لهذه الأسباب يفشل العرب دائماً في الاستمتاع بحياتهم

لهذه الأسباب يفشل العرب دائماً في الاستمتاع بحياتهم 2
38

دعونا نتفق في البداية أن هذا الموضوع لا يشمل الجميع، لكنه في ذات الوقت ظاهرة حقيقية لا يمكن إنكارها، عدم القدرة على الاستمتاع بالحياة هي صفة أساسية لدى العرب من مختلف الجنسيات. وهو الأمر الذي أصبح يثير الحنق، ففي كل مرة أحاول فيها تجاوز هذه الصفة التي يبدو وكأنها وراثية. أفشل في ذلك ويدفعني المجتمع إلى العودة إليه من جديد.

وذلك لأن هذه الصفة النادرة لا تكتفي بإلقاء الفرد داخل تلك الدائرة المظلمة من عدم الاستمتاع، لكنها تدفعه دفعاً لجذب الآخرين. سواء بالتهكم عليهم عند محاولتهم للخروج منها، أو بمهاجمتهم حتى يرتدعون عن ذلك.

ثقافة عدم الاستمتاع تطورت مؤخراً إلى الاستمتاع بالبؤس ، والتلذذ بالشقاء ، والشعور اللا إرادي بالرضا كلما زادت متاعبنا. ليس الرضا بابتلاء الله بالطبع، ولكن الفرح بالظهور بمظهر الشهيد البائس المتلذذ بالحزن في سادية عجيبة. الإعجاب بالمسلسلات البائسة، الأغاني الدرامية الحزينة. مشاركة صور الموتي على الشبكات الإجتماعية. والتحدث عن هذه الأمور طوال الوقت.

لا تهونوا من الاستمتاع بالحياة، فبسببها ينجح الغرب ونفشل نحن، فما الداعي للنجاح إذا كنا غير قادرين على الاستمتاع بفرحته؟ أعرف أشخاصاً يتعمدون الفشل للتلذذ بالحزن، ينجذبون إلى العلاقات الفاشلة، أو المهن غير المناسبة، فقط ليفشلوا في النهاية ويظلوا في طور الاكتئاب فترة طويلة من الزمن.

ولعدم الاستمتاع بالحياة طرق عديدة، قمت طوال الفترة الماضية بمتابعتها ورصدها، مع الاعتراف بأن هناك الكثيرين ممن رحمهم الله من هذا الأمر، قد يعتبرهم المجتمع شواذاً عن القاعدة أو غريبو الأطوار، وقد يخسرون الكثير من المعارف والمقربين، إلا أنني من مكاني هذا أرفع لهم القبعة.

الحسد

3d-printed-eyes-1

الحقيقة أن الحسد شيء حقيقي ومجرب، لكن عند تحوله إلى هاجس يطارد  المرء مانعاً إياه من الاستمتاع بالحياة مثل الآخرين، فهنا إذا لنا وقفة. نشر صورك على الشبكات الإجتماعية لن يسبب لك الإصابة بأمراض خبيثة وليعوذ بالله. كتابة أنك سعيد بنجاحك في العمل لن يعني رفدك في اليوم الذي يليه. لا أحد يملك هذه القدرات الخارقة إلا وكان ملكاً للعالم منذ زمن, ولانتهت إسرائيل من على ظهر البسيطة فقط بتجنيد قدراته هذه.

إذا كان الحسد وارداً فيجب أن تعي شيئين: أولاً ذكر الله الحسد وذكر المعوذتين الكافيين لردعه، ثانياً أنت لست بهذه الأهمية المطلقة التي ستجعل من أمامك يترك كل ماله وما عليه ويجلس أمام شاشة الحاسب مركزاً قدراته الخارقة لحسدك.

الفيسبوك !

facebook-sad

دائماً نعود إلى الفايسبوك المسئول عن نصف ظواهر الجيل الحالي، في بداية ظهوره كان مكاناً مثالاً للتجمع، للاستمتاع، لنشر الأغاني، مقاطع الفيديو، تلك الأيام الجميلة الزائلة. منذ بداية الثورات العربية. ثورة مصر على وجه الخصوص.

تحول الفايسبوك إلى مكان ثقيل على النفس. يمتليء بصور الجثث والأخبار عن القتل والعنف المبالغ فيها والغير حقيقية في 50% منها، كلما وليت وجهك رأيت خبراً أو حادث لا يمكن احتماله.. ثم تطور لمهاجمة أي أحد ينأي بنفسه عن ذلك ودفعه دفعاً للاشتراك في العراك والبؤس بلا سبب. هذا الأمر مقصوراً بالمناسبة على العالم العربي

نشر صور الجثث لن يعيدها للحياة، ولن يعرف العالم الغربي بما يحدث فهم لا يتابعون صفحتك الشخصية من الأساس. لا مانع من متابعة الأخبار والاستمتاع بنشاطات أخرى على الفايسبوك. لن يتوقف العالم لينظر لك ساخطاً إذا قمت بنشر أخبار سعيدة ومقاطع فيديو طريفة. الحقيقة أن العالم لن يتوقف عندك لأي شيء تفعله على الفايسبوك في أي وقت.

