5 خطوات ستجعلك تتوقف عن تصديق إدعاءات “طباعة العملة” !

5 خطوات ستجعلك تتوقف عن تصديق إدعاءات "طباعة العملة" ! 3
1

 لم أتوقف أبدا عن سماع مصطلح “طباعة النقود” في جميع أنحاء العالم. إن هذا المصطلح يتم استعماله بشكل خاطئ في عالم الإقتصاد والمال. يجب لهذا الجنون أن ينتهي! دعونا نبسط لكم الكلام، بحيث يستطيع أي شخص فهم ذلك ..

1- البنوك هي التي تنشأ أغلب النقود المتداولة بين أيدينا. إذ أن ودائعنا لدى البنوك تساعد على خلق القروض مما يجعل الودائع العنصر النقدي الأكثر سيطرة في الإقتصاد.

اقرأ أيضاً: افضل افلام الفانتازيا والمغامرات 2017 .. أهم أفلام الفانتازيا والمغامرات في 2017 حتى الآن

لهذا فإنه ليس من الدقيق أن تقول أن أحداً ما “يطبع النقود” لكن الأكثر دقة أن تقول أنًّ البنوك تطبع النقود، فهي تزيد من العرض النقدي من خلال خلق ائتمانات جديدة تضيفها إلى الدورة المالية دون أن تطبع أية نقود!!

2- ليس الأفراد فقط هم المستخدمون الوحيدون للائتمان البنكي، بل إن الحكومة أيضا تعتمد على ما تخلقه البنوك من إئتمان. إذ أنها عندما تفرض ضرائباً على مواطنيها، فإنها تأخذ نقودهم المودعة في البنك، وتقوم بإعادة توزيعها على آخرين من خلال نفقاتها في القطاع العام.

لروّاد الأعمال والمشاريع الناشئة: كيف تقوم بتسعير منتجك أو الخدمة التي تقدمها؟

 1

3- إذا كان هناك عجز لدى الحكومة (أي ضرائبها أقل من إنفاقها) فستقوم الحكومة بإصدار سندات مالية وتعرضها للبيع على مواطنيها. عندما يقوم المواطنون بشراء هذه السندات فإن الحكومة تحصل على سيولة تقوم من خلالها بتسيير أمور نفقاتها العامة.

من خلال قيام الحكومة بالإنفاق فإنها تزيد من السيولة الموجودة في السوق حيث أنها ستوفر فرص عمل ووظائف لكثير من المواطنين، مما يعني خلق ودائع بنكية جديدة (الرواتب الحكومية يتم دفعها لمستحقيها من خلال حساباتهم البنكية). نفس هذه الطريقة تعتمدها.

المؤسسات والشركات التي تحتاج إلى سيولة، حيث أنها تصدر سندات تبيعها للجمهور للحصول على السيولة المطلوبة.  إذا أردت القول أن هذه المؤسسات “تطبع” أصول مالية فإنك محق تماما. المؤسف أن الشركات تصدر في كل يوم الكثير من الأسهم والسندات لكننا لانسمع أن العالم يصاب بتضخم بسببها.

 2

4- عندما يقوم البنك الإحتياطي الفدرالي بالتيسير الكمي ( أي زيادة العرض النقدي لزيادة النشاط الإقتصادي) فإنه يقوم بعمليات تسمى (عمليات السوق المفتوحة)، وهي العمليات التي يتم من خلالها شراء وبيع الأوراق الحكومية في السوق المفتوحة.. وذلك للتحكم في العرض النقدي. ففي حال شراء السندات فإنه يتم حقن النقود في النظام المصرفي وتحفيز النمو.

أما في حال البيع يتم العكس. حيث يقوم البنك بشكل أساسي بمبادلة الأصول المضمونة وهي سندات الخزينة الأميريكية مقابل احتياطات نقدية. القطاع الخاص في هذه الحالة يخسر أصول مالية (سندات الخزينة) ويكسب أصول مالية أخرى (الإحتياطات أو الودائع).

النتيجة ليس هناك تغير في صافي الأصول المالية للقطاع الخاص. التيسير الكمي هو فعلياً كتغيير حسابات الإدخار الخاصة بك إلى حساب جاري، وثم تدعي بعدها بأنك تمتلك نقود أكثر. إن ما يحصل في الواقع هو أن شكل مدخراتك قد تغير لكن كمية هذه المدخرات مازالت كما هي.
اقرأ أيضاً: مسلسلات انمي رومانسية و كوميدية .. تشعر بالحزن أو الوحدة؟ أنس ذلك مع أشهر مسلسلات الأنمي الكوميدية والرومانسية

التيسير الكمي مجرد عملية طباعة وضخ للعملة بغرض تحفيز الاقتصاد من ركوده، فهذا لن يزيد من مدخرات الناس، إذ أن التضخم سيأكل كل زيادة في الأوراق المتداولة.

