كليات القمة.. وأكذوبة التعليم العربي

كليات القمة.. وأكذوبة التعليم العربي 5
3

تواجهنا حقيقة متناقضة، هي أن التعليم أصبح أكبر العراقيل في وجه الذكاء والحرية الفكرية.. برتراند راسل

الجميع يعاني من الأخطاء التي تـُرتَكب في حق التعليم، سواءًا أكانت هذه الأخطاء ترتبط بالنظام التعليمي، أم بالمناهج الدراسية، أو بالمعلمين أنفسهم.. أو حتى بالطلاب! الجميع يتحمل مسئولية تدهور النظام التعليمي العربي، لكن ربما لم يتأخر الوقت من أجل إعادة الإصلاح.

لذا إذا كنا فعليًا سنبدأ بالإصلاح علينا أولًا مصارحة أنفسنا بالحقيقة وهي أننا لم نؤدي الجهد المطلوب بل اكتفينا بالشجب والبرير.

إذا كنت تبحث عن تبريرٍ لفشلك أو ضعف أدائك التعليمي، فحاول الإتسام ببعض الحيادية أثناء قراءة هذا المقال، فهذه الأخطاء التالية هي التي أدت بنا إلي مسارات التخلف، وهي أيضًا التي علينا البدء في الإعتراف بوجودها قبل البدء في توفير حلولٍ عملية من أجل القضاء عليها.

أكذوبة التربية السليمة

1

جميع الأطفال يولدون عباقرة بلا استثناء، هكذا يتحدث دائمًا العلماء. لكن الحكمة تكمن في الحفاظ علي هذه السمة من خلال التربية السليمة التي تساعد على تنمية مهارات الأطفال بدلًا من كبتها.

لكن الواقع الذي يحدث من الأغلبية هو عكس ذلك، فنحن بدلًا من زيادة الوعي الفضولي لدى الأطفال الذي بالطبع يُشكل عاملًا هامًا بناء سمات العبقرية، نقوم بمحاربتهم وأمرهم بالصمت! كما يقول “نيل ديجراس تايسون” :نحن نقضي السنة الأولى من حياة الطفل نعلمه المشي والكلام، ثم نأمره بقية حياته أن يصمت ويجلس. أمرٌ ما ليس على ما يرام هنا!”.

إذا كنت تودّ أن يصبح طفلك عالمًا وعبقريًا، قم بمساعدته على التحليّ مبكرًا بصفات العباقرة بدلًا من كبت جماح فضوله وجعله قالبًا يمكن لأي شخص أن يشكله كيفما يشاء.

أكذوبة المنهج الدراسيّ

2

العلم يتطور في كل لحظة. بالتأكيد أثناء قراءتك لهذا المقال قد توصل العلم الى اكتشافاتٍ حديثة. المحزن في هذا الأمر أن نظام المنهج الدراسي لا يتتبع أي تطور يصل اليه العلماء، بل الأدهى أن المنهج الدراسيّ يحتوي على أخطاء علمية بالفعل!

ربما يرجع أسباب تخلف المناهج الدراسية أو عدم مواكبتها للتطور العلمي، الى القائمين على وضع المناهج. فهم في الغالب أشخاصٌ غير مطلعين على أحدث ما توصل اليه العلم في تخصصاتهم، بل هم شخصياتٌ على الطراز الروتينيّ القديم الذي لا يجيد سوى اتباع الروتين بحذافيره.

المنهج بالنسبة لهؤلاء مجموعة من المعلومات التي يتم كتابتها  وفق نمطٍ محدد بقواعد معينة سواء أكانت هذه المعلومات صحيحة أم تم اثبات خطؤها بالفعل.

كذلك من أسباب ضعف المناهج الدراسية هم المعلمّين وهذا يجعلنا ننتقل الى الحديث عنهم.

أكذوبة المعلم القدوة

3

شوقي يقول، وما درى بمصيبتي .. قم للمعلم وفه التبجيلا!

