لا تقرأ رواية ” لا توجد سكاكين فى مطابخ هذه المدينة ” !

لا تقرأ رواية " لا توجد سكاكين فى مطابخ هذه المدينة " !
3

فى المعتاد أن تجد مقال يشجعك على قراءة كتاب أو رواية معينة ، لكن فى هذا المقال سوف أسرد لك الأسباب التى تدفعك لعدم قراءة هذه الرواية، وهى  أول ما قرأت للروائى خالد خليفة لذلك لن أحكم على الكاتب بل كلامى عن هذه الرواية فقط..

من العوامل المشجعة للإقبال على هذه الرواية ترشحيها لجائزة البوكر الجائزة الأشهر فى عالم الأدب العربى فى هذه الأيام ، كما أنها تكلمنا عن الواقع السورى فى عصر ماقبل الربيع العربى وهو جزء غامض بالنسبة للكثيرين ممن كانوا منغلقين على عالمهم المحلى..

لا أنكر أن البداية قد تكون مشجعة لكن مع الوقت تجد أنك تتوه بين أحداث فرعية على خلفية تصلح لأن تكون رواية عظيمة في حد ذاتها، الكاتب يحصرنا في عائلة صغيرة يعبر بها عن القمع الذي كان يعيشه المجتمع السورى، لكن المأساه أنه أختار عائلة مشوهه لا تصلح لهذا الغرض فمن المفترض أن تكون هذه العائلة هي مثال على كل المجتمع، وبالتالى طبيعه تنطبق عليها أغلب صفات الشعب السورى بحيث من الممكن أن تزيل شخص منها وتضع مكانه مواطن سورى دون أن تشعر بأى إرتباك.

لكن على العكس..

اختار عائلة غريبة تجمع ما بين خال شاذ جنسيًا وأبنة منفلته الأخلاق حتى النخاع وبدون سبب منطقى ولا طبيعى فهى منفلته لأنها تحب ذلك ثم تقرر أن تترك كل هذا لتزوى في صمت دون سبب أيضًا، وأخ يحب أخته بصورة غير منطقية وراوى على هامش الروايه ليس له أى أهمية.

فأنا كقارئه عربية أرفض أن أحصر المجتمع السورى في مثل هذه الصورة البشعة من العهر والعلاقات المشينة والتى تصل لما يقارب زنى المحارم فقط لإثارة أهتمام أنواع معينة من القراء أو لتوضيح مدى الأنفتاح الذهنى لدى الكاتب.

هذا غير عيب فنى كبير في الرواية وهو الأنتقالات غير المنطقية للأبطال من مكان لمكان أو من حقبة لحقبة زمنية أخرى حتى تجعل القارئ يشعر كما لو أنه أغفل جزء من الرواية.

أهناك مايميز الرواية؟

أما عن الجزء الأهم الذي شد القارئ من البداية وهو الواقع السياسى الذي كان يعيشه المجتمع السورى فتجده على الهامش تمامًا، بل يتم إقحامه من وقت لآخر فقط للحفاظ على سمعة الرواية السياسية، فنجد الأخت تنضم لمليشيات الحزب الحاكم وتصبح أداة ترويع وبث الرعب لبعض الوقت فقط للكلام عن هذا الجزء في التاريخ السورى رغم أن هذا لا يتوافق مع الشخصية ذاتها وتشعر طوال الوقت أن هذا التطور غير طبيعى للشخصية.

الشخصية الوحيدة التي رُسمت بطريقة جميلة رغم أنها في غاية القسوة هي الأم التي تأتى من وسط راقى لكن تتركه في سبيل الحب والحبيب الذي يلفظها بعد أن تزوجته وأنتقلت من حلب إلى قريته النائيه وحاولت التعايش مع الواقع المغاير لأحلامها ولكن حين تتأكد أنه لاسبيل للعيش مع زوج خائن في واقع تعيس تتركه لترجع إلى حلب.

وتُصدم حين تجد أن حلب لم تعد حلب التي تركتها والتى تأخذ في التغير مع كل دقة ساعة للأسوء لكن تظل الأم تتشبث بالمظاهر التي تحبها للمدينة، فتشترى الأثاث وتجدده وتقرأ المجلات التي تحبها وتسمع ذات الموسيقى وكأنها ترفض الواقع وتعيش في واقع مغاير من صنعها.

الأم التي قبلت أن تتخلى عن أحلامها من أجل الحب، لكن حبها للكمال وخوفها من نظرات الناس جعلوها تطمس أمومتها وتخفى أبنتها المريضة عقليًا وتعاملها كما لو أنها غير موجودة وتكاد تتمنى موتها في كل دقيقة وحين توافيها المنية تدفنها كما لو أنها تتخلص من المهملات في الليل في مشهد شديد القسوة. لتنهزم في النهاية على يد الزمن لتشعر أنها مجرد خردة وجسد حى في أنتظار الدفن وأبناء رافضين لوجودها وقيمها وأفكارها ويشعروها أنها كائن زائد عن الحاجة.

حلب هي الأم القاسية في وجهة نظر الكاتب التي فقدت روحها وأصالتها وتكاد تقتل أبنائها من شدة قسوتها!