5- العملة الورقية كتلك التي تمتلكها في محفظتك قامت الخزينة المالية الأمريكية بطباعتها وإصدارها للبنك الإحتياطي الفدرالي بناءً على طلب من البنوك الأعضاء.

هذا الكاش نظرياً تمّت طباعته من قبل وزارة المالية الأميريكية، ولكنّه بشكل أساسي تمّت طباعته ليقدم الخدمات للبنوك التي تقدم الخدمات لعملاءها. بعبارة أخرى، إذا كنت تمتلك حساباً في بنك.

معادلة البيع الناجح.. لتصبح رجل مبيعات ناجح

يمكنك تغيير وديعة البنك الخاصة بك إلى كاش عن طريق الصرّاف الآلي أو البنك نفسه. إذاً النقود التي يقوم البنك بإنشاءها وهي النقود الناتجة عن عملية خلق الإئتمان Money Creation هي حجر الأساس.. إذا لايتم طباعة أو ضخ نقود جديدة إلى الإقتصاد كما يروي لنا الناس.

نعم يوجد شيء اسمه طباعة عملات، لكن ليس بتلك الأهمية التي يلقي عليها الإعلام الضوء والتهم التي يوجهها له بأنها السبب الرئيسي للتضخم، حيث هناك أيضا مسببات أخرى أكثر أهميّة تمَّ ذكرها في هذه المقالة وهي تسبق طباعة العملات.

اقرأ أيضاً: افضل افلام الخيال العلمي لعام 2017 أهم أفلام الخيال العلمي في 2017 حتى الآن

1

شاركنا رأيك حول "5 خطوات ستجعلك تتوقف عن تصديق إدعاءات “طباعة العملة” !"

  1. Ahmad Albeb

    هههههه حشاة الدكر ما فهمت شي ,, مع اني خريج اقتصاد من جامعة دمشق

  2. Bkry Mohamed

    ماهي طبيعه السندات الماليه التي تبيعها الحكومه للجمهور
    مثال لها
    ما فهمته انه ايضا ممكن ان تستخدم في التضخم والعجز
    كزياده سعرها في حاله التضخم لجمع اكبر عدد من الاموال من الجمهور والعكس في العجز
    لكني لم افهم ماهي هذه السندات اصلا
    🙂

  3. Amjad Monier

    لحظة شوي شلون يعني مافي “طباعة نقود” ؟؟؟ أولا انت على مين عم تحكي ؟ على أمريكا مثلا ؟ أمريكا فيها عملية طباعة نقود “دولارات” مستمرة منذ أكثر من خمسين عاما ويجب أن لا ننسى أن الدولار الأمريكي هو عملة السيولة الدولية الأساسية في العالم كله تقريبا وعليه من أين سيأتي كل هذا الكم الهائل من الدولارات على مدى خمسين عاما إن لم يكن من زيادة المعروض النقدي عن طريق طباعة نقود جديدة ؟ بالمناسبة تعتبر صناعة “طباعة الدولار” هي الأربح بالنسبة للحكومة الأمريكية. أما ما تتكلم عنه من سياسة التيسير الكمي واستدانة الحكومة فهذا شأن آخر. نقطة أخرى : ألم تسمع بما يسمى التمويل بالعجز ؟ من أين ستقوم الدول بالحصول على الأموال ؟ من طباعة النقد بدون رصيد كاف من العملات الأجنبية وبالتالي لا تستطيع العملة الصمود في وجه المعروض النقدي المتزايد وبالتالي يحدث التضخم. إنها أساسيات الاقتصاد يا عزيزي

  4. Salah Abutaleb

    اول موضوع ولا أفهم منه شي حالتي صعبة هههههههههههههههههههههههههههههههههه

  5. Shad Elnour

    اتفق تماماً معك اخي أمجد فيما يخص مسألة التمويل بالعجز والتي تحتاج فيها الحكومات طباعة النقود لتحقيق التوازن في مسألة عرض وطلب النقود (السياسة النقدية , م أساسيات الإقتصاد الكلي ) وبالتالي عمليات الترقيع او ما تسمي التمويل تختلف من أداة إلي أخري , ولا تصح مقولة ليس هناك ما يسمى طباعة نقود .
    مع كل الود والتقدير

