عشـرُ طرق يحاول الأطباء قتلك من خلالها!

عشـرُ طرق يحاول الأطباء قتلك من خلالها! 1
2

إذا كنت تمتلك قائمة بالأشخاص الذين يودون قتلك أو التخلص منك، ستجد بكل تأكيد الأطباء مسجلين ضمن أسماء تلك القائمة! ربما لا يتصدرون القمة لكنهم على الأقل يسعون الى ذلك من خلال بعض الممارسات التي قد تؤدي الى قتلك في لحظات دون أن تشعر بذلك.

بالتأكيد الطب مهنة من أسمى المهن البشرية، مما يجعلها في موضع مسئولية يختلف عن مسئوليات المهن الأخرى بشكلٍ كبير، فالخطأ في الطب قد يتكلف حياة المريض!

على كلٍ هذه بعض الممارسات التي يرتكبها بعض الأطباء والتي كثيرًا ما تؤدي للفتك بحياة المرضى، لذا سيكون من الجيد لو أعاد الأطباء التفكير في تلك الممارسات، فربما يتم انقاذ العديد من المرضى بدلًا من قتلهم.

 1- الأخطاء

1

كما ذكرت سابقًا، الطب يختلف عن غيره من المهن. ربما في مهنة أخرى يكلفك الخطأ خسارة عميل، أو إضاعة الوقت، أو خسارة المال، لكن في الطب حينما تخطئ، تصبح النتائج أسوأ بكثيرٍ من هذا!

على سبيل المثال، أحد النساء الحوامل والتي تدعى “مارينا سيلفا” قامت بزيارة سريعة الى صيدلية من أجل الحصول على أدوية المضادات الحيوية. لم يستغرق الأمر طويلًا حتى اكتشفت تلك السيدة أنها ابتلعت حبّة من عقار الإجهاض والذي صرفه الصيدليّ المختص على سبيل الخطأ. لحسن الحظ نجا طفل مارينا من تأثير هذا العقار، لكن في بعض الحالات الأخرى لا يمكن تدارك الخطأ.

“ايمي فرانسيس” ذهبت الى مستشفى في المملكة المتحدة من أجل عملية استئصال للكلية، لكنها ماتت بمجرد أن بدأ الجراح في استئصال الكبد بدلًأ من الكلية!

أضف على هذا الأخطاء التي كثيرًا ما نسمع عنها في وسائل الإعلام، مثل أن ينسى الجراح بعض الأدوات داخل جسد المريض والتي أصبحت عادةً منتشرة داخل أرجاء الوطن العربي. من يدري ربما نسمع قريبًا عن طبيب قام بنسيان أحد مساعديه داخل جسد المريض أيضًا  🙂

حسب بعض الإحصائيات من معهد الطب، الأخطاء التي يرتكبها الأطباء تقوم بقتل ما يقرب من 44 ألف مريض أمريكي بصورة سنوية. حاول إذًا تخيل رقم الوفيات الذي ينتج عن الأخطاء في بلادنا العربية.

10 حقائق ستساعدك على المضي قدماً في حياتك

 2- رشاوي الترويج والإعلانات

2

هناك القليل من الأطباء الذين يتنازلون عن ضميرهم المهني مقابل حفنة من الأموال للترويج لمنتجاتٍ ليس لها علاقة بالدواء الطبي بل تسبب في الكثير من الأحيان العديد من الأمراض والمخاطر بالنسبة للمرضى.

منتجاتٍ مثل بعض الأعشاب، المشروبات الساخنة، مساحيق مجهولة المصدر، لاصقات رديئة، أحزمة لا تتحدث من تلقاء نفسها، ومعجون مجهول يتم الإشارة اليه على أنه مخصص للأسنان.

كل تلك المنتجات تبدأ في الانتشار تدريجيًا نظرًا لأن هناك طبيبًا يروج لها بصيغة من الكلام الذي يوهم المرضى ويتسبب في خداعهم. وبدلًا من أن يتحول الحال الى أحسن بالنسبة لهؤلاء، يتدهور الوضع تدريجيًا حتى تتوفاهم المنية نتيجة لهذا الفعل.

