هل أنت قائد أم مدير؟!.. إختبر نفسك

هل أنت قائد أم مدير؟!.. إختبر نفسك 6
2

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

هناك فرق كبير بين القادة والمدراء، في الكثير من الأحيان تستخدم الكلمتان وكأنَّ لهما معنىً واحد، هناك الكثير من المدراء يكونون في الواقع قادة، وهناك من يسمون أنفسهم بالقادة وهم ليسوا سوى مجرّد مدراء

الفروق الدقيقة بين الكلمتين هي فروق طفيفة، ولكن نتائج العمل التي ينتجها كل منهما مختلفة إلى حد كبير. إذا بحثنا عن تعريف كلمة “مدير” على النت، سيعرّفها لنا الغوغل بأنها “شخص مسؤول عن التحكم أو إدارة جزء  من شركة أو منظمة”

القائد ببساطة هو شخص يقود، المدير يتحكم، الشركات التي تحديث تغييراً في هذا العالم هي تلك التي تقود، وليس تلك التي تتحكم بالأشخاص.

أربع طرق “عقلانية” لإتقان فن التعامل مع المدير الظالم !

1- أن تكون منفتحاً للأفكار الجديدة

1

الكثير منا يقول أثناء عمله  بأنّ هناك طريقة وحيدة لإنجاز شيء ما، عندما تقول ذلك فاعرف نفسك بأنك مدير ولست قائد، عندما يتحدى موظفي شركتك أو عملاءها الوضع الراهن حول طريقة إنجاز شركتك لمهامها، فإن تلك فرصة لتجعلهم يقودون.

لدى موظفيك وعملاءك أفكار رائعة، بإمكانها أن تجعل شركتك أفضل. فبدلاً من أن تقول “نحن نقوم بكذا بهذه الطريقة لأنها الطريقة التي نقوم بها دائماً،” عليك أن تتحدى نفسك من أجل أن تتوقف عن التحكم بالأمور، وأن تسمع أفكار الآخرين والتي ستجعل شركتك شركة أفضل

2- أن تناقش أوضاع منافسيك لتتعلّم منهم

2

“منافسينا مريعون” قد يقول مدير ما هذه الجملة. إذا كنت تفكر أو تقول ذلك، فأنت مدير. المدراء يحبون التحكّم بالأشياء، والشيء الوحيد الذي لايمكنهم التحكم به في العمل هو المنافسة.

القائد يرى بأنّ المنافسة لديها القدرة بأن تجعل الشركة أفضل. القادة يركزون على ماتقوم به شركتهم بشكل صحيح ومايقوم به المنافسون بشكل خاطئ، فبذلك يمكنهم تعلّم طرائق جديدة وطرائق أفضل ليحسنوا من عمل شركتهم

القادة على علم بأنّ المنافسة ليست شيء مريع أو سلبي. إنّها فقط حالة مختلفة. عندما يقدمون اقتراح ما لشكرتهم، القادة يستطيعون تفصيل كيف أن اقتراح هذا الإقتراح يختلف عن مايقوم به المنافسون، دون أن يقولوا أي شيء سلبي عن الشركة المنافسة.

هذه هى أسباب فشلك.. حاول أن تتخلص منها !

3- الأخذ بآراء موظفيك وعملاءك

3

المدراء لايسألون الآخرين عن أرائهم، لأنّه عند قيامهم بذلك، فأنّهم سيفقدون السيطرة. القادة يحبون أن يأخذوا استبيانات حول آراء وأفكار فريقهم بما يتعلّق بكل شيء.

عندما تبدأ برؤية حضور قليل في مناسباتك وتدريباتك أو تكتشف بأنّ القليل من يعجبهم أفكارك الجديدة، فاعلم بأنّه حان الوقت لتطلب المساعدة..

عندما تنخرط الناس بعملية صنع القرار يتبنون مايتبناه القائدة نفسه. حتى ولو كان لديك بعض الموظفين لايوافقونك الرأي نفسه، فإنّك عندما تسألهم عن رأيهم سيقدّرون لك ذلك، مما يعني بأنَّ هناك احتمال أكبر بأن يؤيدوك حتى ولو لم يكونوا على نفس الرأي..

علامات تؤكد فشلك كمدير !

4- لست دائماً على حق .. قد تخطئ أو تصيب

المدراء يعجبهم التحكم وإحدى الأشياء التي يحفظونها عن ظهر قلب هي بأنّه عند تحليلهم لأغلب عمليات اتخاذ القرار فإنّهم يفترضون بأنّ القرار الذي يتخذونه هو القرار الصحيح في أغلب الأوقات، أما نهج القادة فإنهم يرون الأمر من جانب آخر..

حيث يفترضون أثناء تحليلهم لعمليات اتخاذ القرار بأنّهم لايمتلكون كل الأجوبة، وأفضل الطرق لإيجاد الأجوبة الصحيحة تكون من خلال التعاون مع الآخرين في الفريق

الآن.. أخبرنا هل وجدت نفسك قائد أم مدير؟

2