  6. Abdulrahman Eissa

    قريت كل المقال اني افهم كلمة 😀
    ايه يا عم الكلام دا انت لو قاصد تعقدنا مش هتكتب كدا

  7. Kusay Adi

    ارجوا من الكاتب البحث اكثر قبل نشر معلومة غير صحيحة…طبعا هناك عملية طباعة للنقود وكل دولة لديها سياستها بهذه الامور…طبعا قرار الطباعة وضخ الكميات في السوق يتطلب تحليل ومتغيرات عدة ولا يتخذ بسهولة حتى لا يصبح هناك تضخم في الاقتصاد وتنقص قيمة العملة…ما تفضلت به هو صحيح طبعا وهية الاستراتيجيات الاكثر استخداما ولكنها لا تعد طباعة للنقود انما خلق للنقود عن طريق اعادة تدويرها. ان لم يكن هناك طباعة للنقود فمن اين وجد الاوراق النقدية في محفظتك؟ ربما تقصد ان الناس بشكل عاد يستخدمون عبارة طباعة النقود لكل الخطوات المذكورة في المقال وهنا اوافقك انه خطأ ولكن لا تصحح الخطأ بخطأ.

  8. Mohamed Be

    موضوع مثير للإهتمام كنت قد شاهدت فيديو على اليوتيوب اسمه Money As Debt يتناول نفس الموضوع وبالتفصيل

  9. Waleed Barakat

    حد فاهم حاجة من الكلام المكلكع ده؟ انا ولا فهمت حاجة ابداً. اللي مش فاهم يدوس لايك

  10. فتحي حقلان

    ببساطة في برضة طبع عملات جديدة كل شوية و الدليل هتلاقية على الدولار وسنة الطبع .. الجنية المصري هتلاقيه كمان التاريخ كمان باليوم مش بالنسة بس .. اللي ذكرته انت في موضوعك اساليب ادارة الاموال في البنوك وطرق تدوالها في السياسيات المالية للحكومة .. لكن هذا لا ينفي قطعاً انه لا يتم طباعه نقود جديدة كل فتره ،،،

  11. Waseem Zaza

    عفكرة انت مو فهمان الخمسة من الطمسة ومو الحق عليك الحق ع مسؤولين الموقع يلي بينشرو مقالات فيها معلومات مغلوطة تماما

  12. Maher Dahman

    لايوجد حكومة تطبع نقود دون وجود سياسات مالية ونقدية مسبقة ومخطط لها، طبعا كل الحكومات تطبع نقود لكن بعقلانية، إذا النقود التي تطبعها الحكومات ليست السبب الوحيد للتضخم وهذا ما أقصده في هذه المقالة ، حيث طرحت في المقالة عدة أسباب أخرى تسبب التضخم، البنوك تقوم بخلق الإئتمان ويؤدي ذلك لزيادة كمية النقود في الدورة المالية، وهو سبب من أسباب التضخم، ولا يتحدّث أحد عن هذا السبب، الشركات تصدر الأسهم والسندات وهي سبب من أسباب التضخم فضلاً عن المشتقات المالية التي يتم تداولها آلاف المرات ولا أحد يطرح هذا السبب، هناك عدة أسباب للتضخم، الحكومة لاتطبع النقود فقط لطباعة النقود كما يظن البعض ..

    من سمع ليس كمن رأى، مع احترامي لكل التعليقات، إلا أنَّ بعض الناس تقرأ قليلا عن التضخم وتشاهد بضع فيديوهات حول المؤامرات وكيف أنَّ الحكومات تطبع نقود دون مقابل وتظن نفسها ختمت علم الإقتصاد وكل شيء عنه ..

    • Mohamed Mohy

      كلامك مظبوط لكن المقال غير واضح … كان يجب تضمين تعليقك ده كجزء من المقال

  13. Osama Nash

    برأيي كونك لساك طالب إنك تكتب بمجالات أبسط متل التسويق أو الإدارة بيكون افضلّك لأن الواضح من التفكك بالصياغة إنك إما مو فهمان الفكرة يلي عم تحكي فيها أو مو قدران توصلها بأسلوب بسيط يقدر يستمتع القارئ ويكتسب المعلومة فيها وبالآخر العنوان مو مترابط مع المحتوى ولا وصلت للمعلومة يلي بدك تعطيها 😉

  14. Mustafa Nezar

    أظن ان المقال مترجم بدون تبسيط و فيه الكثير من المصطلحات المالية التي بحاجة لتعريفات مبسطة اضافة لكون المقال يتكلم عن الحالة الامريكية كما هو واضح من مصطلحات بنك الاحتياطي الفدرالي ووزارة المالية الامريكية و الخزينة الامريكية … فعلا مقالة صعبة الفهم اتمنى على كاتبها ان يعيد صياغتها و تبسيطها بشكل خال من المصطلحات المالية المختصة

