للشبـاب والمراهقيـن: الوصـايا السبــع قبل بلوغ سن الثلاثين ! – تقـرير ( الجزء الثـاني )

للشبـاب والمُراهقيـن : الوصـايا السبـع قبل بلوغ سن الثلاثيــن ! - تقرير 7
79

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

مازلت مُصــراً إلى أبعد الحدود ، أن هنــاك أمــل هائل فى الأمة العــربية التى تحاصــرها الهموم من كــل اتجــاه ..

سبب تمسّكــي الوحيد بهذا الأمل ، هو أن مُعظـم ساكنــي الدول العربية جميعاً حالياً من المراهقيـن والشباب في بدايات العشــرينات من العُـمـــر .. طاقات جبّــارة وعقــول نضــرة وقلوب متّقــدة بالحماس ، من شباب وشــابّــات يعيشــون مرحلــة عصــرية غيــر مسبوقة في تاريخ البشــرية ..

للمرة المليــون ، لا أمــل في هذه الامة إلا بشبــابها الصغــار .. فقط كــل مايحتــاجون إليــه بعــض النصـائح والوصـايا التى من الممكن ان تفيدهم وتوفّر عليهم الكثير من الوقت ، من الذين تجــاوزوا هذه الفتـــرة المُلتهبــة العامرة بالفــرص والمــزايا والجنون ، إلى حيــاة الثلاثينيــات الجــادة والرصينــة والهادئة ..

هذه هي مهمــة تواصــل الأجيـال منذ بدء البشــرية حتى يومنا هذا !

إذا لم تكــن قد فعلت بعــد ، أرجو منك أن تقـرأ الجــزء الأول من هذا التقــرير حتى تفهــم ما نتحدث عنه :

للشبـاب والمُراهقيـن : الوصـايا السبـع قبل بلوغ سن الثلاثيــن ! – تقرير

ثم استمــر في قراءة هذه الوصـايا السبــعُ الإضـافية .. والأخيــرة !

الوصيــة الثـامنة : التعليـــم شيء .. والحيــاة شيء آخر تماماً

educatiom

بمجـرّد أن تستلم شهـادتك الجـامعيــة ، حـاول أن تصنــع بهـا شيئاً مُفيــداً .. كأن تستغــل ورقهــا المُقــوّى في صنـاعة قراطيس جميلة أو أشكـال خلابة .. أو تستفيــد منهــا كـتخشينــة جيّــدة لغلــق نافــذة غرفتك المكســورة .. أو كورقــة ممتــازة توضع عليهــا البطاطس المقليــة دون أن تترك أثــراً ..

فقـط تجـاهل كــل الهُــراء المكتوب على شهادتك الجامعية ، الذي تحـاول إدارة الجـامعة أن تجعله أكاديميـاً جـاداً خطيــراً .. وقم بمنتهى التركيز بتحويلهــا إلى أفضــل سفيــنة ورقيـــة طريفة يُمكن ان تصنعهـا .. ثم أرهـا لإخوتك وأصدقــاءك .. ثم ألقهـا من النـافذة ..

للمرة المليون : فليذهــب التعليــم النظـامي كله إلى الجحيــم .. أرجوك حاول أن تفهـم أن كل شيء جميل ناجح فى الحيـاة من حولك ابتكـره أشخاص فاشلـون تعليميــاً .. اعطنــي إسم مليـاردير واحد تخرج فى الجامعة بتقدير امتيـاز مع مرتبة الشرف ؟ .. اعطني إسم رائد أعمـال مُبدع حاز على المركز الثاني في الثــانوية العامة في بلاده ؟ .. هل كان آينشتاين ونيوتن متفوّقين دراسيـاً يارجل ؟!

بإختصـار شديد .. التعليــم ميــزته الوحيــدة أنه أخرجك الى الحياة تستطيــع القراءة والكتــابة وتحفــظ جدول الضــرب جيداً .. اما ما ســوى ذلك فهــو هُراء محــض ( إلا إذا كـان هدفك فى الحيـاة ذاتها هو تحصيـل شهادات أكاديمية عُليــا ) ..

قبــل أن تدخل الجامعة .. وأثنــاء دراستك فى الجـامعة .. وبعد تخرّجــك من الجامعة ، ضــع فى ذهنك تماماً أن هذه المــرحلة ما هــي إلا مرحلة بروتوكوليـــة تماماً لا علاقة لهــا بالحيــاة الحقيقية مُطلقــاً .. ولا علاقة لهـا بمسمّى النجـاح أو الفشــل أساساً !

الوصيــّة التاسعــة : اضبــط اللحـــن .. والكلمـــات !

في فيــلم ( Music and lyrics ) بطولة الممثل البريطـاني العبقــري ( هيو جرانت ) ، ذُكِــر في احدى مشــاهده مقــولة رائعــة ، يجب ان يفهمهـا كل شاب وشابّة في مقتبــل العُمــر ..

melody

” الاغنيـة – أي أغنية – تتكوّن من لحــن وكلمــات .. اللحـن هو مايشبــه رؤيتــك لشخــص ما للمــرة الأولى .. الإنجذاب الشكـلي المظهـري الخارجي ..

ولكـن ، عندمـا تبدأ فى التقــرّب من هذا الشخــص ، وتبــدأ بالتعرف عليه ، وعلى حياته ، وقصته ، وشخصيته .. تلك هي الكلمــات .. كلمـات الأغنيـــة ..

الأغنيــة السـاحرة هي خليــط بين لحـــن مميــز ( المظهــر ) والكلمــات الرائعة العميقة ( الشخصيــة ) .. الشخص الرائع هو خليــط بين المظهــر الجيــد والشخــصيــة الرائعة ”

تخيّــل إن كنتَ لحنــاً جميلاً ساحراً ، وكلمـاتك سيئة فارغــة عديمة القيمة والمُحتــوى .. ربمـا ينبهــر بك الآخــرون قليلاً ، ثم يملّــون وينســون امــرك تماماً كأنك لم توجد أصلاً ..

والعكــس .. تخيّــل لو كنت كلمــات عميقة ، ساحرة ، مميــزة خطّهــا شاعر موهــوب .. ولسـوء الحظ إلتصقــت هذه الكلمـات الرائعة مع لحــن سيئ ، أو بــارد ، أو تقليــدي او غيــر مميــز .. فقــط المُتعمقــون في الشِعــر سيقفون عندك قليــلاً ثم يرحلـون ، وهم آسفــون على كلمــات رائعــة كتلك ضــاعت مع لحـــن سيئ أو فوضــوي..