وفي النهاية يظل العنوان هو الأقوى والاوقع في كل الرواية، فلا سكاكين في مطابخ هذه المدينة يتسائل الأب الذي قتل أولاده ثم أنتحر بسكين المطبخ هرباُ من الواقع المقزز الذي يعيشه، ويريد ان يعرف الأب لماذا لم يفعل الجميع مثله؟

اقرأ أيضـاً :

أغرب 6 كتــب في تاريـخ البشــرية

أفضل 6 روايات فازت بالجائزة العالمية للروايـة العربيـة

كتـب ستغيّـر طريقة تفكيــرك تجــاه العالم

3

شاركنا رأيك حول "لا تقرأ رواية ” لا توجد سكاكين فى مطابخ هذه المدينة ” !"

  1. خديجة عبدالرحمن

    بالفعل قرأت الرواية وندمت على قراءتها ولا أستطيع وصف مدى عدم جمالها ! ، ونوعاً ما خلصت إلى نظرية غالب الروايات المرشحة لجائزة البوكر غير جيدة (بالنسبة لي يالطبع )والرواية الفائزة بالجائزة غير جيدة تماماُ !

    • Aliaa Talaat

      انا كمان وصلى نفس الانطباع للاسف كانت مترشحة هى والفيل الازرق والاثنين أسوأ من بعض .. لكن برضه مننساش ان ساق البامبو حصلت على جايزة البوكر وهى من أروع مايمكن بالفعل ..
      ووبالنسبة لفرانكشتاين فى بغداد لسه مقرأتهاش عشان كده معنديش انطباع عنها ..

    • خديجة عبدالرحمن

      Aliaa Talaat صحيح رواية ساق البامبو جميلة جداً ولا يختلف عليها اثنان وبرأيي هي الرواية الوحيدة الجيدة ضمن المجموعة ، وبالنسبة لفرانكشتاين في بغداد لا أشجعك على عدم قراءتها لكنها بالنسبة لي سيئة جداً 🙁 وشكراً لأنك أخبرتني أن الفيل الأزرق سيئة حتى أوفر على نفسي عناء قراءتها 🙂

  2. Aliaa Talaat

    انا كمان وصلى نفس الانطباع للاسف كانت مترشحة هى والفيل الازرق والاثنين أسوأ من بعض .. لكن برضه مننساش ان ساق البامبو حصلت على جايزة البوكر وهى من أروع مايمكن بالفعل ..
    ووبالنسبة لفرانكشتاين فى بغداد لسه مقرأتهاش عشان كده معنديش انطباع عنها ..

  3. Ahmad Hamad

    لهذا أكره الأدب العربي الحديث،إنه بذيء جداً لدرجة أنك تود أن تهرب بعائلتك إلى أمريكا لأن هناك لديهم أخلاق على عكس بلادنا.

    • Aliaa Talaat

      ليس كل الأدب العربى الحديث بذئ فلديك عز الدين شكرى فشير من أكثر الكتاب أحتراما وأعماله جميلة جدا

  4. Ahmad Hamad

    للآسف كتابنا لايكتبون إلا حسب هواهم،لاحسب ماهو حاصل في المجتمع، فغالبيتهم ليس لديه أخلاق أو احترام إلا لمن يطعمهم،ثم إنهم يستخدمون أساليب قذرة لتسويق إنتاجهم الأدبي. مثل أحد المسلسلات العربية كان الشاعر يكتب القصيدة وفي نفس الوقت يدخن ويسكر.

  5. Abderrazaag Terfaas

    نعم قرأت هذه الرواية وبالفعل هي افشل رواية قرأتها الكتابة اساسا رديئة الواقع الاسود الذي ينقله لك الكاتب اكثر من اللازم في اغلب اللحظات تصيبك بالاشمئزاز هذا الكاتب فاشل بمعنى الكلمة …..للاسف الادب العربي في انحدار مستمر..الشعر الروايات الكتب المقالات كلها اصبحت ركيكة وعامية لدرجة مخيفة …االغة العربية اصبحت تفقد جمالها وسحرها السابق …لان الساحة فتحت لكتاب لايملكون مقومات حمل اقلامهم

  6. Aliaa Talaat

    ليس كل الأدب العربى الحديث بذئ فلديك عز الدين شكرى فشير من أكثر الكتاب أحتراما وأعماله جميلة جدا

  7. Hadi Nourallah

    وهل بلغت عجرفتك ان تقولي لأحد اقرأ هذا او لا تقرا هذا كان بإمكانك ان تقولي رأيك في الكتاب دون كل هذه العجرفة

  8. Ahmed Yahya

    تطبيق Arageek – اراجيك
    نظرا لهذا الإقبال الشديد على متابعة مجلة أراجيك لما تقدمه من مقالات هي بحق تثري المحتوى العربي أقدم لكم هذا التطبيق لمتابعة المقالات ولتستمتعو بهذه المجلة العظيمة أينما كنتم وفي أي وقت شئتم و يتم تحديث المقالات تلقائيا كل خمس دقائق كي لا يفوتكم شيئ منها. كما يوجد أيضا widget مع البرنامج لعرض آخر المقالات و يمكن تخصيصها لعرض نوع معين من المقالات حسب رغبتك.
    هذا هو رابط التطبيق ارسلوه الى كل عشاق هذه المجلة
    http://www.1mobile.com/arageek-2186548.html

  9. Ayham Albahhah

    إحدى روايات خالد خليفة ألا وهي مديح الكراهية مصنفة من قبل جريدة التايمز من الروايات الخالدة في العالم .. والتي يجب قرأتها! وعن هذه الرواية .. فإنها
    رواية مصنّفة كأفضل الروايات ! كيف يحق أن تنتقديها هكذا! ومن لم يعش في سوريا سابقاً لا يحق له أن يحكم على هذه الرواية بشكل مجحف!