  15. Mohamed Mohy

    كلامك مظبوط لكن المقال غير واضح … كان يجب تضمين تعليقك ده كجزء من المقال

  16. احمد فرج عيسى

    لكن العملية تمت فعلا فى بعض الدول مما أدى الى زيادة التضخم بشكل كبير

  17. Mazin Ghoka

    يا سيد كل حكيك صح ومية ميه.. بس للأسف اللي عم تحكي عنو مالو علاقة بموضوع طباعة العملة..يمكن مخربط بالعنوان اللي حاطو

  18. Mazin Ghoka

    بالمناسبة مافي شي اسمو «ادعاءات» طباعة العملة.. طباعة العملة موجودة فعلاً وبطرق جائرة

  19. أمير الظل

    ايه الكلام المكلكع ده .. انا كنت فاهم انوالاوراق المالية عبارة عن شيكات وسندات تطبع بحسب قيمة المخزون النقدي الحقيقي الذي تملكه الدولة من رأسمال سواء ذهب ومعادن نفيسة واراضي وآلات وانتاج زراعي صناعي حيواني .. دلوقتي بطلت أفهم ههههههههههههه

  20. Abdu Alkubaisy

    هناك مثل يقول (وفسر الماء بعد الجهد بالماء ) فالكاتب يثبت صحت ما ينتقده في البداية وهو ان الحكومات والشركات الكبرى تبيع الناس اللا شيء ويطلقون عليه سندات مالية. فعندما تقترب الحكومات من التفليس وليس لها سيوله نقدية تخلق السنادات الماليه لتبيعها على فرض انها تملك هذا المال وهي في الحقيقة لا تملكه وبهذه الطريقة الربوية تخدع الناس والناس تقبل بهذا الخداع الي حين ان نصل الى مرحله الانهيار وكلما استمر هذا استمرت المشكلة وقد بدا هذا الجيل من البشرية يدفع الفاتوره اما الجيل القادم فسيكون الجيل الذي سيدفع الفاتوره الكبرى لهذا النضام المالي ( نظام بيع اللاشيء).

  21. Hassan Mahmoud

    واضح ان المقال مترجم عن مقال أمريكى بدون أى تبسيط – نرجوا من القائمين على الموقع مراجعة محتوى ما يتم نشره – حتى لا تفقدوا ثقتنا فى جودة ما ينشر لديكم

  22. Mohammad Hori

    بعد الحرب العالمية الثانية اتجهت الدول المنتصرة في هذا الحرب إلى البدء في تقسيم التركة العالمية ورسم صورة جديدة للعالم في ظل اختلاف موازين القوى كما شرحنا، ولا شك أن أمريكا عقب الحرب العالمية الثانية كانت الأقوى عسكريا مما مكنها من وضع كثير من تفاصيل هذه الصورة للعالم الجديد، ومن هنا كانت اتفاقية بريتون وودز (Bretton Woods) عام 1944، تلك الاتفاقية التي جعلت الدولار هو المعيار النقدي الدولي لكل عملات العالم، حيث تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية في اتفاقية (بريتون وودز) أمام دول العالم بأنها ستمتلك غطاء من الذهب يوازي ما تطرحه من دولارات، وكانت الاتفاقية تنص على من يسلمها خمسة وثلاثين دولارا تسلمه تغطية الدولار من الذهب (أوقية)، وصار يسمى الدولار بعد ذلك عملة صعبة حيث اكتسب ثقة دولية لاطمئنان الدول لوجود تغطيته من الذهب، وجمعت الدول في خزائنها أكبر قدر من الدولارات على أمل تحوليه لقيمته من الذهب في أي وقت أرادوا، واستمر الوضع على هذا حتى خرج الرئيس نيكسون في السبيعينات على العالم فجأة في مشهد لا يُتصور حتى في أفلام الخيال العلمي ليصدم كل سكان الكرة الأرضية جميعا بأن الولايات المتحدة لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من ذهب! ليكتشف العالم أن الولايات المتحدة كانت تطبع الدولارات بعيدا عن وجود غطائها الذهبي وأنها اشترت ثروات الشعوب وامتلكت ثروات العالم بحفنة أوراق خضراء لا غطاء ذهبي لها!
    أي أن الدولارات ببساطة عبارة عن أوراق تطبعها المكاينات الأمريكية ثم تحدد أمريكا قيمة الورقة فقط بالرقم الذي ستكتبه عليها فهي 10 أو 100 أو 500 دولار بحسب ما تريد، بينما الحقيقة الثلاث ورقات هم نفس القيمة والخامة ونفس الوهم فقط اختلف الرقم المطبوع!
    أعلن نيكسون حينها أن الدولار سيُعوَّمُ أي ينزل في السوق تحت المضاربة وسعر صرفه يحدده العرض والطلب بدعوى أن الدولار قوي بسمعة أمريكا وقوة اقتصادها! وكأن هذه القوة الاقتصادية ليست قوة مستمدة من تلك الخدعة الكبرى التي استغفل بها العالم، لم تتمكن أي دولة من الاعتراض وإعلان رفض هذا النظام النقدي الجديد لأن هذا كان سيعني حينها أن كل ما خزنته هذه الدول من مليارات دولارات في بنوكها سيصبح ورقا بلا قيمة وهي نتيجة أكثر كارثية مما أعلنه نيكسون!
    وسميت هذه الحادثة الكبيرة عالميا بصدمة نيكسون “Nixon shock” ويكفيك أن تكتب هذه الكلمة القصيرة (Nixon shock) في محركات البحث لتكتشف أنها حادثة كتب عنها آلاف الصفحات والتحليلات والدراسات ولكنها تغيب عن شعوبنا فقط!! وقال نيكسون حينها كلمته الشهيرة:-
    ” يجب أن نلعب اللعبة كما صنعناها ويجب أن يعلبوها كما وضعناها ”
    صار يطبع الدولارات بلا حساب وصارت الولايات المتحدة أمريكا تشتري ما تريده من كدح وثروات الشعوب بلا خسارة، إنها الرفاهية المطلقة للشعب الأمريكي بلا تعب ولا حاجة ماسة لحروب مستمرة كما اعتبرها نيكسون!