المعلّم الآن أصبح أقرب الى الحِرفيّ الذي يسعى الى تشكيل قالبٍ معين. نعم هذا القالب هو الطلاب بالطبع. على المعلم فقط أن يقوم بقراءة الكتاب المدرسيّ مع بعضٍ من الكتب الأخرى ثم يقوم ب”صبّ” هذه المعلومات داخل عقول الطلاب!

لا يهم الطريقة التي يتم بها ذلك، لا يهم صحة أو خطأ المعلومات، لا يهم هل هذا هو النظام الأمثل الذي يفيد الطلاب! إذا كان هذا حال المعلمين، إذًا كيف تتوقع أن يكون سلوك الطلاب!

بل بالعكس، في الكثير من الأحيان ترى الطلاب يتسمون بصفات الإحترام والوقار والتنظيم في حين أن معلميهم يفتقدون هذه الصفات وهو ما حدث معي بالفعل أثناء أحد الندوات التعليمية!

وحينما صرحت بهذا الإعتراف أصبحت بمثابة عدوٍ للمعلمين ومحط سخطهم وسخريتهم! وعليك أن تتخيل كمّ الإتهامات التي حصلت عليها! ثم بالنهاية يتساءلون جميعًا لماذا يبدو التعليم في الوطن هكذا؟! حسنَا حاول التفكير في إجابة ملائمة لهذا السؤال .

أكذوبة كليات القمة!

4

هناك العديد من الرغبات التي يمتلكها الطلاب من أجل مستقبلهم، هناك من يرغب بدراسة الطب، ومن يرغب بدراسة الهندسة، ومن يرغب بدراسة الإقتصاد… المشكلة تكمن في الشروط الغريبة التي ينبغي الحصول عليها من أجل دراسة ما ترغب به.!

بدلًا من تنمية مهارات الطلاب منذ الصغر في المجالات التي يرغبون بها، يحاول النظام التعليمي منعهم من الإبداع عن طريق وضع نظام تعليمي مُـسـتَـغرب الشروط! عليك فقط الحصول على درجاتٍ في موادٍ لا تمثل ما ترغب به من قريبٍ أو بعيد.

هذا الشرط سيبدو ملائمًا وجيدًا إذا كانت الدرجات في المواد المرتبطة بالمجال الذي أرغب بدراسته! لماذا يجب عليك الحصول علي الدرجات النهائية في مادة الخط العربي من أجل الدراسة في كلية الطب؟!

وبالرغم من هذه الشروط، إلا أن هذا أصبح واقعًا علينا التعامل معه. بدلًا من أن تدرس ما ترغب به وفق طريقتك، عليك الآن أن تدرس ما ترغب به وفق الطريقة المفروضة عليك! عليك أن تحارب.

لم تحصل على الدرجات الكافية من أجل دراسة الهندسة؟ حسنًا هذا الخطأ منك وحدك فقط! القواعد أنت تعلمها بالفعل، من أجل الدراسة بكلية القمة عليك أن تجتهد من أجل الحصول على مجموعٍ يؤهلك للدراسة.

بدلًا من الإجتهاد أنت تكتفي بالشجب والندب وتعليق عدم اجتهادك على الظروف والنظام التعليمي! كن على قدرٍ من الشجاعة للإعتراف بأنك لا تودّ الإجتهاد! أنت فقط تودّ قضاء حياتك في نعيم الكسل باحثًا عن أي ظرفٍ تعلق عليه “فشلك”.

لم تستطع الحصول على الدرجات الكافية؟ حسنًا تعلم ما تريده من خلال الإنترنت! أرأيت لا يوجد ما يمنع حصولك على ما تريده، فقط قم بأداء الخطوة الأولى.

5

ما دمنا نمنيّ أنفسنا بأن هذه الطريقة الصحيحة للتعليم، بالتأكيد سنظل كما نحن. العالم يتقدم ويخترق ميادين العلم ويغزو الفضاء ونحن نجلس على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي نخبر بعضنا أن التعليم بحاجة الى التطور. ربما حينما نبدأ بأنفسنا، سيبدأ الآخرون من حولنا بالتغيير.