  10. خديجة عبدالرحمن

    Aliaa Talaat صحيح رواية ساق البامبو جميلة جداً ولا يختلف عليها اثنان وبرأيي هي الرواية الوحيدة الجيدة ضمن المجموعة ، وبالنسبة لفرانكشتاين في بغداد لا أشجعك على عدم قراءتها لكنها بالنسبة لي سيئة جداً 🙁 وشكراً لأنك أخبرتني أن الفيل الأزرق سيئة حتى أوفر على نفسي عناء قراءتها 🙂

  11. Yamen Sabour

    هذه المقالة من أسوأ ما قرأت في ما يحاول أن يبدو على أنه نقد أدبي! “الكاتب يحصرنا فى عائلة صغيرة يعبر بها عن القمع الذى كان يعيشه المجتمع السورى ، لكن المأساه أنه أختار عائلة مشوهه لا تصلح لهذا الغرض” تشوه العائلة هو ما يؤدي للفكرة الكامنة وراء الكتاب وبشكل عام لا أحد يكتب عن عائلات جميلة هفهافة صحية في الأدب إلا اللهم في قصص النوم التي تقرأ للأطفال الصغار. مهمة الأدب التعرض للتشوه واللانمطية. وإن كنتي ترفضين حصر المجتمع السوري ضمن هذه الصورة البشعة فهذه مشكلتك “النعامية” الخاصة والتي إلى حد كبير تكمن وراء جميع أزماتنا فنحن لا نرضى بأن نرى ونعترف بأننا مجتمعاتنا هي كأي مجتمع آخر في القرن الواحد والعشرين وهي أبعد ما تكون عن مجتمعات الفضيلة التي لم توجد حقاً يوماص في أي مكان بالعالم سوى في عقلياتنا الطفولية! أما عن الانتقالات التي تتحدثين عنها فهذه تقنيات في كتابة الرواية وليست عيب فني كبير!! اعترف أن هذه الرواية ليست بأهم ما كتب خالد خليفة فرواية “مديح الكراهية” في رأيي أفضل على الصعيد الأدبي والنقدي ولكن لا يعني هذا أن نكتب عن “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” بهذه الطريقة الخفيفة العجولة الانطباعية البعيدة كل البعد عن الرأي التقني والمعرفة الأدبية.

    • Yamen Sabour

      Mai Mohammad مما يعود ويؤكد لنا على الدوام أن العقلية العربية لا تزال أسيرة الدوغمائية التحكمية والتسلطية ولما تصل بعد إلى مرحلة الحوار وأن كل ماجرى من “ثورات” لا يزال في مرحلة الفقاعة الإعلامية التي وإن تكن هزت الأنظمة الحاكمة والطبقات السياسية ولكنها لم تهز الفكر وهو الأولى بالتغيير أولاص وهو ما يعمل على تغيير كل شي بعده.

    • Fadi Altawil

      قرأت الرواية ولم تعجبني، لكن الطرح المذكور في المقال شيء آخر تماماً، وهو يدل على قراءة سيئة للنص، هكذا قراءة لا نليق بـ Geek !!

    • Anas Sousdi

      Yamen Sabour نقدها يستحق أن يسمع سواء كان صائباً أو لم يكن و علينا إحترامه , يمكننا مناقشته و تحليله و معارضته لكن لا يمكننا بأي شكل من الأشكل الإنقاص منه أو الحض. ذلك رأيها و كلنا أحرار في أرائنا, لكن ما أتحفظ عليه شخصياً هو العنوان … فلتغيره يا علياء

    • Ahmed Tayel

      رفضتم قمع كاتب الرواية .. و ها أنتم تقمعون الكاتبة في ان تقول رأيها .. هي لم تقل ان هذا نقدا “أدبيا” و إن كنت لا أعرف ما هو معنى النقد الأدبي !

    • Ahmed Awwad

      Yamen Sabour
      ردك يدل علي أن تفكيرك إرتوازي ناتج عن إفراز مخيخي بيضوحباطي

    • Sam Syr

      @yamen sabourولو أني ما بوافقك ع كلامك بخصوص “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” و مديح الكراهية لأني وجدت نضج بالسرد بهي الرواية أكثر من مديح الكراهية. بس نقدك للآنسة علياء بمكانو. و أنا من اللي ما بيعتبرو المثلية الجنسية تابو مالازم ينكتب عنها لأنو حقيقة واقعة و خالد خليفة كان موفّق بشخصية نزار كتير لأنو أغلب المثليين يميلون للفن. يعني الزلمة ما كتب عن “الرذيلة” اللي انت و الآنسة علياء عم تحكو عنها. الزذيلة هي اللي صار مع نزار من المخابرات و الشيوخ على حدّ السواء. و الانحلال الأخلاقي بالرواية هو الخوف و تفكك الاسرة بالمطلق. حياة سوسن العاطفيّة و الجنسية اتدمرت لسبب طائفي بحتّ واللي عززو جرب البعث بالمجتمع و أنا بعرف كتير من الشباب اللي حبّو من غير طائفتون و خطبو البنت و ما مشي الحال لسبب الطائفة (كنت حاضر بوحدة من الجلسات و رحنا نحكي مع أهل البنت كرمال الفرق الطائفي ووالدتها خبرتنا انو الموت أسهل عليها من انو تتزوج بنتها زميلنا اللي من غير طائفة).
      وقت قرأت الرواية تذكرت شغلات بحياتنا اللاسياسية و الاجتماعية ما بدّي اتذكرها و هاد الشي بضمن يختبرو كل اللي رح يقرأو الرواية الا اذا ماعاش تحت سلطة حزب البعث الفاشي القاتل. و طبعا اللي ماعاشو هي التجربة مارح يقدّروا الرواية ولا رح تأثّر فيهون.