  23. Mohammad Hori

    بعد الحرب العالمية الثانية اتجهت الدول المنتصرة في هذا الحرب إلى البدء في تقسيم التركة العالمية ورسم صورة جديدة للعالم في ظل اختلاف موازين القوى كما شرحنا، ولا شك أن أمريكا عقب الحرب العالمية الثانية كانت الأقوى عسكريا مما مكنها من وضع كثير من تفاصيل هذه الصورة للعالم الجديد، ومن هنا كانت اتفاقية بريتون وودز (Bretton Woods) عام 1944، تلك الاتفاقية التي جعلت الدولار هو المعيار النقدي الدولي لكل عملات العالم، حيث تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية في اتفاقية (بريتون وودز) أمام دول العالم بأنها ستمتلك غطاء من الذهب يوازي ما تطرحه من دولارات، وكانت الاتفاقية تنص على من يسلمها خمسة وثلاثين دولارا تسلمه تغطية الدولار من الذهب (أوقية)، وصار يسمى الدولار بعد ذلك عملة صعبة حيث اكتسب ثقة دولية لاطمئنان الدول لوجود تغطيته من الذهب، وجمعت الدول في خزائنها أكبر قدر من الدولارات على أمل تحوليه لقيمته من الذهب في أي وقت أرادوا، واستمر الوضع على هذا حتى خرج الرئيس نيكسون في السبيعينات على العالم فجأة في مشهد لا يُتصور حتى في أفلام الخيال العلمي ليصدم كل سكان الكرة الأرضية جميعا بأن الولايات المتحدة لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من ذهب! ليكتشف العالم أن الولايات المتحدة كانت تطبع الدولارات بعيدا عن وجود غطائها الذهبي وأنها اشترت ثروات الشعوب وامتلكت ثروات العالم بحفنة أوراق خضراء لا غطاء ذهبي لها!
    أي أن الدولارات ببساطة عبارة عن أوراق تطبعها المكاينات الأمريكية ثم تحدد أمريكا قيمة الورقة فقط بالرقم الذي ستكتبه عليها فهي 10 أو 100 أو 500 دولار بحسب ما تريد، بينما الحقيقة الثلاث ورقات هم نفس القيمة والخامة ونفس الوهم فقط اختلف الرقم المطبوع!
    أعلن نيكسون حينها أن الدولار سيُعوَّمُ أي ينزل في السوق تحت المضاربة وسعر صرفه يحدده العرض والطلب بدعوى أن الدولار قوي بسمعة أمريكا وقوة اقتصادها! وكأن هذه القوة الاقتصادية ليست قوة مستمدة من تلك الخدعة الكبرى التي استغفل بها العالم، لم تتمكن أي دولة من الاعتراض وإعلان رفض هذا النظام النقدي الجديد لأن هذا كان سيعني حينها أن كل ما خزنته هذه الدول من مليارات دولارات في بنوكها سيصبح ورقا بلا قيمة وهي نتيجة أكثر كارثية مما أعلنه نيكسون!
    وسميت هذه الحادثة الكبيرة عالميا بصدمة نيكسون “Nixon shock” ويكفيك أن تكتب هذه الكلمة القصيرة (Nixon shock) في محركات البحث لتكتشف أنها حادثة كتب عنها آلاف الصفحات والتحليلات والدراسات ولكنها تغيب عن شعوبنا فقط!! وقال نيكسون حينها كلمته الشهيرة:-
    ” يجب أن نلعب اللعبة كما صنعناها ويجب أن يعلبوها كما وضعناها ”
    صار يطبع الدولارات بلا حساب وصارت الولايات المتحدة أمريكا تشتري ما تريده من كدح وثروات الشعوب بلا خسارة، إنها الرفاهية المطلقة للشعب الأمريكي بلا تعب ولا حاجة ماسة لحروب مستمرة كما اعتبرها نيكسون!