أما عن التعليقات فالحديث سيطول بعض الشيء، تنحصر التعليقات حول أمرين، أما التوعية الدينية أو السياسية على صفحات ليس لها علاقة بالأمر من الأساس. في حرب غزة الأخيرة اكتفى الملايين من الأشخاص بالجلوس أمام الفايسبوك ورصد أي منشورات لا علاقة لها بالحدث المؤسف لمهاجمتها. تنشر صفحة فنية صورة لفنان ما فتجد ما يقارب الألفين تعليق يرددون شيئاً واحداً، الناس يموتون في غزة وأنتم تنشرون أخبار المطرب الفلاني؟

تقوم صفحة عن الموضة بسؤال الناس عن صيحتهم المفضلة، فيجيب شخص -يعتقد أنه عبقري- برد -يعتقد أنه لاذع ومؤثر- بأن الصيحة المفضلة له لون الدم في غزة! يستمر الأمر وتستمر المزايدة رغم أن هناك حلاً سحرياً للجميع. يمكنك بكل بساطة التوجه إلى صفحة سياسية لمتابعة الموقف السياسي في أي مكان وإبداء رأيك به.

بل يمكن التوقف عن متابعة الفايسبوك والقيام بشيء إيجابي كحملة لجمع التبرعات مثلاً. يمكنك التوجه للصفحات السياسية الأجنبية ومحاولة إبداء وجه نظرك بشكل متحضر لتصل بالفعل إليهم. لكن ما الذي زدته أنت بتعليقك؟ هل انتهت الحرب؟ هل للفن ذنباً في ذلك؟ هل حدث أي تغيير بالعالم؟ بالطبع لا. الشيء الوحيد الذي تغير شعورك بالرضا الزائف وكأنك قمت بما عليك في النضال. فقط بكتابة بضع كلمات لا يقرأها أحد في تعليق على صفحة لا علاقة لها بالأمر.

أما عن التوعية الدينية فحدث ولا حرج. وهى قائمة طوال العام وفي كل المواقف. تزداد حماستها بالطبع في شهر رمضان. فممنوع منعاً باتا الاستمتاع بأي شيء في العالم في هذا الشهر الجليل. رغم أنني أراهن بأن من يردد هذا الكلام لا يلتزم أبداً به.

كل شخص حر فيما يفعله .. والحساب عند الله وحده .. يمكنك التوعية بأساليب أكثر لطفاً من ذلك. أو يمكنك الاهتمام بعلاقتك مع الله أولاً فهى عاطفة سرية لا داعي لنشرها على الملأ. ويوم الحساب، سينظر كل شخص في كتابه وليس في كتاب الجالس بجواره. التوعية تتم في أشكال أكثر منهجية وعلماً، بطرق أكثر رفقاً ورحمة. لا أعتقد أن سب من يشاهد مسلسل تلفزيوني في رمضان سيجعله يهرع لحرق التلفاز والبكاء توبة وغفراناً !

الظواهر الغربية ومجاراتها في العالم العربـي

زوكربيرج - مؤسس الفيسبوك - أثنـاء " سلطة ثلج " جيــدة !

سأتحدث بشكل خاص عن تحدي سطل الثلج الأخير، انتشر الأمر بالطبع في أمريكا وغيرها من الدول الأجنبية، فتابعناه بشغف ومصمصنا شفاهنا في التحدث عن ذكاء التسويق لدى الغرب ونجاحهم في جمع ملايين الدولارات لمرضى الـ ALS في بضعة أسابيع.

تابعنا النجوم وهم يقومون بالتحدي وفكرنا كم هم متواضعين ومرحين. ثم وصل التحدي إلى العالم العربي ونفذه بالفعل بعض النجوم المعروفون والأشخاص العاديون لتبدأ نغمة التقريع واللوم، سواء بمدى التفاهة التي وصلنا إليها، أو بتبديد المياة النقية في حين أن هناك الكثيرين ممن لا يجدون بضع رشفات منها. مروراً بالدخول في نيات الجميع والتأكيد بأن من يقومون بالتحدي لا يتبرعون لأي جهة. انتهاءاً بأن من يريد التبرع يمكنه ذلك دون الحاجة لسكب الثلج على رأسه.