    • Sam Syr

      Yamen Sabour
      أني ما بوافقك ع كلامك بخصوص “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” و مديح الكراهية لأني وجدت نضج بالسرد بهي الرواية أكثر من مديح الكراهية. بس نقدك للآنسة علياء بمكانو. و أنا من اللي ما بيعتبرو المثلية الجنسية تابو مالازم ينكتب عنها لأنو حقيقة واقعة و خالد خليفة كان موفّق بشخصية نزار كتير لأنو أغلب المثليين يميلون للفن. يعني الزلمة ما كتب عن “الرذيلة” اللي انت و الآنسة علياء عم تحكو عنها. الزذيلة هي اللي صار مع نزار من المخابرات و الشيوخ على حدّ السواء. و الانحلال الأخلاقي بالرواية هو الخوف و تفكك الاسرة بالمطلق. حياة سوسن العاطفيّة و الجنسية اتدمرت لسبب طائفي بحتّ واللي عززو جرب البعث بالمجتمع و أنا بعرف كتير من الشباب اللي حبّو من غير طائفتون و خطبو البنت و ما مشي الحال لسبب الطائفة (كنت حاضر بوحدة من الجلسات و رحنا نحكي مع أهل البنت كرمال الفرق الطائفي ووالدتها خبرتنا انو الموت أسهل عليها من انو تتزوج بنتها زميلنا اللي من غير طائفة).
      وقت قرأت الرواية تذكرت شغلات بحياتنا اللاسياسية و الاجتماعية ما بدّي اتذكرها و هاد الشي بضمن يختبرو كل اللي رح يقرأو الرواية الا اذا ماعاش تحت سلطة حزب البعث الفاشي القاتل. و طبعا اللي ماعاشو هي التجربة مارح يقدّروا الرواية ولا رح تأثّر فيهون.

  12. Yamen Sabour

    Mai Mohammad مما يعود ويؤكد لنا على الدوام أن العقلية العربية لا تزال أسيرة الدوغمائية التحكمية والتسلطية ولما تصل بعد إلى مرحلة الحوار وأن كل ماجرى من “ثورات” لا يزال في مرحلة الفقاعة الإعلامية التي وإن تكن هزت الأنظمة الحاكمة والطبقات السياسية ولكنها لم تهز الفكر وهو الأولى بالتغيير أولاص وهو ما يعمل على تغيير كل شي بعده.

  13. Emad Naasan

    عزيزتي علياء، من قال أن على القارئ أن يطبق الشخصيات على أرض الواقع؟ بالعكس على الكاتب أن يأتي بشخصيات لا نعرفها ولا نصادفها كل يوم، جمال الرواية بعدها عن الواقع والعالم الحقيقي، وبالطبع هو ساذج من يقول بأن المجتمع السوري يمكن أن يكون قريب أو مشابه لهذه الرواية، في كل مجتمع يوجد شاذ ومعاق وغريب أطوار، كلامك سيكون كارثة حقيقية لو أننا طبقناه على رواية “بنات الرياض” مثلاً. أتمنى لك التوفيق دائماً 🙂

  14. Ahmad AlSamman

    أراجيك .. من سيء لأسوأ !!!!!!!!!
    ياليتني لم أقرأ هذه “المقال” -_-

  15. Fadi Altawil

    قرأت الرواية ولم تعجبني، لكن الطرح المذكور في المقال شيء آخر تماماً، وهو يدل على قراءة سيئة للنص، هكذا قراءة لا نليق بـ Geek !!

  16. Anas Sousdi

    Yamen Sabour نقدها يستحق أن يسمع سواء كان صائباً أو لم يكن و علينا إحترامه , يمكننا مناقشته و تحليله و معارضته لكن لا يمكننا بأي شكل من الأشكل الإنقاص منه أو الحض. ذلك رأيها و كلنا أحرار في أرائنا, لكن ما أتحفظ عليه شخصياً هو العنوان … فلتغيره يا علياء

  17. Ahmed Tayel

    رفضتم قمع كاتب الرواية .. و ها أنتم تقمعون الكاتبة في ان تقول رأيها .. هي لم تقل ان هذا نقدا “أدبيا” و إن كنت لا أعرف ما هو معنى النقد الأدبي !

  18. Ahmed Awwad

    Yamen Sabour
    ردك يدل علي أن تفكيرك إرتوازي ناتج عن إفراز مخيخي بيضوحباطي

  19. Hassan Kanaa

    افضل طريقة لدعوة الناس لفعل شي هو التحذير من فعله!
    انا بسبب تحذيرك حملت الرواية وسأقرؤها !

  20. Nagham Abdul Wahab

    اللغة الع بية لما و لم و لن تفقد سحرها بل الكتابة العربية هي من فقدت السحر يجب أن نختار المعاني بدقة فهذا اولا ثانيا لم أقرأها ولكن بحسب ما جاء في الموض ع فما هي إلا رواية منحطة شأنها كشأن العدد غير المحدود من الوروايات الرخيصة التي تنشر مؤخرا …ما هو هدفها؟؟ وماذا أيضا غير المكسب المادي؟! كله صاير يفكر بجيبته بالناقص من سمعة البلد… أساسا من إيمتى كان بمجتمعنا السوري في هيك نمر إلا ما ندر….

