لمثل هذه الأفعال لم تُخلق مواقع التواصل الاجتماعي !

لمثل هذه الأفعال لم تُخلق مواقع التواصل الاجتماعي ! 1
1

إذا كنت واحد من أولائك الذين إذا أراد أحدهم التواصل مع مديره فى العمل استخدم مواقع التواصل الاجتماعي، فى نفس الوقت الذي إذا أراد الخروج مع صاحه استخدم مواقع التواصل الاجتماعي، وإذا أراد شراء سلعة استخدم مواقع التواصل الاجتماعي، فى نفس الوقت الذى إذا اراد التنفيس عن ما بداخله استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي، أود أن أقول لك:

لمثل هذا لم تخلق مواقع التواصل الاجتماعي

فمواقع التواصل الاجتماعي إنما صنعت و تواجدت من أجل التواصل الاجتماعي كالخروج مع أصدقائك و التنفيس عما بداخلك، أما إذا أردت التواصل مع مديرك فى العمل أو شراء سلعة معينة أو غيره، فهناك وسيلة أخرى يجب عليك استخدامها وهي استخدام البريد الالكتروني..

ولا أعنى باستخدام البريد الالكتروني أن تستخدمه فقط من أجل تسجيل حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن من أجل إتمام أعمالك كاملة باستخدامه.

كيف يمكن للمؤسسات الخيرية بناء إستراتيجية ناجحة للتواصل عبر الإعلام الإجتماعي ؟

لماذا البريد الالكتروني؟

1

لأنه لا يوجد اثنان على الأرض يمتلكان نفس البريد الاكتروني، فالبريد الاكتروني يجب أن يكون فريدا، وهذه هي الخاصية الأساسية التى تفرق البريد الالكتروني عن حسابات التواصل الاجتماعي خاصة الفيس بوك، فعلى الفيس بوك قد تجد العشرات باسمك، أما البريد الالكتروني، فهذا لا يمكن أبدا.

ولهذا السبب يعتبر البريد الالكتروني وسيلة من الوسائل المعترف بها لقضاء الأعمال الرسمية فى الدول التى تحترم التكنولوجيا، وإذا وضعت فى الحسبان أن بريدك الاكتروني يفصل بين العمل و الترفيه، فقلما تجد إيميلا تم إرساله إليك من أجل أن يضيع وقتك، ولكن العكس صحيح و صحيح جدا على مواقع التواصل الاجتماعي، فأعتقد أن هذه الأسباب هي كافية و كافية جدا، لكي تعيد النظر فى تلك الأدوات.

اكتئاب الفيس بوك.. مرض خطير يهدد الأطفال، المراهقين والكبار أيضـاً !

خطوات سريعة

فإذا ارتأيت إعادة النظر فى طريقة التعامل مع البريد الاكتروني وعقدت الهمة على استخدامه، فهذه بعض الخطوات التى أرجوا أن تكون مناسبة وفعالة معك:

أولا:اختر اسما مناسبا

إذا اتفقنا على أن بريدك الالكتروني سيصبح أحد الوسائل العملية التى سوف تعتمد عليها فى أثناء تعاملك مع الناس ، فإن أول خطوة يجب أن تقوم بها هي أن تختر اسما مناسبا معبرا عنك، فهذا الاسم لا يمكن أن يكون اسما مستعارا أو رموزا غامضة على من يقرأها أو حتى اسمك مع بعض التنكر.

فالاسم الصحيح حسب منظمة IEEE  يجب أن يكون كالتالي: firstName.lastName@domain.com  أي يجب أن يشمل اسمك الأول ، ثم لقب العائلة ويفصل بينهما العلامةdot ثم @ واسم الشركة التى سوف تختار أن تضع عليها بريدك الالكتروني.

ففي حالتي مثلا هو: abdelrahman.elzedy@gmail.com، وتأكد أنها كلما أصبح اسمك أكثر وضوحا كلما كان أفضل لك و لمن ستتعامل معهم، وفى حالة أن وجدت اسمك محجوزا فيمكن أن تضع اسما ثالثا بجوار الاسم الأول و اسم العائلة كأن يكون مثلا amr.mohamed.ahmed@domain.com  المهم أن يكتب اسمك بالطريقة الصحيحة و أن يكون معبرا عنك.

ثانيا: اربط بريدك الإلكتروني برقم الهاتف الخاص بك

خلال عملية التسجيل التى تقوم بها لإنشاء بريدك الالكتروني، تمر عليك مرحلة ربط حسابك برقم هاتفك، وهي من أهم العمليات الى تقوم بها خلال عملية التسجيل، وهذه العملية هي التى تضمن لك امتلاك هذا البريد الالكتروني، فمن غير هذا الربط أنت لا تمتلك البريد ، وإذا فقدت الرقم السري فقد فقدت بريدك، وأظنك فى غنى عن ذلك، فلا تكسل عند القيام بهذه العملية.

ثالثا: احرص على إضافة التغذية الدائمة لهذا البريد الالكتروني

أحد أهم الأسباب التى تجعل الناس يفرون من استخدام البريد الالكتروني هو عدم شعورهم بالاستفادة منه، و يرجع السبب فى ذلك إلى أنهم لم ينشروا هذا البريد و بالتالي أصبح بلا فائدة، وحتى تقوم بالتغذية الصحيحة، حول كل معاملاتك التى تستطيع أن تجعلها تتم عن طريقة البريد الالكتروني إلى البريد الالكتروني.

واجعله هو وسيلة التواصل الرئيسية معك قدر الإمكان، ومن ثم اشترك فى نشرات المواقع المفيدة على الانترنت وحينها ستشعر أن بريدك الاكتروني ذو فائدة كبيرة بإذن الله.