  24. Mohammad Hori

    بعد الحرب العالمية الثانية اتجهت الدول المنتصرة في هذا الحرب إلى البدء في تقسيم التركة العالمية ورسم صورة جديدة للعالم في ظل اختلاف موازين القوى كما شرحنا، ولا شك أن أمريكا عقب الحرب العالمية الثانية كانت الأقوى عسكريا مما مكنها من وضع كثير من تفاصيل هذه الصورة للعالم الجديد، ومن هنا كانت اتفاقية بريتون وودز (Bretton Woods) عام 1944، تلك الاتفاقية التي جعلت الدولار هو المعيار النقدي الدولي لكل عملات العالم، حيث تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية في اتفاقية (بريتون وودز) أمام دول العالم بأنها ستمتلك غطاء من الذهب يوازي ما تطرحه من دولارات، وكانت الاتفاقية تنص على من يسلمها خمسة وثلاثين دولارا تسلمه تغطية الدولار من الذهب (أوقية)، وصار يسمى الدولار بعد ذلك عملة صعبة حيث اكتسب ثقة دولية لاطمئنان الدول لوجود تغطيته من الذهب، وجمعت الدول في خزائنها أكبر قدر من الدولارات على أمل تحوليه لقيمته من الذهب في أي وقت أرادوا، واستمر الوضع على هذا حتى خرج الرئيس نيكسون في السبيعينات على العالم فجأة في مشهد لا يُتصور حتى في أفلام الخيال العلمي ليصدم كل سكان الكرة الأرضية جميعا بأن الولايات المتحدة لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من ذهب! ليكتشف العالم أن الولايات المتحدة كانت تطبع الدولارات بعيدا عن وجود غطائها الذهبي وأنها اشترت ثروات الشعوب وامتلكت ثروات العالم بحفنة أوراق خضراء لا غطاء ذهبي لها!
    أي أن الدولارات ببساطة عبارة عن أوراق تطبعها المكاينات الأمريكية ثم تحدد أمريكا قيمة الورقة فقط بالرقم الذي ستكتبه عليها فهي 10 أو 100 أو 500 دولار بحسب ما تريد، بينما الحقيقة الثلاث ورقات هم نفس القيمة والخامة ونفس الوهم فقط اختلف الرقم المطبوع!
    أعلن نيكسون حينها أن الدولار سيُعوَّمُ أي ينزل في السوق تحت المضاربة وسعر صرفه يحدده العرض والطلب بدعوى أن الدولار قوي بسمعة أمريكا وقوة اقتصادها! وكأن هذه القوة الاقتصادية ليست قوة مستمدة من تلك الخدعة الكبرى التي استغفل بها العالم، لم تتمكن أي دولة من الاعتراض وإعلان رفض هذا النظام النقدي الجديد لأن هذا كان سيعني حينها أن كل ما خزنته هذه الدول من مليارات دولارات في بنوكها سيصبح ورقا بلا قيمة وهي نتيجة أكثر كارثية مما أعلنه نيكسون!
    وسميت هذه الحادثة الكبيرة عالميا بصدمة نيكسون “Nixon shock” ويكفيك أن تكتب هذه الكلمة القصيرة (Nixon shock) في محركات البحث لتكتشف أنها حادثة كتب عنها آلاف الصفحات والتحليلات والدراسات ولكنها تغيب عن شعوبنا فقط!! وقال نيكسون حينها كلمته الشهيرة:-
    ” يجب أن نلعب اللعبة كما صنعناها ويجب أن يعلبوها كما وضعناها ”
    صار يطبع الدولارات بلا حساب وصارت الولايات المتحدة أمريكا تشتري ما تريده من كدح وثروات الشعوب بلا خسارة، إنها الرفاهية المطلقة للشعب الأمريكي بلا تعب ولا حاجة ماسة لحروب مستمرة كما اعتبرها نيكسون!