 

اقرأ ايضــاً :

بلادنا العـربية .. من التعليـم إلى التعتيـم! – تقـــرير

3

شاركنا رأيك حول "كليات القمة.. وأكذوبة التعليم العربي"

  1. Sally Saad

    التعليم والثقافة هي البذرة الي بتقدم فيها المجتمع بكل جوانبه وللاسف احنا النا اكم من قرن نصنف كدول من العالم الثالث ودول متخلفة بكل شئ والمضحك بالموضوع انه احنا كاكتر منطقة فيها شباب وموارد اموال
    المشكلة انه احنا بتحسب انه العالم متآمر علينا ونسينا تماما انه احنا متأمرين ضد انفسنا …

  2. Anouer Gharbi

    حال التعليم في تونس من السنة الاولى الى السنة السادسة تتعلم بالعربية من السنة السابعة الى السنة التاسة تتعلم بالعربية الفرنسية اي مثلا الرياضيات بالعربية والفرنسية في نفس الوق وبالقي السنوات بالفرنسية وبدون ذكر الدروس التي ندرسها بالعربية ونعيد دراستها بالفرنسية وبعد كل هذا المراوغات يريدون ان يتحصلوا على تلاميذ ناجحين اصلا التلميذ عندما يتعلم كل سنة بلغة يتشتت وتنهار مهارته اللغوية في اللغتين العربية والفرنسية وهذا مانلاحضة في التلاميذ التوانسين حيث انهم لا يجيدون انشاء جملة بالعربية من دون الاستعانة ببعض الكلمات الفرنسية والعكس صحيح الحل

    • Imed Adel

      أنا من مساندي أن يكون التعليم الإبتدائي باللغة المحكية، التي يفهمها التلميذ من دون أي تعليم، فاللغة العائق الأول، بالنسبة لاستعمال الفرنسية، فأرى أنه يجب التحول للانقليزية، وبطبيعة الحال، يجب تعلمها منذ الصغر، وتمرين التلميذ عليها، وليس مجرد دروس طائشة..
      ثم، طريقة التدريس متخلفة، صدقني، لو كان تقرا كل ماتيار (Matyar :D) بلغة، والفاسون متاع التعليم مريقلة، التلميذ ينجم يطلع باهي.
      ونرا اللي تونس لازم تادوبتي اسيستام متاع فنلندا ف التعليم، واللي ينجم يتم بالميزانية متاع توة

    • Anouer Gharbi

      Emad Adel صحيح يجب ان تصبح اللغة الانقليزية هي اللغة الثانية لكن لا اوافقك في البقية التلميذ يجب ان يدرس بلغة ويجب ان تكون تلك اللغة هي اللغة الام لانه هناك دراسة اثبتت ان عندم يتحدث شخص بلغة ويدرس بلغة اخرى فهذا يحد من الابداع ويقلل من مهاراتك اللغوية في اللغتين وهذا يضر وبشدة في المجتمع التونسي

    • Imed Adel

      Anouer Gharbi لكن، مع اختيار التدريس بالتونسية، أو حتى العربية، كلتا اللغتين بهما نقص حاد في مجال العلوم، بالنسبة للمصطلحات فلا يوجد نقص بالتونسية كونها تستورد الكلمات بكل سلاسة من الفرنسية على خلاف العربية، لكن المشكلة في كلتا اللغتين، أنه لا توجد أبحاث علمية معمقة مكتوبة بهما، ولحل هذا المشكل، يجب أولا على تونس استخدام الانقليزية، حتى تجمع باحثين مطلعين يقومون بانتاج أبحاثهم بالتونسية، وعندها يمكن استعمالها في التعليم العالي حتى

