نظرية المؤامرة: البداية الفعلية لمرض الإيدز وعلاقة أمريكا بتفشي الوباء !

نظرية المؤامرة: البداية الفعلية لمرض الإيدز وعلاقة أمريكا بتفشي الوباء ! 5
0

مقال بواسطة/ محمد سليمان الجاويش

هُناك العديد من النظريات التي وُضِعت لتَفسير نشأة هذا الوباء القاتل البارد “الإيدز”  الذى يقضى عليك في بُطء. سنعرض اهم  هذه النظريات وخاصة نظرية المؤامرة التي نَسبها بعض العلماء  إلى “الولايات المُتحدة الأمريكية” وكذلك النظرية الأكثر قبولاً.

متلازمة نقص المناعة المكتسبة

يُسمى مرض “الإيدز” ايضاً “متلازمة نقص المناعة المُكتسبة” لأنه يُصيب جهاز المناعة البشرى حيث يؤدى إلى نقص فاعلية الجهاز المناعى للإنسان والذى يعُتبر جهاز الدفاع الأساسى.

ونتيجة لنقص كفائة الجهاز المناعى بالتدريج يفقد الإنسان قدرتة على مقاومة الأمراض المختلفة . فيصبح مُعرضاً للإصابة بالأورام  والعدوى الأنتهازية التي تنتهز نقص كفائة الجهاز المناعى لتسبب الأمراض المختلفة كالسُل والإلتهاب الرئوى.!!

كيف استغلت المخابرات الأمريكية أبحاث التحكم في الدماغ البشري في سياقة العقول والتعذيب !

الشمبانزى والطفرة القاتلة من SIV  إلى HIV

1

كان يٌعتقد أن مرض “الإيدز”  قد نشأ عام 1980 في كلاً من “باريس ” و ” الولايات المتحدة الأمريكية”. ولكن البداية كانت في عام 1908 عند قيام أحد الصيادين في الغابات المطيرة جنوب شرق “الكاميرون” بأصطياد إحدى أنواع الشمبانزى الذى كان مصاباً بـــ”ﭬيروس نقص المناعة السيميانى – SIV”.

ونتيجة لأختلاط دم هذا الصياد بسبب جرح على جلده مع دم الشمبانزى الذى قام باصطيادة  أنتقل ﭬيروس نقص المناعة من الشمبانزى الى الصياد. وذلك بعد حدوث عدة طفرات للـﭬيروس وأصبح “ﭬيروس نقص المناعة البشرية – HIV ” مناسباً تماماً لإصابة الإنسان.

تًدرٌج تَفشى الوباء وطرق العدوى

2

لم يكن الوباء ليتوقف عند هذا الشخص . لكن مابين عامي 1910-1920  أنتقل المرض من الصياد إلى شخص أخر عن طريق  الأتصال الجنسى بينهم. ومن هنا بدأ الوباء في شَق طريقه إلى أسفل نهر “سانغا” حتى وصولة إلى مدينة ” كينشاسا”  عاصمة “الكونغو”.

بعد وصول العدوى إلى “الكونغو” أصبح إنتشار الـﭬيروس أمراً أكثر سهولة  من ذٍى قبل. وذلك بسب إعادة إستخدام الحقن مراراً وتكراراً تحت الجلد في العيادات الصحية . في تلك الفترة من 1920 – 1950  كانت منتشرة الأمراض الأستوائية في “الكونغو”  وبعض الأمراض  يلزم لعلاجها 36 حقنة على مدار 3 سنوات.

لهذا السبب كانت تستخدم الحقن من شخص إلى أخر إلى أخير مما أصبَحت شرارة لإنطلاق المرض عام 1960 خصيصاً في “هايتي”  المستعمرة الاسبانية الناطقة بالفرنسية. وإن حرقت هذه الحقن فإن الأتصال الجنسى يُكمل المسيرة ، وأنتقل الوباء الى المصابين بنقص الدم عن طريق نقل الدم إليهم، وأنتقل  إلى مدمني المخدرات عن طريق الإبر المشتركة، وانتقل من الأم المصابة الى  المولود من خلال الحمل أو الولادة أو الرضاعة. وهكذا تستمر الدائرة في الدوران ..