 3- تحديد الأهداف

3

ربما تجلس على مكتبك أو وسط موظفيك من أجل تحديد خطة يجب اتباعها للوصول الى هدف ما في اطار العمل. في أمور الطب هذا الأمر لا يؤثر سوى بالسلب. هناك بعض المستشفيات التي تحاول تطبيق سياسة تحديد الأهداف مما يجعل جميع الأطباء والممرضين يعملون تحت ضغطٍ هائل من أجل تحقيق تلك الأهداف.

وكنتيجة لهذا الضغط سيتم اهمال الكثير من الأمور التي يجب الاهتمام بها من أجل الوصول الى الرقم القياسي الذي حددته الإدارة. بالطبع يمكنك التخمين أن الضغط والإهمال سيكونان سببين رئيسين في تدهور حالات الكثير من المرضى أو وفاتهم.

حقائق مذهلة ومخيفة عن النمل

4- المضادات الحيوية

4

حينما نصاب بعدوى بكتيرية أو فيروسية، نذهب الى الطبيب من أجل الحصول على مجموعة من المضادات الحيوية بكل بساطة.

بجانب تلك العملية البسيطة، هناك عملية أكثر تعقيدًا تحدث داخل الجسد البشري. المضادات الحيوية لا توفر أرباحًا مالية هائلة كغيرها من العقاقير، مما يستدعي مصانع مافيا الأدوية عدم الاستثمار في تلك المضادات الحيوية وإنتاج مضادات جديدة..

بل تكتفي بتوجيه الأموال الى العقارات التي قد تعود عليهم بأرباح طائلة. في تلك الحالة يصاب الجسد بظاهرة مرعبة تسمى “مقاومة المضادات الحيوية”.

تبدأ البكتيريا سريعًا بالتطور، مما يسمح لبعض سلالات البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بالتضاعف حتى تصبح جميع البكتيريا مناعية ومقاومة لتلك المضادات الحيوية، وتشكل تلك المرحلة أسوأ كابوسٍ قد تمر به في حياتك!

في تلك الحالة، كل الأمراض التي نظن أنه تم القضاء عليها منذ عدة قرون ستعود سريعًا من أجل الانتقام، السيلان أو “E-coli” سيقومان بالمحاربة غير عابئين بتلك المضادات التي لم يعد لها أي تأثير مطلقًا.

5- العقاقير التجريبية

5

بالتأكيد الجميع يتذكر هذا المشهد في أحد الأفلام، المريض يستلقي على أحد الأسرة داخل المستشفى في انتظار إعلان وفاته. يأتي الطبيب بكل هدوء ليخبره أن هناك عقارًا جديدًا تجريبيًا لم يتم اختباره بعد ولكنه من الممكن أن ينجح، ثم يسأل المريض عن موافقته من أجل تجريب الدواء. في نهاية الأمر يعتقد المريض أن الأمور لن تصبح أسوأ مما هي عليه بالفعل ويوافق على اختبار هذا العقار الذي قد ينجح في شفائه.

هذا ما يحدث في الأفلام وفي بعض الواقع، لكن بالتأكيد هناك فارق كبير بين أن تنهي حياتك بيأس وشقاء، وأن تنهيها بيأسٍ وعذاب!

في دراسة موسعة، وجد الباحثون أن أقل من ثلث الأدوية التجريبية لديها تأثير جيد على المرضى، في حين أن الثلثين الباقيين يتسببان على الأقل بواحدٍ من الآثار الجانبية التي قد تهدد حياة المرضى.

من المحتمل أن المريض سيموت بجميع الأحوال، لكن تناول هذه العقاقير هو بمثابة عملية اسراع للقضاء على حياتك وليس الحفاظ عليها.

6- الجراحات الزائدة والغير ضرورية

6

من المفترض أن تظل الجراحة هي أخر الحلول التي يتم تطبيقها حينما تصبح هي الملاذ الوحيد من أجل العلاج، وليس مجرد وسيلة يتم استخدامها باستمرار دون داعي، فأولًا وأخيرًا أن تتوغل داخل جسد أحد المرضى وتقوم بالالتفاف حول الأعضاء الداخلية والأوعية والعضلات دون أي داعي لهذا، ليست فكرة ظريفة على الإطلاق!

علامات تؤكد فشلك كمدير !