في سن المراهقة والعشــرينات ، يجــب أن تضبـــط اللحــن والكلمــات معاً .. المظهــر والشخصيــة .. ببســاطة لأنك لن تجد وقتاً فيمـا بعــد لأن تفعــل ذلك ..

اهتم جداً بمظهــرك .. إذا كنتَ بدينــاً / نحيلاً ، افرض على نفســك نظاماً قاسياً بلا هوادة للعودة إلى وزنك الطبيعي .. اهتم بإرتــداء ملابس أنيقــة ، ووضــع عطــور جيّــدة ، والحركة بشكـل صحيح ، والعنايـة بشكلك الخارجي .. لا تتــرك الأيام تمــر بدون أن تضبــط اللحن الرئيسي لك ، والذي يخــلق حولك جاذبيــة مُهمــة في كل مراحل حيــاتك ..

واهتم أكثــر بالشخصيــة .. لا تكــن تافهـاً إمّعــة .. كن قارئاً مُخضــرماً .. تذوّق الموسيقى الكلاسيكية الراقية .. كن هادئاً ، راقيـاً فى التعامل مع غيــرك .. كن عميقاً فى أفكــارك ورؤيتــك ..

بإختصــار : كل منّــا له لحنه الخـاص وكلمـاته الذاتيــة .. وكل منّـا يسعــى دائمـاً إلى تطويــر لحنه وكلمــاته للأفضــل .. حاول أن تكون اغنيـة ساحرة لحناً وكلمـات .. وقتهــا ستخلــد في ذكرى وعقــول وقلوب الجميـع !

لهذه الأسباب يفشل العرب دائماً في الاستمتاع بحياتهم

الوصيــة العاشــرة : اختـــر الجبـــل الصحيح !

هنــاك .. سيدة غامضـة تقف أعلى الجبــل ..

من هــي ؟ .. لا أدري !

كل ما تعــدني به هو المجـــد والذهــب ..

إلى هذا الجبــل أنا ذاهب !

# كلمـات قرأتها في طفولتي في صفحة مقطوعة من مجلة أطفال مُلقاة على جانب الطريق .. حتى الآن لا أعرف من هو قائلها وفي أي ظرف قيلت ولأي غرض .. إلا أنها ظلت مطبــوعة فى ذهنــي تماماً من وقتها !

mountain-2

انت – مهمـا نفيت ورفضــت وحلفــت بأغلظ الأيمــان بأن هذا غير حقيقي – بداخــلك موهبــة ، مهــارة ، خبــرة ، ميــزة ، فى شيء ما .. لا يمتلكهــا غيــرك ..

ولكــن مُشكلتك أنك تصمم على تجاهلها ..

مثل الذي يمتلك هاتف ذكــي مليئ بالمميـزات والتطبيقــات ، ويصمم إستخــدام الهــاتف فقط فى إرسال واستقبال المكالمــات ! .. ولا يعرف شيئاً عن أي خصائص أو قدرات أخرى فى هاتفه الغالي الثمن !

بداخلك منجــم حقيقي مليئ بالذهــب والمجد .. ولكنك مصمم على تجاهله .. او اكتشفته بالفعــل ، ولكنك مصمم أنه لن يجلب لك السعــادة والمجد الذي تريده ..

# لديك موهبــة رائعة في صوتك يشهــد بها الجميع ، مصمم ألا تستخدمها إلا فى الغناء في الحمــام .. ومقتنع تماماً ان الطريق الوحيد للنجاح هو تأسيس شركة .. رغم انك لا تفهم شيئاً فى التجــارة !

# تعرف جيداً انك ستصبــح أكاديميـاً مرموقاً إذا أكملت فرصتك للدراسات العليـا .. ومع ذلك تصمم أن تشغل وظيفة بائسة لأنهــا المنجى الوحيــد لك في الحيــاة !

# متــأكد ان الله وهبــك قدرة مذهلة على التفاوض والإقناع وفن المبيعات ، ومع ذلك تصمم أن الطريق للنجــاح هو ان تصبح كاتبــاً .. او ان تلعب كرة القدم !

أهم شيئ فى حيــاتك وانت شاب صغيـر هو ان تختــار الجبــل الذي تستخرج منه المجد والذهــب ، مطبــوعاً عليهــا إسمك أنت .. فقط ثق تماماً بغريزتك .. يتوقف كل شيء لمرة واحدة فقط على ماتشعــر أنه يجذبك إليه بشدة .. او ينفّــرك منه بشدة..

ابتعــد عن البحــث فى منـاجم الآخــرين العــامة المُستهلكة المفتــوحة للجميــع ، واهتم بالبحــث عن منجمك الخاص  .. إياك ان تفعل شيئاً مــا ( لأنك تشعــر فقط ان عليك القيــام به ، ولأن الجميــع يفعلونه ) .. إياك أن تقع فى هذا الفخ ! .. لان هذا معناه أن منجمك الخاص المليئ بالذهــب سيظل مُغلقاً للأبد ..

بينما انت مشغول بالبحــث عن قطعة ذهب بائسة أو قطعتين فى منــاجم عــامة مفتوحة للجميع !

الوصية الحادية عشــر : لديكَ وقت أقل مما تعتقــد !

ليس الأمر كما تظــن ، أنك مازلت مراهقاً صغيراً يافعـاً امامك الوقت كله ، او شاباً حديث التخرج ..

بالعكـس .. ليس لديك سوى القليل من الوقت لتبــدده .. حتى وانت تقرأ هذه الكلمـات فإن الساعة تدق والوقت يمضى متدفقاً بلا رحمــة ، يتســارع بإتجــاه نقطة اللاعودة التى لن يكــون لك القدرة على انجاز أي شيء !

sand-clock

مئــات الإنجــازات والأعمال والمشــروعات والأهداف لديــك لتنجــزها قبل أن ترحل عن هذه الحيــاة ، ووقت قصير ! .. ماذا تنتظــر ؟ .. إركــب دراجتك كمـا يقول الإنجليــز .. اركب دراجتك واسرع بها فى مواجهة عدوّك الوحيــد الحقيقي : الوقت !

الشاعر الانجليـزي الرومانسي أندرو مارفيـل ، لم يكـن يُبالغ عندما ذكــر فى أبياته الخالدة هذا المعنــى ، وهو يحــاول إقنــاع حبيبتــه أن تأتي إليه :

لو كان لدينا ما يكفــينـا من الوقت .. لما كان حياؤك هـذا منــى جريــمة .. ولكــن القبــر مكــان خاص أنيــق ، لا أعتقــد أن أحد يتعــانق فيه !

