوله الأستاذ عماد أبو الفتوح لازم يكتب بماء الذهب لأنه يكتب من الواقع وتفهم للحياة بجميع جوانبها .بارك الله فيك أستاذ عماد

  62. Sabry Suleiman

    البشر ليسو آلات ولا برامج لكل انسان طريقته الخاصة في العمل والحياه أرجو من محرري هذا الموقع فهم ذلك 🙂

  63. Ahmed Alkhodary

    الكلام ده اثر فيه بجد وفتح ليه ابواب كتيركنت تايه فيها بجد بجد يارب كل الشباب تقرا الكلام ده

  64. Aymen Ben Mokhtar

    مقال رائع جدا! خصوصا الوصيــة الخامسة : النجـاح أسهــل وسط البُلهــاء ! ههه كلام سليم لو يتبع شبابنا هذه الخطوات ستصير ثورة فكرية في عالمنا العربي

  65. Lovely Romyo

    معلومات أكثر من رائعة بارك الله لكم فى هذا العمل الجيد وأعانكم على المزيد من التقدم (:

  66. El Ouahabi Abderrafie

    شكرا علا هذا المقال المميز .مما تعلمت في الحياة اهمية تقوئ الله والعمل لمرضاته للنجاح في الدنيا و الاخرة

  67. محمد قاسم

    اللحظة الراهنة هى كل ما نملك،لا تترك عقلك يفكر فى الماضى إلا لتتعلم منه و لا تفكر فى المستقبل لأنه غيب ،المستقبل يصنع فى اللحظة الراهنة..فلا تضيع حياتك ما بين التفكير فى الماضى و المستقبل و عش الأن عش اللحظة الراهنة .

  68. Yasmin Alaa

    انا بتفق معاك فى كده انك تحط سن معين للنجاح ده بيخليك تصاب بالاحباط والاكتئاب فى حد ذاته يعنى نفترض ان فى حد كان بيشتغل على نفسه كتير بس ظروفه الحياتية مش مساعداه ويادوب على القد حتى لغاية لما وصل لسن الثلاثين وساعتها الموضوع ابتدى يتفتح قدامة شوية هل ساعتها يصاب بالاحباط عشان وصل للثلاثين وكان لسة مبدأش يحقق حاجة لا طبعا لابد من التحلى دائما بروح الشباب وعلى عكس ما قال صاحب المقال ان الانسان بيبدأ يعجز من الثلاثين وانما فى رايى ان الشباب الحقيقى يبدا من الثلاثين ما قبل ذلك هو رعونة الصبية بس فى المجمل المقال رائع واستفدت منه كثيرا 🙂

  69. Yasmin Alaa

    بالاضافة الى ما ذكرته اميمة انا حابة اقول بردو تعقيبا على كلامك هو مقالش اتركوا كتب التراث الاسلامية هو قال متحصروش نفسكم فى هذا النوع فقط اقرا فى كل المجالات لكى تتسع مداركك مع العلم انى كان ليا تعقيبات على المقال ايضا لكن اردت توضيح ما فهمت

  70. Mohamed Omar

    بالضبط واتفق معاكي جداا في كده لان للاسف انا مش متخيل كيف تكون كلمة (( احباط)) لها معنى داخل الانسان
    انا عن نفسي شطبتها من قاموس المعاني الي عندي لدرجة لو سالني شخص عن معنى هذه الكلمة اقوله معرفش ! ليس لها معنى عندي لكن عندي كلمة احسن منا اسمها (امل وطاقة ايجابية ليس لها حدود عمرية )
    ———–
    شكرا على تعليقك وعلى كلامك الرائع ايضا !