 7- الإهمال والتجاهل

7

الأسوأ من اجراء عملية جراحية لا داعي لها، هو تجاهل شعور المريض.

في تقرير تم نشره عن الوفيات في مستشفيات المملكة المتحدة، وُجد أن عدد الوفيات التي تنتج بسبب التجاهل كثيرة لدرجة تجعل من الصعب احصائها هنا، لكن إذا كان هذا الوضع في دولة أوروبية عريقة مثل المملكة، تخيّل إذا الوضع في بلادنا العربية، بالتأكيد سيكون الرقم أسوأ بكثيرٍ من أن يتم توقعه.

كاين جوري، والذي يبلغ من العمر 22 عامًا، مات من العطش بعد أن رفض الطاقم الطبي إعطاءه الماء! موقف سخيف أليس كذلك؟ ربما لا تدري أن هناك 110 شخصًا أيضا واجهوا نفس المصير العام الماضي، و 43 ماتوا جوعًا!

يمكنكم الرجوع الى المصدر من أجل قراءة القصة كاملة، فهذا ما يحدث عندما يتجاهل الطبيب مريضه.

أما الإهمال فهو من أقوى الأسباب التي تؤدي الى أمراض خطيرة أو ربما في بعض الحالات الوفاة. زعماء هذا الفصل هم أطباء الأسنان بالتأكيد، في الوطن العربي هم أحد الأسباب الرئيسية التي أدت الى انتشار العديد من الأمراض أبرزها فيروس سي.

حينما يهمل الأطباء وسائل التعقيم ومكافحة العدوى، بالتأكيد تكون النتائج كارثية. تخيّل أن يقوم طبيب أسنان باستخدام نفس الأدوات التي وُضعت في فم مريضٍ آخر دون أي وسائل تعقيم تضمن عدم انتقال أي عدوى. الأمر برمته مثيرُ للاشمئزاز حيث أن العديد يتجاهلون تلك الوسائل من أجل زيادة أرباحهم فقط لا غير.

 8- الكسل

8

وقت العمل للعمل، وقت الراحة للراحة! الى أي مدى قد يصل الاستهتار بطبيبٍ يهمل أداء واجبه بسبب كسله.

أحد المستشفيات اكتشفت أن من يقوم بغسل أيديهم من الأطباء والممرضين هم فقط نسبة 10 % من جميع الأطباء العاملين بالمستشفى! نحن نعلم منذ القرون الوسطى أن فقط غسل الأيدي يساهم في تقليل نسب انتقال العدوى الى المرضى وبالتالي خفض معدل وفياتهم، لكن الأمر لا يقتصر على هذا!

بل هناك العديد من الأطباء الذين يتكاسلون عن أداء المهام الأساسية مثل الفحوص الروتينية، أو قياس ضغط الدم إما بسبب أنهم نسوا ذلك، أو لأن هذه الفحوصات والقياسات لا تهم.

الى جانب العديد من الأفعال التي لا يقوم بها بعض الأطباء لكونهم مجموعة كسالى لا يبالون بصحة مرضاهم على الإطلاق، لكن التحدث عن تلك الأفعال يدعو بالفعل الى الإحباط والإكتئاب نتيجة لتلك الأفعال.

 9- القتل الرحيم

9

تلك المشاهد أيضًا بالتأكيد قد مرت عليك في أحد الأفلام، باستثناء أنها تحدث في الواقع أيضًا. مريض مصاب بغيبوبة طويلة الأمد، أو مرض قاتل في الدماغ، ومن المستحيل إنقاذ حياته بأي صورة من الصور. ثم يأتي الطبيب المسئول من أجل اقناع العائلة بسحب المريض من على الأجهزة التي تبقيه حيًا حتى بالطبع لا يستهلك هذا المريض المزيد من موارد المستشفى أو يقوم بتوفير السرير الخاص به من أجل مريض آخر!

يدعي هؤلاء الأطباء أن هذا هو أفضل ما توصلوا اليه من حلول، لكن لا يوجد أي منطق في أن يقرر طبيبًا انهاء حياة مريضٍ ما فقط من أجل توفير سرير لغيره أو من أجل الحفاظ على موارد المستشفى.

