من قلب الكيان الصهيوني.. الشركات الناشئة ودورها الفعّال في الإقتصاد الإسرائيلي! – تقرير

من قلب الكيان الصهيوني.. الشركات الناشئة ودورها الفعّال في الإقتصاد الإسرائيلي! - تقرير 4
1

يقول الزعيم والفيلسوف الصينى Sun Tzu – صن تزو، في كتابه ذائع الصيت فن الحرب:

من يعرف عدوه ويعرف نفسه يقود مائة معركة بدون خطر، أو خوف من النتائج، ومن لا يعرف عدوه ولكنه يعرف نفسه فقد يحرز نصرًا أو يلقى هزيمة، ومن لا يعرف عدوه ولا يعرف نفسه يكون في دائرة الخطر في كل معركة

فمعرفة العدو ودراسة وإحصاء إمكاناته، ومحاولة ألقاء نظره عليه من الداخل هو أمر مُهم للغاية، ولنا في سيرة الرسول الكريم أسوة حسنة، أذ أنه سأل احد الغلمان المأسورين قبل المعركة:- )كم تنحرون كل يوم؟)؛ وذلك بهدف معرفة عدد تقريبي للأعداء. وهذا درس نبوى مُهم للذين يظنون ان الأسباب المادية والاحصائية والمعلوماتية لا أهمية لها في المعركة.

ورغم حرصي على تناول كل المواضيع التي أكتبها بعيداً عن المحظورات الثلاثة (السياسة والدين وكرة القدم)، والتى قُمت بوضعتها لنفسى منذ خرجى من الجامعة، بدء مسيرتى المهنية فى كمحررة إقتصادية..

إلا أنني أجد نفسي اليوم في حاجة ماسة للخروج عن قوقعة الوهم التي يعيشها معظمنا فيها، متصديين لكل ما لا يتناسب مع معتقداتنا الفلسفية، وفي بعض الحالات توجهاتنا السياسية، فى محاولة لأكتشاف أسباب تقدم وتفوق العدو الإسرائيلى.

فالمعروف عن اليهود عمومًا أنهم جماعة مُنجزة. إنهم يشكلون 0.2% من مجموع عدد سكان العالم، ولكن 54% من بطولات الشطرنج في العالم، و 27% من الحائزين على جائزة نوبل في مجال الفيزياء، و 31% من الحائزين عليها في المجال الطبي هم من اليهود.

إن اليهود يشكلون 2% فقط من سكان أمريكا, و لكنهم يشكلون 21% من الهيئات الطلابية، و 26% من المكرمين في مركز كينيدي, و 37% من المشرفين على جوائز الأوسكار، و 38% من كبار المحسنين في مجال الأعمال، و 51% من الحائزين على جائزة بولتزر في مجال قصص الخيال العلمي.

روني أبوفيتز.. تعرف على مؤسس أكثر شركات التكنولوجيا غموضاً !

كما أن المراجع للشأن الإسرائيلى سيجد أن الواقع المعاصر يدل علي أن عدونا اللدود يعمل بجد ونشاط مثيران للإنبهار والرعب في آن واحد في مجالات الإبتكار، والتكنولوجيا، والإنترنت، والتقنية، وريادة الأعمال، حيث حققت الكثير رغم التحديات التي تواجهها، وعزلتها عن جيرانها، وتعرّضها لـ 3 حروب مؤثرة.

لقد تم تصنيفها في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الشركات المدرجة في نازداك. إن إسرائيل مع وجود ما يقارب الـ 8 ملايين فرد فيها تجتذب رأسمال أكبر من رأسمال المال الذي تجتذبه فرنسا و ألمانيا مجتمعتين..

كما إن لديها تكنولوجيا متوفرة لكل فرد فيها أكثر من جميع الدول الموجودة على وجه الأرض لحد الآن. إنها تقود العالم في مجال البحوث المدنية و تطور الانفاق الفردي.

كما أنه خلال العام الماضى فقط 2014م اشترت الصين شركات إسرائيلية بنحو 4 مليار دولار، أكبرها شركة (تنوفا) لمنتجات الألبان، وشركة (فينيكس) المتخصصة في توفير خدمات الأمان..

