اهم الاكتشافات الأثرية تحت الماء للعام 2014

اهم الاكتشافات الأثرية تحت الماء للعام 2014 11
1

بعيداً عن الاكتشافات الاثرية على سطح الارض التي يكتشفها العلماء كل يوم، اليوم سنغوص مع حقائق و وقائع إلى اعماق البحار، إلى أهم الاكتشافات الأثرية التي تم اكتشافها في اعماق البحار في عام 2014..

مع تطور التكنولوجيا و الوسائل الحديثة زادت وتيرة هذه الاكتشافات في الفترة الأخيرة و هذا ما سنلاحظه من خلال اكتشافات هذه السنة..

حطام سفينة اُكتشف في اليابان يُعتقد أنها تعود للقرن الثالث عشر عند الغزو المغولي

خلال القرن الثالث عشر، حاول المغول بقيادة قوبلاي خان، حفيد جنكيز خان، غزو اليابان في كل من عام 1274 و 1281 على التوالي، و مع ذلك و في كلتا المناسبتين طمس اعصار هائل الأسطول المغولي بشكل كامل تقريبا، مما اضطر المغول و زعيمهم قوبلاي للتخلي عن فكرة الغزو بشكل تام.

اعتقد اليابانيون أن الآلهة أرسلت هذه الاعاصير لحماية البلد، عدد من الباحثين و علماء الآثار وجدوا واحدة من سفن المغول قبالة جزيرة تاكاشيما في مقاطعة ناجازاكي.

وُجدت السفينة باستخدام معدات السونار، بعمق 14 متر تحت السطح، و حوالي 1.7 كيلومتر بعيداً من سفينة مغولية اخرى تم اكتشافها في عام 2011 ، الحطام يتألف من ميمنة السفينة قرب قوس السفينة، مع الواح من الخشب بطول 11 متر تقريبا، و يأمل علماء الآثار أن عارضة السفينة تقع بالقرب من هذه القطع .

يتوقع العلماء أيضا أن يجدوا العديد من الاسلحة و البضائع التي كانت تحمل على السفينة من أجل دراستها ايضا.

المشاهير العشرة الأكثر سخاءً وتبرعًا في العالم خلال عام 2014

حطام لسفينة تعود عمرها إلى 2000 سنة  وجدت بالقرب من الجزر الايولية

 s2

بذل فريق أثري بمساعدة غواصة صغيرة، الكثير من الجهود حتى توصلوا إلى اكتشافهم في المياه العميقة، في جميع أنحاء الجزر الايولية من بانتيليريا و ليباري (جزر ايطالية)، الذي هو عبارة حطام لسفينة غارقة منذ ما يقارب 2000 سنة تقريباً، مع عثورهم على العشرات من القوارير والطاسات والمراسي.

ومن الاكتشافات الأكثر اثارة هو وجود مذبحة لتقديم القرابين محفوظة بشكل جيد على قاعدة التمثال، في حين المصادر التاريخية أشارت إلى أن البحارة قدموا التضحيات للآلهة لضمان رحلة آمنة أو لتقديم الشكر عند اجتياز عاصفة او ممر صعب، و هذا مثال من هذه التضحيات التي قدمت.

يخضع الحطام مع التحف إلى المزيد من التحليل لمحاولة فهم الأصل بشكل معمق، لتفسير غرقها و الحياة التي كانت عليها.

قرية مدفونة تحت الماء تعود لما قبل 7500 عام قد تكون أقدم مركز انتاج زيت الزيتون

 s3

في موقع حفر بالقرب من مدينا حيفا، كٌشف عن قرية تحت الماء تعود ل7500 سنة، بعمق 5 امتار تقريباً بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر على مرّ العصور، قد يكون الموقع أقدم مركز انتاج زيت الزيتون في العالم.

ويعتقد أن البئر كان يزود القرية بالمياه العذبة، ووفقاً لعالم الآثار البحري جوناثان بنيامين ” آبار المياه ذات قيمة عالية في العصر الحجري الحديث في علم الآثار، لأنه متى توقف عن إعطاء الماء , استخدمه الناس كصناديق قمامة كبيرة “، وعلى ما يبدو عندما ارتفع مستوى البحر وغطى على المياه العذبة استخدمه القرويين لرمي عظام الحيوانات و مخلفات الغذاء.

بنيامين لاحظ أن الموقع قد يكون أقدم مركز انتاج زيت الزيتون في العالم، استناداً إلى الحفريات السابقة، دراسة في مجلة العلوم الأثرية تصف آلاف من الحجارة التي كانت تستخدم في سحق الزيتون من أجل اخراجه، بالإضافة الى تكنولوجيا انتاج زيت الزيتون وجدت في موقع حفر آخر عام 1990.

