النموذج الإسكندنافي.. هل هو الوصفة السحرية لمشاكلنا؟

النموذج الإسكندنافي.. هل هو الوصفة السحرية لمشاكلنا؟ 6
1

منذ عدة عقود بدأنا نسمع بأرقام وإحصائيات في الاقتصاد العالمي لم نكن نسمع بها من قبل، إلا أن هذا التنافس الهائل والتقدم العلمي الكبير الذي أدى إلى ظهور عمالقة في عالم المال رافق ذلك مشاكل اقتصادية كبيرة بدأت تشكل هاجساً يقض مضاجع حكومات العديد من الدول الكبرى.

وفي حين أصبح من الاعتيادي بالنسبة إليك أن تسمع خبراً عن صفقة شراء إحدى تطبيقات الجوال أو المواقع بأرقام تتجاوز الناتج المحلي لدول بأكملها، بينما عشرات الملايين يقبعون تحت خط الفقر، كان لابد لأحد أن يبحث عن حل لهذه المعضلة.

السويد، النرويج، فنلندا والدانمارك (تعرف معاً بالدول الإسكندنافية) لطالما شكلت معاً مزيجاً مميزاً بين مستوى الحياة العالي وتباين منخفض في الدخل مما جذب نظر العالم إلى هذا النموذج الاقتصادي، خاصةً في زمن تتسع فيه الفجوة بين الأغنياء والفقراء باطراد في الدول المتقدمة.

هذه المنطقة من الجغرافيا يعدها الكثير من الباحثين نموذجاً يحتذى به في توافر الفرص الاقتصادية والمساواة.

النموذج الإسكندنافي..  ما هو؟

1

ابتكر مصطلح النموذج الإسكندنافي ليعبر عن المزيج الفريد بين اقتصاد السوق الحرة والمصلحة الاجتماعية والذي أفسح المجال ليتمتع المجتمع بخدمات من الدرجة الأولى، إضافة إلى التعليم المجاني والعناية الصحية المجانية وتعويضات تقاعد سخية.

هذه الخدمات الاجتماعية تمولها أموال دافعي الضرائب وتديرها الحكومة لمصلحة السكان جميعاً، السكان في هذه الدول واثقون جداً من حكوماتهم ولديهم تاريخ طويل من التعاون والعمل المشترك لتسوية وعلاج التحديات الاجتماعية من خلال عملية ديموقراطية.

صناع القرار هناك اعتمدوا نظاماً اقتصادياً هجيناً بحيث يخفض الفجوة بين الأغنياء والفقراء عبر نظام ضريبي يعيد توزيع الثروة إضافة إلى قطاع عام ضخم، كل هذا مع الحفاظ على حقوق وفوائد الرأسمالية.

يدعم هذا النظام اقتصاد رأسمالي يشجع التدمير البناء (هو مصطلح يعبر عن التغيرات الصناعية التي تطيح باستمرار بالبنية الاقتصادية القائمة من الداخل، مزيحةً الهيكل القديم، خالقة هيكلاً جديداً). فتسمح القوانين للشركات أن تطرد عمالها وتتحول للنموذج التجاري الذي ترغب به، إلا أن العمال يتمتعون بتأمينات اجتماعية سخية.

البنية الضريبية في الدولة تعتمد بشكل أساسي على الفرد بدلاً عن دخل الأسرة، مترافقاً مع ضريبة ثابتة. والنتيجة، نظام ضريبي يعامل المواطنين بشكل عادل ومتساوٍ ويحفز القوى العاملة.

المساواة بين الجنسين هي صفة مميزة في الثقافة الإسكندنافية والتي لا تؤدي فحسب إلى مشاركة عالية للنساء في سوق العمل، إنما تنتج أيضاً اندماجاً أكبر للرجال في الأسرة.

التاريخ يساعدهم

ما الذي يجعل هذا النموذج فاعلاً؟ مزيج من التاريخ والتطور الاجتماعي المشترك هو العامل الأقوى في هذا النجاح. فعلى عكس المناطق التي تطورت عبر المزارع المشتركة الضخمة، التاريخ الإسكندنافي بشكل كبير قائم على الزراعة التي تقودها الأسرة. والنتيجة كانت أمة بمشاريع صغيرة كثيرة يقودها مواطنون يواجهون نفس التحديات.