هناك ما يسمى بالفكرة الترفيهية التي تحمل في باطنها رسالة سامية، ليست كل الأفعال الخيرية قاصرة على تصوير مشاهد محزنة لأطفال مرضى وأشخاص بائسون يبكون ونبكي معهم. وليست كل الأفعال قاصرة أصلاً على وجود هدف ما هام من ورائها. يمكنك بكل بساطة أن تستمتع بالأمر.. فقط..

النجاح .. أصبح أمراً يثيــر الحنق

هذا الأمر ينطبق على أي شيء ينجح بشكل ظواهري سريع، كتاب جديد، فيلم سينمائي، صديق تمت ترقيته. النجاح يستفزنا لأنه يلغي القدرة على الاستمتاع بالفشل الشخصي أو المجتمعي. فيتم البحث بالميكروسكوب عن عوامل الفشل في هذا العمل، أصبحت القاعدة العامة الأن أن كل كتاب ناجح هو كتاب تافه، وكل فيلم اجتمع عليه الأشخاص الطبيعين هو فيلم سخيف بلا عمق.

فليذهب العمق إلى الجحيم وليحترق التعقيد للأبد.. ثقافة الاستمتاع في حد ذاتها نجاح.. والكتاب الذي لن تخرج منه بشيء سوى ببضع ساعات من المتعة والخيال والانتقال لعالم آخر خطه الكاتب. أمراً هاماً في حد ذاته.

هناك ثقافة عالمية وهي ثقافة البوب آرت المعترف بها في جميع الدول إلا نحن. وهي تعتمد بشكل كلي على الاستمتاع ولا شيء سواه، فلا الكاتب يكتب هذا الكتاب لتتعلم شيئاً ولا يعنيه الأمر كثيراً، هو يكتب فقط من أجل المتعة..ونحن نقرأ فقط من أجل المتعة، ولهذا تنجح الكتب في الخارج وتصبح ضمن “البيست سيلر” وتتحول لأفلام ومسلسلات ناجحة تجلب لهم المليارات. ونتوقف نحن عند مرحلة مصمصة الشفاه والتهكم على الجميع.

لظاهرة عدم القدرة على الاستمتاع العديد من الأشكال ، اكتفيت اليوم بأكثرها انتشاراً. لا شيء يعيب القدرة على الاستمتاع بشيء ما مهما بلغت بساطته. لن يظهرك هذا الأمر عديم الثقافة، أو تافهاً أو رائقاً أو بلا متاعب أو أحمق أو غير مفيد. ولا يجب عليك أن تستفيد شيئاً من كل خطوة تخطوها في حياتك فأنت في الغالب لا تفعل على كل الأحوال.

اعطي لروحك القدرة على الاستمتاع لتتلذذ بعد ذلك بالنجاح، بالحب، بالعطاء، بالصداقة، بالخيال، بكل معنى مختلف في الحياة التي لم تعشها بعد.

عش .. فالحياة مهما بلغت صعوبتها تمنحك نفسها كل يوم لتستمتع بها. فأرجوك لا تردها خائبة !

اقرأ أيضـاً لنفس الكـاتبة :

الحياة في كوريا الجنوبية كما عرفتها

مسلسلات أمريكية أوقعتنا في غرام نيويورك

ما الذي يجمع بين أحمد الشقيري وهشام منصور؟

38

شاركنا رأيك حول "لهذه الأسباب يفشل العرب دائماً في الاستمتاع بحياتهم"

  1. Sulaiman Ali

    انتي بحد ذاتك تمنعين الاستمتاع بالحياة .. انتي مالك ومال الذين يسكبون الماء المثلج .. دعيهم يستمتعون بالحياة .. في هذا العصر لايوجد شرق وغرب .. العالم كله قرية

  2. Abderrazaag Terfaas

    المقال اكثر من رائع وهو احد المقالات التي اعجبتني في اراجيك استمروا على هذا المنوال وبنفس السياسة
    اجدد شكري لللكاتب على هذا المقال

  3. Ramy Mahdjoubi

    مقال رائع جدا .. و منه أقدر أن كاتبه شخص ملهم و واسع التفكير …
    حقا تفكير مثله أبحث عنه في كل مجتمعاتنا .
    يا ليث الناس كلها تفكر و تأخذ أفكار من أشخاص مثلك .
    أشجعك .

