التلسكـوب العملاق ” هابل “.. عيـن بشرية تفحـص تفاصيل الفضاء بدقة

التلسكـوب العملاق " هابل ".. عيـن بشرية تفحـص تفاصيل الفضاء بدقة 11
0

مضى على إطلاق تلسكوب هابل إلى الفضاء قرابة  20 عاماً خلالها أحدث هذا التلسكوب ثورة في مفاهيمنا حول الفضاء و الكون، فيما يلي ملخص قصير عن إنجازات هابل ..

1- المادة المظلمة – Dark matter

1

ليس بالإمكان رؤية المادة المظلمة فهي خفية و لكن يمكن أن نعرف أو نحس بوجودها من خلال الجاذبية، تشكل هذه المادة 23% من كوننا تقريباً. من خلال تحليل التشويه الذي سببته جاذبية المادة المظلمة للضوء القادم من المجرات البعيدة، ساعد هابل العلماء على وضع خرائط ثلاثية الأبعاد تظهر توزع المادة المظلمة في الكون.

أظهرت هذه الخرائط أن تكتل المادة المظلمة و تجمعها ازداد مع الزمن، وهذا يظهر أنها تملك جاذبية عادية.

إن فهم سلوك المادة المظلمة سيساعد على معرفة ماهية هذه المادة.

2- بلوتو و أقرباؤه

2

اكشف هابل وجود قمرين جديدين لبلوتو سميا Nix  و Hydra، إضافة لذلك ساعد على تحديد كتلة Eris (أحد الكواكب القزمة خارج نظامنا الشمسي) وهي أكبر ب 27% من كتلة بلوتو، وبالتالي  أدرك العلماء أن هناك أجساماً كبيرة يمكن أن تكون متوارية في حزام كيوبر وهذا ما خفض رتية بلوتو إلى أحد الكواكب القزمة.

3- أقراص الكواكب الأولية – Protoplanetary disks

3

من خلال مراقبة المناطق التي تتشكل فيها النجوم كسديم أورايون، أظهر هابل أن أقراص الكواكب الأولية  المكونة من الغاز و الغبار  تتواجد حول الكثير من النجوم الفتية، و هذا يدعم فكرة وجود  حياة أخرى  على كواكب أخرى في الكون.

4- إنفجارات أشعة غاما

4

هذه الإنفجارات هي الأقوى في كوننا، فكمية الطاقة التي تطلقها في ثوان أكبر من الطاقة التي ستنتجها شمسنا خلال 10 مليارات سنة من حياتها. سبب هذه الإنفجارات بقي لغزاً لعدة عقود.

ساعد هابل على حل هذا اللغز، حيث اكتشف أن هذه الإنفجارات تحصل في المجرات التي تتشكل فيها فيها النجوم بنشاط ، وتحتوي على كمية قليلة من العناصر الثقيلة (الأثقل من الهليوم)، ادى ذلك إلى الإقتراح أن هذه الإنفجارات تنتج عن انهيار النجوم الكبيرة و تحولها إلى ثقوب سوداء.

5- المذنب Shoemaker-Levy 9

5

اصطدم هذا المذنب بكوكب المشتري سنة 1994، التقط هابل هذا الإصطدام بكل مراحله المذهلة. تحطم المذنب بسبب جاذبية المشتري الهائلة إلى أجزاء نتج عنها 21 اصطداماً واضحاً، أكبر هذه الإصطدامات نتجت عنه كرة ملتهبة وصلت إلى ارتفاع 3000 كيلومتر فوق سحب المشتري.

إضافة لظهور بقعة داكنة بحجم كوكب الأرض تقريباً، قدر العلماء قوة هذا الإصطدام ب القوة الناتجة عن تفجير 6000 غيغاطن من ال TNT.

6- الطاقة المظلمة

6

من خلال تحديد المعدل الذي يتوسع به الكون، من الممكن أن يكون هابل قد ساعد على حل لغز عمر الكون، لكن هذا اللغز اتضح أنه أعمق بكثير. في الحقيقة فإن معدل توسع الكون لم ينخفض أو يثبت مع الزمن، بل هو في تسارع على عكس المتوقع، سمي السبب وراء ذلك بالطاقة المظلمة.

يعتقد أن الطاقة المظلمة تشكل 74% من مجموع الطاقة-كتلة في كوننا وتبقى حتى الآن لغزاً محيراً .

7- الثقوب السوداء

7

اكتشف هابل أن الثقوب السوداء العملاقة تختبئ داخل المجرات التي تبرز النجوم في مركزها، ومن خلال الرابط الدقيق بين هذه الثقوب السوداء المركزية وحجم مجراتها ، أظهر هابل أن كليهما يتطوران بشكل متناغم، وهذا يسلط الضوء على كيفية تطور الكون مع الزمن.

8- البحث عن حياة أخرى

8

العدد الأكبر من الكواكب المكتشفة خارج نظامنا الشمسي ، اكتشف من خلال التلسكوبات، و قد قدم هابل مساهمات كبيرة في بحثنا عن حياة أخرى خارج كوكبنا، مثل تحديده لمكونات الغلاف الجوي لأحد الكواكب خارج نظامنا الشمسي، وتصويره القادم من الكوكب Fomalhaut b.

9- بداية الزمن

9

قبل هابل لم يتمكن أحد من تحديد عمر كوننا ، و من خلال تحديده معدل توسع الكون بشكل قريب جداً، تمكن العلماء من حساب العمر التقريبي لكوننا وهو 13.75 مليار سنة.

هابل مازال يعمل حتى الآن

10

يمكن أن يكون الشيء الأكثر إدهاشاً حول هابل إضافة لاكتشافاته العلمية هو الزمن الذي عاشه حتى الآن. أرسلت خمسة مهمات لإصلاح بعض الأعطال و Yضافة بعض التحديثات لتطوير قدرات هذا التلسكوب، بعد آخر مهمة أرسلت إليه سنة 2009، من الممكن أن يستمر في العمل لخمسة سنوات أخرى على الأقل.

المصدر

 اقرأ ايضاً لعلاء العقـاد :

5 ألغاز عن القمر .. مازالت غامضة !

0

شاركنا رأيك حول "التلسكـوب العملاق ” هابل “.. عيـن بشرية تفحـص تفاصيل الفضاء بدقة"