نساء من القرن التاسع عشر.. مازلن أحياء حتى يومنا هذا !

نساء من القرن التاسع عشر.. مازلن أحياء حتى يومنا هذا ! 6
0

يرغب الكثير من الناس الكشف عن السر وراء عيش البعض لأعمار تتجاوز المائة، ليس ذلك فحسب فأكثر هؤلاء المعمرين يتمتع بصحة جيدة أيضا.

من هؤلاء الأشخاص يوجد الآن خمس نساء هن آخر ما تبقى من نساء القرن التاسع عشر، عاصرن معظم الأحداث التاريخية الهامة من الحرب الباردة، الحرب العالمية الأولى و الثانية، شهدن اختراع الطائرة، التلفاز، و أخيرا عصر الانترنت و الهواتف الذكية، و عن إكسير الحياة تجيب أولئك النساء أن السبب وراء العيش لسنوات طويلة و التمتع بصحة جيدة هو المداومة على تناول طعام صحي ، النوم لمدة كافية ، النشاط و ممارسة الرياضة.

لنتعرف سويا على هؤلاء النساء المعمرات..

Susannah Mushatt Jones

1

من الولايات المتحدة الأمريكية ولدت في 7 يونيو 1889 في ولاية ألاباما،أرادت أن تعمل كمدرسة و التحقت في احدى المعاهد و لكن سوء الوضع المادي لدى اسرتها لم يمكنها من اتمام تعليمها، تزوجت عام 1928 و طلقت بعد خمس سنوات و لم تنجب أطفال، و عن الصحة تقول أنها لم تدخن و لم تشرب الكحول او تضع المكياج و تصبغ شعرها طيلة حياتها.

Misao Okawa

2

من اليابان و تعد أكبر معمرة ولدت في 5/3/ 1898، ترجع السبب في تمتعها بصحة جيدة إلى تناولها ثلاث وجبات صحية يوميا و النوم لمدة 8 ساعات خلال الليل ، تزوجت عام 1919 و لديها ثلاث أبناء ، 4 أحفاد ، و6 أبناء لأحفادها.

الجميلات هُنّ القويات: نساء انتصرن على مرض السرطان

Gertrude Weaver

3

أمريكية، تعد ثاني أكبر معمرة في العالم ولدت في 4 يوليو 1889، تزوجت عام 1915 و لديها أربعة أبناء، عندما سألت عن سبب تمتعها بالصحة الجيدة قالت أنه يكمن في ثلاثة أشياء ( الإيمان بالله، النشاط الدائم و حب الناس) إلى جانب عدم التدخين و النوم لساعات كافية

Emma Morano

4

ايطالية , أكبر معمرة في أروبا ولدت في 29 نوفمبر 1899، تزوجت عام 1926 و أنجبت طفلا توفي بعمر السادسة, وعن سر صحتها تقول أنها كانت تأكل ثلاث بيضات يوميا، كذلك تأكل بعض الشوكولاتة , لم تتعاطى المخدرات أبدا طيلة حياتها و الأهم أنها كانت تفكر دوما بايجابية اتجاه المستقبل.

Jeralean Talley

5

من الولايات المتحدة الأمريكية ولدت في 23/5/1899في ولاية جورجيا, تزوجت عام 1936 و رغم إنجابها لابنة واحدة إلا أن لديها عدد كبير من الأحفاد و أولاد الأحفاد. تعزي بقائها بصحة جيدة إلى بقائها في حالة مستمرة من النشاط و نبذ الكسل فهي تذهب في رحلات الصيد ,تحيك الملابس و تشارك في الحفلات الموسيقية.

المصادر
1، 2، 3، 4، 5

0

شاركنا رأيك حول "نساء من القرن التاسع عشر.. مازلن أحياء حتى يومنا هذا !"

  1. Raouf TR

    هههههههههههههههههههههههه رائع رائع رائع ،، المهم انهم بصحة جيدة ،، يسلموو عالمقال 🙂

  2. Salah Alhaji

    في مدينتنا يوجد معمرة يتجاوز عمرها ١٢٠ سنة ولكنها مصابة بالخرف ” الزهايمر”

  3. ميسان كيلاني

    بعيدا عن القصص المذكورة في المقال. لماذا يتناول الجميع مسألة العمر الطويل الممتد على أنها أمنية غالية ومكسب كبير ؟ لماذا يصنف الموت دائما في خانة الأحداث السيئة والمخيفة ؟ ثمة أسباب موضوعية تجعل المرء راغباً في أن يعيش أياماً أكثر . وهناك أسباب موضوعية أخرى في المقابل تدفع بالاتجاه المعاكس . قد يكون العمر الطويل نعمة وقد يكون نقمة .لماذا يطرح هذا الموضوع فقط ودائما من وجهة نظر أحادية ؟ هل الأفضل للانسان أن يعيش ستين أو سبعين عاما ثرية وحافلة بالنجازات والخيرات ؟ أم أن يعيش ثمانين عاما أو مئة عام أو أكثر يقضي فيها الوقت كيفما اتفق مستصحباُ معه آلام الشيخوخة والهرم حتى النهاية ؟

  4. محمد بدارين

    عدم التدخين
    النشاط الدائم
    النوم الكافي
    الأمل في المستقبل
    الايمان بالله
    عدم انجاب اطفال أو انجاب عدد قليل

  5. محمد بدارين

    أكبر معمر في التاريخ هو الصيني “لي تسينون” والذي عاش 256 سنة

  6. Mary Cagatay

    اهم شي هو التفكير لايجابي يجعل الفرد اكثر نشاط وحيوتة وعن المقال دا بجد في قمة الروعة

أضف تعليقًا