هذا لبّ الموضوع .. انت لديك وقت أقل مما تعتقــد ! .. ماذا تنتظــر لتبــدأ فى إنجــاز رغباتك المشــروعة ؟ إذا لم تبدأ اليوم وأنت يافعـاً صغيراً مراهقـاً مليئاً بالشباب والأحلام والحيــوية ، متى تبدأ ؟ .. العام القادم ؟ .. الذي يليه ؟

لن تبــدأ أبداً .. إذا لم تبــدأ الآن !

فيما عينـاك تقرأ هذه السطـور ، يجب أن تبدأ فى رســم خطتك ، ورصد أفكـارك وإمكـانياتك وما تريد أن تفعله وتترك أثــره فى هذه الدنيا قبل أن ترحل .. انســج لنفســك شبكــة جبّــارة لإقتنــاص الفــرص وإنجــاز مايمكنك إنجــازه .. فقط توقف عن تســويفاتك الحمقــاء ، وخوفــك الدائم من الفشــل .. وإبدأ فوراً !

الوصيـة الثانيـة عشــر : اصمــد للجــولة الأخيــرة !

الحيــاة ليست مطعمــاً حريصـاً على إرضـاء الزبـائن .. الحيــاة فى الواقع هي ساحــة لتلقّــي الركلات والصفعــات بلا توقّــف .. ساحة مُلاكمــة مليئة بالملاكميــن المُحترفين ، كلهم ضــدك وهدفهم سحقــك ..

أنت هُنــا لتتلقى الصفعــات والركـلات طوال الوقت .. هذه قاعــدة يجب أن تستعــد لها بمنتهى الجدّية والإهتمام .. ستتلقى عشرات الصفعات في مشــوارك للنجـاح .. مئات الطعنات من الخلف .. آلاف الركــلات العنيفة ، من الظــروف ، والمفاجآت غير الســارة ، والأعداء ، والأصدقاء ، والساخــرين ، والكارهيــن ، المُجتمع !

فقــط من وقت لآخــر – كأي ساحة مُلاكمــة – تُلقــى إليــك زجــاجة عصيــر ، أو كســرة خبــز ، أو شربة ماء ( مبالغ مادية – دعم معنوي – خطوة جيدة في طريقك – تحقيق نجاحات فى مجال ما ) تنقذك من الإنهيــار وتجعــلك تستمــر .. تنهــض من جديد لتلقّــي المزيد من الصفعات والركلات والطعنــات !

boxing1

حـاول أن تتلقى كل هذه الصفعات والركلات والطعنات وأنت تبتسم .. ربما تتلذذ كذلك .. تلقّــى الطعنــات المؤلمة وأنت مُغلق العينين لا تــرى سوى صــورتك فوق قمــة الجبــل مبتسمــاً .. انســى الآلام والصرخــات والطعنــات وركز على النهايــة ..

الصـراخ والشكـوى لن تفيــدك بأي حال من الأحوال ، لأن الصـراخ لن يوقف الصفعــات كمـا تتخيــل .. بل سيزيد من حماسها وعنفها ووحشيتها .. وربمـا – وهذه هي المأســاة الحقيقية – يؤخــر عنك زجــاجة العصيــر كذلك !

هذه هي قواعد اللعبة بلا تجميــل او مبالغة .. اقبلها أو ارفضهــا ، ولكنــك تلعــب بهــا بالفعل !

إياك أن تستسلم .. اسمح لنفسـك أن تنهــزم فى جولة واثنين وعشــرة وعشــرين ومائة .. ثم إنهـض في كل مرة بإصــرار وانت تلهــث وغارق فى الدمـاء وخــض جولة جديدة .. الهزيمــة لا تعنى الاستسلام أبداً .. الهزيمــة معناها إمكـانية العودة مرة أخرى ، بخــبرات أكبــر ، وطريق أقصــر إلى النصــر ..

أما الاستسلام فهـــو العــار الحقيقي .. الهزيمة الكــاملة المُلوّثـــة بهدر الكرامة والضعــف والخضــوع ..

لا تستسلم أبداً ! أبداً لا تستسلم !

أبداً ، أبداً ، أبداً ، أبداً

لا تستسلم ..

أبداً !

لا تستسلم فى مسألة كبيــرة أو صغيــرة او تافهــة !

لا تستسلم أبداً !

لا تستسلم .. إلا لقناعات الشــرف والعقــلانية !

وينستــون تشرشل – رئيس الوزراء البريطـاني المُنتصــر !

الوصيـة الثالثـة عشــر : لو رضيــْت .. إنتهيــْت  !

عــش حيــاتك كلهــا كالجنــرال بلا جنــود ، تسمــع المعلومات وتُلقي الأوامــر وترفض الإملاءات .. إيــاك ان تقبــل أن تكون جُنديــاً تسمــع وتُطيــع لأي بشــري أياً كــان .. حيــاتك وشبابك وقوّتك وكبــرياءك يعطيــك الحق مــائة مــرة لأن ترفــض ما يُملــى عليــك من بشــري مثلك ، مهمــا كان قدره وقامته ..

فقــط إقبــل النصيحــة .. استمـــع لهــا .. ولكن لا تقبــل الإمــلاءات أبداً !

إياك أن ترضــى أن تظــل تابعاً .. كن متبــوعاً .. حتى لو لم يتبعــك أحد ، فكن تابعاً ومتبــوعاً لنفســك .. لا تطِــع أي أحد على الإطلاق .. فقــط الطاعة المُطلقــة للخــالق لأنه وهبــك الحيــاة ذاتها ، وأنت له وإليــه !

يقــول الشاعر المصـري ( عزت الحــريري ) :

 انظــر للعــالم بسخــط وامشــي مرفــوع الراس .. لو رضيــت انتهيــت !

أي شخص قرأت عنه فى كتب التاريخ كان متمــرداً على الواقع .. الحيــاة مليئة بالراضين عن أنفســهم بشكــل مُدهش ، وتجدهم يتكلمــون عن ( التأمينات الاجتماعيــة ، والأجر فى نهاية الشهــر ، والعــلاوات ، والزيادات ، وأسعار الكهرباء ) برضــا عجيب ، وبفكــر إنبطـاحي يثيــر الشفقة  .. هؤلاء – أنت تعرف طبعاً – هم الذين يجيــئون ويرحلــون دون أن يتــركوا أي أثر أو بصمة تُذكــر على الإطلاق ..

entreprenuer-challenge

لا أعتقــد أنك تريــد ان تكون منهم أبداً !