جولة مصورة بين أهم الانجازات الطبية المُذهلة لـعام 2014

اكتشاف حطام السفينة الفينيقية في المياه المالطية التي تعود إلى 2700 سنة

 s4

اكتشف مجموعة من الغواصين حطام من السفينة الفينيقية التي يعود تاريخها إلى 700 سنة قبل الميلاد قبالة سواحل جزيرة غوزو في مالطا، يعد هذا الاكتشاف فريد ومهم في علم الآثار لأنه يعد أقدم حطام سفينة معروفة مكتشفة في البحر الأبيض المتوسط.

وتعد هذه السفينة الفينيقية الأفضل حتى الآن، لأن الغواصين تمكنوا من ايجاد معظم أجزائها أكثر من أي سفينة اخرى، وستسلط الضوء على التجارة الاقليمية وعملات الصرف في العصور القديمة.

حتى الآن، العديد من الباحثين من فرنسا و الولايات المتحدة الاميركية و مالطة، اكتشفوا 20 حجر، يزن كل منها 35 كيلوغرام، وتعود كل منها إلى أنواع مختلفة، مما يوحي بأن السفينة قد زارت العديد من الموانئ، ويعتقد العلماء استناداً إلى البضائع، أن السفينة كانت تبحر من صقلية الى مالطة لبيع حمولتها عندما غرقت.

الحضارة الفينيقية التي استمرت من 1550 قبل الميلاد الى 300 قبل الميلاد، كانت تأخذ من مدينة صور في لبنان مركزاً لها، سافر الفينيقيون عبر معظم منطقة البحر الأبيض المتوسط، ليس من أجل الفتوحات و الحروب بل من أجل التجار، و يعتقد أن مالطة كانت محطة توقف آمنة للفينيقيين أثناء الرحلات البحرية الطويلة.

اكتشاف قطع أثرية تعود عمرها الى 11 ألف سنة في السويد

 s5

في وقت سابق من هذا العام، اكتشف الغواصين السويديين اكتشاف فريد ونادر في بحر البلطيق، تحف من العصر الحجري لسكان البدو السويدية التي يعود تاريخها الى 11 الف سنة.

قام استاذ علم الاثار بيورن نيلسون في جامعة Södertörn وفريقه، وبتمويل من مجلس التراث الوطني السويدي بإجراء حفريات لمدة ثلاث سنوات تحت سطح الماء في Hanö، على خليج رملي قبالة مقاطعة Skåne، الحفريات ما تزال جارية حتى الآن , لكنها اكتشفت عدداً من المخلفات التي يعتقد أنه تم اهمالها ورميها في الماء بواسطة السويديين في العصر الحجري، المخلفات تم الحفاظ عليها بفضل نقص الاوكسجين ووفرة المخلفات بالمواد العضوية أسفل البحيرة الضحلة.

من النادر جداً العثور على قطع أثرية من العصر الحجري، نيلسون اكتشف أنواع من الخشب بالإضافة أدوات الصوان وقرون الحيوانات والحبال بعمق 16 متر تحت السطح، من أهم الاكتشافات نحت لقرون من العظام الحيوانية , وعظام لحيوانات قديمة تعود للماشية المحلية في السويد وانقرضت في اواخر القرن السابع عشر.

أفضل عشرة أعمال تليفزيونية أجنبية لعام 2014

استكشاف غير مسبوق من كنوز سفينة Antikythera

 s6

في أول اكتشاف من نوعه تحت الماء، استخدم فريق الغواصين اليونانيين و الدوليين و علماء الآثار التكنولوجيا الجديدة exosuit للوصول إلى المياه العميقة التي تحمل حطام السفينة الشهيرة التي بقيت في مكانها لألفي سنة.

التحقيقات و البحوث أثبتت أن مخلفات البضائع التابعة للسفينة قد كانت مستقرة في قاع البحر منذ آلاف السنين وقد تم انتشال كنوز جديدة من الأعماق ، و تشمل الآثار التي تم جلبها من أعماق البحار أدوات المائدة وبعض من مكونات السفينة بالإضافة إلى رمح برونزية عملاقة كانت عود لأحد المحاربين.

أثناء البحوث التي امتدت بين 15 سبتمبر و 7 اكتوبر من عام 2014، تمكن الباحثون من انشاء خريطة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للموقع بفضل التقنية الآنف ذكرها.

الخريطة أكدت أن الكثير من بضائع السفينة ومكوناتها ما زالت محفوظة تحت الرواسب، العديد من المؤسسات والباحثين والغواصين تشارك في عملية البحث نظراً لأهمية السفينة التي تعد أهم سفينة عُرفت في العصر القديم.

السفينة الأسطورية من بعثة السير جون فرانكلين وُجدت في القطب الشمالي

 s7

في 6 سبتمبر , أعلن ستيفن هاربر , رئيس الوزراء الكندي، أن واحدة من السفن الاسطورية المفقودة من بعثة السير جون فرانكلين (مستكشف القطب الشمالي)  قد وجدت قبالة جزيرة القبعة، الى الجنوب الغربي من جزيرة الملك ويليم.

