هل أنت مجرد شخص عادي “مُهمّش” آخر .. أم جوهرة نادرة ؟!

هل أنت مجرد شخص عادي "مُهمّش" آخر .. أم جوهرة نادرة ؟! 5
6

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

هناك أكثر من سبع مليارات من البشر يعيشون على سطح هذا الكوكب، منهم ملايين الأطباء، المهندسين، المعلمين، رجال ورواد الأعمال، الموظفين … وهناك أيضًا من هم مجرد مستهلكين لموارد هذا الكوكب.

ما الذي يجعلك شخصًا مختلفًا عن هؤلاء؟ ما الذي قد يجعلك مميزًا؟ ما هو الشيء الذي تستطيع فعله من أجل ألا تصبح مجرد شخصٍ عادي آخر يعيش كمليارات البشر!

إذا تم طرح سؤالٍ محدد كالتالي: من أنت وما التغيير الذي قمت بإضافته في هذا العالم؟ ما هي الإجابة التي قد ترد بها. على سبيل المثال إذا قمنا بتصنيف رجلٍ مثل نيكولا تسلا فنحن لسنا بحاجة الى أن نسأله من هو، إنجازاته بالفعل تتحدث عنه وتجعله يخرج عن قائمة مليارات البشر الى قائمة الفئة التي ساهمت في تطوير حياة جميع البشر.

نيكولا تسلا هو الرجل الذي صنع القرن العشرين وهو بالفعل عبقري حقيقي ومن وجهة نظرٍ شخصية هو أعظم عالم قام بتأسيس عصر العلم الحديث، طبعًا مع الحفاظ على حقوق باقي العلماء وعدم التقليل من شأن أفكارهم وانجازاتهم.

n
نيكولا تسلا

 لقد تغيرت الحياة كثيرًا عن السابق ولم تعد القواعد نفسها تسري، هناك قواعد جديدة عليك الالتزام بها من أجل أن تصبح أكثر تأثيرًا في حياة البشر، بدلًا من أن تصبح كغيرك من المليارات الذين يعيشون على هامش الحياة.

7 أمور يفعلها الناجحون في دقائق العمل الأخيرة

لقد تخرجتً للتو في كلية الطب؟ لا تفرح كثيرًا هناك الملايين مثلك، ما الذي قد يجعلك مختلفًا عنهم. أنت موظف ناجح؟ حسنًا ما الفارق بينك وبين زميلك الذي يجلس الآن على يمينك أثناء تصفحك لهذا المقال! أم أنك رجل أعمال؟ كذلك ما الذي يجعلك مميزًا عن غيرك من رجال الأعمال!

نسخٌ تتكرر من كل شيء والأصل فقط هو المتفرد في حكم التاريخ. ليس عليك أن تعيش الواقع والروتين كما فرضته علينا ثقافات وعادات المجتمع، كل ما عليك فعله فقط هو أن تسلك طريقك الخاص، ألا تصبح نسخة من غيرك، أو تصبح رقمًا في صفٍ به الآلاف والملايين ممن هم مثلك. كل ما عليك فعله هو أن تخرج عن المألوف.

دعونا نستعرض مجموعة من الأمثلة الحية التي رفضت أن تعيش الحياة كما هي وقررت أن تتحول من رف أشخاص عاديين الى رفٍ نادر يحتوى على هؤلاء الذين استطاعوا تحدي الواقع.

سلمان خان

1

شابٌ حاصل على شهادة البكالريوس في الرياضة من MIT، وبكالريوس في الهندسة الكهربية وعلوم الحاسب من MIT  أيضًا، وماجستير في إدارة الأعمال من هارفارد! يعمل بوظيفة مالية تدر عليه دخلًا لا بأس به، لكنه يتخلى عن كل ذلك من أجل أن يقوم بعمل فيديوهات تعليمية للأطفال ونشرها على اليوتيوب !.

كان من الممكن أن يستمر سلمان خان في وظيفته كما هو المعتاد لدى الجميع، إلا أنه ترك كل شيء من أجل القيام بشيء يهواه. لذا بفضل هذا التمرد على الواقع بالإضافة الى باقي عوامل النجاح أصبح لدينا أكاديمية خان وأصبح سلمان خان فعليًا هو أول من أسس مبدأ التعلم عبر الانترنت. علينا أن نتساءل ما الذي كان سيحدث لو استمر سلمان خان في وظيفته…

إلون ماسك

2

شاب حصل على بكالريوس في الفيزياء والاقتصاد من جامعة بنسلفانيا، ثم انضم الى برنامج الدكتوراة بجامعة ستانفورد الا أنه ترك البرنامج بعد اليومين ظنًا منه أن هناك طرق أسرع يمكن أن يسلكها من أجل تغيير العالم.

