حقائق مثيرة وخرافات غير صحيحة عن.. الأرق !

حقائق مثيرة وخرافات غير صحيحة عن.. الأرق ! 9
2

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

الأرق مشكلة في اضطرابات النوم يعاني منها البعض في بعض الفترات ربما تسبب له صعوبة في النوم أو النوم لساعات متواصلة لمدة طويلة أو الاستيقاظ بشكل متكرر، وتجعل من ليلتك في السرير كابوس حقيقي.

هنا بعض الحقائق والخرافات عن الأرق..

هل تساعد المشروبات على النوم؟

1

الأرق مشكلة مزمنة في صعوبة النوم أو التواصل في النوم لمدة طويلة والتي من الممكن أن تجعل من ليلتك المريحة ليلة بائسة أو كابوس حقيقي، لكن هل تعتقد أن كوب من الكوكتيل قبل النوم سوف يقدم لك الإغاثة؟

ربما يجب أن تفكر مرة أخرى. هذه الأسطورة ربما لا تزال قائمة بسبب المشروبات الكحولية التي من الممكن أن تساعد على النوم أو تجعلك تسقط على السرير دون حراك، لكن عندما تنتقل المشروبات من خلال الجسم يؤدي ذلك إلى اضطراب أو إلى نوم غير مريح، أو قد تجعلك تستيقظ في وقت مسبق.

الأرق حالة نفسية؟

2

صحيح أن القضايا النفسية يمكن أن تسبب الأرق كما هو في واقع الأمر، والكثير من الناس تقرر أن الإجهاد هو السبب رقم واحد الذي يسبب الأرق..

لكن ليس السبب الوحيد في الأرق يوجد أشياء كثيرة يمكن أن تسبب الأرق بما في ذلك قلة البيئة الصحية في النوم والمرض والأثار الجانبية من الأدوية والألم المزمن ومتلازمة تململ الساقين أو توقف التنفس أثناء النوم.

التنجيم.. حقائق مثيرة عن خرافات ابتدعها القدماء، نفاها العلم، و صدقها البسطاء !

ممارسة التمارين الرياضية تساعد على النوم

3

في الواقع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام من الممكن أن تكون وسيلة رائعة للمساعدة في تحفيز وتحسين النوم، لكن إذا كان لديك صعوبة في النوم تجنب ممارسة التمارين في وقت متأخر.

ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تجعلك أكثر يقظة كما أنها تزيد من درجة حرارة الجسم والتي قد تبقى مرتفعة لما يصل إلى الست ساعات. تجنب التمارين التي تكون قريبة جدا من وقت النوم، ويجب عليك استكمال التمارين الرياضية قبل ساعتين أو ثلاث ساعات من وقت الذهاب إلى النوم.

لا يوجد مخاطر للحبوب المنومة

4

صحيح أن الحبوب المنومة أكثر أمانا وفعالية من العديد من الأدوية القديمة، لكن كل الأدوية لها مخاطر محتملة، بما في ذلك المخاطر التبعية، يجب عليك دائماَ استشارة الطبيب قبل استخدام الحبوب المنومة.

يمكن لبعض مساعدات النوم مثل الحبوب ان تساعد في تخفيف أعراض الأرق مؤقتاً لكنها لا تعالج الأرق. حل المشاكل الأساسية الصحية ومعالجة بيئة النوم غالباً ما يكون أفضل نهج للأرق.

القيلولة تساعد على إزاحة الأرق

5

القيلولة تؤثر على الجميع بشكل مختلف بالنسبة لبعض الناس أخذ قيلولة من 10 إلى 20 دقيقة في منتصف النهار قد تكون لهم منعشة، لكن لكثير من الناس الذي يعانون من الأرق قيلولة في وقت متأخر بعد الظهر ممكن أن تقلل محرك النوم في الدماغ وتجعل من الصعب أن تغفو ليلاً.

عشـرُ خرافات حول ” الإبداع ” عليك ان تتوقف عن تصديقهـا !

سوف تتعلم الحاجة إلى وقت أقل في النوم

6

التفكير بمثل هذه الأسطورة يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة، الجميع ولد وهو بحاجة إلى وقت من النوم، معظم البالغين يحتاجون من 7 إلى 8 ساعات، يمكن ان تعلم نفسك للحصول على وقت اقل في النوم لكن لا يمكنك تدريب جسمك في حاجة إلى وقت اقل في النوم.

إذا حرمت نفسك من النوم فمن الصعب ان تولي اهتماما وان تتذكر الأشياء، كما ان للتعب المزمن عواقب خطيرة بما في ذلك سوء أداء العمل وزيادة مخاطر وقوع حوادث وحتى سوء الحالة الصحية.

الخروج من السرير إذا كنت لا تستطيع النوم

7

النهوض والخروج من السرير لنصف ساعة أو أكثر ربما يساعد كثيراً. قراءة كتاب أو الاستماع إلى الموسيقى، أي نشاط هادئ يمكن أن يساعد على الاسترخاء والشعور بالنعاس، والبقاء في السرير قد يؤدي إلى الإحباط ومع مرور الوقت قد يرتبط سريرك مع اليقظة ليس مع الراحة وقد يرتبط بظروف صحية خطيرة منها ارتفاع ضغط الدم، السكري، النوبة القلبية، والسكتة الدماغية.

هذه الحقائق “الدماغية” التي تعرفها.. خاطئة تماماً !

يمكن تدريب نفسك على النوم

8

من الممكن تدريب جسمك لربط بعض السلوكيات المريحة مع النوم، مثلاً قراءة كتاب لمدة ساعة أو أخذ حمام دافئ قبل النوم. ربما التأمل أو أحلام اليقظة سوف تساعد على النوم. أو أي أمور أخرى تصلح لك تجعلها جزءا منتظماً من إعداد للنوم كل ليلة.

المصدر

2