أنواع الطلاب أثناء موسم الامتحانات .. إلى أي نوع تنتمي؟

أنواع الطلاب أثناء موسم الامتحانات .. إلى أي نوع تنتمي؟ 5
3

عند الامتحان… يكرم المرء أو يهان!

الاختبار.. كلمة كفيلة بإظهار العديد من المشاعر التي لا يود الجميع المرور بها. القلق، الحيرة، التوتر، الخوف، العصبية، الأرق، الضغط، وأحيانًا الهيستريا! مشاعر يمر بها الجميع عند اقتراب مواسم الاختبارات بالطبع مع استثناء المتفوقين الذين يحصدون المراكز الأولى دومًا في الترتيب الدراسي!

هذه المشاعر تظهر عند مجرد سماع تلك الكلمة فضلًا عن المرور بتلك التجربة، حينما تحمل بيديك ورقة الأسئلة ثم تتبعها بنظرات حائرة بين المراقب وأوراق الأسئلة ليتفاجئ الجميع بعدها بضحكاتٍ هستيرية بلهاء تدل على صعوبة هذا الموقف الذي تعيشه في تلك اللحظات!

لذا دعونا نستغل فرصة اختبارات منتصف العام ونترك تلك الموضوعات المتعلقة بكيفية المذاكرة أو كيفية التحصيل في وقت قياسي، ونتحدث عن أنواع الطلاب اعتمادًا على سلوكهم أثناء الاختبارات. ولا تنسى في آخر المقال اخبارنا من أي الأنواع أنت 🙂

أصحاب المراكز الأولى!

1

كما هو واضح من الاسم، هؤلاء هم صفوة المتفوقين بين الطلاب! إذا كنت مستجدًا في أحد الجامعات أو كان هذا عامك الأول بالجامعة يمكنك تمييز هؤلاء بسهولة تامة، فالقواعد ذاتها يطبقها جميع هؤلاء!

بدءا من اليوم الأول حتى الأخير من الفصل الدراسي، تجد هؤلاء حريصين على حضور جميع المحاضرات حتى أن مكانهم دائمًا في الصفوف الأولى أمام المحاضرين مما يجعلهم دائمًا في موقع الملاحظة من خلال الأساتذة. لا تنطبق قاعدة المراكز الأولى فقط على نظام التفوق الدراسي بالنسبة لهؤلاء..

بل دومًا يحضرون قبل موعد المحاضرات قبل أي شخص آخر، ربما قبل نصف ساعة من موعد المحاضرة! كذلك ترى بعضهم يضحك بإتقان حينما يطلق الأساتذة أحد نكاتهم السخيفة والمملة.

أما أقسى اللحظات التي قد تمر عليك هو وقت الاختبار، فحينها يصبح هؤلاء هم محور اهتمام الجميع. تستطيع أن تجد لديهم تسجيلًا كاملًا لكل كلمة تم ذكرها في جميع المحاضرات، وبالرغم من هذا فإنهم دوما ينكرون ذلك!

الأمر المثير للغيظ حقًا أن اضطرارك لتحصيل أي شيء قد يساهم في زيادة فرص نجاحك قبل بدء الاختبار بعشر دقائق يجعل من هؤلاء مشاهيرًا خلال تلك المدة. وليس هذا فقط، بل ينجحون كذلك في إثارة أعصاب جميع من حولهم.

حينما ترى الشخص الذي يحصل على أعلى المعدلات الدراسية يمسك كتابه بكل عصبية ويحاول مراجعة كل شيء كأنه غريبًا طُلب منه فجأة أن يدخل قاعة الاختبارات، ألا يشعرك هذا بالتوتر؟ ما الذي يجب علينا فعله إذا في تلك الحالة…

السعـودية ومصـر تستحوذان على المراكز الأولى لأفضل الجامعات العربية

الذين لا يعرفون أي شيء!

2

حسنًا، لماذا القلق حيال الفصل الدراسي، إذا كان بالإمكان النجاح من خلال المذاكرة فقط ليلة الاختبار!