وبالتالي الحلول التي تفيد أحد أعضاء المجتمع ستقدم الفائدة للجميع حكماً. هذه العقلية الجماعية أسست فيما بعد لأن يثق المواطنون بحكومتهم لأنها ببساطة تدار من قبل مواطنين يسعون خلف حلول لمصلحة الجميع.

لذلك، يختار المواطنون بشكل طوعي دفع ضرائب أعلى كمقابل للمنافع التي سيتمتعون بها هم وعائلاتهم، أدى هذا بطبيعة الحال إلى خدمات ممولة من العوام، كالعناية الصحية والتعليم والتي تكون بمستوى عالٍ لدرجة أن المشاريع الخاصة لن تجد سبباً واحداً لتقديم مثل هذه الخدمات أو حتى المساهمة في تطوريها.

هذا التوجه أو الطريقة في التفكير بقي سليماً رغم تطور المشاريع الرأسمالية في البلاد.

التحديات

2

النموذج الإسكندنافي يواجه تحديات حقيقية للبقاء، أهم اثنين بين هذه التحديات هي شيخوخة السكان، وتدفق المهاجرين.

بخصوص شيخوخة السكان، وجود قاعدة عريضة من دافعي الضرائب الصغار في السن وعدد أقل من السكان المتقدمين في السن الذين يتلقفون الخدمات هو السيناريو الأمثل، إلا أنه حالما انزلقت المعادلة بالاتجاه الآخر، سوف تختزل المنافع الاجتماعية كنتيجة حتمية.

ولحسن حظ السكان، فقد اختارت أمم الدول الإسكندنافية طريقتها في تحقيق مساواة أكبر لكل السكان وأبدت القدرة على العمل رغم الصعوبات لتحقيق المصلحة للجميع.

أما بخصوص الهجرة، فقد اجتذبت الدول الإسكندنافية الكثير من المهاجرين الباحثين عن التمتع بالخدمات العامة المميزة هناك. وهم في الغالب قادمون من دول لا تملك تاريخاً طويلاً من اتخاذ القرارات الهادفة للمصلحة الجماعية.

بينما المواطنون المحليون الإسكندنافيون يميلون للمشاركة الكبيرة في القوة العاملة كجزء من القرار الجماعي لدعم جودة الخدمات الاجتماعية، فالمهاجرون لا يمتلكون غالباً نفس هذه الرؤية.

فيشكل هؤلاء القادمون الجدد حملاً ثقيلاً على النظام الاقتصادي والاجتماعي السائد ويمكن في النهاية أن يسببوا احتضاره.

أما التحديات الأخرى فتشمل انتهاز البعض للفوائد العامة لمصالحهم الخاصة والتأثر بالظروف السيئة التي يمر بها الاقتصاد العالمي. إلا أنه مجدداً مكنت ثقافة المشاركة والأهداف الاجتماعية المشتركة هذه الدول من التأقلم وتعديل البرامج المتبعة وبالتالي الاستمرار في تقديم طيف واسع من الخدمات حتى عقب الكساد العظيم.

هل يصلح هذا النموذج لبقية الدول؟

3

اجتذب بالطبع هذا النموذج العديد من الدول، والعديد يتساءل هل يصلح هذا النموذج في الدول الأصغر حيث يكون السكان متجانسون من ناحية المعتقدات والمعاناة الاجتماعية والذين يعانون حلى حد سواء من الفقر أو الظلم كنتيجة للسياسات الماركسية؟ أم أن هذا النموذج يصلح لإعادة هيكلة الرأسمالية المطلقة والتي خلقت عدم مساواة اجتماعية واضحة وفروق هائلة في مستوى المعيشة بين الأغنياء والفقراء في الدول الرأسمالية المزدهرة؟

وفي منتصف المسافة بين الأنظمة الاقتصادية الماركسية والأنظمة الرأسمالية المطلقة، غالباً ما يشار للنموذج الإسكندنافي بـالطريق الثالث.