هناك العديد من التقارير المخيفة التي توضح أن بعض الأطباء يقومون بممارساتٍ ما من أجل زيادة نسبة المرض وإيهام المرضى بأن هذه هي نهاية المطاف وأن “القتل الرحيم” هو أفضل الحلول من أجل راحتهم!

ربما حينما يتعلق الأمر بحياة غيرك، رجاء لا تقدم أي اقتراحات تتضمن قتله فهو بالتأكيد سيكون حريصًا على اتخاذ القرار بصورة أفضل منك.

 10- معامل التحاليل

10

يساهم أيضُا أطباء الأشعة والتحاليل بجزء هام ضمن الأفعال التي قد تؤدي الى الفتك بحياة المريض. بعض المعامل قد تستخدم أدواتٍ رخيصة وغير دقيقة مما ينتج عنها نتائج غير صحيحة، يقوم الطبيب المختص بالتشخيص وفقًا للنتائج الخاطئة لتلك التحاليل، فتبدأ الآثار الجانبية بالظهور وربما تكون النتائج أسوأ من هذا بكثير.

ممارسة الطب سواء من خلال التمريض، التشخيص، الأسنان، التحاليل وغيرهم من التخصصات يدور في حلقات متتابعة، إذا قام أحد أعضاء تلك الحلقة بالخطأ سيتحمل المريض وحده آثار النتيجة التي ستحدث والتي قد تؤدي في الكثير من الأحيان الى موته.

لذا إذا كنت تود فعليًا الانخراط في هذا المجال عليك تجنب هذه الممارسات بشتى الطرق الممكنة، بالتأكيد جميعنا بشر وجميعنا نخطئ لكن حاول تجنب ذلك قدر الإمكان حتى لا يتحمل مريضك دفع ثمن أخطاء ليس له علاقة بها.

2

شاركنا رأيك حول "عشـرُ طرق يحاول الأطباء قتلك من خلالها!"

  1. Mohammed Alozaibi

    كثير من هذه الأنواع تتغلغل في مستشفياتنا حاليا, الله يستر على كل المرضى
    شكرا

  2. Abdullah Shahin

    المقالة مليئة بالمغالطات وغير علمية وغير موضوعية وغير مدعمة بمراجع. معيبة أن ينشر مثلها في موقع كهذا.

  3. Nagham Abdul Wahab

    حسنا أنا أعترض…..لا أعلم ما الهدف وراء هذا التعميم في عنوان المقال ….لم لم تقل بعض الأطباء كما أن الحالة الأولى أخطأ فيها صيدلي لا طبيب لماذا يصنف هذا تحت مظلة الأطباء….اقتنعتم أم لا تبقى هذه حالات فردية فلا تعمموها رجاء على كل الأطباء….

  4. Nagham Abdul Wahab

    للأسف مقال لا يرقى لمستوى المقالات التي تقدمها هذه الصفحة…..

  5. Fathi Ibrahim Elfeky

    رغم ان المقال من اهم المقالات اللى قرأتها على الموقع لأنه بيتكلم عن موضوع فى غاية الاهميه و يجب وضع قوانين صارمه على الاطباء و الممرضيين فى حالات الاهمال و الخطأ الطبى
    لكن كان يجب الا تعمم اولا لأن يوجد اطباء على درجه عاليه جدا من الكفاءه فى مصر و الدول العربيه
    ثانيا لأن فى بعض الاحيان الخطأ بيكون خارج عن ارادة الطبيب و ليس بسبب الاهمال لأن الطبيب بشر برضه

  6. Nudar AD

    مقال سيء و العنوان غير دقيق .. ان لم تكن تعمل بالمجال الطبي لا تلقي بالتهم هنا و هناك .. شرح غير دقيق .. واضح انك لا تميز الفرق بين وظيفة الطبيب و التمريض و الصيدلي

    • Haroun Khoualdia

      الأخت الفاضلة إن كلامك صحيح هناك فرق بينهم
      لكن الأمر سيان فكلاهما يساهمان في إيصال الأدوية للمريض
      وشأن ذلك وماذكره شأن ماحصل لي مع المضادات الحيوية
      إرتدت للطبيب في العام السابق عدة مرات بسبب إلتهابات الحنجرة المتكررة >.< وكان الأمر بسيطا . أن يصف لي مضاد " Agmonta " كحل قوي وسريع لكن الأمر سلبي أنني أصبحت صديقا لهذا الإلتهاب و أصبح أمرا يلازمني طيلة ايامي إلى ان قررت ان اتعالج بنفسي ... وهو ما نجح والحمد لله بدأت مناعتي تتحسن بشكل ملحوظ و إستودعت الأدوية الصناعية القاتلة للبكترة ... مقال جيد و الموضوع مذهل وحساس مايستدعي دقة و كفاءة أكثر نتمنى ان تودعها في مقالك القادم أنت حقا بارع في إختيار المواضيع .