  4. Mohamed Elbzibzi

    هههههه مقال يقلب موازين الفهم لدي ***** خمس نجوم لكي…

  5. Crocheter Yousra

    بوركت تتكلمين بلسان حالنا اصبحنا نتمنى الاستماع لخبر مفرح

  6. Ahmed Ali

    مقال جدير بالاحترام، برجاء الاستمرار في الكتابة في هذه النقطة بالذات

  7. Ahmed Barood

    مقالاتك مميزة دائماً، أهنيك على هذا الإبداع اخت نورا

  8. Mann Tetouan

    مقال مبهر، لو كان الكتاب يكتبون بهذه الطريقة الممتعة لاشتريت كتبهم.
    رأيي حول الموضوع هو لا حياة لمن تنادي، الحياة بالنسبة للعرب هي 5 ثواني ثم نمر إلى الآخرة، إذن بالنسبة لهم لا داعي للإستمتاع بها،
    يولدون وهم يكرهون الحياة فكيف للحياة أن تحبهم، لو فكر العرب قديماً بتفكير اليوم لما بنوا الأندلس،
    يجب العمل للدنيا والآخرة

  9. Emad Naasan

    من أهم الكتّاب في الرائع أراجيك، كلام في الصميم وعلينا نزع هذه الصفات من قلوبنا حالاً.

  10. Mohammd Ajuri

    انا احترم واقدر كل حرف في هذا المقال , ومعجب به صراحتا , ولكن اخالفك بشدة (نورا ناجى)بشان غزة , فيجب على كل الشعب ان يشعر بما يحصل عند اخيه الاخر , حتى يدعمه ويعمل من اجله , وشكرا

    • Ibraheem Faidi

      الفكره لازم الواحد بفصل ياي قرار غزه مش موضوعنا ما منحكي فيه ما بصير نلاخم بالمواضيع كل اشي الو وقتو ومكانو مثلا واحد بدو يتحوز مش اعكنن عليه واحكيلو راحت الأندلس يا ناس الفيس بوك طريقة حوار ولالاسف اخنا منفتقد لتنطيم حتا بالحوار يعني الخزن الو بوستوالفرح الو بوستوغزه الها بوستوألأندلس الها بوستاما منقعد بعشواءيه ما نفع
      انا حبيت ارد عليك مش عشان موضوع غزه فعليا لازم وفت الفرح استغلو عشان تدعمني هاي اللحطات بالمستقبل ما بدنا يعيش شعب باجيالو الي جايه حاله بس من الحزن لازم بعيش الفرح عشان يسعالو

  11. Jude Al-Safadi

    مَهارة الإستمتاع وأضيف إليهَا (الإيجابيّة) كمان، أشيَاء شِبه مفقُودة -وبدون تَعميم-
    شكراً نورَا، فشّيتي قَلبي ..

  12. Mostafa Ahmed

    مقال جدير بالاحترام يتناول موضوع هام للغاية خاصة فى مجتمعنا هذا واسلوب ادبى فوق الرائع احب اهنيكى عليه 🙂

  13. Kaouther Akid

    مقال مميز جدا .. أهم النقاط تمت مناقشتها بأسلوب سلس 🙁 .. بالتوفيق في المقالات القادمة ..

  14. Saleh Qadri

    اتفق مع بعض النقاط المكتوبة ولكن في كتير من الامور غلط انك تنكرها يعني زي موضوع غزة الشغلة مش اني احرم حالي من الاستمتاع او اني اقلبها نكد ولكن هي فطرتك انك تضامن معهم بنفسيتك … يعني لو جيرانكم عندهم عزا انت ما رح تشغل اغاني احتراما للعزا وقيس على هذا المبدأ .. وبردو ما ننسا حديث الرسول :”مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” .. وتقبلي مروري

  15. Shrooq Almstade

    المشكلة أن البعض يحاول الدفاع عن الدين, بما حرم الدين قوله!

  16. Ahmed Yahya

    تطبيق Arageek – اراجيك
    نظرا لهذا الإقبال الشديد على متابعة مجلة أراجيك لما تقدمه من مقالات هي بحق تثري المحتوى العربي أقدم لكم هذا التطبيق لمتابعة المقالات ولتستمتعو بهذه المجلة العظيمة أينما كنتم وفي أي وقت شئتم و يتم تحديث المقالات تلقائيا كل خمس دقائق كي لا يفوتكم شيئ منها. كما يوجد أيضا widget مع البرنامج لعرض آخر المقالات و يمكن تخصيصها لعرض نوع معين من المقالات حسب رغبتك.
    هذا هو رابط التطبيق ارسلوه الى كل عشاق هذه المجلة
    http://www.1mobile.com/arageek-2186548.html

  17. Abu Almajd Bader

    كلام رائع جدا , ومنطقى , وشعرت بالمتعه فى الفراءه . شكرا لك

  18. Lamis Salmy

    شكرا لكي على هذا المقال الذي وصفتي فيه كل مايثير جنوني تجاه اولائك البشر امنتي ان يتغيروا للافضل فحالهم مزري حقاااااا

