جونى ايف.. 22 عاماً من الابداع مع آبل فى سطور

جونى ايف.. 22 عاماً من الابداع مع آبل فى سطور 20
0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

تحدثنا فى الجزء السابق ؛ جونى ايف.. من طفولة ابداعية إلى مصمم آبل العبقرى، عن حياة جونى منذ بداية ظهور موهبته فى طفولته إلى لحظة انضمامه لآبل، وتحدثنا عن النقاط الفارقه فى حياته وابداعاته.

فى الجزء الثانى من المقــال سنستعرض سويا انجازات وابداعات جونى منذ بداية انضمامه لابل حتى اللحظه..

المقال تلخيص شامل لكتاب Jony Ive.. The genius behind Apple’s greatest products للمؤلف Leander Kahney.. قراءة ممتعه 🙂

محتوى المقال..

بداية جونى مع آبل

جهاز MessagePad Lindy  – أول مشروع لجونى داخل آبل

جهاز Mac TAM  ” الفاشل “

استقالة برانر وتدنى الأوضاع داخل آبل

عودة ستيف جوبز لآبل – 1997

جهاز الآى ماك وبداية جديده لجونى مع آبل

الماك بوك

الآى بود

الآى فون

الآى باد

صور مختلفه من مسيرة جونى

بداية جونى مع آبل

انضم جونى إلى آبل فى شهر سبتمبر عام 1992 وانتقل هو وزوجته هيذر بيج للعيش فى سان فرانسيسكو، كان جونى واحدا من فريق المصممين فى آبل تحت قيادة روبرت برانر وكان يسمى فريق الأحلام، كان يضم الفريق مجموعة من أفضل المصممين الموهوبين من الولايات المتحدة واوروبا.

كانت مهمة جونى الاولى داخل الشركة هى تصميم الجيل الثانى من جهاز MessagePad،  حيث لم يتم اطلاق الاصدار الاول فى الاسواق نهائيا بسبب اكتشاف العديد من المشاكل فى الانتاج والتصميم بعد الانتهاء منه.. وكان عليهم تغيير التصميم مرة أخرى، بالاضافة إلى جداول الانتاج المزدحمه لدى آبل فى ذلك الوقت، لذا لم يكن هذا الجهاز احدى أولويات آبل فتم تركه إلى ان يتم إعادة تصميمه وانتاجه بالكامل.

ملاحظة : انضم جونى ايف لابل فى عدم وجود ستيف جوبز، حيث ترك ستيف جوبز آبل بعد صراع مع مجلس الادارة عام 1985 وعاد إليها مرة أخرى عام 1997 فى وجود جونى.

جهاز MessagePad Lindy  – أول مشروع لجونى داخل آبل

1

بدأ جونى العمل على التصميم الجديد للجهاز والذى يحمل اسم مستعار Lindy واستمر به من شهر نوفمبر 1992 حتى يناير 1993، ذكر جونى أن الجيل الأول من الجهاز كان ذريعاً من ناحية التصميم والاداء، فلم يكن سهلا على الاطلاق فى الاستخدام والفهم.

صرح جونى قائلا ” الجهاز لم يكن ملائما لتسهيل حياة الناس كما يجب، فالجهاز كان أشبه بفاكس صغير غليظ الشكل، بالاضافة إلى موضع المايكروفون الخاطئ، لذا فكرت فى اعطاء المستخدمين تجربة شيقه وهى امكانية اضافة غطاء للشاشة حيث تقوم الشاشة بالاضاءة تلقائيا بمجرد فتح الغطاء بالاضافة إلى قلم ضوئى صغير لاعطاء المستخدمين أفضل تجربه “

سرعان ما انتهى جونى من تصميم الجهاز وعمل النماذج الأولية له فى وقته المحدد على الرغم من الضغط الشديد الذى تعرض له لانجاز الجهاز فى أسرع وقت ممكن.