    • Haroun Khoualdia

      Nudar AD أجل المقال بعيد عن الموضوعية وبه أخطاء فعلاً
      لكن الهدف من الموضوع هو النقد … عالمنا العربي شئنا ام أبينا به
      نسبة عالية من الأخطاء الطبية وهذا الموضوع فتح ثغرة كلام في ذلك

    • Nudar AD

      Castro Haroun النقد يجب ان يكون موضوعي و واضح ..و دقيق .. هذا المقال يفتقر للدقة حتى في عنوانه

    • Med Boughalem

      Castro Haroun أكمل معالجة نفسك و إن شاء الله تشفى هههههههه

  7. Ahmed Thaer Zahidi

    لا يوجد موضوع واضح للمقال، فهو تنظير لأفكار مختلفة و محاولة ربطها. ربما لو كان التركيز على اكثر الاخطاء الطبية شيوعا و باتباع مصادر موثوقة لكانت الفائدة أفضل بكثير.

  8. Garo A. Akoghlanian

    ما عجبني هالمقال، و يبدو انو تجميع قيل عن قال و عاطفي شوي زيادة عن اللزوم و يفتقر للموضوعية، ولكن يسلط الضوء على نسبة ضئيلة جدا من الأطباء الغيير مسؤولين، ليس بمستوى مقالات اراجيك

  9. Fatima Al-Eqabi

    الكلمه مسؤوليه قبل كل شئ ..المقال بالاضافه لكونه غير دقيق وصادق بدرجه نشره ..فهو بعيد عن الموضوعيه تماما
    أرجو أعاده النظر في طرح أمور حساسه تمس الحياة بطريقه أقرب الى التهريج منها إلى اﻹستفاده والنقد البناء …

  10. محمد رمضان

    ايضا في المقابل هناك الكثير من الرواد العرب في مجال الطب وغيره من المجالات
    شكرا لك

  11. Bashaar Rassook

    هذا المقال ينطبق على الطبيب الفاشل المزيف……………أما الطبيب الحقيقي فهو مدرك للمسؤولية الملقاة على عاتقه ويبذل كل جهده لعلاج المريض بأفضل ما يمكن

  12. Haroun Khoualdia

    الأخت الفاضلة إن كلامك صحيح هناك فرق بينهم
    لكن الأمر سيان فكلاهما يساهمان في إيصال الأدوية للمريض
    وشأن ذلك وماذكره شأن ماحصل لي مع المضادات الحيوية
    إرتدت للطبيب في العام السابق عدة مرات بسبب إلتهابات الحنجرة المتكررة >.< وكان الأمر بسيطا . أن يصف لي مضاد " Agmonta " كحل قوي وسريع لكن الأمر سلبي أنني أصبحت صديقا لهذا الإلتهاب و أصبح أمرا يلازمني طيلة ايامي إلى ان قررت ان اتعالج بنفسي ... وهو ما نجح والحمد لله بدأت مناعتي تتحسن بشكل ملحوظ و إستودعت الأدوية الصناعية القاتلة للبكترة ... مقال جيد و الموضوع مذهل وحساس مايستدعي دقة و كفاءة أكثر نتمنى ان تودعها في مقالك القادم أنت حقا بارع في إختيار المواضيع .