  21. Nour Hannawi

    من يقرأ لم وللكاتب يقول يا لطيف الشعب السوري مان في قمع تاااام واستبدادي. ماذا يعرف الكاتب عن الشعب السوري العريق الذي معظمه يكره كلمة الربيع العبري الذي تنشرون اهميته هنا وهناك. ولكن الواضح الكاتب ينتمي لتك الفئة المنحطة وعاشر مجموعة من المتسلطين او المنحرفين لينشرها عالما وتاخذ جائزة بتشويه تركيبة المجتمع السوري العريق والمعروف بتهذيبه واصالته ورفضه للانحلال الاخلاقي والسياسي.

    • Sam Syr

      ع فكرة الانحلال الاخلاقي اللي عم تحكي عنّو يعود الفضل فيه لتسلّط حرب البعث ع أنفاس الناس و أفكارون. هاد الكاتب اللي عم تقولي عنّو منحرف عمل رفع اسم بلدك. ما بعرف شلون كلمة بكتاب أو ع تلفزيون بتهدد سلطة طويلة عريضة! قال تشويه صورة المجتمع السوري قال. اذا برأيك هاد الكاتب شوّه “صورة” المجتمع السوري فحزب البعث شوّه أساس تركيبة المجتمع السوري.

    • Nour Hannawi

      Sam Syr اللي بيسمعك بيقول كنت باكل وأشرب واتنفس حزب البعث. لك أنا ما كنت أشوفه غير عامل مستئفيات وجامعات ومدارس لحضرتك وهو اللي بنى سوريا بس بعدين خفت أهميته صار متله متل غيره غير موجود باعتراف الرئيس بشار قلن انتوا صرتوا مجموعة لا بتقدم ولا بتأخر مشان هيك شاله بالدستور الجديد كحزب حاكم. يعني بدي أفهم شو دخل حزب البعث بحياتي. ولا شي. ما كنت أسمع عنه غير بدرس القومية. وبعد ما صرت تاسع لأني كنت برا قبل يعني لا انحل في أعماقي ولا أثر على فكري. ايه نعم الشعب السوري فيو انحلال ناتج عن التربية …حزب البعث ما بشارك بهالتربية والكاتب شمل الكل واعتبر كل فرد من العيلة وسخ وإذا انت شايف هيك مجتمع معناته انت منن. الحمد الله اللي حوالي على مدى عشرين سنة ما حدا منحل اخلاقيا ولا حتى قلي يوم من الأيام حزب البعث متحكم بحياتي. مو دفاعا عن الحزب لأني بحبه لأني ما شفت شي منه في حياتي وامشي عدل يحتار عدوك فيه. الشغلة الوحيدة اللي تسلط فيها حزب البعث على أنفاس الشعب وأفكارن يا أفندي هو أنه علمنا القومية العربية والعروبة اللي مو موجودة عند بقية الشعوب العربية الخائنة اللي تتطبع مع اسرائيل. ايه نعم هاذا غلطه الوحيد. قال شعارة أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة. هادا الشي الوحيد اللي حفظته منه فلا تتفلسف هون وهون.

    • Sam Syr

      Nour Hannawi يا نور لا تعصبي عم نحكي بعقلانية. أنت بنفسك عم تقولي انو “صار” يعني من جديد و كان “القائد الوحيد للدولة و المجتمع” و ركزيلي على كلمة مجتمع. أنا وقت بدرس العسكرية بيقولولي لازم تحفظ كلام القائد و كأنو الرب. ووقت ما بسترجي احكي براحتي قدام رفقاتي لأنو يمكن الواحد فيهون يكتب فيني تقرير بيكون عم يتدخل بحياتي من كل النواحي. يمكن أنت ما قرأت بالأدب أو الفلسفة عن مفهوم الحرية اللي عم تهاجميه. و يمكن أنا مفهومي للحرية تعتبريه انحلال. و هاد شي طبيعي. الاختلاف شي طبيعي بس الحزب منع الاختلاف لأنو بيشجّع ع التفكير. الفكر القومي العروبي اللي فرضو الحزب فيه ظلم للكردي و الأرمني و الآشوري و الشركسي و المردللي. مو حرام لكي الكردي ما يقدر يحكي و يكتب و يقرأ بلغتو؟ و قيس ع هالمقياس. اللي بناه المشتشفيات و الجامعات هوة الشعب و ليس الحزب. واللي بيسمعك بيقول قبل الجزب كانت سوريا ما فيها لا مدارس ولا جامعات!! أنت كنتِ برّا يعني ما عايشتِ التغيير اللي صار بعد ما استلم! لك سوريا بالخمسينات كانت أكتر دولة ديمقراطية بالشرق الأوسط. لك الحزب سكّر سينمات و مسارح و فتحلي معاهد الاسد لتحفيظ القرآن لشو؟ لك ياعي أنت مو عرفانة البلاء اللي ساواه الحزب!

