في أواخر العشرينات وضيعت الكثير.. فهل تأخر الوقت لإنجاز شيء؟

في أواخر العشرينات وضيعت الكثير.. فهل تأخر الوقت لإنجاز شيء؟ 5
18

لا شيء أصعب من أن تكون بمقتبل الحياة وتشعر أنك لم تحقق شيء، العشرينيات من العمر هي فترة الشباب التي يحلم كلٌ منا أن يحقق بها طموحه، شعور سيء جداً، يكاد يكون أسوء شعور وأنت بهذه السن وضيعت الكثير من الوقت، لكن ما الحل؟ هو وقت ذهب دون رجعة، والندم عليه للدرجة المفزعة تلك قد يؤدي أحياناً إلى ضياع ما تبقى.

“أنا في أواخر العشرينيات، وأشعر أني ضيعت الكثير من عمري، فهل تأخر الوقت لتحقيق شيء عظيم؟” نشر هذا السؤال على موقع كورا، ولا يوجد أفضل من خبرات الآخرين لنتعلم منها، لن أستسرد كثيرا بالشرح، سأدعكم الآن مع الأجوبة، ففيها الكثير مما يمكن تعلمه.

هل أنت مجرد شخص عادي “مُهمّش” آخر .. أم جوهرة نادرة ؟!

1- قطعاً لا، لم يفت الأوان

1 (116)

لقد ذهبت للجامعة بعمر 39 للحصول على البكالريوس، تخرجت بمجموع 3.953 GPA، أعدت بناء حياتي المهنية بالكامل وحصلت على مهنة أحلامي (مصممة ألعاب الفيديو) في عمر 41، في حين أنني أم لثلاثة أطفال بالمدرسة.

إذن قطعاً لا لم يتأخر الوقت لتحقق شيء، الوقت سيتأخر إذا قررت أنت ذلك، تذكر مقولة فيلم Shawshank Redemption : “كن مشغولاً بالحياة، أو كن مشغولاً بالموت”.

2- لا يمكنك توجيه سيارة متوقفة

1 (117)

عندما وصل عمري لـ 27 كنت:

  • عاطل عن العمل
  • أنام على كنبة صديقي
  • أعزب
  • يائس

ليس لدي:

  • أية مهارات جيدة
  • خبرات عمل تستحق أن تذكر
  • درجات كلية تتح لي الاستمرار بالمضي قدماً
  • حافز
  • اتجاه محدد

فسألت والدي ذات مرة النصيحة فقال لي:

“ لا يمكنك توجيه سيارة متوقفة”

فتوقفت عن التفكير عما يمكن فعله، وبدأت بالفعل، ركزت جهودي على الشركات الصغيرة الناشئة، وبعد الكثير من الرفض قدمت لوظيفة خدمة عملاء في شركة لم أسمع عنها من قبل ولكنها بدت تستحق الاهتمام، أسبوع بعدها وكنت أعمل مع 25 شخص أذكياء ومرحين ومتجاوبين مع الناس.

مهارات “ذهنية ويدوية” يجب عليك إمتلاكها لإدارة وقتك بكفاءة

وبعد التنقل بمختلف الإدارات بالشركة وجدت بالنهاية الدور الذي يلائم مهاراتي في مهنة لم أكن أتوقع نفسي بها، في عمر الـ 29 سأبدأ حياتي بمهنة جديدة، يا للروعة!

من واقع تجربتي فإن نصيحتي لك هي أن تجد بعض الأراضي الخصبة، والباقي ستكتشفه بنفسك، يوجد الكثير من الشركات الناشئة التي تبحث عن أشخاص طموحين، والأهم من ذلك مهتمين بنفس الفكرة لديهم قابلية التعلم وبذل جهدهم بالعمل.

باختصار: توجد طريقة واحدة لتكتشف هل تأخر الوقت أم لا، هي أن تُخرج السيارة من الجراج وتضغط على البنزين”.

3- أنت لازلت طفلاً

1 (85)

صدقاً أنا عندي 47 عاماً، واسمح لي أن أقول لك هذا: “أنت حرفياً طفل، فلا تندم على ما مضى، أنا أيضاً طفل، تقريباً عمري ضعف عمرك وها أنا فقط في البداية، والدي عنده 80 سنة وانتهى من كتابة كتابين السنة الماضية”

لا تعتاد على استخدام عمرك كعذر لعدم فعل شيء.

أيضاً هل تعلم مصطلح التكاليف الثابتة في علوم الاقتصاد، إذا أعطيت شخص ما 100$ يوم الأثنين، واشترى بـ 50$ منها حلاوة، فغالباً سيندم عن إنفاق هذا المبلغ يوم الثلاثاء، وبطريقة ما سيظل يعتقد أنه شخص لازال يمتلك 100$.

في حين أنه يمتلك فقط 50$، التكاليف الثابتة للأمس لا يجب أن تكون جزء من معادلة اليوم، فالذي يجب عليه فعله الآن هو التفكير “ماذا أفعل بالـ50$ المتبقية؟”.

ما عليه أنت الآن ليس شخص عنده 27 عاماً بل شخص لديه (X) من عدد الأعوام المتبقية، فماذا ستفعل بهم؟

الحياة الجامعية: تحصيل علمي + تأسيس وظيفي + مرح !

4- 12 عاماً بالسجن

عندي 34 عاماً قضيت منهم 12 سنة بالسجن، 8 سنوات منهم في الحبس الانفرادي، خرجت منذ عام ولدي الآن شركتي الخاصة، نشرت كتابي، وساعدت الكثير لإيجاد السعادة والسلام الداخلي.

5- ضع أصبعين على الشريان السباتي وأضغط بلطف، إذا كنت تشعر بنبض إذن فلم يفت الأوان.

هذه كانت بعض الأجوبة على السؤال، فهل لازلت تعتقد أن الوقت متأخراً، إذا كانت لديكم بعض الإجابات لهذا السؤال فننتظر سماعها منكم 🙂

اقرأ ايضاً لمحمد إبراهيم :

الإنترنت .. إبتعد عن سلبياته واستثمر وقتك بهذه الطرق ” المجربة ” !

الفكرة لا تساوي شيئاً دون ” تخطيط وتنفيذ ” .. قائمة تيد لتعلم مجال الأعمال!

الرياضيـات ليست ألغازاًً : قائمة تيد لتعلم الرياضيات بسهـولة !

18

شاركنا رأيك حول "في أواخر العشرينات وضيعت الكثير.. فهل تأخر الوقت لإنجاز شيء؟"