  71. Mohamed Salem

    مقال ممكن تتفق مع بعض النصائح وممكن تتحفظ أو تختلف مع البعض الأخر … ولكن من وجهة نظرى البسيطة شايف إن المقال ده مركز أكتر على الجانب المادى البحت … حلو جداً تبقى تبقى شخص ناجح وغير تقليدى بس مش لازم بالضرورة يبقى عندك بيزنس عشان تبقى مبدع أو غير تقليدى على فكرة ممكن تبقى مبدع أو غير تقليدى في الحدود الضيقة لأى وظيفة بيمارسها أى شخص عادى ولو القيود عليك كتيره فممكن تبقى غير تقليدى في حياتك كلها في الجانب الأخر … الكاتب أصلا عنده مشكلة إنه بيتكلم بطريقة تقليدية معتادة عن حياة الموظف يمكن ده كان مظبوط أيام السبعينات وحاليا في كتير عايشين نفس الحياة دى …. العمل والزواج والإدخار والعائلة … بس إنت ممكن تبقى موظف وتعيش حياة غير تقليدية … ممكن تبقى بتشتغل وبتمارس رياضة بتحبها وبتتعلم لغة جديده بتحبها وبتحاول تبقى مبدع وغير تقليدى في شغلك في الحدود المسموحة وبتحاول تربى أولادك بطريقة غير تقليدية … والجانب الأهم إللى مش موجود في المقال ده إنه بعيد تماما عن الجانب الروحى … يعنى الناس إللى عايشن في الحياة دى تعساء بس إللى عايش قريب من ربنا أكيد سعيد … الحياة في طاعة ربنا هى المعنى الحقيقى للسعادة … حاول تعيش حياتك وتستمتع بكل الحلال وفى نفس الوقت ماتنساش حق ربنا عليك وفروضه

  72. Alshbaa Wafaa

    كلام جميل ممكن ان نأخذ منه عبرة لكن اختلف معه بتحديد العمر العطاء والتعلم ي
    كون مدى العمر

  73. الحمد لله

    ايه الكلام الجميل ده .. من اجمل ماقرأت فعلا .. رغم جماله الا ان عباراته حسستنى انى ضيعت كتير اوى من عمرى دون ان احقق اى هدف فى حياتى .. حقيقى ليس فى الامكان ابدع مما كان

  74. Zakaria Aboukir

    مقال مفيد جدا وشيق اشكرك اخى الكريم على هذا المجهود الرائع

  75. Zack J. Morgan

    واضح انك بني ادم متحلف عقليا و مفهمتش اي حاجه من الللي مكتوب في المقال اصلا
    انت بتقرأ ولا تفهم و تحفظ القرانن و الاحاديث النبويه ولا تفهمها
    انت من هذا النوع من البشر اللي فعلااا بيدل ان نسبة الغباء في مجتمعنا كبيره عشان كده واحد زيي متأكد انه هينجح جدددا ا في البلد دي طول ما في اغبياء من امثالك في المجتمعات العربيه

  76. Nadjib Allen

    مشكور على المقال الرائع صراحة علمتنا كيف نكتشق انفسنا وقدراتنا لاستغلالهل في الحياة

  77. Ahmed El Ashkar

    مقال جميل جدا مش عارف اوصف المجله دي بايه بس كلمة روعه شويه عليكم

  78. Abood ElAbdullah

    المقال جيد ، يتحدث عن بعض الأمور )) البديهية (( …
    لكن ، النجاح وسط البلهاء !!!!!!
    أي عن أي نجاح تتحدث في بلاد العرب ؟
    إذا كنت ابن لعائلة ثرية ، فنعم لديك الفرصة في أن تفكر بالتميز و التفرد .
    لا أريد أن أكون مثبطا ، لكن المقالة غير محاكية للواقع ، أشبه بدرس في أحد مناهجنا البالية و التي لا يمكن تطبيق أكثر من 10% منها على أرض الواقع.

  79. Abood ElAbdullah

    كنت أتمنى نصح حقيقي و ليس عناوين و شعارات مجلات .
    ” النجاح أسهل في بلاد العرب ”
    التي يقتل فيها الإبداع بشكل ممنهج !!
    عزيزي كاتب المقالة ، فكرة إيجابية لطيفة ، لكنها غير محاكية للواقع العربي مطلقا.
    لربما أصبت صلب الواقع بعدم وجوب مقارنة الشاب لنفسه مع غيره من رفاقه ))الموظفين ((.
    و أن ممارسة الشعائر الدينية أمرشخصي.
    كان برغبتي تفنيد المقالة سطرا سطرا ، وسأقرأ الجزء الثاني عللك تقنعني بحجتك .