أثار جونى إعجاب الجميع داخل آبل بسبب تصمميه الرائع للجهاز وأفكاره الرائعه على الرغم من انضمامه لابل منذ عدة شهور فقط، وبالفعل تم قبول التصميم وتم اطلاقه رسميا عام 1994.

بعد ستة أشهر من اطلاق الجهاز بالأسواق، حصل جونى على العديد من الجوائز بسبب هذا الجهاز مثل ذهبية التميز فى التصميم الصناعى والذهبية الألمانية للتصميم والابتكار، بالاضافة إلى شرف وضع تصميماته فى متحف الفنون الحديث بسان فرانسيسكو.

الغريب فى الأمر أن جونى لم يكن على اهتمام بكل هذه الجوائز حتى أنه يرفض الصعود إلى المسرح والظهور أمام العامه، فكان يحب أن يبقى خلف الاضواء دائما يقوم بعمله على أكمل وجه، فهو لا يحب الشهره!

جهاز Mac TAM  ” الفاشل “

2

TAM  اختصار لـ Twentieth Anniversary Macintosh ، من اسم الجهاز سيتم اطلاقه فى الذكرى العشرين لميلاد جهاز الماكنتوش المكتبى، عمل برانر ” روبرت برانر، رئيس قسم التصميم الصناعي بآبل آنذاك ” على تصميم الجهاز بداية من عام 1992، وبعد انتهاء جونى من جهاز الـ MessagePad، اسند تصميم الجهاز إلى جونى وأعطاه عدة نماذج أولية للتصميم.

فكر برانر خارج الصندوق فى ذلك الوقت، وبدأ التفكير فى تحويل شاشة الكمبيوتر المكتبية من صندوق ضخم إلى شاشة مسطحه مستخدما التقنيات التى كانت تستخدم فى شاشات اللاب توب.

وبالفعل أعطى جونى النماذج الأولية للجهاز، وهنا كان التحدى لجونى بالتعديل على هذا التصميم خاصة أن هذا الجهاز بشكلة الجديد تماما لم يكن له سابق فكان عليه التفكير جيدا والخروج به بأفضل هيئه.

أخذ جونى التصميمات والفكره من برانر فى صيف عام 1993 واستمر بالعمل عليه طوال الصيف والشتاء إلى أن انتهى منه فى ابريل 1994، وقام باعطاء التصميمات إلى مهندسى آبل لعمل النماذج الأولية وعرضها على الادارة حيث أطلق جونى على النموذج الأولى اسم Spartacus.

استمرت عملية تطوير الجهاز حوالى عامين لانهاء كافة المشاكل التقنية ومشاكل التصميم إلى أن وصل للشكل الموضح فى الصورة بالأعلى فى عام 1996، استمرت عملية انتاج النماذج النهائية للجهاز حتى ديسمبر من 1996 إلى أن تم الانتهاء منه ودخوله خط الانتاج وتسميته رسميا TAM، وتم اطلاقه رسميا فى يناير 1997، بعد عودة ستيف جوبز وتزامنا مع الذكرى العشرون لميلاد الماكنتوش، وتم اعطاء أول نسختين لستيف جوبز وستيف ووزنياك مؤسس آبل المشارك.

المفاجأه أن الجهاز تم اطلاقه بالاسواق بسعر 9 الاف دولار، واستمر فى الاسواق عاما واحدا فقط تدنى فيها سعر الجهاز إلى ألفين دولار بسبب ارتفاع سعره وقلة الطلب عليه، وهنا كان القرار بسحب الجهاز من الأسواق لعدم تحقيقه المطلوب – أى فشل الجهاز.

استقالة برانر وتدنى الأوضاع داخل آبل

فى الحقيقة ترك برانر وظيفته داخل آبل فى اواخر عام 1996 أى قبل اطلاق جهاز Mac TAM  رسميا بالاسواق وكأنه كان يعلم بفشل الجهاز! ترك برانر آبل وذهب إلى شركة Pentagram  الانجليزية لأعمال التصميم.