  25. Mohammad Hori

    بعد الحرب العالمية الثانية اتجهت الدول المنتصرة في هذا الحرب إلى البدء في تقسيم التركة العالمية ورسم صورة جديدة للعالم في ظل اختلاف موازين القوى كما شرحنا، ولا شك أن أمريكا عقب الحرب العالمية الثانية كانت الأقوى عسكريا مما مكنها من وضع كثير من تفاصيل هذه الصورة للعالم الجديد، ومن هنا كانت اتفاقية بريتون وودز (Bretton Woods) عام 1944، تلك الاتفاقية التي جعلت الدولار هو المعيار النقدي الدولي لكل عملات العالم، حيث تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية في اتفاقية (بريتون وودز) أمام دول العالم بأنها ستمتلك غطاء من الذهب يوازي ما تطرحه من دولارات، وكانت الاتفاقية تنص على من يسلمها خمسة وثلاثين دولارا تسلمه تغطية الدولار من الذهب (أوقية)، وصار يسمى الدولار بعد ذلك عملة صعبة حيث اكتسب ثقة دولية لاطمئنان الدول لوجود تغطيته من الذهب، وجمعت الدول في خزائنها أكبر قدر من الدولارات على أمل تحوليه لقيمته من الذهب في أي وقت أرادوا، واستمر الوضع على هذا حتى خرج الرئيس نيكسون في السبيعينات على العالم فجأة في مشهد لا يُتصور حتى في أفلام الخيال العلمي ليصدم كل سكان الكرة الأرضية جميعا بأن الولايات المتحدة لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من ذهب! ليكتشف العالم أن الولايات المتحدة كانت تطبع الدولارات بعيدا عن وجود غطائها الذهبي وأنها اشترت ثروات الشعوب وامتلكت ثروات العالم بحفنة أوراق خضراء لا غطاء ذهبي لها!
    أي أن الدولارات ببساطة عبارة عن أوراق تطبعها المكاينات الأمريكية ثم تحدد أمريكا قيمة الورقة فقط بالرقم الذي ستكتبه عليها فهي 10 أو 100 أو 500 دولار بحسب ما تريد، بينما الحقيقة الثلاث ورقات هم نفس القيمة والخامة ونفس الوهم فقط اختلف الرقم المطبوع!
    أعلن نيكسون حينها أن الدولار سيُعوَّمُ أي ينزل في السوق تحت المضاربة وسعر صرفه يحدده العرض والطلب بدعوى أن الدولار قوي بسمعة أمريكا وقوة اقتصادها! وكأن هذه القوة الاقتصادية ليست قوة مستمدة من تلك الخدعة الكبرى التي استغفل بها العالم، لم تتمكن أي دولة من الاعتراض وإعلان رفض هذا النظام النقدي الجديد لأن هذا كان سيعني حينها أن كل ما خزنته هذه الدول من مليارات دولارات في بنوكها سيصبح ورقا بلا قيمة وهي نتيجة أكثر كارثية مما أعلنه نيكسون!
    وسميت هذه الحادثة الكبيرة عالميا بصدمة نيكسون “Nixon shock” ويكفيك أن تكتب هذه الكلمة القصيرة (Nixon shock) في محركات البحث لتكتشف أنها حادثة كتب عنها آلاف الصفحات والتحليلات والدراسات ولكنها تغيب عن شعوبنا فقط!! وقال نيكسون حينها كلمته الشهيرة:-
    ” يجب أن نلعب اللعبة كما صنعناها ويجب أن يعلبوها كما وضعناها ”
    صار يطبع الدولارات بلا حساب وصارت الولايات المتحدة أمريكا تشتري ما تريده من كدح وثروات الشعوب بلا خسارة، إنها الرفاهية المطلقة للشعب الأمريكي بلا تعب ولا حاجة ماسة لحروب مستمرة كما اعتبرها نيكسون!

