رحلة في عالم اليسار: الشيوعية والاشتراكية .. وكارل ماركس

رحلة في عالم اليسار: الشيوعية والاشتراكية .. وكارل ماركس 4
2

أحد أعظم الاقتصاديين في التاريخ، أثار جدلاً كبيراً في الماضي ومازال حتى يومنا هذا، وعلى الأغلب سيبقى للأبد، ولد بألمانيا في مدينة تريير Trier في  القرن التاسع عشر -ومسقط رأسه في المدينة اليوم هو نقطة جذب كبيرة للسيّاح (أكثر من 40 ألف سائح سنوياً)  ويأتي 25% منهم من الصين- حين كانت الرأسمالية في أزهى عصورها..

درس الحقوق بإلحاح من والده، إلّا أنَّ شغفه الأول والأخير كان الفلسفة -عندما كان ماركس يدرس بجامعة برلين، حصل على سمعة كمفكر متطرف، كان يحب النقاش الفلسفي العميق

 في عام 24، أصبح خبير في فلسفة القانون، في الحقيقة الشيء الوحيد الذي لم يعرف الكثير عنه هو الإقتصاد ، ولكنّه لم يكن فيلسوفاً وحقوقياً فقط، بل مؤرخاً وعالم اقتصاد وعالم اجتماع، أسس مدرسة فلسفية تحت اسمه أصبحت فيما بعد معسكر سياسي واقتصادي ومدرسة فلسفية خاصّة به.

الإقتصاديون الخمسة الأكثر تأثيراً في تطور الفكر الإقتصادي الحديث

كتب كارل ماركس كتابين ينتقد بهما الفكر الرأسمالي محاولاً تأسيس فكر شيوعي (ماركسي) هما Das Kapital رأس المال و Communist Manifesto البيان الحزب الشيوعي

رأس الما

الفكر الماركسي ليس مجرد فكر فلسفي فقط، بل مستوحى من الواقع، حيث على وقته كان هناك استخدام سيء للعمال، حيث كانوا يعملون في المناجم والمصانع مقابل أدنى الأجور معرضين حياتهم للخطر بشكل كبير وهو ماجعل كارل ماركس يشعر بأنّ هناك استغلال واضطهاد للعمال من الطبقات الغنية حيث كانت نظرته للتاريخ  ككل بأنّه عبارة عن صراع طبقي وتضاد دائم بين مختلف الطبقات الإجتماعية، على سبيل المثال:

في فترة الإقطاعية كان المجتمع مقسّم إلى مزارعين وأصحاب أراضي، وبعدها جاءت الرأسمالية حيث صنف الناس إلى أصحاب مصانع وعمال

قسّم كارل ماركس المجتمع إلى طبقتين: الطبقة المطحونة أو البروليتاريا وأصحاب المصانع أو البرجوازيين

البنية التحتية للمجتمع  هي وسائل الإنتاج والتي أساسها العمال، وفوق طبقة العمال هناك طبقة تتميز بوجود فن وثقافة وقانون والمتمثلة بفئة البرجوازيين

ومن هنا ظهرات رغبته بالنهوض بالمجتمع والتحول به إلى معسكر شيوعي حيث توقّع كارل ماركس بأنّ هناك فترة (شيوعية) ستكون بالمستقبل ولن يكون بها أية طبقية مطلقاً حيث نشر بيان الحزب الشيوعي الشهير برفقة زميله (فريديرخ إنغلز) Friedrich Engels ومختتماً البيان بعبارته الشهيرة “ياعمال العالم اتحدوا”

#من أهم الأفكار الماركسية، فكرة القيمة المضافة:

يرى كارل ماركس بأنّ القيمة المضافة مصدرها العمال وليس أصحاب رأس المال، على سبيل المثال، على وقت كارل ماركس مثلا، يوجد معمل، ينتج ملابس، صاحب المعمل الرأسمالي لم يقم هنا بشيء سوى المساهمة برأس المال. .

الإنتاج الحقيقي يقوم به العمال، بالرغم من أن أغلب الربح يأخذه الرأسمالي، ولاينال العمال شيئاً من هذا الربح سوى ثمناً بخس يكفيهم لقوت يومهم وطبعاً للعيش، ولكن ليس بنفس الطريقة التي سيعيش بها صاحب المعمل الرأسمالي بالرغم من عدم مساهمته بشيء سوى رأس المال! وهنا كان اعتراض ماركس، حيث من يخلق القيمة المضافة هم العمّال وليس الرأسمال.