وفى نفس العام كما قامت شركة (Rakuten)  اليابانية المتخصصة في التجارة الإلكترونية بالاستحواذ على تطبيق المحادثات الشهير (Viber)، والذى قام بتطويره المطور الإسرائيلى (Talmon Marco) بصفقة تقدر قيمتها بـ 900 مليون دولار، فضلاً عن أنه خلال الشهور القليلة الماضية (تحديدًا يناير 2015م فقط)، بلغت حصيلة بيع عدد من الشركات الناشئة Start-Ups الإسرائيلية أكثر من ٨٢٥ مليون دولار.

حصيلة بيع عدد من الشركات الناشئة خلال يناير 2015م
حصيلة بيع عدد من الشركات الناشئة خلال يناير 2015م

كل هذا جعل إسرائيل تتفاخر دومًا بأنها (أمة الشركات الناشئة)، حيث تملك أكبر كثافة شركات ناشئة عالميًا، وأكبر عدد من الشركات الناشئة في الشرق الأوسط، وتتميز تلك الشركات بصغر الحجم، مع تحقيق طفرات متتالية فى الوضع الإقتصادي هناك، لما تحققه من إنتاج بنسبة عالية، ومردود مالي ضخم.

فمن أهم ملامح نهضة الإقتصاد الإسرائيلى الإهتمام برواد الأعمال وتدريبهم وتطوير مهاراتهم وتوفير مصادر التمويل اللازمة، لتحويل الأفكار إلى شركات ومشاريع مربحة، مما جعل الشركات الناشئة الإسرائيلية تشكل بذلك قوة إقتصادية.

بدون هذه الأساليب العشرة.. لن تخرج فكرتك الناشئة إلى النور !

فالمراجع لتاريخ إسرائيل الإقتصادى سيكتشف أنه مر يبين نهضتين يتوسطهما مرحلة ركود وتضخم أسعار. النهضة الإقتصادية الأولى تمت بين عام 1948م وعام 1970م حيث تضاعف الدخل القومى الإسرائيلى أربعة أضعاف، أما النهضة الثانية بدأت عام 1990م ولازال الإقتصاد ينمو حتى يومنا هذا.

والفرق بين هاتين النهضتين، أن الأولى كانت راجعه لسياسات الحكومة الإقتصادية، التى أدت إلى إنعاش الإقتصاد، أما الثانية فكانت لريادة الأعمال والشركات الناشئة الخاصة دور كبير فيها. والنتيجة كانت واضحة، الإستثمار الجريء هو الفتيل الذي أشعل حريق ريادة الأعمال في إسرائيل.

ألست معي أن الأمر بات يستحق وقفه للتأمل والدراسة، لأدراك الأسباب التى أدت لذلك؟!. ولكن ما لفتني مؤخرا مستوى عدم إطلاع العرب، على ما يجري في إسرائيل!، قد ينتقدني البعض، ولكن إذا كان لهذه الكلمة صدى بسيط لدى المعنيين، فلا بأس ببعض الإنتقادات.

إسرائيل بالنسبة لنا هي العدو والمحتل والقاتل والمتأمر. كل هذا صحيح، ولكن ما نجهله هو أن إسرائيل أيضًا نموذج في ريادة الأعمال وتحديدًا في قطاعي التكنولوجيا والاتصالات.

وفى هذا الصدد كان لي فرصة الاطلاع على كتاب (والذى سنتاوله اليوم بالفحص والدراسة)، قام بتأليفه يهوديان أمريكيين، ويحمل أحدهما الجنسية الإسرائيلية، حيث جاء الكتاب برؤية ذاتية من قلب إسرائيل؛ لتحليل السمات المميزة لتقدم الإقتصاد الإسرائيلي، ودور ريادة الأعمال Entrepreneurship التي جعلت منه إقتصادًا رائدًا في سنوات معدودة..