ولكـن ، ليس معنـى التمــرّد هو التطـاول على غيرك والتسفيــه منهم ومن طريقة حيـاتهم ، او ان تمشــى في الأرض مرحـاً .. تنتقــد هذا ، وتســب ذاك ، وتستخـف بهؤلاء .. فقــط إخلق لنفســك منهجيــة حيــاة بالكـامل ، الأساس فيهـا أنك قائد نفســك .. ان تعيـش تجربتــك الكاملة دون توجيهــات أو إملاءات .. تسمع النصيحة وتحللــها ، وتأخذ بصحيحها وتتجــاوز مـا تراه غير مُناسب لك ..

تمرّد على وضعـك الحالي مهما كان سيئاً أو جيداً .. إذا كنت فقيراً مُدقعاً ، تمرّد على الحيــاة بعنف ، وقــرر أنك ستكون مليــونيراً خلال فترة زمنيـة محددة .. إذا أصبــحتَ مليــونيراً ، قرر ان تصبــح مليـارديراً ! .. إذا كنت تفعل الخيــر بنسبة معيّنة يوميـاً ، ضاعفهــا .. إذا رأيت نفسك حققــت نجاحاً لم تكن تتخيله ، فقــط تمرّد مرة أخــرى واسعى لتحقيــق نجــاح لم يتخيّــله غيرك !

تذكــر دائمـاً : لو رضيــت .. انتهيــت !

الوصيّــة الأخيــرة : تهيــأ للأحداث القــاسيـــة

تركتهـا فى النهاية .. وترددت أن أذكــرها ، ربمـا لقســوتها .. لم اكــن أريــد أن يشمـل هذا التقــرير أموراً مؤلمة تعرّضنا ، ونتعرض ، وسنتعرّض لهـا جميعاً شئنا أم أبينــا .. ولكنها سُنّــة الحيــاة ..

clouds

أنت شاب صغيــر ، ربمــا لم يأتِ فى ذهنــك بعد أن الحيــاة بالقســوة التى يحكــي عنها من خبــروها وعايشوها .. لكنهــا كذلك فعــلاً ..

ضــع فى إعتبــارك – ولو في جزء بسيط من عقلك اللاواعــي – أنك ستتعرّض لمحــن مؤلمــة كُبــرى هي منهجيــة الحيــاة ذاتها .. ضع فى اعتبــارك أن والدك الذي يرعـاك سيتقــدم به الســن حتماً ، ولن يكون موجوداً بجــانبك يوماً من الأيام .. وأن والدتــك التى تُمــازحك طوال الوقت ، سيأتي اليــوم الذي تضعف فيه وتشحــب .. حتى يقضى الله أمراً كــان مفعــولاً .. أطال الله أعمـار الجميــع ..

ضع فى إعتبــارك أنك ربمــا تفارق صديــق تتصــوّر أن الحيــاة لا تتم إلا بدونه .. أو أن تسمــع عن موقف صعــب مرّ به أحد أحبــاءك .. هذه أمور تحــدث لنـا جميعـاً بلا استثنــاء واحد !

المهــم ان تتهيــأ بأن هــذه المواقف ستمــر بهـا حتماً .. ولكــن لا تُحوّلهــا إلى هواجــس تُطــاردك أينمـا كنت ، وتجعلك تنهــار تدريجيــاً ، بدلاً من ان تدفعــك إلى الامام !

إذا وضعــت فى إعتبــارك التهيئــة لأمــور وأحداث قاسيــة ، حتمـاً ستستفيــد من جانبيــن :

الأول : أن تستمــع بالحيــاة حاليــاً مع كُــل من تحبّــهم ، وتستغل فرصة وجودهم لتسعــدهم أكثر .. وتتواصل مع من تكــرههم .. وأن تسـامح أكثــر ، وتعفـو بشكــل أسرع ..

الثــاني : عندما تحيــن اللحظــة ، لن تنهــار لأنك كنتَ تتوقعها إلى حد ما .. فقــط ستتألم .. ثم ستجتــاز المحنــة ، وتقــف على قدميــك من جديد !

كُن مستعداً .. فرق كبيــر بين الإستعداد الإيجــابي ، والهواجس السلبيــة !

chess

أخيراً .. لديّ هنا بعــض النصـائح السريعة التى عرفتهـا متأخــراً – وانا أقترب حثيثاً من الثلاثين  – .. ليست وصــايا بقدر ماهــي ( أمــور من المُهم ان تعــرفها ) .. خذهــا او اتركهــا ، أنت حُــر تماماً !

# عِـش حيــاتك بألف وجـه .. لا تُلقِ بالاً بالذين ينتقــدون الأشخــاص ذوي الألف وجه .. بالعكــس ، من المهم جداً ان تكون بألف وجــه وألف شخصيــة ..

وقــت الجِـــد كُــن رصيــناً مُهتمـاً جاداً كأستــاذ فيزياء فى جامعة بريطــانية .. وقــت التفــاوض كُن قاسيـاً كالصخــرة ، تُجيــد التمسك بمواقفك مهما كــان .. وقت الراحة كــن كسـولاً متراخيــاً كفــرس نهــر لا يكــف عن التثــاؤب .. وقــت المــرح كُــن مُشاغبــاً مستمتعاً بالحيــاة كالإيطـاليين .. حتى وقت الرومانسيــة ، كن شاعراً كقيــس بن المُلوّح وهو يقــول شعراً غير مفهــوم غالباً يغــازل به ليــلى العامــرّيـة ..

# المشـاكل خلفــك هي أكبــر دافع لتحقيــق إنتصــارات غيــر مسبوقة فى حيــاتك .. الكلاب المتوحشة التى تجــري وراءك وتريد أن تلتهمك وتمزقك ، هي اكبـر دافع لك بأن تجــري مسافات مُدهشة وبســرعة خارقة لم تكن تتوقع أنك تستطيع أن تحققها ..

# اخلق لنفسـك أمـل جديد لكل مرحلة تجتـازها .. الامل هو الذي يجعلنا نعيش .. عندما تجد أنك حققت كل شيء ، وأن الآمال كلهــا صارت خلفــك .. وقتها فقــط ستشعــر أن اللعبة انتهت ، وأنه لا شيء سوى ظلام دامس يمتد أمامك إلى مالا نهــاية !