كما تكلم كارل ماركس عن فكرة أخرى وهي الإغتراب، حيث بعد ظهور الثورة الصناعية والتركيز على تقسيم العمل وظهور خطوط الإنتاج في المعامل، أصبح العامل يركز على الجزء المكلف به دون النظر إلى الإنتاج الكلي النهائي حيث أصبح العامل هنا غريباً عن المنتج الذي يقوم بإنتاجه.

البروليتاريا ( الطبقة العاملة ) ليس لديهم مايخسرونه سوى الأغلال فى أعناقهم !
البروليتاريا ( الطبقة العاملة ) ليس لديهم مايخسرونه سوى الأغلال فى أعناقهم !

توقّع كارل ماركس بأنّ الفترة الطاحنة التي قضتها طبقة العمال تحت نظام الرأسمالية ستؤدي إلى قيامهم بثورة ضد الرأسمالية لتأسيس الشيوعية، والشيوعية عند ماركس هي مدينة فاضلة، لا أحد يضطر بها للعمل، كل شيء فيها بالمجان وتحتوي إنتاج يعمل لوحده وبكميات كبيرة جدا، وتتميز هذه المدينة بعدم وجود طبقية، فالناس كلّهم ينتمون لطبقة واحدة..

مــاركس والرأسمـالية 

 الرأسمالية بطبيعتها عند ماركس هي غير مستقرة.. والعالم بوجود الرأسمالية سيترنّح من أزمة إلى أخرى، وسيصبح المجتمع غير متكافئ بشكل كبير، حيث العالم مقسوم إلى طبقتين: عمال وأصحاب عمل، ولتحقيق أصحاب العمل الربح، عليهم تخفيض مايدفعونه للعمال وتأتي الأزمة عندما لايجد العمال مايكفي من المال لشراء مايحاول أصحاب العمل بيعه لهم..

 على مدى عقود بعد الحرب العالمية الثانية، بدى ذلك خاطئ تماماً، حيث كان هناك سنوات عديدة من النمو المستقر وحصل العمال على حصة أكبر وأكبر من الأرباح ولكن ليس الآن..

حيث يشرح ماركس الأزمة بأن الناس العاديين لم يحصلوا على مايكفي من المال لإنفاقه،لماذا؟!  لأنّه في العقود القليلة الماضية كان هناك إعادة توزيع كبيرة للثروة  بعيداً عن الناس العاديين نحو رأس المال والثروة.

النموذج الإسكندنافي.. هل هو الوصفة السحرية لمشاكلنا؟

الرأسمالية عند ماركس ستنتج أزمات أكبر وأكبر ومن ثم ستنهار، وستكون القوة الدافعة لهذا الإنهيار النهائي هي نفس القوة التي بنت عالمنا بالمقام الأول، وهي قوة النقود.

ويبدو أن  ذلك منطقيا لأنه في السنوات القليلة الماضية لم يكن هناك ركود طبيعي، أو اقتصاد ما ينهار، أو مجموعة من الإقتصادات في الغرب، بل الأزمة بالنسبة للرأسمالية بأكملها.

#بالنسبة لماركس فإنَّ كل شيء يبدأ من الملكية الخاصة، هناك من يملك، وهناك من لايملك.

#القوة الدافعة للرأسمالية والتي هي تحقيق المزيد والمزيد من الأرباح هي الوصفة الرئيسية للأزمات المستمرة برأي ماركس.

#إنَّ الماركسية لم تنجح على أرض الواقع، ولكنها تبقى في الأذهان لأنها بديل جيد.

#يقول ماركس بأنّه لايمكننا أن نصف كيف ستبدو التنمية البشرية في المرحلة المقبلة أكثر من عبودية اقطاعية وهذا هو واقعنا الحالي.. على كل حال لايوجد بديل مقنع للرأسمالية أيضاً

وكما يقول أحد المنظّرين، ليس هناك بديل للرأسمالية،  ولكن هل سيكون هناك؟ نعم، حيث لايوجد شيء يبقى إلى الأبد، لاشيء على الإطلاق، والرأسمالية لن تدوم

اقتباسات لكارل ماركس

الديموقراطية هي الطريق إلى الإشتراكية
الديموقراطية هي الطريق إلى الإشتراكية

#النظام الرأسمالي يحوي في طيّاته مكونات تدميره.