السياسة والجدل

4

بالفعل أحدث النموذج الإسكندنافي جدلاً كبيراً خارج حدود إسكندنافيا، فالعديد من الناس في الدول المدارة بما يعرف “النموذج الأميركي” من المشاريع الرأسمالية يرون أن النموذج الإسكندنافي يشكل بديلاً موضوعياً لشعار (الفائز يأخذ كل شيء) الذي يسم الرأسمالية هناك والذي أنتج الفقر.

عجز في خلق نظام تعليمي وصحي ميسور التكلفة، تقهقر التأمينات الاجتماعية، عجز في تأمينات التقاعد، فضائح كبيرة في أسواق المال وتباين عظيم في الدخل.

الخلاصة

5

عدم رغبة الحكومات الشمولية بإحداث تغييرات جعلت تلك النقاشات الفلسفية حول تطبيق النموذج الإسكندنافي ستبقى للأبد نقاشات فقط. أما عدم قدرة الأمم المتقدمة أن تتجاوز الطروحات السياسية المترافقة مع العجز في خلق ثقافة مشتركة بسبب الخليط السكاني من الأعراق والإثنيات المختلفة سوف يسبب كذلك عائقاً أمام تطبيق هذا النموذج الناجح في البلاد.

في الختام، ليس من الغريب إطلاقاً أن نجد المواطنين في الدول الإسكندنافية الأسعد في العالم.

ولكن يمكن لنا أن نطرح السؤال عليكم.. هل يمكن من وجهة نظركم أن نطبق النموذج الإسكندنافي في البلاد العربية؟ أم هل يمكن أساساً تأمين القاعدة الأساسية له وهي رؤية مشتركة تجمع بين المواطنين في خضم الخصامات القائمة بهدف المصلحة الجماعية؟

المصدر

اقرأ ايضــاً لسليمان العبد الله :

أعظم 10 إمبراطوريات في التاريخ

حضارات اختفت في ظروف غامضة !

8 حقائق لم تعرفها عن الصين!

1

شاركنا رأيك حول "النموذج الإسكندنافي.. هل هو الوصفة السحرية لمشاكلنا؟"

  1. Khalid Freikech

    لن تتقدم العرب ولن تضم نظاما شاملا (سياسيا-اقتصاديا-اجتماعيا) ناجحا إلا إذا حل الرضى والعدل في قلوب السلاطين. الحقيقة المرة هي أن الكل يريد المصلحة الشخصية ولا أحد – إن لم نقل قلة الأقلاء وندرة الندراء – يهدف للجماعية وتحقيق الحياة الكريمة لكل الأفراد بكامل المستويات.
    للعرب دين وتشريع، مادامت تجرب سائر النظم العالمية بدون كلل ولا ملل وهي لازالت تتمسك بالهوية التاريخية بتعصب. فإنها تجعل من وقتها الثمين غبارا يرن على مسامع الرياح. لن تنجح مع كامل تأسفاتي، لأنها ستقع دائما في التناقض بين المعطيات الواقعية والأهداف الطوباوية.
    في يدها الحل. يلزمه القليل من التجديد والتعديل لتحل المساواة بين كامل الأطراف. وستنفرج مع توالي الأيام. لأنه لا حقيقة بدون بحث ووقت ولا نجاح بدون كد وعمل. والأمر سيحتاج لمرونة تجعله يتبارى مع المستجدات لأنها من مستلزمات الحياة.
    لست رجعيا ولا تقدميا. انا عربي متمسك بهويتي في إطار لا يمنعني من مناقشة هوية الآخرين. وهذا رأيي أراه صوابا يحتمل الخطأ ولكم واسع النظر يا مشروع تقدمنا يا شباب الأمة. دمتم متألقين.

  2. Mohamed Zaki

    يا أخي العرب لحد الساعة لم يحسموا أمرهم لمن كانت ستؤول الخلافة قبل 1400 سنة و لا زالوا يتقاتلون من أجل ذلك
    و أنت تسأل عن إمكانية تطبيق النموذج الإسكندنافي !!