  22. Maha Salh

    على العكس لغة الكاتب الأدبية جميلة جدا و ممتعة و تشدك من اول كلمة الى اخر حرف لكن الكاتب صور انحلال اخلاقي بالمجتمع بشكل مبالغ فيه

  23. Peter Ghaly

    هو ليه دلوقتي معظم الروايات بتتكلم في المواضيع دي بال1ات ؟؟

  24. Haidar A. Makhlouf

    صراحة من عنوان المقال يمكن التكهن بمدى ردائته.. لا يوجد شيء اسمه عنوان “نهي”

  25. Mazen Toushan

    انا بدأت بقراءة روايته الثانية “مديح الكراهية” و ما كملتها. كلها كلمات نمطية، مملة، و تكرار احداث. انا ما بعرف على شو هالشهرة

  26. Asma Shihabeddin

    لا يقرأ الأدب هكذا أبدا. “فمن المفترض أن تكون هذه العائلة هى مثال على كل المجتمع” من أين جاءت الكاتبة بهذه الفرضية؟! الأدب خلق ليميت النعرات لا يؤججها( أنا كقارئة عربية أرفض!) هذا الكلام يمكن أن تكتبيه في جودريدز للتعبير عن انطباع شخصي ما ينقصه الكثير من الدربة والتعرض للأدب، وليس هنا. للأسف للمرة الرابعة أقرأ مقالا على الموقع (لن أقول حافل بالأخطاء) لا ينتصر للتخصص ويعكس غياب الإشراف من الكبار وكذلك فقدان ثقافة استكتاب الأقلام الجادة.

  27. Alaadeen Dogan

    بعض الكتاب لا يستطيعون لا تباع اعمالهم لولم يتناولوا مشكلة حساسة لتشكل قضية دسمة للاعلام كالافلام المصرية الت تناولت الشواذ والمسلسلات السورية التي تناولت الايدز …

  28. Km Niveen

    كنا عايشين بسوريا بشكل طبيعي جدا قبل الربيع العربي، لا كبت سياسي و لا زفت ، خصوصا في فترة حكم بشار الاسد اللي خفف كتير ضغوطات عن المواطنين و اعطى حريات و صلاحيات لا محدودة للنقد خصوصا في المسلسلات التلفزيونية. ما روجه الاعلام عن كبت سياسي في سوريا بعيد كل البعد عن الواقع

    • Sam Syr

      يا آنسة نيفين. يبدو انك ما قرأتِ الرواية. قال خفف ضغط قال. بزمن بشّار الأمن انفلت ع الناس بشراسة ما متلها شراسة و أنا شخصيّا من الناس اللي اعتقلت ع زمن بشار و اتحقق معي ساعات بس لأني كنت عم احكي عن كتاب ممنوع!!!!!!!!لك أنا ما بفهم ليش بتنمنع الكتب!

    • Nour Hannawi

      Sam Syr قلتلك امشي عدل يحتار عدوك فيك. أبصر شو عامل وبدك حرية مشان ما تتعاقب.
      الكبت شو برأيك أنه تسب الحكومة وتقلك يا حلو.خليك في ايطاليا عند المافيات اللي ما تسترجي تقول تفو لواحد زلمة عنده مصاري بتروح فيا قتيل ولا حكومة تسأل عنك ولا شي… ويا ريت تغير اسمك سوريا.
      ايه نعم أنسة نيفين كنا عايشين بأروع حالتنا لا كبت ولا شي. بس في ناس حابة تتفلسف وتنشر ىراءها متل الكاتبة وتشوه حياتنا السورية المثالية.

    • Sam Syr

      Nour Hannawi هههههههههه لهلأ لشفت تعليقك هاد. بس بدي افهم مؤيدي شار ليش بتهزهم كلمة انكتبت. والله عايش أحلا عيشة. يا أخي الحس المخابراتي عندكون مو طبيعي. عأساس حكومتك سآلة عنّك. و مو أنت لبتقرري غيّر اسم سوريا ع اسمي أو خليّه. و الرواية كتبها رجل و ليس امرأة. لك عيني المافيا عندكون مو هون. خليكي عندك أحسنلك. لك النقاش المحترم ضياعة وقت معكون. خليكون عم تشكرو ربكون ع نعمة المطر و تعيشو بفلاشة الشعيبي. و رجاءاً (لأني لسه محترمك) لا تشبّحي عليي مو ناقصني تشبيح هون كمان ههههههههه. اذا انت ما كنتِ مكبوتة أنا كنت و بس اتواصل مع ناس ما بتحترم الرأي الآخر متلك برجع بحسّ بالكبت. ع كل حال بتمنالك السعادة بالحياة السورية المثالية.

  29. مها مصطفى

    العنوان (لاتقرأ رواية) يبعث على الفضول وأعتبر المقالة تشجيع على قراءة الرواية

  30. Hiba Alboush

    بعد هالوصف مو بس ما رح إقرئها … إذا شفتها بدي كبها بالزبالة

  31. Chayma Sari

    مقالتكي يا اخت شجعتني على قراءة الرواية و شكرا لمجهوداتك

  32. Joseph Devine

    هذه المقالة غبية، يجب عليك سماح للناس قراءة الرواية ويقرروا بأنفسهم، وتأخذ وجهة نظرك المتعصبة من ساحة النقد الأدبي.

  33. Sam Syr

    يا آنسة نيفين. يبدو انك ما قرأتِ الرواية. قال خفف ضغط قال. بزمن بشّار الأمن انفلت ع الناس بشراسة ما متلها شراسة و أنا شخصيّا من الناس اللي اعتقلت ع زمن بشار و اتحقق معي ساعات بس لأني كنت عم احكي عن كتاب ممنوع!!!!!!!!لك أنا ما بفهم ليش بتنمنع الكتب!