  13. Haroun Khoualdia

    Nudar AD أجل المقال بعيد عن الموضوعية وبه أخطاء فعلاً
    لكن الهدف من الموضوع هو النقد … عالمنا العربي شئنا ام أبينا به
    نسبة عالية من الأخطاء الطبية وهذا الموضوع فتح ثغرة كلام في ذلك

  14. Nudar AD

    Castro Haroun النقد يجب ان يكون موضوعي و واضح ..و دقيق .. هذا المقال يفتقر للدقة حتى في عنوانه

  15. Asmaa Mah

    معاه حق مش عارفه فيه هجوم على المقاله ليه كل مهنه فيها اشخاص كويسين واشخاص سيئين وبعدين الاخوة الاطباء من مصر بالذات ميتكلموش كفايه المستشفيات الحكوميه المصرية اللي بقت مصدر اساسي لنقل المرض واماكن للموت ثانيا صحيح ان الاطباء المصريين مشهود لهم بالعبقرية والكفاءة وكلنا مؤمنين بده لكن ده لا ينفي ان في بعض الاشخاص بيبيعوا ضميرهم عشان المال وبيغشوا المريض وعموما كل واحد ربنا هيسامحه الدور بقى على نقابة الاطباء تعاقب اللي ييسيئ للمهنه وتفضحه ياريت الاطباء والعاملين بالمجال الطبي يتقبوا كلامي بموضوعيه وكنقد بناء

  16. Hesham M. Salah

    معامله المريض و اهماله هي نقطه صحيحه 100% و ده عن تجربتي الشخصيهفي اكثر من مستشفي في المانيا و مصر و السعوديه..معظم الاطباء مغروروون و لا يهتموا بالمريض و مشاعره فقك يهمهم اادويه و العلاج.

  17. Hesham M. Salah

    تعليق المقال علي اطباء الاسنان غريب فهو قد ذكر نماذج لطباء مش بس غلطانين عاديي لأ هؤلاء مجرمون و فاسدون. واحد بيروج لمنتج فاسد و الثاني اا يعقم ادواته!!!

  18. Shareef Nazzal

    حسنا المقال ليس فيه الكثير من الواقعية استئصال الكبد لا يتم عن طريق الخطاء ان تتكلم عن عضو يزن اكثر من كيلوجرام ذو لون مختلف وموقع مميز في الجسم .. لربما كان الخطا في الاجراءات الورقية .. ” وهذا قد يحصل ” ما تقوله رائع لابد للطبيب ان يركز مع المريض بمعنى ان الاطباء يعملون اليوم في مناوبات اكثر من عشر ساعات وهذا ما لا تجده في مهن اخرى .. الادوية المضادة للاتهاب من اكثر الادوية تكلفة واقلها مردود السؤال .. الان .. هل لديك استعداد ان تدفع ثمن الرعاية الصحية اللائقة طبيب لا يرى سوى عشرين مريض .. يكلف المريض المنفرد اكثر من طبيب يرى مئتين مريض .. اذا كانت الاجابة بلا هل لدى المجتمتع استعداد لمنح هؤلاء الاشخاص مميزات استنيئاية
    ادوات مجانية .. خصومات ضرييبة الخ .. لا ايضا .. اذ انت تريد احسن مستوى باقل ثمن .. تريد من شخص ان يعمل فوقالعشر ساعات بدون اخطاء وهذا غير ممكن .. وتريد ان تكون جميع الدول مهما كان مستواها مترديا سواء في مجال معين .. وهذا ما لا يقبله العقل .. اذا ليس واقعيا ان تطلب من شخص ثبت ان ضغوطات مهنته تجعله يسزيد من معدل عمرك الي ما فوق السبعين ويخفض معدل عمره الى حدود الخمسين .. ان يعمل بلا اخطاء باقل سعر .. وانت لا تقوم بفعل شيء .. يساعده على اداء هذه المهمة حتى من ناحية التعاطف .. التبلد سمة عامة .. فكيف يكون الحال بشخص لديه يوميا حالات وفاة كثيرة .. ولابد ان يحافظ على تركيزة لكي لا تزيد ..