  19. Sheren Awad

    مقال روعة وصحيح قد نخالفك بموضوع غزة لانه على الصعيد الاسرائيلي يستخدم الفيس بوك للظهور ضحايا ولكن ضد نشر صور الدم والمخ الطالع والنازل … ولكن الحسد مائة بالمائة

  20. Omar Chajia

    بالغت في الحديث عن الاستمتاع كمبالغتهم في الحزن و الشقاء ؛ شكرا على المقال

  21. Ahmad Nasser

    أهم مشكله نعانيها هي التبعيه في السلوك والتقليد الأعمى في سبيل المواكبه والإنخراط في الأحداث اليوميه مع الأصدقاء ، من دون أن نصيغ الموضوع بشكل عقلاني ، أو على الأقل بما يناسب تفكيرنا ، لقد أصبحنا نمتلك عقول بنسخ متكرره تميل للسلبيه أكثر مما هي إيجابيه ، وهذا هي الكارثه !!

  22. Rawan Al Jubory

    موضوع رائع ومميز .. للاسف كل الحقائق الي ذكرتيها صحيحة وانا اول انسان اعترف الج بهذه الامور

  23. Ihab Lord

    مقال اخو شلن عجبني تعليقك عموضوع الصور وغزه ،العرب مجتمع عاطفي على غباء

  24. Mohamed A. Maher

    فعلا لازم ننسى الهموم و نتجاهل المشاكل انا بقترح اننا كلنا نشرب حشيش و نتفرج على افلام السبكي و نسمع اوكا واورتيجا او نسمع ميتال لو حابين نبقى كلاس و ما ننشرش في صفحاتنا غير صور دباديب وقلوب عشان منبقاش زي المتخلفين اللي بيشيلوا هم غيرهم احنا ناقصين

  25. Walaa Dabank

    كلامك كلو مزبوط اجمل شي فكرة الاول فكرة البوس الي انتشرت بشكل مو طبيعي وصارت مرض البوستات الحزينة وكانو مابقي شي يبسط بالحياة وكمان صور الموتى واخبار الحرب هي غيرت نفوس كتييير

  26. Mohamed Amine

    ماكتبت فيه كلام لكن هده اعجبتني والكتاب الذي لن تخرج منه بشيء سوى ببضع ساعات من المتعة والخيال والانتقال لعالم آخر خطه الكاتب. أمراً هاماً في حد ذاته.

  27. Hager Moharam

    رووووووووووووعة بجد ..
    وفعلا الفيس بوك بقه كئييييييييييب 🙁

  28. Ferial KhazenaKatbi

    الجو العام في المجتمع يفرض نفسة علی تصرفاتنا نعاتي من الحروب والقتال لا نرتاح

  29. Jang Uree

    هاد أكتر مقال إستمعت بقراءته على تلك المدونة .. أنا كتير بتابعها و بتابع كل تدوينة فيها لكن اول مرة اعلق و فعلا بشكرك كتير و بتمنى انه هاد يتحقق لانه ما فى تقدم هيصير بعالمنا بدون ما نكون احنا من ذاتنا سعداء

  30. Ahmed Albarakany

    “نحن قوم نعشق النكد” ربما ان هذه المقوله صيحية الى حد كبير, لكن السبب برأي يرجع الى القراءة الخاطئة للتاريخ, اذكر مما قرات ان صلاح الدين سئل لماذا لا يضحك فقال كيف اضحك والقدس اسير!
    اظن ان هذه من المبالغة وفي التاريخ الاسلامي واثار الصحابة ما يحثنا على التفائل والاستمتاع بالحياة على العموم شكرا على هذا المقال..

  31. Homam AlKhateeb

    انا حاسس هاد المقال في كل العيوب يلي انتي نفسك عم تحكي عنها … يعني عالجتي الداء بالداء

  32. Maha Alwazzah

    ليس لديّ كلام أستطيع من خلاله وصف مدى إعجابي بهذا المقال الأكثرمن
    رائع …إنّ مَنْ كتب/تْ المقال تحدّث عن كلّ ما يجول في أعمااااااااااقي …شكرا” جزيلا” ^_^

  33. Joseph Ramdane

    مقال جيد و اكثر من رائع , توقفن عم سماع “الراب” و مشاهدة الأخبار و القنوات الاخبارية اللعينة التي مهمتها تحسيسي أن العالم أصبح مكانا نتنا مليء بالدمار و أن صيري مينة مذلة , أصبحت أحس بالكثير من الراحة و التطور بيني و بين نفسي و أصبحت أجد الكثير من الوقت للتعلم أكثر و الالتهاء بمشاريعي التي كنت أشعر بالكسل مسبقا من القيام بها و … و الكثير من الأشياء الرائعة الأخرى 🙂
    مقال جيد و في الصميم (y) تحياتي