  34. Sam Syr

    @yamen sabourولو أني ما بوافقك ع كلامك بخصوص “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” و مديح الكراهية لأني وجدت نضج بالسرد بهي الرواية أكثر من مديح الكراهية. بس نقدك للآنسة علياء بمكانو. و أنا من اللي ما بيعتبرو المثلية الجنسية تابو مالازم ينكتب عنها لأنو حقيقة واقعة و خالد خليفة كان موفّق بشخصية نزار كتير لأنو أغلب المثليين يميلون للفن. يعني الزلمة ما كتب عن “الرذيلة” اللي انت و الآنسة علياء عم تحكو عنها. الزذيلة هي اللي صار مع نزار من المخابرات و الشيوخ على حدّ السواء. و الانحلال الأخلاقي بالرواية هو الخوف و تفكك الاسرة بالمطلق. حياة سوسن العاطفيّة و الجنسية اتدمرت لسبب طائفي بحتّ واللي عززو جرب البعث بالمجتمع و أنا بعرف كتير من الشباب اللي حبّو من غير طائفتون و خطبو البنت و ما مشي الحال لسبب الطائفة (كنت حاضر بوحدة من الجلسات و رحنا نحكي مع أهل البنت كرمال الفرق الطائفي ووالدتها خبرتنا انو الموت أسهل عليها من انو تتزوج بنتها زميلنا اللي من غير طائفة).
    وقت قرأت الرواية تذكرت شغلات بحياتنا اللاسياسية و الاجتماعية ما بدّي اتذكرها و هاد الشي بضمن يختبرو كل اللي رح يقرأو الرواية الا اذا ماعاش تحت سلطة حزب البعث الفاشي القاتل. و طبعا اللي ماعاشو هي التجربة مارح يقدّروا الرواية ولا رح تأثّر فيهون.

  35. Sam Syr

    Yamen Sabour
    أني ما بوافقك ع كلامك بخصوص “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” و مديح الكراهية لأني وجدت نضج بالسرد بهي الرواية أكثر من مديح الكراهية. بس نقدك للآنسة علياء بمكانو. و أنا من اللي ما بيعتبرو المثلية الجنسية تابو مالازم ينكتب عنها لأنو حقيقة واقعة و خالد خليفة كان موفّق بشخصية نزار كتير لأنو أغلب المثليين يميلون للفن. يعني الزلمة ما كتب عن “الرذيلة” اللي انت و الآنسة علياء عم تحكو عنها. الزذيلة هي اللي صار مع نزار من المخابرات و الشيوخ على حدّ السواء. و الانحلال الأخلاقي بالرواية هو الخوف و تفكك الاسرة بالمطلق. حياة سوسن العاطفيّة و الجنسية اتدمرت لسبب طائفي بحتّ واللي عززو جرب البعث بالمجتمع و أنا بعرف كتير من الشباب اللي حبّو من غير طائفتون و خطبو البنت و ما مشي الحال لسبب الطائفة (كنت حاضر بوحدة من الجلسات و رحنا نحكي مع أهل البنت كرمال الفرق الطائفي ووالدتها خبرتنا انو الموت أسهل عليها من انو تتزوج بنتها زميلنا اللي من غير طائفة).
    وقت قرأت الرواية تذكرت شغلات بحياتنا اللاسياسية و الاجتماعية ما بدّي اتذكرها و هاد الشي بضمن يختبرو كل اللي رح يقرأو الرواية الا اذا ماعاش تحت سلطة حزب البعث الفاشي القاتل. و طبعا اللي ماعاشو هي التجربة مارح يقدّروا الرواية ولا رح تأثّر فيهون.

  36. Sam Syr

    ع فكرة الانحلال الاخلاقي اللي عم تحكي عنّو يعود الفضل فيه لتسلّط حرب البعث ع أنفاس الناس و أفكارون. هاد الكاتب اللي عم تقولي عنّو منحرف عمل رفع اسم بلدك. ما بعرف شلون كلمة بكتاب أو ع تلفزيون بتهدد سلطة طويلة عريضة! قال تشويه صورة المجتمع السوري قال. اذا برأيك هاد الكاتب شوّه “صورة” المجتمع السوري فحزب البعث شوّه أساس تركيبة المجتمع السوري.

  37. Sam Syr

    يا آنسة علياء العنوان هو “لا سكاكين في مطابخ هذهِ المدينة” و ليس “لا يوجد سكاكين في مطابخ هذه المدينة” و عم علّق ع عنوان مقالتك لأني ما بوافقك بالرأي بأي نقطة مطروحة ولكن أحترمه. كل ما ذكرتيه من “رذائل” هو نتيجة سيطرة الحزب على أفكار و عواطف الناس. و أنا أحيي الكاتب لطرحهِ شخصية الشاب المثلي لأنها تعبّر عن مدى تقبّل العائلة للاختلاف و للآخر مقابل محاولة الحزب و نجاحهِ بطمس الهوية العلمانية الحقيقية للمجتمع السوري قبل عام 1966.

    • Sam Syr

      Nour Hannawi يبدو أنك مو قارئة رواية 1984 ل جورج أورويل؟ اذا مو قارئتيها رجاءاً لا تكملي نقاش.

    • Sam Syr

      Nour Hannawi ع قولة جبران :

      “قاتل الجسم مقتول بفعلته …. وقاتل الروح لا تدرى به البشر !!”