ربما لو أكمل الون ماسك برنامج الدكتوراة، لكان قد نشر مجموعة من الأبحاث وربما قد يصبح عالمًا شهيرًا. لكنه قدم للبشرية ولنفسه الكثير من الإنجازات بعد أن تخلى عن برنامج الدكتوراة. الون ماسك هو أحد مؤسسي Paypal  ، Tesla Motors ، بالإضافة الى شركة سياحة فضائية! كما أنه طور نظام نقل جديد يسمى HyperLoop.

كذلك هذا الشاب هو النسخة الحقيقية من شخصية توني ستارك “Iron Man“، والذي ستفاجيء بالكثير من المعلومات إذا قمت بالبحث عنه.

الإنترنت .. إبتعد عن سلبياته واستثمر وقتك بهذه الطرق ” المجربة ” !

براين أكتون

3

مجرد شاب يبحث عن وظيفة ليس أكثر. تقدم من أجل وظيفة في تويتر وتم رفضه. بعدها تقدم من أجل وظيفة أخرى في فيس بوك لكن تم رفضه أيضًا. ربما كان من الممكن أن يحاول براين في موقع آخر حتى يحصل على وظيفة لكن هذا لم يحدث.

براين قام بتأسيس مشروعه الخاص “واتس آب” حيث كان أحد الشركاء المؤسسين لهذا البرنامج. وبعد أن تم رفضه من فيس بوك، قامت فيس بوك بعد أربع سنوات بشراء هذا البرنامج بمبلغ 19 مليار دولار!

هناك العديد من النماذج التي ترفض أن تعيش على هامش الحياة، يرفضون أن يصبحوا كغيرهم. هؤلاء هم الذين يمتلكون القدرة على تحقيق الأحلام لأن لديهم قدرة التحدي وميزات المغامرة.

الحياة إما مغامرة جريئة أو لا شيء، هذه جملة يثبت صحتها التاريخ مرارًا وتكرارًا، لذا حاول العمل بها. تمرد على واقعك من أجل أن تصبح ضمن هؤلاء المميزين ولا تقبل بأن تصبح عاديًا آخر ليس له دورٌ سوى أن يتبع الروتين الذي تفرضه عليه الحياة.

 اقرأ ايضاً لسعد لطفي :

مشاهير تركوا المدرسة الثانوية.. لتحقيق أحلامهم !

إعرف شيئاً عن كل شيء: مقدّمات مختصـرَة لكتب مُهمة عليك قراءتها – الجزء الثاني

بيتهوفن .. ” الأصمّ ” الذي أصبح أسطورة موسيقية حية في الأذهان !

6

شاركنا رأيك حول "هل أنت مجرد شخص عادي “مُهمّش” آخر .. أم جوهرة نادرة ؟!"

  1. Ahmed Ramadan

    و هى ربما من المرات الاوائل التى تبحث عن ما بعد النجاح أو مابعد التميز حيث أن العظمة دائما ما تختفى بالطموح المجنون

    و السعى الرهيب للنجاح حتى بعد النجاح

  2. Mohamad Metwally

    ما الذي يجعلك شخصًا مختلفًا عن هؤلاء؟ ما الذي قد يجعلك مميزًا؟ ما هو الشيء الذي تستطيع فعله من أجل ألا تصبح مجرد شخصٍ عادي آخر يعيش كمليارات البشر!
    السؤال المخيف اللذي يمنعني من النوم كباقي البشر 🙁

  3. Hamid Adam

    حقيقة الروتين وتكرار تجارب الآخرين والذين يلعبون دور المحبطين من حولنا هي من اهم عوامل فشل بكل تأكيد.

  4. Yassen Dawelbitt

    مقال جميل ..كم اكره أن أكون “عادي” أحيا وأموت وكأني لم أكن يوما ..أريد يظل أسمي خالدا في تاريخ البشرية بإذن الله

  5. Ayoub Omri

    نطمح للتغيير بقدر حبنا للحياة لكن كل الجهود في تمويل الحرب ثم في تمويل الاعمار هذا هو تفسير كلمة عربي

  6. Mustafa Swisy

    اوفقك الرأي فتسلا افضل عالم و اكثر مبدع في القرن المنصرم واكادمية خان من افضل المواقع التعليمية

أضف تعليقًا