  34. Abo Naya

    نحتاج وبكثرة لتلك الكتابات وأجمل ما في المقال أني شعرت بمتعة لا توصف أثناء قرائته

  35. Huda Haffar

    نعم كل ما قراته في هذا المقال صحيح اؤيدك و بشدة من الافضل ان نحاول الاستمتاع بالحياة وانا عن نفسي ساحاول شكرا لك:)

  36. Mysara Mostafa

    الافعال دي في علم النفس اسمها ماسوكية عكس سادية السادية مرض التلذذ بتعذيب الاخر، الماسوكية عكسها هو مرض التلذذ بتعذيب الذات او التلذذ بالتعذيب من الاخرين

  37. Abdullah Alhamed

    اضفي الی ذلك ان الكثير من العرب كل ما يفرح او شي مفرح اتا له …
    يفكر بالامر المعقد الذي يحصل بعد …

  38. Ahmad Sallom

    الناس عم تموت من البرد بالمخيمات وأنتي عم تكتبي مقالات ههههههه
    أحييكي مقال جميل مريح أنيق .. يختلف عن مقالات التحريض والعويل والتباكي اللي تعبنا ونحن نقرأها كل يوم

  39. Mohamad Al Habashy

    لا اخفيكى سرا, كنت على وشك ترك متابعه تلك الصفحه فى الاسابيع الماضيه Unfollow لاسباب كثيره لا اود ازعاجك بها, ولكن هذا المقال تحديدا ذكرنى لماذا اشتركت فى تلك الصفحه من الاساس, مقال رائع جدا, شكرا فعلا على المقال ده.

  40. Ibraheem Faidi

    الفكره لازم الواحد بفصل ياي قرار غزه مش موضوعنا ما منحكي فيه ما بصير نلاخم بالمواضيع كل اشي الو وقتو ومكانو مثلا واحد بدو يتحوز مش اعكنن عليه واحكيلو راحت الأندلس يا ناس الفيس بوك طريقة حوار ولالاسف اخنا منفتقد لتنطيم حتا بالحوار يعني الخزن الو بوستوالفرح الو بوستوغزه الها بوستوألأندلس الها بوستاما منقعد بعشواءيه ما نفع

  41. Ibraheem Faidi

    الفكره لازم الواحد بفصل ياي قرار غزه مش موضوعنا ما منحكي فيه ما بصير نلاخم بالمواضيع كل اشي الو وقتو ومكانو مثلا واحد بدو يتحوز مش اعكنن عليه واحكيلو راحت الأندلس يا ناس الفيس بوك طريقة حوار ولالاسف اخنا منفتقد لتنطيم حتا بالحوار يعني الخزن الو بوستوالفرح الو بوستوغزه الها بوستوألأندلس الها بوستاما منقعد بعشواءيه ما نفع
    انا حبيت ارد عليك مش عشان موضوع غزه فعليا لازم وفت الفرح استغلو عشان تدعمني هاي اللحطات بالمستقبل ما بدنا يعيش شعب باجيالو الي جايه حاله بس من الحزن لازم بعيش الفرح عشان يسعالو

  42. مصطفي عبد الونيس

    مقال رائع جدا تحياتي للكاتبة
    شكرآ اراجيك

  43. Jack Noah

    كل مااقرا لكم اشعر بالسعاده والأمل شكراً من القلب

  44. Mohamed Ibn Abd Alaziz

    مقال ممتع 😀
    هو ممكن الناس تنشر حاجه محزنة بس علشان التوعية مش اكتر
    والمشكله بقى ان احنا بنكتفي بالتوعية بس من غير تصرف فعلي !!
    بس 😀

  45. Kareem Agool

    المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي أراجيك

  46. Abdullah Aljabri

    شكرا جزيلا لك ارفع لك القبعة مقال رائع بكل ما تحمل الكلمة من معنى فعلا هذا ما يحتاجه كثير من العرب الا من رحم ربي

  47. Osama Qtaitat

    الحسد ليس شيئاً حقيقياً و لا دليل علمي و حقيقي عليه، أهم شيء يجعل العرب حزينين هو سيطرة ثقافة التبعية و إجبار الناس علی أفكار و اعتقادات و أمور معينة، يعني إنه لا يوجد حرية حقيقية في العالم العربي، فإذا لم توجد الحرية وجدت العبودية و الظهور بأكثر من وجه و ازدواجية، و طبعاً هناك أناس كثيرون يحبون هذه العبودية الفكرية