رابعا: تصبفح بريدك الاكتروني كل يوم

تصفح بريدك الالكتروني كل يوم ، حتى لا تتراكم عليك الايملات و من ثم يصبح من الصعب التعامل معها ، ومن ثم اليأس منها إلى أن تهجر بريدك الاكتروني، وفى نفس الوقت الذى تستطيع فيه قضاء أعمالك بشكل أسرع.

معلومات “شخصية جداً” يعرفها فيس بوك عنك حالياً !

أخيرا: لا تيأس

لا تيأس إذا رايت القليلون ممن يتعاملون مع البريد الاكتروني على أنه أداة عمل، فإذا لم يكن لبريدك الاكتروني فائدة سوى فصل أعمالك الهامة عن غير الهامة الواقعة فى مواقع التواصل الاجتماعي لكفى، فهذا أفضل لك من أجل المزيد من التركيز و التنظيم.

ختاما.. أن تصبح مواقع التواصل الاجتماعي هي السبب الوحيد لاستخدامك للانترنت فهذه كارثة، وإن كنت لا تستطيع العيش من دونها فهذه كارثة أخرى، فإذا كنت تعاني كما يعاني الكثير من العرب من هذه المشكلة – وما أبرئ نفسي – فما أظنه صحيحا هو أن تبدأ باستخدام كل موقع على الانترنت بالطريقة الى من أجلها أنشئ ، ولتكن البداية بإعادة النظر فى بريدك الالكتروني الخاص، وأظنك لن تخسر الكثير بالمحاولة.

اقرأ ايضاً لعبد الرحمن الزيدي:

الخصوصية على الانترنت.. التعريف الصريح لمعنى الوهم !

كن صريحاً: هل تستحق الحصول على تلك الوظيفة المرموقة ؟

1

شاركنا رأيك حول "لمثل هذه الأفعال لم تُخلق مواقع التواصل الاجتماعي !"

  1. Nagham Abdul Wahab

    مقال لا فائدة منه بنظري فما هو إلا نصيحة بسيطة بالعودة للوراء ربما خمس سنوات على الأقل….ما المانع من استخدام وسائل التواصل في التحدث مع المدير أو دعوة الأصدقاء للخروج :/ أعني هيا يا رجل! أمازلت تستخدم البريد الالكتوةني ونحن بهذا الزمن :/ ثم إنك قلت لهذه “الأسباب” لم تخلق وسائل التواصل ولا أجد بين هذه السطور سوى سبب بسيييط وسطحي جدا اعذرني ايها الفاضل على هذه اللهجة الحادة ولكن وجب التنويه

  2. Abed Rawas

    مقال لا فائدة منه والعنوان لايتعلق بالمحتوى… شكرا لك !

  3. Doaa Hu

    أنا أفضل استعمال البريد الاليكتروني في المهام الرسمية كما يرى

  4. Mohamed Tamim

    مستخدمو هذه المواقع هم من يفرضون كيفية استخدام هذه المواقع وليس رأيك الشخصي

  5. Jude Al-Safadi

    ربمَا كان عنوان المَقال متعلقاً بموضوع آخر بعض الشيء، لكن النقطَة التي طرحها الكَاتب مهمّة جداً ولا أراها “بلا فائدة”! إذا كَان استخدام البَريد الإلكتروني عودَة للوراء، إذا ما هي إلا أيام فاصلَة ليصبح العَمل واللهو والحياة الشخصيّة متداخلَة في بيئة واحدة وهي تخلّي عن مساحتك الشخصيّة، لا مانع من استخدامهَا بالتأكيد، لكن برأيي الشخصي، ورأي كل ربّ عمل محترف قابلتُه حتى الآن أو مُنظّم، أو رئيس أو مرؤوس أو صاحب عَمل، استخدام الشبكات الشخصيّة لتواصل غير شخصِي، هو فعل غير احترافي بعض الشيء، الإيميل وشبكة اللينكد إن مثلاً هي بيئة مناسبة للعَمل، قد يؤثر أحياناً هذا الاستخدام عليك حتى من نواحي قانونيّة، يمكن للمحاكم استخدام الإيميل كدليل تواصل ومحتوى رسائل، على نقيض الشبكات التي يُمكن التلاعب بمحتواها بسهولة، ومن الممكن البحث والتعمق في هذا الموضوع على الإنترنت، هو ليس رأياً شخصياً فحسب، اعتبر كاتب المَقال يقدّم نصيحَة لا أكثر 🙂 لا أرى فائدة من الهجُوم على من يعطيكَ نصيحة، كلمة “شكراً” بكل بساطَة حتى وإن اختلفت معه، قد تؤدي بالغرض! فلتقل خيراً أو لتصمِت، أو الرقيّ بطريقة عرضك لرأيك المختلف على الأقل.

  6. Ahmed El-Dressi

    فعلا كلام سليم 100% .. ودائما ما ألاحظ في باقي دول العالم اهتمامهم بالبريد الالكتروني على عكس عالمنا العربي واهماله له ..

  7. Merna Mohamed

    فى الواقع توقعت ان اجد سلبيات تفعهلها اغلب الناس على مواقع التواصل الاجتماعى، ويمكن ان ينتهى ببعض المواقع المفيدة اكثر من اللى نستخدمها.. ولكن .. لا .. فقط الايميل .. ولكن هذا شئ جيد .. عدا انه لا علاقه له بالعنوان .. فى النهاية استفدت واستمتعت بالمقال .. ولكن العنوان لا يعبر عن المحتوى .. هذا هو النقطة السلبية الوحيدة فى المقال .. وبالتوفيق

أضف تعليقًا