ازداد الوضع سوءا داخل آبل بعد فشل جهاز Mac TAM  وبعد استقالة برانر تدنى الوضع أيضا داخل فريق التصميم فى آبل، وازداد الاحباط داخل الشركة وكان من الصعب فى ذلك الوقت العمل على منتجات أخرى والزج بها فى الاسواق.

فى حين صرح برانر عن سبب استقالته من آبل قائلا ” استقلت من آبل لسببين، الاول اننى بدأت أفقد الاهتمام داخل الشركة بسبب الصراعات الدائمة بين مجلس الادارة والمهندسين، والسبب الثانى هو تشتيت انتباهى وأفكارى من خلال الاجتماعات الكثيره التى كانت تستمر فى بعض الاوقات لأكثر من 8 ساعات فى حين يمكننا انهاؤها فى نصف ساعه فقط! “

بعد استقالة برانر قام بترشيح جونى ايف لتولى المنصب خلفا له، ولكن للأسف صغر سن جونى وقلة خبرته الوظيفيه منعته دون الوصول لهذا المنصب فى ذلك التوقيت حيث كان بالغا من العمر 29 عاما فقط.

عودة ستيف جوبز لآبل – 1997

3

تحديدا فى 9 يوليو عام 1997، عاد ستيف جوبز إلى آبل مرة أخرى وشغل منصب الرئيس التنفيذى خلفا لفريد أندرسون.

فى أول اجتماع له صعد جوبز إلى المسرح وأمسك بالمايكروفون وصرخ فى الجميع قائلا ” هل يستطيع أحد الاجابة على سؤالي.. ما الخطأ بهذا المكان؟ وقبل أن يرد أى شخص قام جوبز بالاجابه سريعا ” انها المنتجات، المنتجات أصبحت سيئه، لا توجد بها أية اثارة ولا أي عنصر من عناصر الجذب “

فى هذه اللحظه كان جونى جالسا فى القاعه مستمعا لجوبز وسط تفكير عميق بترك الشركة والعودة مرة أخرى إلى انجلترا هو وزوجته، ولكن.. سرعان ماجذب انتباهه بعض الكلمات لستيف جوبز جعلته يتوقف عن هذا التفكير للحظه.

” سنستعيد آبل سويا مرة أخرى من جذورها، فهدفنا ليس المال ولكن هدفنا تغيير العالم ” قال ستيف جوبز.

ومن هنا قرر جونى الاستمرار مع آبل بعد رؤيته للمستقبل فى حديث ستيف جوبز، حيث علم ان جوبز سيكون مفتاح تغيير آبل إلى الافضل.

جهاز الآى ماك وبداية جديده لجونى مع آبل

4

بعد تولى جوبز زمام الأمور مرة أخرى قرر توحيد صفوف جميع العاملين فى الشركة والعمل بكد واجتهاد لاطلاق المنتج القادم الذى وصفه بأنه يجب أن يكون منتجا ثوريا، وبالفعل اجتمع مع فريق المصممين لتصميم جهاز ماك جديد بدلا من Mac TAM  الفاشل.

عمل جونى ايف على تصميم الجهاز الجديد مع فريق التصميم، حيث قرر الجميع أن الجهاز سيكون من قطعه واحدة والتخلى عن “صندوق” الماكنتوش لبعض الوقت، مرت شهور من العمل مع العديد من النماذج والتصميمات إلى أن تم اختيار التصميم الاخير وكان يطلق عليه الفريق تصميم “البيضه” لوجه الشبه بينه وبين البيضه كما هو موضح بالصورة فى الأعلى.

دارت بعض الاختلافات داخل الفريق ومع جوبز حول المادة التى سيصنع منها الجهاز، اقترح جونى أن يصنع الجهاز من مادة شفافة وبعد العديد من المشادات والاختلافات، وافق ستيف جوبز على فكرة جونى وبالفعل تم اختيار مادة البلاستيك القوى لصنع الجهاز، وقام جوبز بالتعاقد مع شركة إل جى لتصنيع الجهاز فى مصانعها فى كوريا الجنوبية.