رغم التحديات التي واجهوها، وتعرّضه لـ 3 حروب مؤثرة؛ لذلك فهذا الكتاب يستحق القراءة والتأمل ودراسة كل حرف فيه، لأنه يطلعنا على أهم أسباب تقدم إسرائيل، من وجهة نظر الإسرائيليين أنفسهم، ومن منطلق المنطق القائل (اعرف عدوك”)، اسمحوا لي أن أشارككم ببعض ما قرأت.

فقد قام كلًا من (دان سينور – Dan Senor) مستشار السياسة الخارجية السابق لدى الحكومة الأمريكية، والمؤلف المشارك معه (ساول سينجر- Saul Singer) المحرر الصحفي الإسرائيلي، فى نوفمبر عام 2009م بنشر كتاب ينقسم الكتاب إلى أربعة أبواب، كل باب يحتوي على عدة فصول، يُدعى ( Start-up Nation: The Story of Israel’s Economic Miracle – أمة ناشئة: قصة معجزة إسرائيل الإقتصادية).

Saul Singer & Dan Senor
Saul Singer & Dan Senor

مما تسبب فى وأثارة ضجة إعلامية كبيرة سواء فى الأوساط العالمية أو الإسرائيلية، ليتم ترجمته لعدة لغات أخري، والجدير بالذكر هُنا أن للكتاب باع لا بأس به مع الترجمة للعربية، بدأت بالمدون عماد المسعودى، عام 2010م عندما قام بنشر مُلخص مُترجم للعربية له..

ويمكنك الاطلاع عليه من هنا، كام أنه فى بداية عام 2015م قامت مبادرة أعرنى كتابًا، والمكونة من مجموعة من الباحثين السوريين بجامعة حلب، بتقديم نسخة مترجمة كاملة لفصول الكتاب، يمكنك الاطلاع عليها عبر المدونة الخاصة بالنسخة المُترجمة من هنا

لرواد الأعمال: لن يحالفك النجاح ما دمت تفعل هذه الأشياء العشرة

هذا بالعودة لمضمون الكتاب، نجد أنه يتحدث عن دور الشركات الناشئة Start-Up Business فى نهضة الإقتصاد الإسرائيلى منذ نشأتها عام 1948م حتى اليوم بمعلومات حقيقية وتاريخية، عبر إستخدام القصص عن الشركات ورواد الأعمال..

لشرح أسباب جعلها مركزاً للإبداع من حيث روح الشركات، فإستطاعت أن تصبح Start-Up Business Nation   أو أمة الشركات الناشئة، مما جعل الكتاب يأتى بمحاولة للإجابة على تساؤل رئيسي ومحور جوهري يستحق التأمل، إلا وهو:

كيف إستطاعت هذه المحتلة الصغيرة، المؤسسة منذ 60 عامًا فقط، والتى يصل عدد سكانها لما يقارب الـ 8 ملايين نسمة، بما لا يتجاوز إجمالي عدد سكانها العدد الإجمالي لسكان ولاية نيوجيرسي الأمريكية، يسكنون مساحة تقل عن 2 بالألف من مساحة العالم العربي، ولا تتمتع بوفرة في الموارد الطبيعية، وتتواجد في بيئة عدائية، أن تحقق هذه النجاحات الإقتصادية المذهلة في القطاع التقنى والتكنولوجي، وتمتلك عدد شركات تكنولوجية مسجلة في ناسداك أكبر من جميع الدول الأوروبية واليابان وكوريا الجنوبية والهند والصين مجتمعين؛ لتصبح بذلك مقصدًا للريادة الأعمال، وأمة الشركة الناشئة؟، كيف تمكن قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي تعزيز قدرة الإقتصاد الإسرائيلي على النمو؟

3

يمكنك إقتناء الكتاب عبر موقع Amazon

الكتاب فى هذا الصدد مليء بقصص اللقاءات على المستويات كافة؛ لجلب كبار المستثمرين والصناعيين في العالم للإستثمار في إسرائيل، سواء في إنشاء صناعات جديدة أو الإسهام في صناعات قائمة، أو في وضع القوانين والآليات الحافزة لقيام الإسرائيليين أنفسهم بإنشاء الشركات، وبدء الأعمال ذات النوعية التي تستقطب الممولين والمستثمرين، والتي توفر الطلب عليها بصورة لا غنى عنها.