# الحيــاة كلها عبـارة عن لعبــة عنيفة من ألعــاب الفيديــو .. بعــض الشبـاب يضيّعون وقتهم كله فى البحــث عن طُرق يتحــايلون بها على اللعبــة لتجــاوز عدة مســتويات دفعة واحدة بدون لعــب .. لماذا تلعب إذاً ؟ .. الغرض من كل هذه الحيــاة هو اللعــب والمغامرة والألم والتركيــز والضيق والحزن والفرحة .. وليــس إنهــاء اللعب سريعاً !

هل الهدف الحقيقــي هو أن تحمــل الكــأس فى النهــاية ، أم الفخــر برحلتك المُضنيــة للحصول عليه !

هذا كل ماعنــدي .. لا أعرف إن كنتَ قد استفــدت أم لا ، ولكننــي متأكد تماماً أنه لو كــان هنــاك شخص ما أخبــرني بهــذه الوصــايــا وأنا في بداية عشــريناتي ، لكنتُ حتماً استفدت بهـا أيّمــا استفــادة .. نظرياً على الأقل ..

كل ما استطيــع أن اؤكده لك ، انك لو قمتَ بتنفيــذ هذه الوصــايا ، فإن حيــاتك ستكون ” مختلفة ” عندما تصـل إلى الثلاثين .. وقتها ربما تكون مليـونيراً شهيراً ، أو مُطــرباً جبّــاراً ، او لاعب كــرة قدم لا يشق له غبــار ، أو صاحب مجموعة شركـات..

ربما تكون أي شيء ســوى موظف تعيــس مليئ بالعرق والغبــار والمشاكل الشخصية والإنســانية ، يتمنى أن يأتى نهاية الشهــر سريعاً !

فقــط تذكّــرني بالخيــر وقتها !

79

شاركنا رأيك حول "للشبـاب والمراهقيـن: الوصـايا السبــع قبل بلوغ سن الثلاثين ! – تقـرير ( الجزء الثـاني )"

  1. Yasmeen A. Mohsen

    مقال جميل لكنني اخالفك الراي بشان التعليم الجامعي..اكيد هو ملئ بالثغرات و الدراسات القديمه عديمة النفع لكن هذا لا يمنع من المنافسه للتفوق….
    كثير من الطلبه الاوائل يحصلون ع فرصه الدراسه في الخارج مثلا لاكمال الماجستير او الدكتوراه…واغلبهم نجحوا ووجدوا نفسهم منجذبين في مجال دراستهم ^^ والاهم ناجحين وسعيدين في حياتهم

    • رفيق حموي

      هذا ربما لأنهم فعلا منجذبين نحو تعليمهم و هذا هو شغفهم
      أعتقد “و صححيني ان كنت مخطئا” أن هذا المقال موجه للشباب الذين تتعارض أحلامهم و أهدافهم و تطلعاتهم مع نمطية و رتابة التعليم الأكاديمي

      و كما قال Sir Ken Robinson “فيكي تشوفيه ب TED Talks” العالم فيه كفايته من دكاترة الجامعات
      نحتاج إلى مبدعين أكثر

    • Suzan Salah

      انا كنت رح اكتب نفس التعليق .. لانه الي بيدرس صيدله مثلا .. ما بنفع يكون تعليمه الاكاديمي بمكان و وشغله بمكان .. بس برضو كلام الاخ رفيق مقنع جدا وانه هو ما وجه كلامه لكل الفئات .. وعجبتني المقولة نحتاج لمبدعين اكثر

    • Yasmeen A. Mohsen

      شكرا ع ردودكم الرائعه اتفق معكم
      نحتاج الى مبدعين ^__^

  2. M. Jawad Yawooz Jawid

    مقال اكتر من رائع صديقي عماد,ان شاء الله رح اطبقو عملياً 🙂 شكراً

  3. Ahmed Ali

    اجمل ما فى هذا المقال انك تتكلم بكل صراحة وتغير وجهة نظر الناس فى ما يروه العادة والحياة التى لا مفر منها. انت نجحت فى كسر كل ما هو رتيب ووصفت كل شخصة بما تستحق بكل صراحة.
    شكرا يا عماد على هذا المقال الراائع جدا.

  4. Fatima Munaf

    مقال جميل جدا غير طريقة تفكيري وتشبثت بفكري اكثر من قبل وحددلي وجهتي.. توكلت عليك ياالله

  5. Kenana Reda

    مقال تحفيزي لدرجة هائلة وحطيت ايدك على عدة جروح .. لا يسعني القول غير (Y) النصائح السبع الثانية اختلفت تمام بمضمونها عن السبع الأولى … بدةو الدفعة المعوية نتأثر فيا أكتر

  6. Mohammed Bolbol

    مقال أكثر من رائع..أشكرك على كلماتك وشعورك الصادق
    بالرغم من ذلك أجد نفسي غير متقبل لفكرة أن من هم في العشرينات من العمر فقط هم من لديهم تلك الفرص الذهبية. هل يعني ذلك وأنا في نهاية العشرينات أن فرص الإنطلاق نحو القمة باتت في طي المستحيل أو الصعب؟؟ أتمنى أن لا يكون ذلك صحيحا فحياتنا قد سرقت منا بالفعل دون أن ندري أو نلحظ
    على العموم أشكرك مرة أخرى على الصدمة القوية التي أهديتني إياها
    دمت بود ،،

    • Ahmed Fouad

      يا عم اواخر العشرينيات و اتسرقت منك ايه 😀 , لو اشتغلت ال 10 سنين الجايين بأقصى جهد .. هتوصل لحلمك و انتا عندك 40 سنة … يعنى مش عجوز

  7. Faisal Hatem

    جزاك الله كل خير ..
    مقالك ايقظ فيني مشاعر بدأت تتلاشى من قلبي ..
    احيك على المقال المحفز والرائع ^_^

  8. Rateb Gsm

    أقل كلمة خطرة على بالي هي أبداع!
    وتستحق أكثر من ذلك بكثير

  9. Husain Ahmad Al-Battah

    لو قنع كل أناس بما عندهم، لهلكت الدنيا ” الإمام علي ”

  10. Youzer Sef Habeb

    عدد الحروف العربية لا أستطيع جمعها
    لتكون ولو كلمة تعبر عن جمال المقال =)
    المقال رائــع لا يوصف بكل صراحة
    أكثر من رائع جزاك الله خيراً ايقظتني لأشيا جديدة
    كان الكسل في بعض الاوقات يُغلبوني =)
    شكراً =)

  11. Firas Maisam Firasmaisam

    فقط قراءت الوصية الاولى عن التعليم ورفضت نفسي ان تكمل البقية
    لم تعجبني

  12. Bilal Belarbi

    سبحان الله أسعدتني جدا نصائحك حقا إنه المعر الذهبي بارك الله فيك

  13. Khawater MAHDY يوميات مهندس

    للمرة الثانية .. مقال عبقرى .. تقريبا بيرتب كل حاجة بفكر فيها وزياااادة حاجات كتير كمان ..!!