طوال وقت العمل على الجهاز، كان معروفا بين الفريق باسم مستعار هو “كولومبوس” حيث وصف جوبز الجهاز الجديد بانه اكتشاف ثورى مثل اكتشاف أمريكا تماما من قبل الرحالة كريستوفر كولومبوس.

لم يتبقى سوى اسبوع واحد على اطلاق الجهاز ولم يتم العثور على اسم مناسب له بعد! كان هناك العديد من الاقتراحات ولكن رفضها جوبز بالكامل، إلى أن قام كين سيجال أحد أعضاء فريق التسويق والاعلان باقتراح اسم iMac ولكن المثير فى الامر ان ستيف جوبز سخر من الاسم ورفضه فى البداية، ولكن اصر سيجال على الاسم.

حيث كانت واحده من أكبر الاسباب التى جعلت ستيف جوبز يقتنع بالاسم هو أن ليس عليه تضييع وقت ومجهود بعد ذلك فى تسمية الأجهزة، كل ماعليه فعله هو وضع “I”  بجوار اسم الجهاز.

وبالفعل تم الاعلان عن الجهاز رسميا فى 6 مايو عام 1998 وتم شحنه بالاسواق فى 14 ابريل 1998 بسعر 1.300 دولار، أى أغلى الضعف تقريبا من أى جهاز ويندوز متواجد بالاسواقـ ولكن المفاجأه ان جوبز أعلن بعد اسبوع حصوله على 15 ألف طلب مسبق على الجهاز، وبيع أكثر من 278 ألف قطعه بعد ستة شهور، ليصل عدد المبيعات إلى 800 ألف جهاز iMac  بنهاية العام.

حقق iMac  نجاحا سحيقا ومن هنا كانت انطلاقة آبل مرة أخرى، واستمرت ابداعات جونى فى تصميم جهاز الآى ماك إلى أن وصل للشكل الذى عليه اليوم والذى يعتبر تحفة فنيه ترتقى بمن يقتنيها.

إليك بعض الصور لأجهزة الاى ماك قديما وحديثا..

5
جهاز iMac G4

 

6
جهاز iMac G5

 

7
جهاز iMac Last generation

 الماك بوك

8

حقيقةً لم يكن يُدعى الجهاز باسم ماك بوك من البداية، ولكن بدأ باسم آى بوك iBook  كما هو موضح بالصورة فى الأعلى، هذا التصميم كان أول تصميما مختلفا لجهاز لاب توب فى العالم وحاز على شهرة واسعة خاصة بين الشباب والمراهقين.

ولكنه ايضا كان محض سخرية للكثيرين، حيث شبهه البعض بمرحاض باربى نظرا لتصميمه المضحك.

عمل جونى على تصميم جديد لجهاز لاب توب بدلا من الـ iBook  استعدادا لاطلاق جيل جديد منه بعد سنوات قليلة،ـ أراد ستيف جوبز هذه المرة جهاز Notebook  لأصحاب الأعمال بتصميم فريد وأنيق، إلى أن جاء له جونى بجهاز Titanium Powerbook.

9
جهاز Titanium Powerbook

صرح ستيف جوبز قائلا عن الجهاز الجديد ” جهاز آى ماك هو جهاز أنيق لجميع الفئات ولجميع المجالات، أما هذا الجهاز الجديد Titanium Powerbook  فهو جهاز صلب وقوى يليق أكثر بأصحاب الأعمال والمحترفين “

أثار الجهاز الجديد اعجاب الجميع خاصة بتصميمه الرائع، وكان من معجبى هذا الجهاز لينوس تورفالدز مؤسس نظام لينكس.

استمرت عملية تطوير الجهاز لسنوات مع تغيير التصميم إلى أن وصل للشكل الذى عليه الان باصداريه ماك بوك برو وماك برو اير.