وقبل البدء بتناول الكتاب، أود فقط التنويه والتأكيد على أنى لا أسعى اطلاقًا لتمجيد إسرائيل أو التهليل والترويج للتجربة الإقتصادية الإسرائيلية بأي شكل من الأشكال، ولا أتبنى أيًا من أفكار ذلك الكتاب، وأنما أتناوله من باب أعرف عدوك، فإسرائيل كما هو معروف للجميع هي العدو التقليدى القابع على الحدود فى انتظار أى فرصة للقضاء علينا، مما يستوجب علينا محاولة الوقوف على آخر تطوراته.

سعى الكتاب للربط بين النشأة التاريخية لإسرائيل، والدور المجتمعي واسع النطاق لجيش الدفاع الإسرائيلي، والخصائص الديمغرافية لمجتمع المهاجرين الإسرائيلي، وما يرتبط بها من تعددية ثقافية، وما حققه الإقتصاد الإسرائيلي من نجاح لاسيما في المجال التكنولوجي، بما جعلها أحد أهم مراكز الصناعات التكنولوجية المتطورة على مستوى العالم، وجذب إليها فروع التطوير التكنولوجي لشركات عالمية كبرى مثل إنتل وجوجل ومايكروسوفت.

وهو ما كان له أكبر الأثر في زيادة الإستثمارات في قطاع تكنولوجيا المعلومات في إسرائيل إلى حوالي تريليون دولار في فترة وجيزة للغاية منذ بداية الألفية الجديدة، ولذا فإن مؤلفي الكتاب قد آثروا أن يصفوا إسرائيل بأنها دولة للعقول a State of Minds وحالة تستحق الدراسة، وليست مجرد دولة تقليدية.

فنجد إن هذا الكتاب، يتحدث عن دور إسرائيل في إيجاد البيئة والظروف الواقعية التي تؤدي إلى انطلاق الأعمال ونجاحها، وخاصة تلك المتعلقة بالتنافس الحالي في العالم، والقائمة على إيجاد الشركات التي تدير الأعمال الخاصة بالتقنية وما يتعلق بها، وهي التي أضحت في الوقت الحالي أكثر الأعمال نجاحاً وأكثرها طلباً؛ بسبب ارتباط معظم مفاصل الحياة المعاصرة بها. ويتضح ذلك في كثير من الإجراءات والآليات التي أوجدتها إسرائيل في الداخل؛ لاستقطاب الأعمال والاستثمارات من الخارج.

ولعل الجانب المهم من الكتاب، هو الآليات التي تعتمدها إسرائيل في تأهيل مواطنيها؛ ليكونوا قادرين على الريادة في الأعمال، ولديهم القدرة على الابتكار والإبداع والمنافسة في العالم، من خلال القانون الذي يشجعهم، ومن خلال إيجاد المنافسة الحادة بين الشبان، وخاصة بالتحاقهم بالجيش الذي يعدهم للنجاح في الحياة على المستويين الشخصي والمهني، ومن خلال إيجاد الصناديق التمويلية لبدء الأعمال واستقطابها، والقدرة الفائقة على التنظيم والتسويق، في عالم يتميز بالمنافسة الشديدة التي ينجح فيها صاحب القدرة الفعلية على الإبداع والتسويق.

وبسبب قوة الإقتصاد، فإن إسرائيل قد تجاوزت الأزمة المالية العالمية بشكل معقول، فما كان على الحكومة أن تنقذ بنوكها، أو أن تقوم بفتح باب الانفاق قصير الأجل، وعوضًا عن ذلك, فقد استخدمت الأزمة من أجل تقوية مستقبل الإقتصاد طويل الأمد من خلال الإستثمار في البحوث و التطوير و البنية التحتية، و قد قامت بزيادة بعض الضرائب الاستهلاكية، ووعدت بأن تقوم بتخيض الضرائب الأخرى على الأجلين المتوسط والبعيد.

كانت هذه مقدمة سريعة عن الكتاب، وأهم ما يطرحه من أفكار وموضوعات، ولنا لقاء قريب مع عرض أهم الأسباب التى جعلت الشركات الناشئة قاطرة الإقتصاد الإسرائيلى..