#إنَّ رأس المال باعتباره أحد عوامل الإنتاج، ولكن “العوامل الميتة” فإنَّ أفضل تشبيه له هو أنّه كمصاص الدماء، والذي يعيش فقط على دماء الآخرين (عوامل الإنتاج الأخرى والمتمثلة بالقوى العاملة)  وكلما تغذّى على هذه الدماء أكثر، كلما عاش فترةً أطول.

#الديموقراطية هي الطريق إلى الشيوعية.

#إنَّ أثمن رأسمال في هذا العالم هو الإنسان.

#قد يوجد العقل لدى الإنسان ولكن ليس دائماً بشكل عقلاني!

#الغني سيفعل أي شيء للفقير، عدا أن ينهض من فوق ظهره.

المصادر
1، 2، 3

اقرأ ايضاً لماهر دهمان :

هذه المعلومات العلمية التي تعتبرها حقائق مُطلقة.. خاطئة تماما !

أهم نظريات علم الإقتصاد التى تشكّـــل عالمنـا الآن – الجزء الثاني

تقنيات مستقبلية مُدهشة سنراها في الخمسين عام القادمين

2

شاركنا رأيك حول "رحلة في عالم اليسار: الشيوعية والاشتراكية .. وكارل ماركس"

  1. Tamard Albogmay

    افضل نظام اقتصادي ” النظام الاسلامي” عادل جداً ومتوسط ، ويلبي حاجة الفرد والجماعه .

    • Abdullah Alshaibany

      رجاءاً لا تفهم تعليقي غلط
      لكن ممكن تشرحي ايه هو النظام الاقتصادي الاسلامي :3
      او على الاقل كتاب محترم يتكلم عنه قد اطلعتي عليه من قبل

    • Khaled Jalajel

      عبدالله الشيباني
      كتاب الإعلان الإسلامي – علي عزت بيجوفيتش

    • طالب الجعبة

      عبدالله الشيباني اذا اردت التأكد ان الاسلام نظام حياة وليس مثل سائر الاديان الروحانية اقرأكتاب نظام الاسلام للشيخ تقي الدين النبهاني
      ولشرح النظام الاقتصادي الاسلامي اقرأ كتاب النظام الاقتصادي في الاسلام لنفس الشيخ

  2. Abdullah Alshaibany

    رجاءاً لا تفهم تعليقي غلط
    لكن ممكن تشرحي ايه هو النظام الاقتصادي الاسلامي :3
    او على الاقل كتاب محترم يتكلم عنه قد اطلعتي عليه من قبل

  3. Mostafa Hosni

    مفيش واحد كده فاهم الليلة ويعرفنا ليه الراجل دا بيشتموا فيه اوى كده…المقال بيقول غير كدا خالص..ولا انا فهمت غلط؟؟!! 🙂

  4. Sherif Mahmoud

    “الشيوعية عند ماركس هي مدينة فاضلة، لا أحد يضطر بها للعمل، كل شيء فيها بالمجان وتحتوي إنتاج يعمل لوحده وبكميات كبيرة جدا، وتتميز هذه المدينة بعدم وجود طبقية، فالناس كلّهم ينتمون لطبقة واحدة ”
    ده كلام عاطفي اوى 🙁

    • Najma Ahmed

      هههههه صحيح حسيت اللى كاتبو مو رجال يمكن بنت …هذا كلام عاطفي وهو عكس قوانبن الدنيا .. والله فضل بعضكم على في الرزق ) صدق الله

  5. Najma Ahmed

    مقال رائع وهو عكس ما يقال عن ماركس او ما سمعنا عنه اظن اني اعجبت به بعد هذا المقال بس يارب يطلع ضح

    • Abdulraheem Alzubi

      بالنسبة لماركس فهو شخص عظيم جدا على المستويين الفلسفي والإنساني … وبالنسبة للمقال فهو لم يوف ماركس إلا القليل من حقه … لكن المشكلة فيمن تناول ماركس بالدراسة في عالمنا العربي وبعبارة أدق المشكلة في القارئ العربي حين يقرأ عن ماركس … إن القارئ العربي حين يريد التعرف إلى ماركس فإنه يتعرف إليه من خلال كتابات الفقهاء وآرائهم !!