  14. Aasem Mohammed

    اذا كنت في العشرينيات فعليك بقراءة هذا المقال … ربما ستتغير حياتك .

  15. رفيق حموي

    هذا ربما لأنهم فعلا منجذبين نحو تعليمهم و هذا هو شغفهم
    أعتقد “و صححيني ان كنت مخطئا” أن هذا المقال موجه للشباب الذين تتعارض أحلامهم و أهدافهم و تطلعاتهم مع نمطية و رتابة التعليم الأكاديمي

    و كما قال Sir Ken Robinson “فيكي تشوفيه ب TED Talks” العالم فيه كفايته من دكاترة الجامعات
    نحتاج إلى مبدعين أكثر

  16. مها سرور عاصله

    لكن ما الحل مع التعقيدات لكون الانسان.انثى محاطا ببيئة ترفض اي نوع من التقدم ومع قيود على ابسط انواع الحريه

  17. Ali Abdullah

    راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع

  18. Shehab Ashraf

    بجد كلامك قوي جداً ومؤثر وفيه روح الجدية والدعابة فى نفس الوقت .. شكراااا

  19. Mohamed Abo El-Enin

    الجزء الأول أجمل كثيرا من الجزء الثاني !
    أرى إن الجزء الأول كان مباشرا وسهلا وبسيطا، بعكس الجزء الثاني الذي يحتوي على الكثير من الإيماءات والترميز والتشبيه الذي بدا غامضا في أغلب المقال -بالنسبة لي- كما أن لهجة الكلام قد اختلفت، وبدأت الدعوة لتقمص شخصية أكثر شرا، أو على الأقل أقل طيبة من الأول
    لكن المقالين ككل ممتازين، ولخصتهم في نقاط موجزة ليسهل علي تذكرهم في حياتي كلها
    جزاك الله خيرا يا عماد

  20. Mâhmøüđ Öğlý

    كلام رائع جداً شكراً لك على هذهِ الوصاية وجزاك ورعاك الله بكل خير
    وأتمنى أن نستفاد منها جميعاً شكراً لجهودكَ

  21. No'a Man

    just great ..
    اريد ان اقدم مثالا قراته سابقا .. الا تحس يا مراهق يا شاب عند الوهلة التي تستفيق فيها مت حلم مزعج .. وحش يلاحقك او مجرم يريد النيل منك فتستفيق منزعج و تقول في نفسك يا ليتني كنت تعرف انني في حلم .. لم اكن لاهرب لفعلت كذا و كذا .. الا يذكرك هذا بالحياة .. نعرف باننا عائدون الى خالقنا و اننا في دنيا اختبار فلافعل كذا و كذا لماذا الفشل و الهرب اذن ?

  22. Mahmoud Elkasaby

    بجد قمه فى الروعه ويحزنى جدا ان اقرا هذا الكلام وانا فى بداية الثلاثين وعندى هدف لم اقدر على تحقيقه بسبب ظروف كثيره ومن اهمها ظرف العمر تحياتى بجد للكاتب العظيم

  23. Suzan Salah

    انا كنت رح اكتب نفس التعليق .. لانه الي بيدرس صيدله مثلا .. ما بنفع يكون تعليمه الاكاديمي بمكان و وشغله بمكان .. بس برضو كلام الاخ رفيق مقنع جدا وانه هو ما وجه كلامه لكل الفئات .. وعجبتني المقولة نحتاج لمبدعين اكثر

  24. Yasmeen A. Mohsen

    شكرا ع ردودكم الرائعه اتفق معكم
    نحتاج الى مبدعين ^__^

  25. Shrooq Almstade

    بما أنني لا أزال في 14 من عمري
    سأعتبرها وصايا سأقوم بها قبل ال20

    شكرا لكم بحجم السماء و بحج المجرة أيضا
    شكرا لك ^_^

  26. Noor Alariqy

    أحمد الله أنني أقرأ المقال الان وانا في العشرين من عمري ..

  27. Refa'at Bitar

    فعلاً مقال يستحق ليس فقط القراءة بل وتكرارها أيضاً……….جزاك الله خيراً أخي الكريم

  28. Mohamed Elsayed

    اوعدك .يا استاذ.عماد انى هفتكرك ان شاء الله يدينا ويديك الصحه وطول العمر

  29. Shaaban Nadi

    بارك الله فيك أخى الكريم…فعلا كلمات يجب أن يقرأها كل الشباب العربى

  30. Ahmed Fouad

    يا عم اواخر العشرينيات و اتسرقت منك ايه 😀 , لو اشتغلت ال 10 سنين الجايين بأقصى جهد .. هتوصل لحلمك و انتا عندك 40 سنة … يعنى مش عجوز

  31. Aladdin Abo-alnaja

    للمرة الاولي أقرأ هذا التقرير ..وكأني من كتبته ..ولا تستغربون ..فكل مافيه ينطبق عليا..
    فأنا لم ادخن سيجارة واحدة يوما ..ولاتستغربون ايضا لو علمتم ان لا أحد من مكتبي يدخن ..ولا من جيلي بالعائلة ..يدخن …
    طوال عمري اجتهد ..وافعل ماعليا ..والباقي علي الله ..
    فتحت شركتي بسن 26 سنة وتزوجت بسن 31 سنه .وكانت رحله كفاح واجتهاد اوصلتني لتوفيق الله وفضله الي ما انا عليه الان
    والباقي كما يقول التقرير تماما

  32. سعيد باظبي

    هذا المقال سيكون مرجع لي في حال فقدان الامل والياس وعند المصائب فشكرا للكاتب

  33. Mohamad Burdukany

    ولله اروووووووع ما قرأت نصائح بغاية الروووووعة شكرا جزيلا لك

  34. Mofaker Lelabad

    مقالة رائعة رائعة
    وحيقية و واقعية
    صادقة صادقة
    و مخلصة
    و لانها من القلب و العقل ستصل فانها تصل الي القلب و العقل .

  35. Mezo Red Sea

    ربنا يبركلك كل الاحترام والتقدير ربنا يزيدك عملنا

  36. Hussain Al-Abadi

    الان الان وليس غدا … من يقرء المقال يصبح ماردا فوق العاده … اذا رضيت انتهيت

  37. Ahmad Myassar

    انت – مهمـا نفيت ورفضــت وحلفــت بأغلظ الأيمــان بأن هذا غير حقيقي – بداخــلك موهبــة ، مهــارة ، خبــرة ، ميــزة ، فى شيء ما .. لا يمتلكهــا غيــرك ..