1

شاركنا رأيك حول "من قلب الكيان الصهيوني.. الشركات الناشئة ودورها الفعّال في الإقتصاد الإسرائيلي! – تقرير"

  1. البفغال العاظلر

    للأسف لازال من العرب من يعترف و يصرح قائلاً إسرائيل و الإقتصاد الإسرائيلي مع أن إسرائيل عليه السلام براء منهم لماذا لا يجرأ أحدهم فيقول يهود أو المحتلين.

  2. Sanayar Mostafa

    كلامك غلط فى معظمه , اليهود أمة قائمة على الكذب والسرقة والنهب والتدليس , وهم مؤسسون لتجارات 6 من أفظع ما صنعته هذه الأمة الملعونة :
    (1) تجارة الرزيلة بجميع أنواعها
    (2) تجارة العمالة والتجسس لصالح الغير , بجميع أنواعها
    (3) تجارة الأسلحة , بجميع أنواعه
    (4) تجارة المخدرات , بجميع أنواعه
    (5) تجار الخمور , بجميع أنواعه
    (6) تجارة السحر أو ما يسموه أولئك الكذابين بالـ ” الفلكيين ”

    بعد ذلك تسألين كيف ينشأوا شركات ناشئة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعنى أرجوك لا تتكلمين فى ما لا تفقهين وتصدرى نفسك فيما لا تعلمين , عودى لقوقعتك مرة أخرى
    على الجانب : أريد مليار دولار لأنشأ شركة ناشئة هل من مساعد ” بشرط يكون أى تاجر من الأصناف السابقة حتى ننجز وحتى تكون أمة منجزة “

    • Riadh Felhi

      من يعرف عدوه ويعرف نفسه يقود مائة معركة بدون خطر، أو خوف من النتائج، ومن لا يعرف عدوه ولكنه يعرف نفسه فقد يحرز نصرًا أو يلقى هزيمة، ومن لا يعرف عدوه ولا يعرف نفسه يكون في دائرة الخطر في كل معركة

  3. Riadh Felhi

    سمعت أن لديهم وحدة مختصة داخل جيشهم تقوم بالبحث عن المواهب ودعمها . كما أن النظام التعليمي لديهم يشجع ريادة الأعمال

    • ShaiMaa Gaber

      لقد تحدث عن هذه النقاط فى الأجراء التالية لمقال، يمكنك الأطلاع عليها من هنا:-
      – رابط الجزء الثانى:- http://goo.gl/5L9Ica
      ويوضح أهم الأسباب التى جعلت من إسرائيل أمة الشركات الناشئة.
      – رابط الجزء الثالث:- http://goo.gl/NHf3tt
      ويتناول دور جيش الإحتلال فى صناعة ريادة الأعمال هناك.

  4. Riadh Felhi

    من يعرف عدوه ويعرف نفسه يقود مائة معركة بدون خطر، أو خوف من النتائج، ومن لا يعرف عدوه ولكنه يعرف نفسه فقد يحرز نصرًا أو يلقى هزيمة، ومن لا يعرف عدوه ولا يعرف نفسه يكون في دائرة الخطر في كل معركة

  5. Ammar Abu Deb

    يجب دائما نشر مقالات عن اسرائيل على الأقل لكي لاينسى العرب عدوهم (واعجبتني فكرة مقالات تحت مسمى اعرف عدوك )

  6. Mohamad Amine Elmir

    إسرائيل عدوتنا، العدو، عدونا، الكيان الصهيوني… عبارات مليئة بالكراهية يا مدعي السلام -_-
    فقط في الشرق الأوسط يمكن أن ترى مقالا يدعي أنه مقال علمي يخلط الطائفية والعنصرية بالعلم.. أما حان وثت التخلي عن أطروحة العدو والتركيز على السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والنظر للآخر على أنه إنسان بدل تشويهه
    إسرائيل دولة وبها ملايين البشر، كل له توجهاته وآراءه ونظرته للأمور، بينما هم يرون الآخرين على أنهم بشر ويعاملونهم على هذا الأساس ويشجبون جرائم جيشهم، تقومون أنتم بتوريث الكراهية وإرضاعها للأجيال القادمة

    • رضوان شحرور

      نعم عزيزي هي دولة بها ملايين البشر .. ولكنها دولة بنيت على أنقاض دولتنا وعلى جثث أهلنا فبأي حق تطلب أن نسامح !!