  6. Najma Ahmed

    هههههه صحيح حسيت اللى كاتبو مو رجال يمكن بنت …هذا كلام عاطفي وهو عكس قوانبن الدنيا .. والله فضل بعضكم على في الرزق ) صدق الله

  7. Al Haytham

    أين مصدرك لجملة (( لا أحد يضطر بها للعمل، كل شيء فيها بالمجان وتحتوي إنتاج يعمل لوحده وبكميات كبيرة جدا )) … هذه ليست من فكر الماركسية بل العمل مقسم على الجميع كما الإنتاج مقسم على الجميع بالتساوي بدون طبقة

    • طالب الجعبة

      غياب الدافع للعمل بسبب المساواة بدل العدل ادى الى الكسل وعدم الانتاج في دليل حي على فشل الشيوعية عند سقوط الاتحاد السوفييتي

    • Al Haytham

      طالب الجعبة ربما القصد من كلامك انتشار البيروقراطية و الروتين و ضعف الرقابة و الحافز الشخصي للعمل ….. و لكن هذا لا علاقة له بإيدلوجيا النظام شيوعي او راسمالي أو حتى إسلامي و أهم الأمثلة هي دولنا العربية و الكثير من دول العالم الثالث .
      و تاريخياً الاقتصاد السوفيتي يعد أقوى الأقتصادات العالمية في وقته بالإضافة الى الريادة في قطاعات الصناعة و الأبحاث و الصحة و الإنشاءات و ما تزال روسيا تعيش على آثارها حتى اليوم وتحاول العودة الى ذاك المستوى العالمي .. بالإضافة الى التفوق في جوانب اقتصادية متعددة خلال التجربة الشيوعية لدول مثل الصين و كوبا و فنزويلا و بعض دول أوروبا الشرقية .
      و هذا يعارض كلامك (غياب الدافع للعمل بسبب المساواة بدل العدل ادى الى الكسل وعدم الانتاج في دليل حي على فشل الشيوعية).

    • طالب الجعبة

      Al Haytham الصين وكل الدول التي ذكرتها تتبنى الشيوعية بالاسم لكن المطبق فيها بالواقع هو الراسمالية او تطبق شيء من الشيوعية لكنها لا تطبق الماركسية
      انتشار البيروقراطية وضعف الرقابة وضع طبيعي في ظل عدم وجود حافز باستثناء الحافز الشخصي والذي سرعان ما سيزول .. اذا رأيت شخصا لا ينتج نصف ما انتجه ويحصل على نفس الحصة التي احصل عليها فسيجعلني ذلك اكسل عن العمل بالوضع الطبيعي .. على ما اظن اني قرأت مثالا في الاتحاد السوفييتي لمحاصيل البطاطا فقد كانت روسيا تصدر البطاطا للخارج وبعد تطبيق الشيوعية بعدة سنوات صار السوفييت يستوردون البطاطا من الخارج
      انا قرأت عن ماركس وافكاره في كتب معادية له ولم اقرأ راس المال وهو قد يكون امر غير منصف لكني رأيت في افكاره ومبادئه العامة امور خيالية ورأيت الاتحاد السوفييتي ينهار بعد 70 سنة تقريبا من تأسيسه رغم انه كان من اقوى دول العالم عسكريا وربما اقتصاديا في بعض الاوقات فلا ارى ما يشجعني على قرائة كتابة او النعرف على افكاره بشكل اعمق