    • Anouer Gharbi

      Emad Adel لا اقصد انه يجب ان نتعلم بالتونسية بل بالعربية لان التونسية ليست لغة بل هي لهجة وبالنسبة لمشكلة نقص المصطلحات فهذا الامر يمكن ان نحله اما الدراسات فسوف تأتي عندما نكوون جيل يدرس بالعربية

  3. Imed Adel

    أنا من مساندي أن يكون التعليم الإبتدائي باللغة المحكية، التي يفهمها التلميذ من دون أي تعليم، فاللغة العائق الأول، بالنسبة لاستعمال الفرنسية، فأرى أنه يجب التحول للانقليزية، وبطبيعة الحال، يجب تعلمها منذ الصغر، وتمرين التلميذ عليها، وليس مجرد دروس طائشة..
    ثم، طريقة التدريس متخلفة، صدقني، لو كان تقرا كل ماتيار (Matyar :D) بلغة، والفاسون متاع التعليم مريقلة، التلميذ ينجم يطلع باهي.
    ونرا اللي تونس لازم تادوبتي اسيستام متاع فنلندا ف التعليم، واللي ينجم يتم بالميزانية متاع توة

  4. Anouer Gharbi

    Emad Adel صحيح يجب ان تصبح اللغة الانقليزية هي اللغة الثانية لكن لا اوافقك في البقية التلميذ يجب ان يدرس بلغة ويجب ان تكون تلك اللغة هي اللغة الام لانه هناك دراسة اثبتت ان عندم يتحدث شخص بلغة ويدرس بلغة اخرى فهذا يحد من الابداع ويقلل من مهاراتك اللغوية في اللغتين وهذا يضر وبشدة في المجتمع التونسي

  5. عبدالرحمن سعد

    لى تعليق بسيط و هو انك وقعت فى خطا وصف كليات الطب والهندسة بكليات القمة وهذا مايعنى ان هناك كليات قاع كما انك لم تذكر ان السبب فى هذا التصنيف الخاطىء هو الجهل المتفشى فى مجتمعاتنا مرورا بنظام التنسيق للقبول فى الجامعات وشكرا

  6. Mostafa Ahmed

    اهنئك على المقالة الرائعة حقا مقالة جديرة بالقراءة والتدبر … اود ان اقتبس ما قلته فى “وبالرغم من هذه الشروط، إلا أن هذا أصبح واقعًا علينا التعامل معه. بدلًا من أن تدرس ما ترغب به وفق طريقتك، عليك الآن أن تدرس ما ترغب به وفق الطريقة المفروضة عليك! عليك أن تحارب.
    لم تحصل على الدرجات الكافية من أجل دراسة الهندسة؟ حسنًا هذا الخطأ منك وحدك فقط! القواعد أنت تعلمها بالفعل” فعلا التكييف مع الواقع المحيط بك من ابرز علامات الذكاء بدلا من تضييع وقتك فى التذمر والسخط دون اى نتيجة تذكر , انت قادر على تحقيق حلمك ايا كان مكانك من هذا العالم فقط سيختلف معدل الجهد المطلوب .

  7. Imed Adel

    Anouer Gharbi لكن، مع اختيار التدريس بالتونسية، أو حتى العربية، كلتا اللغتين بهما نقص حاد في مجال العلوم، بالنسبة للمصطلحات فلا يوجد نقص بالتونسية كونها تستورد الكلمات بكل سلاسة من الفرنسية على خلاف العربية، لكن المشكلة في كلتا اللغتين، أنه لا توجد أبحاث علمية معمقة مكتوبة بهما، ولحل هذا المشكل، يجب أولا على تونس استخدام الانقليزية، حتى تجمع باحثين مطلعين يقومون بانتاج أبحاثهم بالتونسية، وعندها يمكن استعمالها في التعليم العالي حتى

  8. Anouer Gharbi

    Emad Adel لا اقصد انه يجب ان نتعلم بالتونسية بل بالعربية لان التونسية ليست لغة بل هي لهجة وبالنسبة لمشكلة نقص المصطلحات فهذا الامر يمكن ان نحله اما الدراسات فسوف تأتي عندما نكوون جيل يدرس بالعربية