الآى بود

11

بدأت فكرة الآى بود فى عام 2000، خاصة بعد ازدهار آبل فى مجال الحواسب المكتبيه والمحمولة، بدأت تسير وراء مايطلبه المستخدم، فبعد اطلاق خدمات iMovie  و iPhoto  و iDVD  و iTunes بدأت آبل فى التفكير فى الموسيقى خاصة بعد ازدهار خدمة نابستر للموسيقى ” أول سوشيال ميديا فى العالم ومؤسسها شون باركر”

اقترح بعض الاشخاص داخل آبل على ستيف جوبز عمل منتج جديد تماما وهو الام بى ثرى، حيث كانت أجهزة الام بى ثرى المتواجدة فى الاسواق فى ذلك الوقت نوعين، إما كبير لدرجة فظه واما صغير وباهظ الثمن وكلا الجهازين لا يعملان جيدا مع خدمة iTunes.

اجتمع جوبز مع فريق التسويق والتصميم لاقتراح الجهاز الجديد وتمت الموافقه عليه، حيث سيؤدى الجهاز إلى ثورة فى عالم الموسيقى كما قال جوبز.

تم اسناد مهمة تصميم الجهاز إلى جونى آيف حيث كان الغرض من الجهاز هو تشغيل الموسيقى وعرض المحتوى على شاشة صغيره مع امكانية وضعه فى الجيب، أى يجمع بين البساطه والصغر والسهولة فى الاستخدام.

قام جونى بانهاء الجهاز والتعديل عليه عدة مرات إلى أن وصل لشكله الاخير وتم اطلاقه رسميا فى 23 اكتوبر عام 2001 أى بعد ثمانية أشهر ونصف من اطلاق خدمة iTunes.

كان المزاج العام فى الولايات المتحدة فى ذلك الوقت متعكرا بسبب أحداث 11 سبتمبر مما أثر بالسلب على الجهاز الجديد، حيث لم يرى ستيف جوبز التفاعل المتوقع مع الجهاز الذى انطلق بسعر 500 دولار، نستطيع القول ان انطلاقة الجهاز الحقيقية جاءت بعد سنتين من اطلاقه ولكن الجهاز أُعد كأيقونة القرن الحادى والعشرين.

الآى فون

12

بدأت فكرة الآى فون فى عام 2003، أى قبل اطلاقه رسميا بأربعة سنوات.. حيث بدأت الهواتف المحمولة فى الازدهار فى هذا الوقت، بالاضافة إلى بداية ازدهار الاى بود حيث تم بيع 2 مليون جهاز فى عام 2003 و 10 مليون جهاز فى عام 2004 وصولا إلى 40 مليون جهاز فى عام 2005.

عقدت آبل شراكة مع موتورولا فى عام 2005 لاطلاق مايسمى بهاتف الـ iTunes  تحت اسم Roker E1، كان يأتى الجهاز مدمجا مع متجر iTunes  ويتم بيعه ايضا على المتجر.

13
هاتف موتورولا Roker E1

للأسف الهاتف لم يستمر طويلا بالاسواق ولم يحقق المرجو منه بسبب عدم القدرة على المنافسة فى الاسواق، ومن هنا بدأ جوبز فى التفكير بالعمل على الآى فون، خاصة بعد حصوله على بعض التقنيات الجديده أبرزها تقنية Multi Touch، وبدأ حلم جوبز بعمل هاتف يعمل بالكامل باللمس ويمكنك الكتابة عبر شاشة زجاجيه.

مر سنتين على حلم ستيف جوبز، عمل جونى ايف على تصميم الجهاز بجهد شديد، ذكر جونى أن عملية تصميم الآى فون كانت من أطول وأعقد عمليات التصميم بحياته نظرا لكم التعديلات الهائلة طوال سنتين ليظهر بشكله النهائى.

لم تكن مهمة جونى تصميم الجهاز الجديد فقط، بل كان مهمته أيضا تقليص حجم نظام OS X  ليعمل على شاشة الهاتف الصغيره بحجم 3.5 بوصة! وتوصل بعد ذلك إلى نظام iOS.