  48. Yaz Yahia

    “الحقيقة أن الحسد شيء حقيقي ومجرب”

    ممكن المقالة العلمية اللي بتثبت هالكلام؟

  49. Mostafa Mohammed

    الحقيقة المقصد جيد وهو الخروج من دائرة التعاسة التى وضعنا أنفسنا فيها وهذا شئ جيد كما فهمت . ولكن الغرب هو يعرف كيف يعمل بجد لذلك هو يعرف الترفيه – ثانيا – الاهتمام بأمر المسلمين جيد من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم – وكما قال د صلاح الراشد أن تهتم لا تنهم – فلن تنفع أحد وأنت مهموم فقد زدتهم واحد- ولكن تهتم وذلك كما ذكر بالمقال د ابراهيم الفقي أن تتصل بعقلك وفكرك لا بمشاعرك – يعني تتألم من قصة وقد تبكي وذلك جيد ولكن ما أفاده ذلك فتتصل بفكرك لا بمشاعرك- فلمشاعر تدفع فكرك للمساهمة الايجابية لا لأن تبقى محزون – تقليد الغرب ليس كل ما يفعله يناسبنا – كان ممكن أن نأخذ الفكرة وموضوع التبرع ونفعله بالشكل المناسب وأيضا بمساهمة من الفنانين

  50. Nazem Sibai

    كلام رائع جداً جداً جداً و في الصميم
    أشكر فيك وعيك الإجتماعي الذكي الذي لخص حقيقةَ عمق المستنقع تقبع فيه النفس في عذا المجتمع البائس

    كلامك ينم عن ذكاء و وعي كبيريين

    وكم نحتاجك و أمثالك لنشر هذا النوع من التوعية الإجتماعيةالأكثر مهمة

  51. Abderrahmen Sassi

    دعونا نتفق في البداية أن هذا الموضوع لا يشمل الجميع،

  52. محمد أحمد

    المقال ممتاز جدا وأكثر من رائع وكاتبه عنده موهبة كبيرة من الفن ,,
    ولكن أرى أن المقال يحمل بعض الرسائل السلبية الغير مباشرة التي تقلل من قدر الشريعة الاسلامية وتخالفها أو تقود إلى مخالفتها.!
    فمثلا في قضية الحسد .. فكلامك صحيح جدا بأن لا يتحول خشية الحسد والعين إلى هاجس ووسواس يمنع الانسان من النجاح ، هذا كلام صحيح ولكن يجب أن تكون منصفاً أيضاً فقول النبي -ص- (علام يقتل أحدكم أخاه؟ .. الحديث ) لم تكون لفظة القتل من فراغ وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ,, والحديث كان عن الحسد
    ولمراجعة الحديث كاملا وشرحه يمكن زيارة هذه الصفحة : http://articles.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=158910
    (أتحدث لو أنك تنتمي لدين الاسلام ، أما إذا كان غير ذلك فلتذكر في مقالتك انك لا تنتمي لهذا الدين لتتضح الرؤية لقراء المقالة )

    ننتقل لنقطة أخرى وهي حديثك عن الدين في شهر رمضان وغيره على الشبكات الاجتماعية وفيسبوك بقولك : (أما عن التوعية الدينية فحدث ولا حرج. وهى قائمة طوال العام وفي كل المواقف. تزداد حماستها بالطبع في شهر رمضان. فممنوع منعاً باتا الاستمتاع بأي شيء في العالم في هذا الشهر الجليل. رغم أنني أراهن بأن من يردد هذا الكلام لا يلتزم أبداً به.)
    بالطبع فالحديث في الدين لا ينتهي طول العام لأن الدين ليس له وقت محدد بل هو دين ندين به لله طول حياتنا عن ايمان ويقين بالله وبشرعه الذي أنزله الينا ولكن .. ليس معنى أن نلتزم بديننا -وخصوصا في شهر رمضان على حد قولك- بأن نمتنع عن الاستمتاع بكل ما هو مباح .. ولكن نمتنع عن ما يخالف شريعتنا الاسلامية . أما غير ذلك فليس ذنبنا وليس من العدل والانصاف أن تحكم على عامة الشعب العربي المسلم بذنب بعض الأشخاص الذين يدعون الإسلام بصورته الصحيحة -وهم ليسو كذلك- واعتقدت أنت أنهم رموز هذا الدين! ناهيك عن تحديك واتهامك بكل من يردد كلمات الوعظ الدينية في شهر رمضان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه لا يلتزم بها !