  26. Mohamed Samir

    مقال مترجم ….. واسقاطة على واقع العربى خطأ لان البنوك المركزية تطبع عملاتها اما الدولار فله قصة اخرى

    عمليات السوق المفتوح من ادوات السياسة النقدية بتستخدم للتأثير على العرض النقدى للتغير القوة الشرائية فى حالات الدورات التجارية

    مقال مترجم غير مبسط غير مرتبط

  27. Riad Mahfoud

    أجيت لتكحلها …قمت عميتها
    الشرح لا يمت للعنوان بصلة
    انت تتحدث عن موضوعين مختلفين يا سيدي
    لا علاقة ما بين موضوع اصدار أي طباعة أي صك النقود من جهة وهو أحد خصائص العملة كمقياس للقيمة …..أيجاد المقابل النقدي للمنتجات والخدمات ..وما بين كمية النقد المعروض في السوق على شكل بضاعة ومن يتحكم في هذا العرض من بنوك وتدخلات البنوك المركزية لضبط ذلك وهو ما أتى به المقال … وعذرا ارجو في المرة القادمة ان تنتبه انك تحدث غير المختصين فيجب الشرح بلا مصطلحات او على الاقل اضف تعريفا …لهاات

  28. Alaa Sobhy

    مقال جميل ولكن لا ينفي حقيقة وقوف الاقتصاد العالمي علی حافة الهاوية لاعتماده علی العمله الورقية معدومة القيمة بدل الذهب والمعادن الثمينة

  29. Hosam Redwan

    المقال ناقص ولا يتطرق الي دور البنك الفيدرالي الامريكي و لا الي طبيعة ملكيته الخاصة

  30. Majed

    فيديو واحد لزايجست هيفهم أكتر من المقال الطويل الغير مفهوم ده

  31. Hussein Bin Saleh

    الخزينة الأميريكية الخزينة الأميريكية الخزينة الأميريكية .. أمر مقزز .. وقمة التحكم بكل شيء

  32. Abu ElAyyash

    طباعة النقود من أحد المسببات الرئيسة للتضخم ,
    عندما يتم إغراق السوق بالمال من قبل البنوك التي تعمل على طباعة النقود أو بشكل أحرى في أميريكا بإضافة أرقام جديدة إلى حسابات المودعين
    فإن المواطنين سيصبح لديهم الكثير من الأموال مما يزيد من الطلب ما يؤدي بدوره إلى الإرتفاع المستمر في معدلات الأسعار , الأمر الذي يُلحق كما المعتاد برفع معدلات أسعار الفائدة على القروض و الودائع مما يقلل كمية النقود في السوق فيعمل على خلق حالة من الكساد .

  33. William Suliman

    مافهمت كتير في ممفاهيم اقتصادية مو واضحة النا وفي لف ودزران حوالين الفكرة الرئيسية ا

  34. علاء السطيحة

    المقال ده عايز واحد متخصص عشان يفهمه دا بيزود الحيره اكتر بالطلاسم اللي فيه دي

  35. Abdo Pureman

    اول شي المقال كلو حشو كلام وع الفاضي ومليئ بالمصطلحات الاقتصادية ما يجعله مقللاً موجهاً للاختصاصيين وليس،بصفحة عامة تتناول شتى المواضيع…ثم من قال لك ان الدولة لا تطبع النقود عند الحاجة الى سيولة دون وجود اصول ثابتة ……..النظام السوري طبع عملة مخلية بدون رصيد يعني تستهلك فقط داخل البلد،…والمجر عندنا احتلها السوفييت قاموا بطباعةنقود بشكل مبالغ فيه ما نتج عنه اكبر تضخم بالتاريخ وصل الى كونتليون اي 10مرفوعة للاس،14

    كلامك هذا موجود بالكتب ولمحاضرات النظرية لكنه بعيد،عن ارض الواقع وسيبقى الناس،يصدقون ادعاءات طباعة العملة ولن يتوقفوا بسبب (مقالك هذا )

  36. ShaiMaa Gaber

    المقال جميل، وأفكاره واضحة ومُنظمة.. لا تهتم بالتعليقات السلبية، وفى أنتظار مقالك الإقتصادى القادم…

  37. Abdo Pureman

    https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=998774300193483&id=215206155216972

    عطفاً على تعليقي السلبي البارحة كما قالت الاخن والتي اتضح انها من الدارسين للاقتصاد ف شي طبيعي تفهم الكلام والمصطلحات الموجودة
    هي رابط المقال الذي،يتحدث عن العملة المجرية التي اعيد طباعتها مراراً بدون رصيد والنتيجة ……. اكبر تضخم في التاريخ
    فقط حتى لا نتوقف عن التفكير بطباعة العملة
    وفقط لذكر الاخت الكريمة انو تعليقي مو سلبي واذا انتي مختصة بالاقتصاد وفهمانتو مو معناها الكل مثلك

    تقبلوا تحياتي

أضف تعليقًا