    • طالب الجعبة

      الرأسمالية اهتمت بالفرد واهملت الجماعة واباحت للفرد تملك ما يشاء من الاملاك العامة وفعل ما يشاء في سبيل الحصول على المال فانتجت مجتمعات من الوحوش ياكل فيها القوي الضعيف وانتجت طبقة من الاغنياء تتحكم في الاغلبية الفقيرة التي لا تجد ما تأكله فكان من الطبيعي ظهور الشيوعية التي حاولت الاصلاح بالغاء الملكية والطبيقية فاهملت الفرد اهمالا تاما وصبت كل اهتمامها على الجماعة فصار الفرد فيها كالسن في الدولاب ونتيجة لذلك غاب في الانسان الدافع للعمل واعمار الارض فلا توجد حوافز تدفع الفرد للعمل
      الحل ليس في الغاء الملكية او فتح ابوابها على مصراعيها فالملكية يجب ان تقسم الى ملكية عامة وملكية خاصة فلا يحق لافراد امتلاك ابار البترول مثلا او شواطيء البحار كما يحصل في النظام الرأسمالي ولكن بالمقابل يمكن للفرد ان يسعى لجمع المال بطرق مشروعة لتحفيزه على الانتاج واعمار الارض .. ولا باس بوجود فروقات بين الافراد في اموالهم لكن لا يجب السماح بانتقاص حاجات الانسان الاساسية لاي فرد في الدولة فيجب توفير مسكن ومأكل لكل فرد في الدولة وذلك بجمع الزكاة من الاغنياء بشكل اجباري ..
      نتبنى افكار اقتصادية من الخارج ولا احد يلتفت الى موروثاته ولا يفكر فيها مجرد التفكير وكأن الانظمة في العالم اما راسمالية او اشتراكية يا للعجب !

  8. Khaled Jalajel

    عبدالله الشيباني
    كتاب الإعلان الإسلامي – علي عزت بيجوفيتش

  9. عبدالله يسري

    اللي كاتب المقال قصده يحببنا في الاستراكيه مثلا ولا يعرفنا ايه هي الاستراكيه وليه بتحارب شكلك اشتراكي استاذ ماهر 😀

  10. Abdulraheem Alzubi

    بالنسبة لماركس فهو شخص عظيم جدا على المستويين الفلسفي والإنساني … وبالنسبة للمقال فهو لم يوف ماركس إلا القليل من حقه … لكن المشكلة فيمن تناول ماركس بالدراسة في عالمنا العربي وبعبارة أدق المشكلة في القارئ العربي حين يقرأ عن ماركس … إن القارئ العربي حين يريد التعرف إلى ماركس فإنه يتعرف إليه من خلال كتابات الفقهاء وآرائهم !!

  11. Abdulraheem Alzubi

    “لا أحد يضطر بها للعمل، كل شيء فيها بالمجان وتحتوي إنتاج يعمل لوحده وبكميات كبيرة جدا” … هذه العبارة غير صحيحة عن الاشتراكية والشيوعية … الصحيح أن ماركس أشار الى أن هناك فائضا في الانتاج وانتقد النظام الرأسمالي لأنه يوجه كل هذا الفائض لتحقيق الرفاهية لأصحاب رأس المال دون غيرهم … أراد ماركس أن يوزع هذا الإنتاج بالتساوي، ولأن ماركس خبير اقتصادي فهو يعرف أن هذا الفائض وحده لا يكفي لتحقيق الرفاهية لكل الناس حتى لو تم توزيعه بالتساوي لذلك فقد كانت لماركس ابحاث أخرى تتحدث عن تطوير وسائل الانتاج واستثمار هذا الفائض لصالح المجموع لتتحقق الرفاهية شيئا فشيئا

  12. طالب الجعبة

    عبدالله الشيباني اذا اردت التأكد ان الاسلام نظام حياة وليس مثل سائر الاديان الروحانية اقرأكتاب نظام الاسلام للشيخ تقي الدين النبهاني
    ولشرح النظام الاقتصادي الاسلامي اقرأ كتاب النظام الاقتصادي في الاسلام لنفس الشيخ

  13. طالب الجعبة

    غياب الدافع للعمل بسبب المساواة بدل العدل ادى الى الكسل وعدم الانتاج في دليل حي على فشل الشيوعية عند سقوط الاتحاد السوفييتي

  14. Al Haytham

    طالب الجعبة ربما القصد من كلامك انتشار البيروقراطية و الروتين و ضعف الرقابة و الحافز الشخصي للعمل ….. و لكن هذا لا علاقة له بإيدلوجيا النظام شيوعي او راسمالي أو حتى إسلامي و أهم الأمثلة هي دولنا العربية و الكثير من دول العالم الثالث .
    و تاريخياً الاقتصاد السوفيتي يعد أقوى الأقتصادات العالمية في وقته بالإضافة الى الريادة في قطاعات الصناعة و الأبحاث و الصحة و الإنشاءات و ما تزال روسيا تعيش على آثارها حتى اليوم وتحاول العودة الى ذاك المستوى العالمي .. بالإضافة الى التفوق في جوانب اقتصادية متعددة خلال التجربة الشيوعية لدول مثل الصين و كوبا و فنزويلا و بعض دول أوروبا الشرقية .
    و هذا يعارض كلامك (غياب الدافع للعمل بسبب المساواة بدل العدل ادى الى الكسل وعدم الانتاج في دليل حي على فشل الشيوعية).