      روحي نامي عمي. وين كنت عايشة ؟

  38. Nour Hannawi

    Sam Syr اللي بيسمعك بيقول كنت باكل وأشرب واتنفس حزب البعث. لك أنا ما كنت أشوفه غير عامل مستئفيات وجامعات ومدارس لحضرتك وهو اللي بنى سوريا بس بعدين خفت أهميته صار متله متل غيره غير موجود باعتراف الرئيس بشار قلن انتوا صرتوا مجموعة لا بتقدم ولا بتأخر مشان هيك شاله بالدستور الجديد كحزب حاكم. يعني بدي أفهم شو دخل حزب البعث بحياتي. ولا شي. ما كنت أسمع عنه غير بدرس القومية. وبعد ما صرت تاسع لأني كنت برا قبل يعني لا انحل في أعماقي ولا أثر على فكري. ايه نعم الشعب السوري فيو انحلال ناتج عن التربية …حزب البعث ما بشارك بهالتربية والكاتب شمل الكل واعتبر كل فرد من العيلة وسخ وإذا انت شايف هيك مجتمع معناته انت منن. الحمد الله اللي حوالي على مدى عشرين سنة ما حدا منحل اخلاقيا ولا حتى قلي يوم من الأيام حزب البعث متحكم بحياتي. مو دفاعا عن الحزب لأني بحبه لأني ما شفت شي منه في حياتي وامشي عدل يحتار عدوك فيه. الشغلة الوحيدة اللي تسلط فيها حزب البعث على أنفاس الشعب وأفكارن يا أفندي هو أنه علمنا القومية العربية والعروبة اللي مو موجودة عند بقية الشعوب العربية الخائنة اللي تتطبع مع اسرائيل. ايه نعم هاذا غلطه الوحيد. قال شعارة أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة. هادا الشي الوحيد اللي حفظته منه فلا تتفلسف هون وهون.

  39. Nour Hannawi

    Sam Syr قلتلك امشي عدل يحتار عدوك فيك. أبصر شو عامل وبدك حرية مشان ما تتعاقب.
    الكبت شو برأيك أنه تسب الحكومة وتقلك يا حلو.خليك في ايطاليا عند المافيات اللي ما تسترجي تقول تفو لواحد زلمة عنده مصاري بتروح فيا قتيل ولا حكومة تسأل عنك ولا شي… ويا ريت تغير اسمك سوريا.
    ايه نعم أنسة نيفين كنا عايشين بأروع حالتنا لا كبت ولا شي. بس في ناس حابة تتفلسف وتنشر ىراءها متل الكاتبة وتشوه حياتنا السورية المثالية.

  40. Sam Syr

    Nour Hannawi يبدو أنك مو قارئة رواية 1984 ل جورج أورويل؟ اذا مو قارئتيها رجاءاً لا تكملي نقاش.

  41. Sam Syr

    Nour Hannawi ع قولة جبران :

    “قاتل الجسم مقتول بفعلته …. وقاتل الروح لا تدرى به البشر !!”

    روحي نامي عمي. وين كنت عايشة ؟

  42. Sam Syr

    Nour Hannawi هههههههههه لهلأ لشفت تعليقك هاد. بس بدي افهم مؤيدي شار ليش بتهزهم كلمة انكتبت. والله عايش أحلا عيشة. يا أخي الحس المخابراتي عندكون مو طبيعي. عأساس حكومتك سآلة عنّك. و مو أنت لبتقرري غيّر اسم سوريا ع اسمي أو خليّه. و الرواية كتبها رجل و ليس امرأة. لك عيني المافيا عندكون مو هون. خليكي عندك أحسنلك. لك النقاش المحترم ضياعة وقت معكون. خليكون عم تشكرو ربكون ع نعمة المطر و تعيشو بفلاشة الشعيبي. و رجاءاً (لأني لسه محترمك) لا تشبّحي عليي مو ناقصني تشبيح هون كمان ههههههههه. اذا انت ما كنتِ مكبوتة أنا كنت و بس اتواصل مع ناس ما بتحترم الرأي الآخر متلك برجع بحسّ بالكبت. ع كل حال بتمنالك السعادة بالحياة السورية المثالية.

  43. Sam Syr

    Nour Hannawi يا نور لا تعصبي عم نحكي بعقلانية. أنت بنفسك عم تقولي انو “صار” يعني من جديد و كان “القائد الوحيد للدولة و المجتمع” و ركزيلي على كلمة مجتمع. أنا وقت بدرس العسكرية بيقولولي لازم تحفظ كلام القائد و كأنو الرب. ووقت ما بسترجي احكي براحتي قدام رفقاتي لأنو يمكن الواحد فيهون يكتب فيني تقرير بيكون عم يتدخل بحياتي من كل النواحي. يمكن أنت ما قرأت بالأدب أو الفلسفة عن مفهوم الحرية اللي عم تهاجميه. و يمكن أنا مفهومي للحرية تعتبريه انحلال. و هاد شي طبيعي. الاختلاف شي طبيعي بس الحزب منع الاختلاف لأنو بيشجّع ع التفكير. الفكر القومي العروبي اللي فرضو الحزب فيه ظلم للكردي و الأرمني و الآشوري و الشركسي و المردللي. مو حرام لكي الكردي ما يقدر يحكي و يكتب و يقرأ بلغتو؟ و قيس ع هالمقياس. اللي بناه المشتشفيات و الجامعات هوة الشعب و ليس الحزب. واللي بيسمعك بيقول قبل الجزب كانت سوريا ما فيها لا مدارس ولا جامعات!! أنت كنتِ برّا يعني ما عايشتِ التغيير اللي صار بعد ما استلم! لك سوريا بالخمسينات كانت أكتر دولة ديمقراطية بالشرق الأوسط. لك الحزب سكّر سينمات و مسارح و فتحلي معاهد الاسد لتحفيظ القرآن لشو؟ لك ياعي أنت مو عرفانة البلاء اللي ساواه الحزب!

أضف تعليقًا