    ولكــن مُشكلتك أنك تصمم على تجاهلها ..
    رائعه جدا جدا جدا .. كلهم رائعين و انا جدا عجبوني و حلوين .. يسلموو♡

  38. Abdulaziz Adam

    للمرة العاشرة اقرا هذا المقال ,, للمرة الماية وعشرة سوف اقرأة شكراً جزيلاً

  39. Mohamed Galal

    مقاااال جااامد واكثر من رائع والمفروض كل الناس تقرأه شكراا

  40. Abdelrahman Ayman

    مقال رائع اختلف معك فى اول نقطة فقط نقطة الجامعه فالموضوع في يدك ان تأخذ ما تحتاج وتتعلم من خبرات اساتذتك خصوصا من يعمل فى مجال التنفيذ ( كاساتذة الخرسانه فى هندسه ) او ان تضيع وقتك وتتعب فيما لا طائل منه

    • Mohamed Eldokmery

      انت شكلك مدني زيي معظم الجامعات ونظام التعليم فاشل بمعني الكلمه مش زي مدني بالاخص هو الوحيد هو وطب اقرب الي مجال العمل من الباقي

  41. ضرار حبار

    مقال بمنتهى الروعة
    واهم نقطة برئي هي التهيئ للأحداث القاسة نصيحة ﻻ بد من ادلائها ولو اناها قاسية
    جزاك الله عنا كل خير

  42. Fahmi Alruhmi

    اشكرك من اعماق قلبي على هذه النصائح . لقد قرأت المقالتين فلقد افادتني اكثر من اي كتاب تنميه بشريه. بارك الله فيك اخي العزيز وزاد من امثالك. تحياتي

  43. Abdulrhman Alklli

    بجد شكرا لك والله يجزيك الخير
    المقال اكثرمن رائع بجزئيه
    كل ما اختلق عذر لنفسي اجد في المقال ما يدحضه
    لم تترك لي عذرا يا رجل

  44. Ibraheem Emad Saa'd

    شكرا جزيلا على هذه المعلومات القيمه
    وبما انني ما زلت في سن ال14 سااخذ بعين الاعتبار هذه النصائح باذن الله على امل ان ترشدني لهدفي

  45. Sondos Alaqad

    بصراحة … من اجمل النصائح والوصايا التي قراتها في حياتي ، شعرت بالكمية الهائلة من الطاقة التي بداخلي ، وتزاحمت الافكار في عقلي ، شكرا لكم

  46. محمد البدراني

    مقال رائع بحق ولكن أتمنى من الكاتب المبدع أن يقوم بمراجعة لغوية للمقال قبل نشره ليتناغم جمال المضمون مع صحة الشكل وكماله ونصيحتي لإخواني من الكتاب الشباب أن يجتهدوا أكثر في علوم اللغة العربية المسماة بعلوم الآلة بشكل عام دون الغوص في التفاصيل التي هي من شأن المتخصصين وبذلك تصبح ابداعاتهم أكثر نضجًا ومصداقية

  47. Mohammed Mohammed

    يمكن ان يكون هذا المقال شدني اكثر الى طموحي
    ولكن ثق تماما يااستاذ ان عزيمتي لا تنهار
    واشكرك على هذه الجرعة الهادئة المفعمة بالحيوية التي نحتاجها كثيرا

  48. Noha Elsaghier

    انا فى الخامسة والعشرين واتمنى حقا ان اتغير للافضل وآخذ خطوات جدية قبل الوصول للثلاثين فلقد ضيعت الكثير من الوقت

  49. Mariam Issa

    “الغرض من كل هذه الحيــاة هو اللعــب والمغامرة والألم والتركيــز والضيق والحزن والفرحة .. وليــس إنهــاء اللعب سريعاً !”
    اتفق تماماً مع جملتك هذه، ولذلك آعتقد أن مقالتك وما شابهها من مقالات وكتب تحسين الذات ما هي إلا محاولة “غش” كما وصفتها للفوز باللعبة (الحياة). إذ ما الغرض من اعتناق كل وصاياك أو بعضها؟ أليس الأفضل اختبار كل فرد للحياة بحلوها ومرّها واستخلاصه هذه الوصايا بنفسه دون أن يلقيها عليه أحد ويحرمه متعة اللعب والمغامرة؟ 🙂

  50. Ahmed El-Hamshary

    من احلى المقالات الى قريتها على اراجيك و من احلى و اكثر النصايح ايجابية . جزاك الله عنا كل خير

  51. Ahmed Ibrahim

    نحتاج لمثل هذه المعنويات والكلامات الرائعة لرفع الهمم

  52. Mohamed Eldokmery

    انت شكلك مدني زيي معظم الجامعات ونظام التعليم فاشل بمعني الكلمه مش زي مدني بالاخص هو الوحيد هو وطب اقرب الي مجال العمل من الباقي

  53. Mahmoud Fattal

    أخ بس لو كنت سمعان هالحكي من زمان كنت هلأ بألف خير بس يلا قدر الله وما شاء فعل وتحية الك ع هالكلام الالماسي

  54. Mohammed Elshiekh

    اجزيت خيرا يا استاد عماد نحنا دايما مستمتعين بمواضيعك الشيقه

  55. Mahmoud Ashraf

    اوعدك لو بقيت مليونير هيبقي ليك نسبة 🙂 ….. مقال رائع شكرا

  56. Ibrahim Jumah

    مقال رائع وشيق ومأثر
    حقيقتا استمتعت جدا وانا اقراه كلمة كلمة
    وفي النهاية ما عساي الا ان اثني علي عماد ابو الفتوح رئيس التحرير لافضل صحيفة عندي وكاتب هد المقال

  57. Ibrahim Jumah

    مقال رائع وشيق ومأثر
    حقيقتا استمتعت جدا وانا اقراه كلمة كلمة
    وفي النهاية ما عساي الا ان اثني علي عماد ابو الفتوح رئيس التحرير لافضل صحيفة عندي وكاتب هد المقال

  58. Ibrahim Jumah

    مقال رائع وشيق ومأثر
    حقيقتا استمتعت جدا وانا اقراه كلمة كلمة
    وفي النهاية ما عساي الا ان اثني علي عماد ابو الفتوح رئيس التحرير لافضل صحيفة عندي وكاتب هد المقال