    • Bashar Abu Sham'a

      يعني دولة قامت على سرقة وطن وخيراته، وما تزال كل يوم تسرق اراضينا/استيطان وتدنس مقدساتنا وتحتقر عروبتنا وتقول لي سلام! ان الثورة التكنولوجيه التي تتمتع بها لانها دولة تجتمع بها جنسيات وخبرات مختلفة وورائها دعم امريكي وصهيوني غير محدود و بأموال طائلة لا تأكلها النيران، نحن الاضعف ونأمل بالسلام ولكن ليس سلام نداس فيه ونصفق لمن داس علينا !

    • Ahmed Mahmoud Ahmed

      نحن لا نعترف بدولة إحتلال على أرضنا قامت فى الأساس على أرضنا

    • Mohammed Masri

      دخلت قليلاً على صفحتك لأرى مصدر أفكارك النيرة.. بصراحة وضعك صعب يا عزيزي.. أتمنى لك الشفاء

    • Haitham W Jondi

      شخص يطردك من بيتك ويقتل اهلك ثم يفاوضك ان يعطيك جزء منه مقابل السلام اتقبل بذلك؟

    • شعيب شيخاوي

      السلام يكون بين دولتين مستقلتين كل منهما ذات سيادة على أراضيها نشبت بينهما حرب (مثل الحرب ع 2 بين ألمانيا وفرنسا يمكن يكون سلام)، أما بين محتلين وأصحاب الأرض فهذا استغباء ودياثة وخيانة للوطن وبالجزائرية لا يقول هذا إلا حركي إبن حركي.. أنت أمازيغي وتضع شعار الأمازيغ وآباؤك وأجاددك لم يرضخوا لأي احتلال أو استعمار إلا بمواجهته (الرومان الفينيقيين البيزنطيين المسلمين حتى، وصولا إلى فرانسا) إذا كنت تؤمن بالسلام فلا تبع بلدك، الخطاب الذي في المقال ليس كراهية بل وطنية ونخوة وشهامة .. إذا شفتو كراهية اسمحلي نقول عنك حَرْكِي (خائن للوطن) لأنك كنت ستقول الشيء نفسه لفرنسا يوم احتلت الجزائر.

  7. رضوان شحرور

    نعم عزيزي هي دولة بها ملايين البشر .. ولكنها دولة بنيت على أنقاض دولتنا وعلى جثث أهلنا فبأي حق تطلب أن نسامح !!

  8. Mohamed Badawy

    ان مقوله سان زو صحيحه اعرف عدوك ولكن اعرف تفسك اكتر لذلك اشكرك علي المجهود الرائع وارجو منك ادراج كيفية تطبيق هذا في بلدنا العربيه. فمن منا لا يحب ان يكون صاحب مشروع وهو يملك الفكره لذلك ارجو منك البحث اكثر عن كيفية تحويل فكره الي تطبيق من اول ظهورها حتي تنفيذها. و اشكرك جدا

  9. Bashar Abu Sham'a

    يعني دولة قامت على سرقة وطن وخيراته، وما تزال كل يوم تسرق اراضينا/استيطان وتدنس مقدساتنا وتحتقر عروبتنا وتقول لي سلام! ان الثورة التكنولوجيه التي تتمتع بها لانها دولة تجتمع بها جنسيات وخبرات مختلفة وورائها دعم امريكي وصهيوني غير محدود و بأموال طائلة لا تأكلها النيران، نحن الاضعف ونأمل بالسلام ولكن ليس سلام نداس فيه ونصفق لمن داس علينا !