  15. Taher Elhouderi

    مقال جميل
    لكن لا أوافقك عندما قلت “لا يوجد بديل مقنع للرأسمالية”
    بل يوجد حل وسط بين الرأسمالية والماركسية، وهذا النظام يطبق حاليا في الدول الاسكندنافية(خصوصا السويد) حيث الحكومة تسعى إلى اشراك السعب في كل ما تملك كما ولو أنها دولة شيوعية وفي نفس الوقت تسمح للتجار وأصحاب المال الاستثمار بكل حرية كما ولو أنها اقتصاد رأسمالي
    والنتيجة تكون أنك كونت اقتصاد متوازن في الملكية (بين الحكومة والأغنياء والطبقة العاملة) ومجتمع لا توجد به فروق بكبيرة (بشهادة أمريكا و بريطانيا والاتحاد السوفيتي مساقط رأس الأنظمة الرأسمالية و الأشتراكية)

    وليكن للعلم أن هذا النظام هو الأقرب إلى النظام الإسلامي والذي (للأسف) لم نرى أي دول عربية أو إسلامية تطبقه.

  16. طالب الجعبة

    Al Haytham الصين وكل الدول التي ذكرتها تتبنى الشيوعية بالاسم لكن المطبق فيها بالواقع هو الراسمالية او تطبق شيء من الشيوعية لكنها لا تطبق الماركسية
    انتشار البيروقراطية وضعف الرقابة وضع طبيعي في ظل عدم وجود حافز باستثناء الحافز الشخصي والذي سرعان ما سيزول .. اذا رأيت شخصا لا ينتج نصف ما انتجه ويحصل على نفس الحصة التي احصل عليها فسيجعلني ذلك اكسل عن العمل بالوضع الطبيعي .. على ما اظن اني قرأت مثالا في الاتحاد السوفييتي لمحاصيل البطاطا فقد كانت روسيا تصدر البطاطا للخارج وبعد تطبيق الشيوعية بعدة سنوات صار السوفييت يستوردون البطاطا من الخارج
    انا قرأت عن ماركس وافكاره في كتب معادية له ولم اقرأ راس المال وهو قد يكون امر غير منصف لكني رأيت في افكاره ومبادئه العامة امور خيالية ورأيت الاتحاد السوفييتي ينهار بعد 70 سنة تقريبا من تأسيسه رغم انه كان من اقوى دول العالم عسكريا وربما اقتصاديا في بعض الاوقات فلا ارى ما يشجعني على قرائة كتابة او النعرف على افكاره بشكل اعمق

  17. طالب الجعبة

    الرأسمالية اهتمت بالفرد واهملت الجماعة واباحت للفرد تملك ما يشاء من الاملاك العامة وفعل ما يشاء في سبيل الحصول على المال فانتجت مجتمعات من الوحوش ياكل فيها القوي الضعيف وانتجت طبقة من الاغنياء تتحكم في الاغلبية الفقيرة التي لا تجد ما تأكله فكان من الطبيعي ظهور الشيوعية التي حاولت الاصلاح بالغاء الملكية والطبيقية فاهملت الفرد اهمالا تاما وصبت كل اهتمامها على الجماعة فصار الفرد فيها كالسن في الدولاب ونتيجة لذلك غاب في الانسان الدافع للعمل واعمار الارض فلا توجد حوافز تدفع الفرد للعمل
    الحل ليس في الغاء الملكية او فتح ابوابها على مصراعيها فالملكية يجب ان تقسم الى ملكية عامة وملكية خاصة فلا يحق لافراد امتلاك ابار البترول مثلا او شواطيء البحار كما يحصل في النظام الرأسمالي ولكن بالمقابل يمكن للفرد ان يسعى لجمع المال بطرق مشروعة لتحفيزه على الانتاج واعمار الارض .. ولا باس بوجود فروقات بين الافراد في اموالهم لكن لا يجب السماح بانتقاص حاجات الانسان الاساسية لاي فرد في الدولة فيجب توفير مسكن ومأكل لكل فرد في الدولة وذلك بجمع الزكاة من الاغنياء بشكل اجباري ..
    نتبنى افكار اقتصادية من الخارج ولا احد يلتفت الى موروثاته ولا يفكر فيها مجرد التفكير وكأن الانظمة في العالم اما راسمالية او اشتراكية يا للعجب !