  59. Ibrahim Jumah

    مقال رائع وشيق ومأثر
    حقيقتا استمتعت جدا وانا اقراه كلمة كلمة
    وفي النهاية ما عساي الا ان اثني علي عماد ابو الفتوح رئيس التحرير لافضل صحيفة عندي وكاتب هد المقال

  60. Ibrahim Jumah

    مقال رائع وشيق ومأثر
    حقيقتا استمتعت جدا وانا اقراه كلمة كلمة
    وفي النهاية ما عساي الا ان اثني علي عماد ابو الفتوح رئيس التحرير لافضل صحيفة عندي وكاتب هد المقال

  61. Mohammed Elshiekh

    ان الله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه
    كل مواضيعك هادفه وفقك الله وانا بالزات كل يوم اكون متشوق لاقرا مقالك

  62. Губран Абдулмалек

    حقيقه مقالك هذا ومقالاتك فظيعه جدا ولي فضول بحجم السماء للتعرف عليك

  63. يزيد الحواري

    الله يجزاك الخير ما قصرت.. و ان شالله الا ما الواحد يستفيد من هالحكم النابعة من تجربة بالحياة ^_^

  64. Mohammed Boukhzar

    بالنسبة لي أظن بأن الاحداث القاسية هي التي تجعلنا نصبح أكثر نضجا

  65. Yassin Mohamed Ferradj

    God !! That was Beautifull !! Thanks man 🙂 it’s this kinda things that brings a man back from the dead 😉 !!

  66. Eid ALi

    لو قعدت أشكرك لحد السنة الجايه مش هديلك حقك ♥
    كلام من دهب بجد 🙂

  67. احمد خلف

    الله يباركلك فعلا مقال قيم جزاك الله عنا وعن الامه الاسلاميه كل خير

  68. Morfïn ST

    نصائح تحمل في محتواها قيمة كبيرة لابد لنا من تطبيقها …شكرا على هذا المجهود

  69. Mhd Mardini

    اروع مقال قراته بكل حياتي
    بس بتاسف كتير اني ما قراته قبل 7 او 8 سنين

  70. Elsayed Ramadan

    رائعه بشكل عظيم جدا وخصوصا تكوين الشخصيه لمواجهة أ ى تغيير فى الحياه

  71. Khaled Mohamed

    من النادر ان اكتب تعليق على مقاله، لكن مقالتين رائعتين جدا، اشكرك

  72. Ismail Saad

    أشكرك كثيرا أستاذي عماد
    في كل شهر سأقرأها مرة أخرى
    أظنني أكثر من سيستفيد منها .
    فعلا … أشكرك كثيرا …

  73. Mahmoud Rajih

    اتصفح منتديات الانترنت منذ 5 سنوات ومنصة اراجيك منذ نصف سنة تقريبا
    لكن هذه المرة الأولى التي ارى كلام يستحق الشكر
    وكاتبً عاشت الحياة مغامرة كما اعتقد من كتاباتك
    كل الشكر والتقدير لك

  74. Badriya Aqa

    ” وقــت الجِـــد كُــن رصيــناً مُهتمـاً جاداً كأستــاذ فيزياء فى جامعة بريطــانية .. وقــت التفــاوض كُن قاسيـاً كالصخــرة ، تُجيــد التمسك بمواقفك مهما كــان .. وقت الراحة كــن كسـولاً متراخيــاً كفــرس نهــر لا يكــف عن التثــاؤب .. وقــت المــرح كُــن مُشاغبــاً مستمتعاً بالحيــاة كالإيطـاليين .. حتى وقت الرومانسيــة ، كن شاعراً كقيــس بن المُلوّح وهو يقــول شعراً غير مفهــوم غالباً يغــازل به ليــلى العامــرّيـة ..
    # المشـاكل خلفــك ”
    نادرا ما أجد مقالة تدفعين إلى الأمام كلماتك تبرز الواقع لكنها لا تهمش الأحلام ممتنة جدا لوقوع عيني على هذه المقالة شكرا جزيلا أستاذ عماد

  75. Mohammed Saqef Al Hait

    اخي انا قرائت الجزء الاول من هذا المقال وفعلا وجدت انه افضل ..انا ارى انك في الجزء الاول كنت ترى الحياة من جانب اكثر اشراقا لكن مقال يستحق القرائة فعلا شكرا لك

  76. عبد الصمد الإدريسي

    تقرير رائع ولغته انيقة وصاحبه ذكي للغاية.. لكن لا ادري كيف وقع في هذه الوثوقية الكاملة في ختام المقال بقوله “كل ما استطيــع أن اؤكده لك ، انك لو قمتَ بتنفيــذ هذه الوصــايا ، فإن حيــاتك ستكون ” مختلفة ” عندما تصـل إلى الثلاثين .. وقتها ربما تكون مليـونيراً شهيراً ، أو مُطــرباً جبّــاراً ، او لاعب كــرة قدم لا يشق له غبــار ، أو صاحب مجموعة شركـات”.. النصائح جيدة وطموحة لكن تجارب الإنسان مختلفة وحالاته متعددة.. اما كان الأسلم بعض من التنسيب على الأقل؟ عموما كتابة انيقة

  77. Amro Okasha

    كلام جداً رائع ومفيد روعة روعة روعة
    لكن نقطة الجامعة مش عارف فيها شوية غموض لانه اذا ما تعلمت واجتهدت بغض النظر عن طموحاتك لازم ايضا تتطور اكاديمياً

  78. Hiba '

    يا أخي لا أدري ماذا أقول .. هذا المقال استخدمه كجرعة أسبوعية أقرأه عشان يعطيني الدافع القوي لعيش هذي الحياة ،، الجميل اني ما زلت في الرابعة عشر من عمري .. وسأضع كل نقطة ذكرت كشعار لي فالحياة .. شكرا مرة اخرى

  79. RADY SALAH

    مجهود رائع من الناشر بالأخص جزء الطائرات فى نفس الوقت الذى كنت اقرأ فيه الجمله كنت سامع صوت طائرة غريبة فى نفس الوقت المتأخر ,, شغل عالى اوى حتى وانا بكتب التعليق دلوقتى سامع صوتها هو بنزين الطيارات ببلاش وفر واحنا هنتكلم على الفيس اوفر

  80. Obada Mhmd

    أختلف معك بنقطة هامة جدا.
    بأن أهم سبب للسعادة في الحياة هو القناعة والرضا .
    مهما كابرنا على هذه الحقيقة.

أضف تعليقًا