  10. محمد عطية

    مقال رائع جدا مثلك ، بالتوفيق دائما
    في أوروبا نسمع دائما عندما يأتي شخص يهودي ويبحث عن عمل يجد من يقف بجانبه ويشجعه لأن يفتتح مشروع أو عمل خاص له لكي يكون قدوة لغيرة ولتنموا الشركات أو المشاريع اليهودية ، في المقابل عندي يأتي أي شخص من أي بلد عربي الي اوروبا ويسأل عن المساعدة الكل يعطية ظهره وعندما يعتمد علي نفسه وبعد ما تبهدله الأيام … زي ما بنقول عندنا في مصر ، إذا قدر يحافظ علي نفسه في جو أوروبا ونجح وتحدي الصعاب وحقق هدفه تلاقي الكل بيجري وراه ومحتاج مساعدة وهنا يظهر معدن هذا الشخص يأتري علشان مفيش اي حد عبره ولا وقف جنبه زمان أما كان لسه عسكري مخله هو كمان هيعامل اللي يسأله عن مساعدة بنفس الأسلوب اللي أتعامل بيه زمان ايام البهدله ولا هيتعامل بأسلوب مش عايز حد عربي يتبهدل زي هو ما اتبهدل في البداية …. للأسف واللي الواحد بيشوفه هنا كله بيقول يلا نفسي ونسينا قول النبي صل لله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

    (( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى ))

  11. Majd Alkhttab

    نحن العرب كمان منعمل متلون وخاصة السعودين بظلو بدورو على مواهب شابة واكبر مثال ارب كود تالنت وارب ايدل وذا فويس
    والشباب عنا كلون قدوتن الفنانين والمطربين والممثلين

  12. Israa ALmahdawy

    شكرا شيماء ، لفتي نظري الى امر لم اكن افكر بقراءته في يوم من الايام

  13. رضوان شحرور

    مقال رائع جداً … شكراً للأخت شيماء وشكراً لكم آراجيك

  14. Ahmed Mahmoud Ahmed

    نحن لا نعترف بدولة إحتلال على أرضنا قامت فى الأساس على أرضنا

  15. Mohammed Masri

    دخلت قليلاً على صفحتك لأرى مصدر أفكارك النيرة.. بصراحة وضعك صعب يا عزيزي.. أتمنى لك الشفاء

  16. ShaiMaa Gaber

    لقد تحدث عن هذه النقاط فى الأجراء التالية لمقال، يمكنك الأطلاع عليها من هنا:-
    – رابط الجزء الثانى:- http://goo.gl/5L9Ica
    ويوضح أهم الأسباب التى جعلت من إسرائيل أمة الشركات الناشئة.
    – رابط الجزء الثالث:- http://goo.gl/NHf3tt
    ويتناول دور جيش الإحتلال فى صناعة ريادة الأعمال هناك.

  17. Haitham W Jondi

    شخص يطردك من بيتك ويقتل اهلك ثم يفاوضك ان يعطيك جزء منه مقابل السلام اتقبل بذلك؟

  18. شعيب شيخاوي

    السلام يكون بين دولتين مستقلتين كل منهما ذات سيادة على أراضيها نشبت بينهما حرب (مثل الحرب ع 2 بين ألمانيا وفرنسا يمكن يكون سلام)، أما بين محتلين وأصحاب الأرض فهذا استغباء ودياثة وخيانة للوطن وبالجزائرية لا يقول هذا إلا حركي إبن حركي.. أنت أمازيغي وتضع شعار الأمازيغ وآباؤك وأجاددك لم يرضخوا لأي احتلال أو استعمار إلا بمواجهته (الرومان الفينيقيين البيزنطيين المسلمين حتى، وصولا إلى فرانسا) إذا كنت تؤمن بالسلام فلا تبع بلدك، الخطاب الذي في المقال ليس كراهية بل وطنية ونخوة وشهامة .. إذا شفتو كراهية اسمحلي نقول عنك حَرْكِي (خائن للوطن) لأنك كنت ستقول الشيء نفسه لفرنسا يوم احتلت الجزائر.

  19. Ahmed Bshar

    مقال رائع ومميز واشكرك على جهودك المضنى فى سبيل الحصول على هذه المعلومات الثرة وفقك الله وسدد خطاكي

أضف تعليقًا