  9. Mohammed Alozaibi

    سبب اخر وهو طرب المدرسين الصارمين على التعليم
    شكراً لك واتمنى مستقبل افضل

  10. Mohammed Tabbakh

    “ما دمنا نمنيّ أنفسنا بأن هذه الطريقة الصحيحة للتعليم، بالتأكيد سنظل كما نحن. العالم يتقدم ويخترق ميادين العلم ويغزو الفضاء ونحن نجلس على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي نخبر بعضنا أن التعليم بحاجة الى التطور. ربما حينما نبدأ بأنفسنا، سيبدأ الآخرون من حولنا بالتغيير.” 🙂 (y) مقالة رائعة جدا وذكرتني بكلمة قالها رحمه الله الدكتور مصطفى محمود “لاتبرر كسلك بأن العلم في الجامعات والمدراس وانت محروم من الجامعات والمدراس، فالعلم في الكتب والمكتبات وهو متاح على الارصفة ارخص من علب السجائر وهو في دور الكتب مجانا”

  11. Abdullah Albani

    أنا أستغرب فعلا من شخص كا الأستاذ لطفي بأن يقوم بتوصيف المجتمع العلمي العربي بهذه الطريقة الجميع متفق بأن الأساليب العلمية التبعة في البلادان العربية هي أساليب معيقة أكثر من أنها منية للأفكار ولاإبداع ولكن أيضا هذا لا يعطينا الحق في الإنتقاد بوصف الكليات بالقمة وغيرها إذا كان ولا بد من الإنتقاد فعلينا إنتقاد النظام التعليمي بشكل عام دون توصيف علينا إنتقاد بعض المتطلبات التي تطلبها الجامعات من الطلاب والتيغالبا ما تكون تعجيزية

  12. Nagham Abdul Wahab

    أنا حابة أدخل طب ليس لأنها “قمة” أو كما يقال بل لأنني أحب هذا المجال و أرى أنني قضيت الكثير من عمرئ أدرس مواد لا ارتباط لها بالطب كالجبر و الهندسة و غيرها

  13. Jang Uree

    مقال خرافى كعادة مدونين اراجيك .. انا شخصيا دخلت مجال القانون فى الجامعة اللى هو المجال اللى عمرى ما حلمت حتى انى ادرسه. بس ما سمحتلهم يهزمونى و يجبرونى على ، نظام تعليمى فاشل ، و هلا بدرس برمجة لحالى على الانترنت ، يعنى الانسان بيعيش مرة واحدة مين اللى قال انه لازم نترك ناس تانية تحدد مستفبلنا و حياتنا بسبب شوية قواعد تافهة و مين اللى قال انه لازم نحترم هاى القواعد اصلا .. فعلا ما بعرف سبب استسلامنا لهاى القواعد اللى دمرت شعوب !!!!!

  14. Aymen Amine

    ♥♥♥من يريد ان يصل يجب عليه ان يتعب كي يصل الى الهدف المراد تحقيقه♥♥♥

  15. Issa A. Handal

    شكرا ع المقال…كثير من الناس وصلوا لهاي النقاط الي انتا وصلتلها فاذا ممكن تحكيلنا شو الحلول لمشكلة التعليم و كيف ممكن نعالجها في الوطن العربي.

  16. Souria Hurria

    لاشك أنه في مشكلة بالتعليم, وليست في عالمنا العربي وحسب. بل يشتكي الكثير من المنظرين من سوء التعليم وحتى من بلدان العالم الأول وحتى من أكبر دول العالم.
    الآن ما هو الحل ؟
    اعتقد ان الحل يكمن في توسعة التعليم ليشمل القسم المهني من الصف الإعدادي. وهكذا يدرك المتعلم ما هي المهنة التي يميل لها فعلا لا خيالا. ومن ثم يتعلم أساسيات هذه المهنة. فقديما في الشام كان يوجد ما يسمى بـ شيخ الكار. وهو العالم بتلك المهنة وقد يمتحن من يود أن يتعلم مهنة ما قبل أن يشرع في تعلمها ومن ثم يوجهه لمعلم يلازمه سنوات عديدة حتى إن تمكن منها أجازه أن يفتتح عمله الخاص.
    التعليم المهني شي أساسي وليس شيئا ثانوية وهو ما ينبغي على الجميع الالتحاق به لا أن يكون لأولئك الذين لم ينجحوا في التعليم العام…