  80. Tareq Alasal

    أسوء الناس حالاً من لا يثق بأحد لسوء ظنه ولا يثق به أحد لسوء فعله

  81. Bashra Alhaji

    مقال ولا اروع ^_^ شكرا استفدت كتير والحمد لله أنا تركت التدخين من فترة ^_^

  82. Mostafa Elserry

    اشكر الفريق عامه واشكر بالاخص عماد ابو الفتوح على ما قدم وننتظر منه الجديد

  83. Abdullah Saleh Al-gomaie

    كيف عرفت ان الطيارات تحوم كل خمس دقائق فوق رؤسنا
    شكلك انت من اليمن

  84. Ahmed Tito

    هو كلام حلو ومفيد بس كلام وليس افعال المجتمع العربي يميل الى االتباطؤ وكسر اى امل لاى شاب ويا ريتها بتوقف على التدخين بس اللى عمل العكس وعاوز يرجع للصح يعمل ايه المفروض تشرحه الناحيتين الايجايبه والسلبيه

  85. Ahmed Fared

    انه من الرائع ان تبدأ فى حياتك الجديده بقراءه هذا المقال فهو بمثابه وقود نفسى وفكرى وروحى

  86. اشرف ابوبكر

    يعني انت عايزني ابطل اقرأ القران الكريم والكتب الدينيه . واركز في كتب الفلاسفه والملحدين …..

    • محمود عاطف

      اسف سيدي مستحيل يكون ده قصدو المغزي من الكلام ده ان كل واحد عايش لازم سيب بصمة في الحياة مش بمعني اقرا عن كل حاجة حتي لو معلومة واحدة وسع معلومات عقلك ومداركك الكلام ده صدقني لو حضرت اصبحت تقرا و صرت شغوف بالقراءة هيأثر في حضرتك بمعني المنشور الطويييلل ده كلو حضرتك مش استفدت منوا حاجة غير ان قالك اقرا في كتب الفلسفة و علي فكرة انا دارس في الازهر الشريف و مش كل الفلاسفة كفرة و بيتم تدريسها داخل جامعة الازهر و فيه قسم اسمه الفلسفة الاسلامية و كان من رواده( الامام الغزالي حجة الاسلام )

  87. Ahmad Sarahna

    قرأت بعض التعليقات … واستنتجت نص الشباب العربي زبالة ليش انتو هيك مشاطيب !! يخلف ع كاتب المقالة الي حطلكم هيك كلام ونصائح ورحتو ركزتو ع الطيارات و من وين انت وشو دينك وشو لونك وكمان شوي متجوز ولا اعزب وكم عمرك … مشكور جدا اخي العزيز ربي يوفقك والله يهدينا اجمعين

  88. Manel Ben Mabrouk

    أي قدر حملني لقراءة هذا المقال في بداية سة 2016,لقد أبدعت يا رجل و كانك كلماتك كتبت خصيصا لي ..شكرا لك عماد شكرا لك من أعماق قلبي

  89. محمود عاطف

    اسف سيدي مستحيل يكون ده قصدو المغزي من الكلام ده ان كل واحد عايش لازم سيب بصمة في الحياة مش بمعني اقرا عن كل حاجة حتي لو معلومة واحدة وسع معلومات عقلك ومداركك الكلام ده صدقني لو حضرت اصبحت تقرا و صرت شغوف بالقراءة هيأثر في حضرتك بمعني المنشور الطويييلل ده كلو حضرتك مش استفدت منوا حاجة غير ان قالك اقرا في كتب الفلسفة و علي فكرة انا دارس في الازهر الشريف و مش كل الفلاسفة كفرة و بيتم تدريسها داخل جامعة الازهر و فيه قسم اسمه الفلسفة الاسلامية و كان من رواده( الامام الغزالي حجة الاسلام )

  90. Mostafa Kabaka

    من الاخر كدا علشان ننجح ونتقدم ونبقى من الدول المتقدمة واللى بتعمله الشعوب الاوروبية والاسيوية ماشن بمبدأين الاول احترامهم للبعض مهما كانت الاختلافات اللى ما بينهم وعلشان كده الشعوب الاسيوية بترس مادة اسمها الاخلاق من ابتدائى والمبدا التانى والاهم كمان ودى حكمة لا تسطيع تغير الماضى ولكن تستطيع تغير المستقبل وانا ماشى بالحكمة دى وبحاول معاها لانها بجد عظيمة ويا رب اصلح حال الشعوب العربية واصلح حال الشباب المسلمين

  91. Ebtehal Alhwetat

    نصائح رائعه جدا اتمنى عندما اصل لعمر الثلاثين ان لا اتندم على اي قرار اتخذته بعمر العشرين …وان تكون مسيرتي بعمر العشرين مختلفه مليئه بالعلم

  92. Ahmed Albadry

    مقال اكثر من رائع ومن خبرتي القليله في الحياه قال عمر بن الخطاب : لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره .

  93. Yousef M. Daher

    😉 لا أبالغ إن قلت انه افضل مقال اقرأة منذ فترة طويلة ..
    مزيدآ من التقدم والنجاح عزيزي ..

  94. Mohamed Saad

    مقال جميل مع انه تجاهل بعض العوامل الخارجية المؤثرة على النجاح او الفشل وركز على الانسان وقدراته فقط

  95. Yahya Ajroud

    صديقي أنا في سن 16 سنة أريد إيجاد عمل حر على الإنترنت يناسب سني هل يمكنك أن تنصحني

  96. احمد حمدى

    رغم تاخر ردك جدا فسؤالى كان لاننى لاحظت انك فى وصايك لم تذكر حرفاعن الالتزام بالدين اوالعلاقة بالله حتى كما فى ردك لم تقل محمد صلى الله عليه وسلم ولن ينجح اويفلح شخص بغير معونة الله

    • Elias Di Ace

      كما قال الأخ عماد لكل شخص رأيه ومعتقداته ربما هناك أشخاص مسيحيين أو يهود أو ملحدين يقرأون هذا المقال وهذا الموقع ليس مخصوص لدين أو طائفة معينة

  97. Mohammed Saqef Al Hait

    صديقي لا ارى ابدا ابدا اي تعليق سيئ على هذا المقال..حقا شكرا لك جزاك الله كل خير

  98. محمد عبد الباسط

    بجد احترمك جدا اكثر من رائع وخصوصا فكرة المليون عجبتنى اوى تحياتى <3

  99. Abdullah Saleh Al-gomaie

    يا صديقي انك تشعر بمعاناتي في بلدي وخاصه عندما قلت “الطائرات تحلق فوق رأسك كل خمس دقائق “

  100. Raneem Ghalion

    شيء ما تعلمته في الفتره الاخيره
    اقض وقتك مع الاشخاص الاذكى منك يزداد ذكاءك ومهاراتك وارادتك وقدراتك
    اقض اوقاتك مع الاغبياء ستصبح غبياً بشكل سريع جداً ومريع ايضاً

  101. مريوان نوري ره باتي

    شكرا لك من قلبي علي هذه الوصايا الرائعة

  102. Elias Di Ace

    كما قال الأخ عماد لكل شخص رأيه ومعتقداته ربما هناك أشخاص مسيحيين أو يهود أو ملحدين يقرأون هذا المقال وهذا الموقع ليس مخصوص لدين أو طائفة معينة

  103. مصري المصري

    ماتعودنا منك يا استاذ عماد الا الابداع في كتابة مقالاتك .. ابداع متواصل ومستمر .. شكرا لك

  104. بيبو بيجو

    كلام فى الهوا مشيت وراه كتير بس للاسف كله وهم فى بلد الكوسه والواسطه ……..انت والى زيك ليس لهم علاقه بالواقع وكلامك بيفكرنى بموضوع الانشا بتاع ابتدائى …….مجموعه فشله

  105. Aymen Atefe

    المقال ده اسميه مش نصائح للشباب اسمه ازاى تحط على الشباب وتعقدهم وتخليهم ياملوا فى المستحيل طب سؤال للى كتب المقال انت عندك كام مليون دولار فى الحساب البنكى سفرنى اوربا بقى وانا اعمل بكل نصائح السوبر مان اللى حاططها عيش ظروف الشباب اللى هى فقر وبطالة وشغل شقاء ومعمار وشباب سريحة فى التين الشوكى وعربيات الكبدة وفى الاخر فلوسها اللى تكسبها من الشغل يدوب تعيش بيها عيشة الكفاف وجرب ياللى تحط على الناس وماتقدرش ظروف حد غير القمع وكبت الحريات كسمك اللى كتبت المقال واللى يرد راح اشتمه على الخاص

  106. Aymen Atefe

    كاتب مقال مشخصاتى مش اكتر وانا اتضايق جدا من المشخصاتية واعوفهم

أضف تعليقًا