    • Omar Bin Shehab

      ما نبغى خلافتك هذي .. طفشنا كل من هب و دب قال 1400 سنة ..
      خلافتك هذي كلمة بحباحه لاخر درجة .. يعني ما ياكل عيش
      بلاش نعيش في الوهم

    • Mohamed Zaki

      Omar Bin Shehab ربما لم تفهم تعليقي أخي الكريم، لقد قمت بالتهكم من الواقع المرير لا غير

    • حليم عبد الرءوف

      قالوا أنهم تقدموا حينما نحوا الدين جانباً ..
      و أعلامهم لا تخلوا من الصليب
      لجؤوا للعلمانية لأن دينهم عجز عن مواكبة العصر و لا توجد لديهم شريعة تحكم الإطار العام لحياتهم

      و علموا أن قوتنا في التمسك بديننا و بتطبيقه في حياتنا
      و ذلك فيه خطورة على مصالحهم و تقدمهم .
      لذلك حاربونا بكل الصور , آخرها إيجاد مسخ من العلمانيين يدعون لفصل الدين عن الحياة و يدعون أنه سبب التخلف !!
      http://www.e3lm.com/wp-content/uploads/2014/10/Scandinavian-Flags_.jpg

  3. Abdullah Shahin

    لا بد لنا من تبني النظام الاسكندنافي بفرق اساسي وهو وجود نظام عقوبات صارم ورادع يطبق بدون تهاون إلى أن يتجاوز كل من كانت أعمارهم دون السابعة لحظة ابتداء التطبيق؛ أن تتجاوز سن البلوغ. ويجب قبل ذلك كله بناء هوية وطنية لأبناءكل دولة بمعزل عن العرق والدين

  4. Magdy Ahmed

    اعتقد ان دولة الامارات العربية المتحده تقوم بتطبيق هذا النموذج بنجاح كبير جدا

  5. Emad Naasan

    باختصار شديد جداً، إذا أردت أن تطبق هذه التجربة في بلادنا عليك أن تلغي اثنين (الدين – الحروب) وأن تعزز اثنين (العلم – الصناعة). انظر إلى الدول آنفة الذكر ستجد بأنهم يتبنون هذه الأربع نقاط ويحافظون عليها، بينما نحن… ههههههه لدينا ألف دين منقسمون إلى تسعة آلاف وسبعمئة واثنان وثمانون طائفة وكل طائفة منقسمة بحد ذاتها إلى خمسة وعشرين ألفاً وثلاثمئة وواحد وأربعين مذهباً، وكل مذهب منقسم إلى خمسين ألفاً وتسعمئة وأحدى عشر مدرسة، وكل مدرسة………… لن أنتهي اليوم من التفريد، وفي الحروب حدث ولا حرج، لدينا أعداء بعدد شعر رؤوسنا، اسرائيل-أمريكا-روسيا-إيران-تركيا-بريطانيا-أثيوبيا-جنوب السودان-حركة حماس-حزب الله-داعش-معارضون-مؤيدون-يمين-يسار-وسط-اعتدال-تطرف……..إلخ، حيث أن حكامنا (لعنتهم الآلهة جميعاً) هوايتهم جمع الأعداء وتدبير الحروب وتجييش الجيوش (يعيشون حالة اسكندر الأكبر وهانيبال). وانظر إلى مصانعنا ومعاملنا البالية، لا تنتج سوى الخسائر ولا تبني إلا الفقر والجوع، وانظر إلى مدارسنا وجامعاتنا الرخيصة، والتي لا تدرس سوى الرذيلة ولا تعلم إلا الانحلال الخلقي والأخلاقي. احرقوا حكوماتنا (الملعونة والمتواطئة) وانعموا بأوطان مزدهرة يسودها العدل والسلام.
    * كنت أرى في الرئيس المنصف المرزوقي محرراً لعبوديتنا، لا أعرف لماذا لديه أعداء كثر بهذا الشكل!!