    • Akram Masry

      هؤلاء يا سيدى يريدون من الاطباء كل شئ في مقابل لا شئ… نحن في مصر نجبر احيانا على العمل المتواصل 72 ساعة او اكثر ثم يقال اخطاء الاطباء و كأنهم ليقومان البشر

  19. Akram Masry

    هؤلاء يا سيدى يريدون من الاطباء كل شئ في مقابل لا شئ… نحن في مصر نجبر احيانا على العمل المتواصل 72 ساعة او اكثر ثم يقال اخطاء الاطباء و كأنهم ليقومان البشر

  20. Samer Abi Sen

    مقال سئ استعراضي غير مقبول من الناحية العلمية و لا الواقعية …. أراجيك لم تعودنا على مثل هذا المستوى المتدني للنشر و إذا أراد كاتب المقال التفصيل و تحديد العيوب فأنا جاهز …. أتمنى منه الاعتذار لﻷطباء

  21. Talal Nakkar

    قرأت المقال….ليس سيئا الى تلك الدرجة…هناك بعض الامور الخيالية فيه…لكن هناك ايضا بعض الامور الحقيقية…
    يعاني المقال من مشكلتين….التعميم….اتهام الاطباء جميعا بارتكاب تلك الاخطاء…
    والمشكلة الثانية…توجيه الخطاب للعامة…حيث ان هناك بعض النقاط الواردة…لن تكون مفهومة للعوام كما اراد كاتب المقال ان يقول…والذي اشك انه اصلا فاهم للفكرة الاصلية..سواء كاتب المقال الاصلي ام المترجم…
    بالمناسبة…الموت الرحيم مثلا ليس مشروعا الا في هولندا وبلجيكا وبعض الولايات الامريكية واماكن اخرى محدودة جدا في العالم…

  22. Kamilia Mohamed

    ليش التهجم على المقال !!
    مع ان هذه حقائق و اي احد جرب مستشفى حكومي سيشهد بهذا خاصة في الوطن العربي
    في اطباء بيثبتوا هذا الكلام كمان “مع عدم التعميم بالتأكيد “

  23. Med Boughalem

    Castro Haroun أكمل معالجة نفسك و إن شاء الله تشفى هههههههه

  24. Muhammad Maisara

    أين الموضوعية
    ولم التعميم
    فهناك من الأخطاء التى ذكرتها ما لا يقوم به طبيب من يخطئ فى استئصال كلى ويستأصل محلها كبد
    هذه تكون مرة واحدة فى العمر وربما الخطأ من الأوراق التى وصلت إليه فالكبد شىء والكلى شىء وإلا فليس طبيباً من قام بالعملية
    وأيضاً الحالة الأولى التى ذكرتها لصيدلى وليس لطبيب
    وهناك مغالطات أخرى فى المقالة
    أرجو فى المقالات المستقبلية تحرى الدقة والموضوعية
    تحياتى

  25. Mohamed Ghoniem

    هي دى الحقيقة المرة اللى بنشوفها
    للاسف اكتر الاطباء ع

  26. Fadi Al-Khalaf

    مقال سيئ
    .. كن طبيبا” لتفهم عمل الأطباء..
    ثم لاتعمم فالتعميم لغة الأغبياء..

  27. Mohammad Al-Haj Hamad

    انا طبيب واعلم من هم الاطباء
    المقال مبالغ فيه بشكل كبير جدا ،
    وانت تستمر في المقارنة بيننا العرب والغرب كأننا فتات على الارض
    لعلمك هناك العديد من الاحصائيات التي تثبت كفاءة ونوعية الخدمة الطبية المقدمة في بلادنا
    لا تكن عدو نفسك في هذا المقال
    اتمنى حذفه وعدم التعاطي معه
    والاعتذار ونشر مقال معاكس يبين كفاءات الطب في بلادنا العربية

  28. Reham Kamal

    المقال سطحي جدا ، فكل عنوان جانبي تم ذكره يحتاج لبحث وتدقيق عميق حتى يتم التحدث عنه كموضوع قائم بذاته

  29. Kh Hu

    المقال جيد, لم تذكر التشخيص الخاطيء الذي يؤدي الى كوارث صحيه والحصانه القانونيه لمافيات نقابة الاطباء

  30. Kh Hu

    هذه اجمل نكته سمعتها, “يجب ان تكون طبيب لكي تفهم عمل الاطباء” والزبون لايحق له النقد والمحاسبه لانه ليس طبيب, فهو من فصيلة الدواب والبهائم والانعام

  31. Kotb Amoush

    طالما الاطباء بهذا الحال لا تتعالج عندهم واذهب الى السباكين فهم اقدر على تشخيصك وعلاجك

أضف تعليقًا