السفن التي أبحرت من انجلترا في صيف 1845 وكان هدفها رسم الممر الشمالي الغربي، واختفت في ما يعرف الآن بالقطب الشمالي الكندي، وفقدت السفن في الجليد الغربي في صيف عام 1846، لم يكن هناك ناجون أبداً من السفن، عانى الطاقم خلال تلك الفترة من انخفاض درجة الحرارة ومرض السل والاسقربوط والكثير من الامراض أودت بهم جميعاً إلى الموت.

السفينة بدت سليمة تقريبا مع أن العديد من الأشياء كانت مفقودة ويأمل الباحثون في العثور على سبب اختفاء السفن.

كوارث جوية مخيفة حدثت في العــام 2014

موقع ” الهيدا ” الذي يعود ل13800 سنة وجد تحت الماء في كندا

 s8

اكتشف علماء الآثار البحرية في كندا مواقع قديمة يرجع تاريخها الى سنة 13800 تحت الماء بالقرب من ارخبيل جوي في كولومبيا البريطانية، كندا.

وقد اكتشف العلماء أن المنطقة كانت جافة بالكامل وكان يسكنها شعب الهيدا , وفي حضارة الهيدا روايات عن فيضانات عظيمة ستغمر المكان و ستفرق الشعب، يبدو أن لديهم بعض الحقائق في رواياتهم .

يدل هذا الاكتشاف على وجود الحياة القديمة في كندا لفترة تعود الى 13800 عام، العلماء في السابق اكتشفوا قطعة أثرية تعود الى 12700 عام بالقرب من هذا المكان، لكن هذا الاكتشاف يجعل الفترة أكبر ويدل على وجود الانسان في كندا منذ زمن بعيد ويبدو أن هذا ما كان العلماء يحاولون اثباته بالبحث عن هذا الاكتشاف.

سفينة غارقة تعد من الأقدم في العالم وُجدت في تركيا

s99

الحفريات في ميناء أورلا الأثري تحت الماء في تركياـ، كشفت عن سفينة غارقة التي يعتقد أن يكون تاريخها يعود إلى 4 آلاف سنة، المدهش في الموضوع أن حطام هذه السفينة يُعد أقدم حطام وجد في البحر الأبيض المتوسط , وهو يعد من بين الأقدم في العالم ايضا.

ميناء أورلا، الذي كان مستوطنة يونانية قديمة، غرق في أعقاب كارثة طبيعية , ربما وقوع زلزال في القرن الثامن قبل الميلاد، مما يجعل المنطقة مناسبة تماما للبحث تحت الماء، وقد تم بالفعل العثور على العديد من السفن الغارقة في أورلا.

الكشف عن السفينة التي يعتقد انها تعود ل 2000 سنة قبل الميلاد، أمر نادر للغاية وهام ومعلم مهم جداً في علم الآثار.

أبرز الأحداث السياسية في العالم العربي لعام 2014

اكتشاف كهف مكسيكي مغمور تحت الماء يعطي لمحة عن الاميركيين الأوائل

s10

الغواصون رسموا خرائط لعدد من الكهوف المغمورة بالمياه في شرق شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك، حوالي 12 ميل شمال مدينة تولوم.

استخرج الغواصون هيكل عظمي شبه مكتمل من هناك، يعد الأقدم من بين العظام الموجودة حيث يعود تاريخه إلى ما بين 12000 إلى 13000 سنة.

ينتمي الهيكل العظمي الذي سمي Naia (وهي كلمة يونانية معناها حورية الماء)، ينتمي لفتاة في سن المراهقة، وُجد على بعد نصف ميل تقريبا داخل شبكة معقدة من الكهوف التي كانت جافة في نهاية عصر البليستوسين.

الهيكل العظمي يحتوي على الميزات المعروفة  لجمجمة باليواميريكانس (فئة من ساكني اميركا الاصليين) بالإضافة الى الحمض النووي DNA  المعروف للسكان الاميركيين الاصليين (الهنود) مما يشير إلى أن الاختلافات التي ظهرت بين الفئتين تعود لنتيجة التغيرات التطورية في مدة تقارب 9000 سنة تقريبا.

على كل حال هذا الهيكل سيفيد العلماء بشكل كبير جداً في دراسة السكان الأصليين للقارة الأميركية بشكل معمق أكثر من أي وقت مضى.

جولتنا في الأحياء المائية تكون انتهت إلى هنا، تعرفنا فيها على الكثير من المعالم المائية التي اكتشفت في عام 2014، أخبرنا في التعليقات بأي الاثار أو الحطام أثار اعجابك بشكل أكبر .

اقرأ ايضاً لمحمد جاكوش :

أبرز الوظائف التي سيحل الروبوت بها محل الإنسان مستقبلياً !

القهـوة ليست ضارة بالصحة كمـا يزعمون.. العكس هو الصحيح !

عشرة أسباب جعلت من مارك زوكيربيرج رئيساً محبوباً لدى جميع موظفيه

1