    لا أريد أن أطيل أكثر من ذلك فمقالتك رائعة ومفيدة جدا غير أن هذا العيب الوحيد الذي أراه من وجهة نظري الشخصية واخلاف الآراء لا يفسد للود قضية , والسلام

  53. نور الدين عصام

    للاسف انا بنتي الكبيرة درست دراسات انسانية علم نفس وكانت تجري بعض الاختبارات وكنت اتابعها لاني بحب علم النفس جدا والله كلنا مرضي بالياس .لما يجري حولنا نحن لانقدر علي فصل نغسنا عن مجتمعاتنا المقصود لها الفشل في كل شيئ وشعوب متهضة ومستضعفة من حكامها ومن اعدائها

  54. Omar Arsenal

    والله صحيح هالمقال
    اكو ناس يتلذذون بالحزن ويحبون يراوون روحهم انو همة دائما مهمومين ومراقبين ومحسودين
    وحتة اذا الله يصلح حالة يحاول بأي طريقة أنو يرجع مهموم وبائس لأن هالشي صار عندة الطبيعي مالتة ونمط حياة ميكدر يتخلة عنة

  55. Salah Eddine Tobok

    هذا هو مانحتاج إليه مع أن نبقى متمسكين في ديننا الحنيف…

  56. Moutaz Shams

    “الحقيقة أن الحسد شيء حقيقي” بل الحقيقة هي أن ما تعده العرب حقيقي ونموذج ومثال، الأديان، الغرب، الأصول، القواعد، “المفروض كذا”، “معمول علشان كذا”، الخ، ماهي إلا أشباح أصنام رديئة قد أصابتهم بالخبل

    إذا كانت المزايدات وإضافة التعليقات الدينية والسياسية في صفحات الموضة وغيرها تشعر أصحابها بالرضا والانتشاء أليس بهذا يحققون سعادتهم وهذا هو المطلوب؟ إذا كان الناس ” يتعمدون الفشل للتلذذ بالحزن” فهاهم يسعون إلى ما يلذهم!

    إذن الموضوع ليس “لهذه الأسباب يفشل العرب دائماً في الاستمتاع بحياتهم” بل هو “المصريون على الفيسبوك يستمتعون بأشياء لا تمتعني بل لها تأثير سلبي على سعادتي، ولهذا عليهم أن يتغيروا وليس أنا طبعا وعندي منطق قوي على هذا وهو أن الغرب متقدم ويشاركني فيما ينبغي أن يكون مصدرا للبهجة وما ينبغي أن يكون مصدرا للأسى”

    ويستمر صراع الاغتراب والهجرة و”مايستاهلوشي” في مواجهة أمل التغيير وتأثير الكلمة وان لم يقرأها أحد

  57. Samir Ibraheem

    هكذا نستفاد من تصفح النت ونطور انفسنا بمعرفة المزيد من الاراءليكون لدينامعرفة باراء الناس عن طريق ثقافة حضاريةمتطورة وسريعة

  58. Orient Boy K

    فعلا اقارن بين الصفحات الشخصية للاجانب وصفحاتنا نحن العرب للاسف انعكاس للواقع المرير ارجو الله ان يبدل حالنا لاحسن حال

  59. Adnan Ganad

    فعلا ….. اصدقائي الاجانب صفحاتهم تعج بصورهم الشخصية ومناسباتهم الجميلة 🙂
    وصفحات اصدقائي العرب تعج بصور الجثث والادعية والاراء السياسية 🙁

  60. Burhan Orfali

    اختلف معك في مجال نقل الاخبار فهي في معظم الاحيان اكثر صدقا من قنوات الاخبار

  61. Amir Siraj

    يا حبيبي أكبر متعة في رمضان هي قراءة القرآن و التعبد و تغيير السلوك السيئ و التصدق و تفطير المحتاجين و قيام الليل ، ام ان هذا لا يدخل في الأستمتاع أن تمسك على الأكل ل17 ساعة فهذا يعني قمة المتعة و الصبر و التحكم في الذات و تطويع النفس و أفضل من اليوغا و التاي تشي ، كفاكم اتهاما للمقدسات ، لرمضان لم يأتي من أجل الحزن ، أم انك تريد الرقص في هذا الشهر فذلك شيئ أخر

  62. عبدالله ادم عبدالله

    رائع ارفع قبعتي لك على هذا المقال الرائع والافكارالمبتكرة التي لا تتعارض مع ديننا الحنيف ولم اجد لها مثالا هنا .

  63. Winter Woods

    المقال أكثر من رائع وأنا أحببته كثيرا
    ولهذا السبب لا يستمتع العرب بحباتهم

  64. TrueEnsan Community

    كثير من الحنق في هذه المقالة 🙂
    لكن أتفهم قصدك تماماً .. وأنا مع هذه المقالة بالطبع 🙂

أضف تعليقًا