لم يكن جونى على علم أن هذا الهاتف سيكون بمثابة نقلة ثورية له، وجاء اليوم المنتظر 29 يونيو 2007 وهو يوم الاعلان عن الاى فون رسميا، كان الحدث الأكبر والأقوى لابل حتى الان.

تم اطلاق الهاتف بشاشة بحجم 2.5 بوصة ومعالج بقوة 620 ميجاهيرتز وكاميرا بدقة 2 ميجابكسل.

سأترككم الان مع مؤتمر الاعلان عن الاى فون بالكامل.. مشاهدة ممتعه 🙂

الآى باد

14

هناك معلومة طريفه حول ستيف جوبز والاى باد يعملها الجميع.. قال ستيف جوبز ذات يوم أنه ليس مهتما بالمرة بالاجهزة اللوحية ووصفها بالغير مجديه بل هى للأغنياء فقط لاظهار نقودهم، ويستطيع الحاسب المحمول حل محل الجهاز اللوحية بل أفضل منه.

ولكن.. لم تكن هذه الحقيقه بالمرة، فى الوقت الذى أدلى جوبز بهذه التصريحات كان فريق عمل آبل منهمرا فى عمله على الجهاز اللوحى الجديد iPad، جوبز كان يعلم جيدا أن الاجهزة اللوحية ستشكل المستقبل لذا كان على استعداد لهذا الامر، فكان يعمل على  الاى باد بجانب الاى فون قبل اطلاقه!

تولى جونى منصب رئيس قسم التصميم الصناعى بآبل فى عام 2007 بعد اطلاق الاي فون والنجاح الباهر الذى حققه، مما أتيح لجونى العمل بشكل أفضل على الاى باد، كان هدف جونى الاول هو عمل جهاز لوحى بسيط بشكل جذاب لينضم إلى قائمة التحف الفنية الخاصة بآبل.

واجه جونى عدة تحديات فى تصميم الجهاز مثل عدم ملائمة حجم وسُمك الجهاز للقطع الداخلية وكيفية التعامل معها، وجرت تعديلات هائلة على الجهاز إلى أن تم التوصل للشكل النهائى.

وجاء اليوم المنتظر 27 يناير 2010، يوم الاعلان رسميا عن جهاز الاى باد فى سان فرانسيسكو، كان ستيف جوبز ذكيا جدا حيث أوصل الجهاز إلى المستخدمين بمفهوم أن الجهاز يأتى بين الاى فون واللاب توب، أى خليط بين الاثنين أو هجين، فيمكنك عمل المكالمات من خلاله وايضا يمكنك استخدامه كحاسب محمول صغير بشاشة من اللمس والعديد من الخواص والمميزات الغير موجوده فى اللاب توب.

تم اطلاق الجهاز رسميا بالاسواق فى شهر ابريل وفى اقل من شهر تمكنت آبل من بيع مليون جهاز، وبحلول شهر يونيو عام 2011 سجلت مبيعات جهاز الاى باد 25 مليون.

15
اصدارات الاى باد

 

صور مختلفه من مسيرة جونى

جونى وجوبز فى مؤتمر آبل للاعلان عن جهاز Mac G5
جونى وجوبز فى مؤتمر آبل للاعلان عن جهاز Mac G5

 

جونى مع بعض من فريق التصميم
جونى مع بعض من فريق التصميم

 

جونى أثناء تسلمه رتبة الامبراطورية البريطانية
جونى أثناء تسلمه رتبة الامبراطورية البريطانية

 

جونى وفريق عمل آبل فى احدى حفلات تسليم الجوائز فى 2012
جونى وفريق عمل آبل فى احدى حفلات تسليم الجوائز فى 2012

اقرأ ايضـــاً :

بلادنا العـربية .. من التعليـم إلى التعتيـم! – تقـــرير

0