خطف الأطفال.. الجريمة الأكثر قسوة في العالم!

كتاب “الشمبانزى والنهر” ووصول المرض إلى أمريكا

3

كل هذا قد وضحه العالم الأميريكى  ” ديفيد كوامن – DAVID QUAMMEN ”  في كتابه “الشمبانزى والنهر- THE CHIMP and THE RIVER ” . وفى عام 1969 أنتقل الوباء من “هايتي ” إلى “الولايات المتحدة الأمريكية”.

ويعتقد أن الأنتقال الأولى  للوباء  كان بسبب الأتصال الجنسى بين أثنين من الذكور إحداهما من المستعمرة “هايتى”  والثانى  “أميريكى”. وهذا يتعارض مع نظرية الصحفى الأميريكى الشاذ جنسياً “راندى شيلتس- Randy Shilts ” في كتابة حيث يقول أن الوباء أنتقل بسبب الأتصال الجنسى مع مضيف الطيران الكندى “غايتان دوغاز-  Gaëtan Dugas ” أول من أُصيب بهذا المرض…

و في عام 1980 لاحظ أستاذ المركز  الطبي لجامعة ” كاليفورنيا”  عدد من الرجال المثليين الجنس يعانون من الألتهاب الرئوي بسبب نقص المناعة . من هُنا أكتشف ﭬيروس  نقص المناعة البشرية.

الإيدز كسلاح بيولوجي ونظرية المؤامرة..

4

وضع عالم البيولوجيا الألماني “جالوب سيجال” نظريته التي أيدها بعض العلماء حيث يعتقد أن  ﭬيروس الإيدز ما هو إلا صناعة أميركية، حيث تم تصنيعه كسلاح بيولوجي ما بين عامي 1977 – 1978 بواسطة المعامل البيولوجية العسكرية في “فورت ديريك” بميريلاند من خلال دمج جينات نوعين من الفيروسات الموجودة بالفعل.

حيث صنٌع خصيصاً لإبادة شعوب وأجناس معينة.حيث تمت تجربته على المساجين بعد أخذ موافقتهم في مقابل الإفراج المبكر عنهم، ويعتقد أن هؤلاء المساجين هم النواة الأولى التي نقلت الوباء بعد خروجهم من السجون. وبعض العلماء يعتقدوا أنه تمت تجربتة على الشواذ جنسياً .وبسبب هذه النظرية اتُهم “جالوب سيجال” بأنه يروج لهذه النظرية لصالح السوفيات وإنه عميل سوفيتى..

وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة  فمنذ عام 1981 أصٌيب حوالى 78 مليون شخص بهذا الوباء ، وقتل 39 مليون شخص . وفى عام 1990 أخُترعت العقاقير المضادة للـﭬيروسات والتي ساهمت بشكلاً جِدياً في تقليل عدد المصابين بالمرض الذى لايمكن منعه ،لكن من الممكن علاج هذه العدوى لكن دون شفاء.

0

شاركنا رأيك حول "نظرية المؤامرة: البداية الفعلية لمرض الإيدز وعلاقة أمريكا بتفشي الوباء !"

    • Mohamed Taha Afoun

      Ryad Shkair انه حرم الاتصال الجنسي العشوائي !!! ووضع له شروط و حدود 🙂

  1. Sadok Mesbahi

    Said Bengzoul هي لا تبداء في افريقيا هم يصنعون لفيروس و يجربونه
    في افريقيا

  2. Mohamed Taha Afoun

    Ryad Shkair انه حرم الاتصال الجنسي العشوائي !!! ووضع له شروط و حدود 🙂

  3. Magde Dallal

    أن مرض الإيدز كان في البداية مرض يتنقل بعدة طرق ولكن في الأونة الإخير أصبح سلاح يمكن أن تغزى به شعوب بأكملها مثل ما حدث في ليبيا وتحديدا في مدينة بنغازي حيث حقن أطفال صغار بهذا المرض عمدا ..

أضف تعليقًا