    • حليم عبد الرءوف

      قالوا أنهم تقدموا حينما نحوا الدين جانباً ..
      و أعلامهم لا تخلوا من الصليب
      لجؤوا للعلمانية لأن دينهم عجز عن مواكبة العصر و لا توجد لديهم شريعة تحكم الإطار العام لحياتهم

      و علموا أن قوتنا في التمسك بديننا و بتطبيقه في حياتنا
      و ذلك فيه خطورة على مصالحهم و تقدمهم .
      لذلك حاربونا بكل الصور , آخرها إيجاد مسخ من العلمانيين يدعون لفصل الدين عن الحياة و يدعون أنه سبب التخلف !!
      http://www.e3lm.com/wp-content/uploads/2014/10/Scandinavian-Flags_.jpg

    • Emad Naasan

      حليم عبد الرءوف مسخ من العلمانيين؟!! يعني أنت برأيك سيدي الصومال المتدينة تعيش بحال أفضل من الدنمارك العلمانية؟!!!!!! هل أنت تعيش في هذا الكوكب؟!! ثم إذا تتهم حضرتك الغرب المتقدم بأنه سبب تخلفك، فاسمحلي أن أقول لك بأنك أهلٌ لأن تُقاد وأن تكون صيداً “رخيصاً” لعقولهم الحادة وذكائهم المفرط. إذا كنت ترى في إقحام الدين بالدولة هو الحل الوحيد، فسأقول لك تنعم بالحبل المربوط حول رقبتك من قبل الغرب (الكافر) واستمر بشكواك التي لن تنتهي.

    • حليم عبد الرءوف

      Emad Naasan هل الصومال متدينة :3 يالك من جهول
      تطبيق الشريعة أوسع من مفهوم اللحية و الحجاب يا ضيق الفهم
      الشريعة إطار عام تصلح الدنيا و الدين إذا طبقت بشكل صحيح
      و التقدم له أسباب من يأخذ بها يتقدم ملحد كان أو مسلم
      و الإسلام يدعو إلى الأخذ بالأسباب و عدم التواكل

      و أما عن أن الغرب هو سبب تخلفنا فهذا غير صحيح
      بالتأكيد هم لهم دور في ذلك لكنهم ليسوا السبب الوحيد

      و أنا لم أقل إقحام الدين بالدولة
      بل إن الدولة كسياسة داخلة في إطار الشريعة

      ومن قال لك أني أشتكي O.o ؟؟؟ أنا أفضح جهلكم و تدليسكم فقط

  6. Firass H Alabboud

    شكرا لك على هذا المقال الممتع استاذ سلمان …. شرح يكفي لفهم هذه الثقافة الاسكندافية … وثقافة المشروعات الصغيرة التي بمجملها تمثل مشروع ضخم …. نجاح الفرد يقود لنجاح مجموعه بالتالي تحقيق غاية الفيلسوف نيتشة في بناء المجتمع …. شكرا من القلب

  7. Omar Bin Shehab

    ما نبغى خلافتك هذي .. طفشنا كل من هب و دب قال 1400 سنة ..
    خلافتك هذي كلمة بحباحه لاخر درجة .. يعني ما ياكل عيش
    بلاش نعيش في الوهم

  8. Mohamed Zaki

    Omar Bin Shehab ربما لم تفهم تعليقي أخي الكريم، لقد قمت بالتهكم من الواقع المرير لا غير

  9. Jan Moon

    من قال ان شعوبهم الاسعد في العالم … السويد مثلا من اتعس شعوب العالم واكثرهم كأبة واقلهم ضحكا .. وتقديم الخدمات المجانيه له ثمن اخر يدفعه السويدي ولا يتمثل بالمال انما بالنظام الذي يقيد حركته

  10. Mark Issa

    نعم يمكننا… يجب دراسة هذا النموذج من الشباب العربي أكثر ونشر الوعي حوله والبداية بتطبيقه عبر مشاريع ريادة الأعمال الإجتماعية (Social Entrepreneurship)… الوعي الصحيح والإنجازات الواقعية هي أفضل طريقة لتغيير ثقافة المجتمع… الناس لم تعد تثق بكثرة التنظير الذي لا يغير شيء على الأرض!! مشاريع ريادة الأعمال هي الحل ومجتمعاتنا لا تزال فتية وهذا شيء لا تملكه أوروبا!