  18. Intrigued Heart

    كانت لديه رؤية عميقة جداااا هو فيلسوف حقيقي اتمنى ان اقرا له كل شيئ حتى افهم اسلوب تفكيره و نظرته للواقع

  19. Omar Muhammad

    ماقتله اليسار والاشتراكيون من البشر اكثر مما قتله غيرهم

  20. Andre Saadeh

    المقال فيه الكثير من التبسيط وعدم الدقة في الشرح عن الماركسية, اولا: يجب ذكر أن ماركس بنى افكاره استناداً الى حركة التاريخ البشري ككل واستنتج أن التاريخ في حركة وصيرورة مستمرة مثله مثل الكون والطبيعة…ثانيا: هناك جملة من العلاقات الضرورية تنشأ بين الناس أثناء فيامهم بعملية الانتاج ( انتاج الطعام والكساء والطافة والالات والفن….) تنحول الى واقع موضوعي له نتائجه المباشرة والمؤثرة في تحديد وعي ومواقف الناس والمجتمع ومن هنا تأتي مقولة البناء التحتي والبناء الفوقي…ثالثا: ماركس كشف عن تناقضات جوهرية في الرأسمالية بشكل علمي ومنهجي, وليس الأمر يتعلق فقط برغبات أوامنيات, والمسألة التي لم يدركها ماركس في زمنه هي البعد العالمي للرأسمالية وقدرتها على التوسع والنمو وهذا ما حدث في السنين اللاحقة من استغلال للدول النامية, ملايين من البشر العاطلين عن العمل وشعوب فقيرة وكوارث بيئية وحروب طاحنة عديدة, كلها بسبب آليات التوسع الرأسمالي المستمرة حتى اللحظة رابعا: الشيوعية ليست المدينة الفاصلة كما ذكر في المقال وانما هي نظام اقتصادي اجتماعي جديد سيولد من رحم النظام العالمي الحالي لا مكان فيه لاستغلال الانسان للانسان وحيث يستعيد فيه الانسان نفسه ويقيم علاقات اكثر انسانية وطبيعية مع محيطه الاجتماعي والبيئي.

  21. Nede Taha

    ومع ذكر
    أشد مساوئ الماركسية ما أظهرته من عداء الأديان عامة والإسلام خاصة، إذ جعل ماركس بفكره الإلحادي القضاء على الأديان هدفه الأكبر، وقام أتباع الفكر الماركسي بهدم المساجد وإحراق المصاحف، وإلغاء تدريس الدين، واعتقال علمائه، وتدريس الإلحاد والماركسية كمادة إجبارية في المدارس والجامعات لإنشاء أجيال جديدة ملحدة لا تعرف الدين بل ترفضه وتعاديه، فالماركسية تنكر وجود الله، ولا تؤمن بالغيبيات، ولا تعترف بيوم القيامة، ولا تعبأ بالمحرماتن بل ترى الخروج عليها، فلم يكن غريباً أن تنادى بالفوضى الجنسية، والزواج الجماعي كصورة مثلى للحياة في الفكر الماركسي، يقول لينين: (إن من أهم الأهداف لحزب العمل الاشتراكي في روسيا هو أن يحارب بلا هوادة كل نزعة دينية في أفئدة العمال، إن مهمتنا الدعوة إلى الإلحاد على أوسع نطاق ممكن)، ويقول خلفه ستالين: (يسرني أن أعلن أن الاتحاد السوفيتي سجل نصراً كبيراً بالقضاء على العقيدة الإسلامية، واستئصالها من الوجود، فلم يبق من أتباعها إلا قلة هم في طريق التصفية والاضمحلال كما أن مساجدهم في طريق الزوال).
    برأيي ماركس أغبى رجل فرأيته الدينية عمياء ولم يكن يسعى للسلام الذي حاربه عن طريق عدوانيته الوحشية للإسلام

أضف تعليقًا