وجهة نظر سديدة يحملها هؤلاء، فهم على عكس السيد صاحب المركز الأول، يتسم هؤلاء بشخصية مرحة تساهم في التخفيف عنك من ملل المحاضرات. لا تراهم في قاعات المحاضرات سوى مراتٍ قليلة خلال العام إذا لم يكن هناك شيء أفضل يقومون به، كما أنهم في حالة حضورهم لا يعبئون مطلقًا بما يتحدث به الأساتذة.

إلا أن هذا المرح سرعان ما يختفي أثناء مواعيد الامتحانات. حينها يصبح هؤلاء هم السبب الأول في شهرة أصحاب المراكز الأولى. فهم يتهافتون عليهم من أجل بعض النصائح أو معرفة بعض المعلومات. أو في نهاية المطاف قد يجدون من يوفر لهم المساعدة من خلال شرح بعض الأجزاء الهامة قبل موعد الاختبارات بيومٍ أو اثنين.

الخبثاء

3

بالتأكيد أنت تصادف العديد من هؤلاء. يُعتبر هؤلاء المنافسون لأصحاب المراكز الأولى إلا انهم لا يستطيعون التغلب عليهم دومًا! يمكنك تمييز هؤلاء بكل سهولة أثناء فترة الاختبارات فهم مثل أصحاب المراكز الأولى باستثناء بعض الإضافات.

دومًا ما يدعون عدم معرفتهم لأي شيء بينما يمرون على الجميع طارحين نفس السؤال “ما الذي ذاكرته”. ثم تنهال بعدها على رأسك العديد من الأسئلة في كل شيء هامٍ وغير هام وبالتأكيد لا يوجد أي اعتراض في هذا ما دام ليس هناك مضيعة للوقت الذي أصبحت كل ثانية فيه تمثل كنزًا يجب استغلاله من أجل النجاح.

المثير للغيظ فعلًا هو أنه بعد تلك الأسئلة والتحقيقات، حينما تسألهم عما يعلموه لا تجد سوى الرد “لا أعلم شيء”. تبريرات سخيفة وتصرفات طفولية، لم أستطع الانتهاء سوى من ربع الكتاب نظرًا لأن الوقت لم يكن كافي، ثم تصدم في النهاية حينما تعلم أنه حصل على أفضل درجة في تلك المادة التي لم يستطع سوى مذاكرة ربعها!

الجميع يعلم بنفاق هؤلاء، وهم يعلمون أن الجميع يعلم هذا، إذًا لم  لا يتصرفون كناضجين بما يكفي من أجل التصريح بشجاعة وصدق!

بعيداًً عن هُراء الدورات التعليمية.. الطرق المُثلى لتعلّم اللغات بدون مُساعدة !

الصادق

4

هذا هو حال الأغلبية. شخص ليس لديه هدف محدد! يحضر بشكل مستمر لأن عليه الحضور وليس من أجل الدرجات أو التميز الدراسي. في الأغلب لا يهتم هؤلاء بالكثير من المحاضرات، لكن عندما يفعلون ذلك تجدهم يسارعون بالأسئلة المثيرة أو بتسجيل الملاحظات القيمة.

أثناء فترات الاختبار تجد هؤلاء الأشخاص الأكثر هدوءًا وثقة بالرغم من كونهم لا يملكون الكثير من المعرفة اللازمة من أجل الحصول على أفضل درجة ممكنة. حينما تحتاج الى المساعدة يصبح هؤلاء الحل الأفضل الذي قد تحصل عليه، بإمكانهم إمدادك بكافة المعلومات التي يعرفونها، على عكس غيرهم من الذين يحاولون بشتى الطرق منع غيرهم من الوصول الى منزلتهم الدراسية.

هذه هي الأنواع التي قد تختلط بها أثناء فترات الاختبارات، لذا أخبرنا من أي الأنواع أنت 🙂

المصدر

اقرأ ايضاً لسعد لطفي : 

أنت قارئ نهـم ؟ … إذًاً إليك هذه الكنوز !

هل أنت مجرد شخص عادي “مُهمّش” آخر .. أم جوهرة نادرة ؟!

مشاهير تركوا المدرسة الثانوية.. لتحقيق أحلامهم !

3

شاركنا رأيك حول "أنواع الطلاب أثناء موسم الامتحانات .. إلى أي نوع تنتمي؟"