جولة روائية في حياة القلب الشاب دوماً.. أحمد خالد توفيق

جولة روائية في حياة القلب الشاب دوماً.. أحمد خالد توفيق 5
2

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

حدثتني نفسي كثيراً، لم ننتظر وفاة أحدهم لنتذكر أننا كنا نقدر أعماله؟! و بيننا كثرون لا يزالون على قيد الحياة نمتنّ لمجهوداتهم.

فلم التأخير إذن؟ دعونا نكرم أحدهم ولو بكلمات. علنا نسن العادة في تكريم الأحياء -لا فقط الأموات- حولنا الذين نحمل لهم الجميل في تشكيل إدراكنا.

لو أتيح لك سؤال أدباء جيل الشباب الحاليين – أولئك من تتراوح أعمارهم بين العشرينات و الثلاثينات – عن الأدباء الذين تأثروا بأعمالهم، ثم رسمت دوائر تحيط إجابات كل أديب منهم، فلا أشك أن هذه الدوائر لا بد و أن تتقاطع جميعها في منطقة ضئيلة يبرز فيها اسم أحمد خالد توفيق و آخرون.

لا أعرف من أين تكون البداية، ولكن الأديب أحمد خالد توفيق، الذي تمنيت يومًا أن أقابله في طفولتي – التقيته في زيارة عجيبة إلى قريتنا الصحراوية منذ نحو اثني عشر عامًا – كان ولا يزال هو أديب مخيلتي!

و حين كان الكثيرون غيره يقصون الحكايات و يسردون الروايات، كنا في حضرة د.أحمد نستمتع بأكثر من مجرد قصة!

فالقصة عند د.أحمد ما هي إلا جلسة معرفية لا تتوقف. في الوقت الذي لم نعرف به الإنترنت، وكانت أقصى معارفنا تلك التي حولنا، كان هذا الرجل لا ينفك يدس لنا المعرفة بين السطور.

و كنت لا تبرح تنجز روايته حتى تتمنى أن تقرأ أكثر عن مواضيع داعب بها عقلك، عن تعليقاته القصيرة المعبرة، وعن أدباء لم تسمع بهم من قبل، وعن معلومات طبية مذهلة، تستمر معك مدة تدهش بها أصدقاءك الذين يتعجبون دومًا من أين تأتي بها! وعن قصص قديمة ومفارقات تاريخية وما إلى ذلك من “فراشات” معرفية كان د.أحمد يأبى إلا أن يداعب بها خيالنا في كل قصة يكتبها.

السوري فوّاز حدّاد.. الكاتب الذي رفض الإنصياع للمزاج الجمعي ولم يستسلم للمحظورات !

كاتب واحد.. أكثر من روح

a4

من كان يتصور أن يكتب أحدهم في أدب الرعب النفسي بهذه البراعة وتلك الكمية من الثيمات المتنوعة (كان د.أحمد يسخر من أولئك الذين يقرؤون قصصه في المواصلات أو قاعات المحاضرات، ثم يخبرونه أنها ليست مرعبة!).

وفي الوقت الذي تجد أكثرهم يخيفك بالدموية الزائدة أو قصص السفاحين، كان هو دائماً يملك أصلاً معرفياً أو تاريخياً يبني عليه قصته. أوَمن كان يتجرأ في الوقت الذي يدفع فيه الكثير من الأدباء بالبطل كامل الأوصاف إلى قصصهم، أن يقدم لك هو بطلاً تشعر دوماً أنك أفضل حالاً و حظاً منه، وكثيراً ما ترثي لحاله!

وفي الوقت الذي يكتب فيه الكثيرون عن الواقعية، خصص هو سلسلةً للخيال بعنوان “فانتازيا” لا تكف فيها الشخصيات والأزمنة والأمكنة عن تبادل الأدوار بشكل بديع! ثم من كان يفكر أن يجعل من علوم الطب أدباً ممتعاً و يخصص سلسلة لذلك بعنوان “سافاري”!

بل من فكر يوماً أن يجعل من “الإنترنت” عالماً مرعباً تلعب فيه المعلومات الرقمية دور البطل في سلسلة بعنوان “WWW”، و غيرها من السلاسل!