  17. مدونةماضي MadyBlog

    بلا شك . أنت وضعتَ اصبعك على موضع الألم ، شكراً لك ،،

    • صافيناز سالم

      كل المواقع المشار اليها اجنبية.. الا يوجد مواقع تعليمية عربية ..

  18. صافيناز سالم

    كل المواقع المشار اليها اجنبية.. الا يوجد مواقع تعليمية عربية ..

  19. Ahmed Mahmoud Ahmed

    أعتمدت على نفسى بالكامل و تجاهلت المجال الذى فرضته على العملية التعليمية العقيمة دون سرد تفاصيل أنا الأن أعمل مهندس دعم حوسبة سحابية لدى أمازون

  20. Khalilovic Madanivic

    التعليم في الكليات هي أكذوبة عالمية وليست عربية فقط وإنما بدرجات

  21. IYad Mohammed

    و لكن التعليم مهم جدا يا أخي
    أنت كأنك تقول لا نريد التعليم
    اوكي من يعلمك الكتابة ويؤسسك يعلمك الدرب والحسابة و يعلمك أمور الدين من ثم أنت بالجامعة لتختار مجال يروق بك

  22. Narato Seera Gama

    كُنتُ ولا زلتُ طالباً وأنا الآن في مرحلةِ التحضيرِ للماجستير ومن أقوى الأمور التي أراها مُعرقلةً للتعليم في البلاد الناطقةِ بالعربية هو إقحامُ الدين الاسلامي في كُلِّ شيءٍ وبلا إستثناء فنرى الأساتذةَ يُقحمونَ الدين الاسلامي في الفيزياء والإحصاء والفلسفة والبيولوجيا وحتى الرياضيات!!!! وفي كلِّ ما تتخيلونهُ وما لا تتخيلونهُ أيضاً بحيثُ أصبحَ أُستاذُ الفيزياءِ شيخاً من شيوخِ الإسلامِ يُلقي علينا مزاعِمَ الإعجازاتِ الزغلوليةِ _ نسبةً الى زغلولِ النجار _ ويُلقونَ بنا بواسطةِ هذا الإقحام السافرِ وبلا حدود إلى مهالكِ الجهلِ والتخلُّف من حيثُ يدرونَ ولا يدرون !!!! …. أرى أن التخلُّصَ من هؤلاء الأساتذةِ المُتَمشيِخين هو الأساسُ في إنهاء الجهل والتخلفِ الذي تُعانيهِ الدولُ ذاتُ الأغلبيةِ الناطِقةِ بالعربية …

    • Zaher Dirkey

      بسوريا، بس بحصة الديانة الاسلام.
      مع ذلك نفس المشاكل التعليمية.

  23. Zaher Dirkey

    بسوريا، بس بحصة الديانة الاسلام.
    مع ذلك نفس المشاكل التعليمية.

  24. Hamad Al-husin

    كلام منطقي…..نضام التعليم العربي فاشل بجدارة…فعلا يطلبون درجات عالية في مواد لاتمت باي صلة لدراستك

  25. Mostafa

    couldn’t agree more
    عن نفسي بمشي على شعار لا تلاحق النجاح… لاحق التفوق ثم النجاح سيلاحقك

  26. Helwe Wa Murra

    لن نظلم الأنظمة التعليمية فالعذر و ةالخلل في القائمين عليها

  27. Samir Bannourah

    وعلاوه على ذلك مناهجنا فيها نوع من الاكاذيب والخداع وخاصة مادة التاريخ

أضف تعليقًا