  11. Ahmad Elshafiee

    مربط الفرس هو وجود حكومة يثق بها المواطنون…المواطنون في الدول العربية يتهربون من دفع الضرائب بكل الطرق الممكنة لأنهم يعلمون أن هذه الضرائب لن تعود عليهم بشيء.
    الحكومات في الدول العربية لا تعمل كموكل عن الشعوب في إدارة الشأن العام و لكن كأنهم أصحاب البلاد و أسياد الشعوب و أوصياء عليهم

  12. Aisha AK

    هذا النموذج موجود منذ 14 قرنا، إسمه الزكاة، ولكنه غير مطبق للأسف

  13. Fahed Yousef

    ###بينما المواطنون المحليون الإسكندنافيون يميلون للمشاركة الكبيرة في القوة العاملة كجزء من القرار الجماعي لدعم جودة الخدمات الاجتماعية، فالمهاجرون لا يمتلكون غالباً نفس هذه الرؤية.
    فيشكل هؤلاء القادمون الجدد حملاً ثقيلاً على النظام الاقتصادي والاجتماعي السائد ويمكن في النهاية أن يسببوا احتضاره .####

    إذا لم تكن على علم أنا مقيم فى دولة السويد والتي تعد احدى هذه الدول ، المهاجرون بعضهم لا يمتلك نفس الرؤية ولكن النسبة الأكبر منهم يدعم جودة الخدمات الإجتماعية بقدر أكبر من سكان الدولة الأصليين ، بل بعضهم يساعد على تطور الكثير من الأمور ، ويدفعون الضرائب ويشاركون بكل شئ هنا ولا يشكلون حملا ثقيلا على هذه الدول لأنهم كما قلت يدفعون الضرائب ولا يمكن أن يتسببوا فى احتضاره لأنهم أصبحوا جزء منه وسيأتي من خلفهم أبنائهم ويسيروا على نفس الطريق ، إذا لم تكن تعلم قارن ميزانية هذه الدول وأرباحها فى السابق وأرباحها الأن ، تجد أنها تتجه للأعلى وليس للأسفل ، دعك من ثقافتك العربية التي يملؤها الحقد ، إذا لم تكن تعلم فإن السويد تدعم القادمين الجدد بالمعلومات حول كيفية سير الأمور هنا وحول الخدمات و الواجبات اللازمة عليهم تجاه المصلحة العامة للجماعة ، فمن الطبيعي ياعزيزي بعد أن اصبح هذا الفرد جزء من هذا النظام أن يعمل على نموه وليس كما تقول احتضاره .

  14. Ali Abdulwahid

    تصحيح بسيط للكاتب بخصوص الضرائب تحسب للعوائل ككل وليس لكل فرد
    اي ان كل شخص يعيش بهذه العائلة ولديه دخل يرفع نسبة الضرائب

  15. حليم عبد الرءوف

    قالوا أنهم تقدموا حينما نحوا الدين جانباً ..
    و أعلامهم لا تخلوا من الصليب
    لجؤوا للعلمانية لأن دينهم عجز عن مواكبة العصر و لا توجد لديهم شريعة تحكم الإطار العام لحياتهم

    و علموا أن قوتنا في التمسك بديننا و بتطبيقه في حياتنا
    و ذلك فيه خطورة على مصالحهم و تقدمهم .
    لذلك حاربونا بكل الصور , آخرها إيجاد مسخ من العلمانيين يدعون لفصل الدين عن الحياة و يدعون أنه سبب التخلف !!
    http://www.e3lm.com/wp-content/uploads/2014/10/Scandinavian-Flags_.jpg

  16. حليم عبد الرءوف

    قالوا أنهم تقدموا حينما نحوا الدين جانباً ..
    و أعلامهم لا تخلوا من الصليب
    لجؤوا للعلمانية لأن دينهم عجز عن مواكبة العصر و لا توجد لديهم شريعة تحكم الإطار العام لحياتهم

    و علموا أن قوتنا في التمسك بديننا و بتطبيقه في حياتنا
    و ذلك فيه خطورة على مصالحهم و تقدمهم .
    لذلك حاربونا بكل الصور , آخرها إيجاد مسخ من العلمانيين يدعون لفصل الدين عن الحياة و يدعون أنه سبب التخلف !!
    http://www.e3lm.com/wp-content/uploads/2014/10/Scandinavian-Flags_.jpg

  17. Emad Naasan

    حليم عبد الرءوف مسخ من العلمانيين؟!! يعني أنت برأيك سيدي الصومال المتدينة تعيش بحال أفضل من الدنمارك العلمانية؟!!!!!! هل أنت تعيش في هذا الكوكب؟!! ثم إذا تتهم حضرتك الغرب المتقدم بأنه سبب تخلفك، فاسمحلي أن أقول لك بأنك أهلٌ لأن تُقاد وأن تكون صيداً “رخيصاً” لعقولهم الحادة وذكائهم المفرط. إذا كنت ترى في إقحام الدين بالدولة هو الحل الوحيد، فسأقول لك تنعم بالحبل المربوط حول رقبتك من قبل الغرب (الكافر) واستمر بشكواك التي لن تنتهي.

  18. ريم الحريري

    من المستحيل نوصل لهيك حال …. مثال بسيط … اللاجئين السوريين بدول العربية …. رغم أن مافي هيك سياسة متبعة تجاهم بالمجتمعات لي نزحولها مساعدتهم من قبل الرأسماليين … لم تتم مساعدتهم بسنت واحد أو قرش عربي … و المساعادات لي تأتي لهم تأخد معظمها من قبل هالمجتمعات …. ف مع الاسف نحنا منأمل ك عرب نوصل لهيك أيام بس الواقع يرفض

  19. حليم عبد الرءوف

    Emad Naasan هل الصومال متدينة :3 يالك من جهول
    تطبيق الشريعة أوسع من مفهوم اللحية و الحجاب يا ضيق الفهم
    الشريعة إطار عام تصلح الدنيا و الدين إذا طبقت بشكل صحيح
    و التقدم له أسباب من يأخذ بها يتقدم ملحد كان أو مسلم
    و الإسلام يدعو إلى الأخذ بالأسباب و عدم التواكل

    و أما عن أن الغرب هو سبب تخلفنا فهذا غير صحيح
    بالتأكيد هم لهم دور في ذلك لكنهم ليسوا السبب الوحيد

    و أنا لم أقل إقحام الدين بالدولة
    بل إن الدولة كسياسة داخلة في إطار الشريعة

    ومن قال لك أني أشتكي O.o ؟؟؟ أنا أفضح جهلكم و تدليسكم فقط

  20. Hussain Majid

    نعم غيروا اسم الاسلام الى النظام الاسكندنافي وطبقوه !
    احنة متخلفين فقط لان لساعنة دنعتقد انو متخلفين!

  21. Mohamed Elmahroky

    حل مشاكلنا ليس فى التجربه الاسكندنافيه ولا غيره حل الامه العربيه فى الاسلام وتطبيق الاسلام وشائعه الاجتماعيه والثقافيه والاقتصاديه

  22. Yuosef Jomma

    ما المانع اذا كان الذي يجمعنا اكثر من الذي يفرقنا لكن تنقصنا الارادة ونبذ الانانية هءه الدول تطبق تعاليم الاسلام اكثر منا

  23. Yuosef Jomma

    (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [سورة الحشر : 7
    هذه الاية فيها تكافل اجتماعي سبق نموذج السوق الاجتماعي الغربي التي تقدم فيه الدولة دعم للطبقات الفقيرة

  24. Mu'az Alzouby

    ارحمونا من شعاراتكم اللتي أكل عليها التاريخ و شرب ..
    لكن ملاحظة لكاتب المقال : فنلندا لا تعتبر دولة اسنكدنافية حسب الكثير من المصادر .. حتى طبيعة الشعب تختلف إختلافاً كبيراً عن شعوب السويد و النرويج و الدنمارك , من الأسباب هو بأن الفنلنديين قد شاركوا في حروب أكثر مؤخراً , و متأثرين بالحدود بالجار روسيا.. ايسلاندا تعتبر كذلك اسنكندنافية.
    أما فنلندا فتشترك مع السويد و النرويح باعتبارهم الدول الشمالية , أو ما يسمى بالـ Nordic Countries

أضف تعليقًا