و من فكر أن يبتكر أسلوباً قصصياً يملك أكثر من نهاية، مثل “كهوف دراجوسان“، أو يمكّن القارئ من نسج قصته الخاصة كما في “36“! و من جعل “المرض” يدلي باعترافاته! ومن يملك عبقرية تخله لكتابة قصص كـ”أرض الظلام” (التي -برأيي- ظلمها حين لم يضمها في رواية كاملة) أو “أسطورة البيت” معشوقة القراء! أو يكتب مقالاً يصيب به قلوب كل شباب الوطن العربي بعنوان “شباب عايز الحرق”!

ومن أول من وضع روايات مخصصة فقط للقراءة عبر الإنترنت و تصادف فيها النهاية حسب اختيارك و حظك أيضاً؟! و من شارك غيره في إنتاج موسوعات الرعب و السينما و حتى قصص الرسوم المصورة و المقالات الكوميدية ؟!كل ذلك بالإضافة إلى تقديمه ترجمات حصرية للأدب العالمي!

إن كمية المواضيع التي كتبها هذا الرجل لا يمكن إحصاؤها. وأعتقد أن الكثير من أعماله سقطت حتى من أفضل متابعيه، و ذلك لعادة د.أحمد الغريبة التي تجعله لربما يكتب في عدد من الأماكن المختلفة في نفس الوقت، ويكون عليك دوماً أن تبحث عن المكان الجديد الذي هبط فيه بمقالاته التي تتنوع حسب المكان الذي يكتب فيه.

محرقة الأفكار

رواية يوتوبيا

يقولون أن السعادة تتحق بما أعطيت لا بما ملكت. و د.أحمد بدأ مشواره الأدبي من العام 1992 لا يملك أعمالاً أدبية دسمة -من نوع الروايات مثلاً- إلا القليل جداً (رغم أن منها ما حقق نجاحاً عالمياً كروايته يوتوبيا)، و حين قرر إنهاء سلسلته الأولى والأشهر في أدب الرعب، علق بأنه سيتجه الى إصدار الروايات الكبيرة القطع. و أوضح أنه على مدار سنوات، لم يفعل إلا أنه أشعل “محرقة” لكمية أفكار كثيرة، أحرق فيها أكثر من 230 قصة و مئات المقالات انتشرت في شتى المواضيع.

بالإضافة إلى القصص القصيرة التي كان ينشرها بانتظام في الصفحات الورقية أو الإلكترونية، أو تلك التي ضمها في كتب كـ”الآن نفتح الصندوق” أو “الآن أفهم” و غيرها، ستجد مجموعة دسمة من الأفكار، تصلح كل واحدة لنسج رواية مستقلة.

و ذلك أمر صادق حقاً، فالرجل كان ماكينة أفكار لا تتوقف! وأي كاتب آخر يملك فكرة من أفكاره كان سيصبر عليها و يقولبها حتى يخرج بها في عمل كبير يؤرخ له. ولكن د.أحمد كان يغذي آلاف القراء بأفكاره التي أحرقها من أجل إشعال “أوليمب” الشباب.

حتى أني لا أشعر بالضيق عندما يخبرني أحدهم أنني متأثر بأسلوب الرجل في الكتابة، فأجيبه ربما، و لكن من لم يتأثر ؟! إنك لتجد أسلوب الرجل يتناثر من حولك في كل مكان، حتى إنك لتشعر أن أعمال الرجل كقبة زجاجية هوت على رؤوس جمهور المسرح فأصابت كلاً منهم بشظية يختلف حجمها حسب حظ صاحبها. و اعذروني على هذا التشبيه الغريب، فمن يتحدث عن النمطية هنا و نحن في حضرة ملك الإبداع و التعليقات المعبرة!

خدعوك فقالوا.. أنا مثقف ! – كيف تحكم على ثقافة أحدهم؟

أن تشارك شغفك دائماً

a3

ربما لا يعرف الكثيرون أن الأديب د.أحمد المتخرج من كلية طب طنطا, عمل فترة كبيرة في مجال برمجة الحاسوب!و ربما كانت هذه إحدى أقوى نقاط الرجل. بالتأكيد لا نتكلم فقط عن برمجة الحاسوب، بل عن كونه دائماً مواكباً لما يحدث حوله.

ففي الوقت الذي كان غيره من الأدباء لا يلبثون حين يكبر حجم جمهورهم إلا و يبدؤون بمراعاة نوع جديد من المواضيع التي يتناولونها، كان د.أحمد -و لا يزال- يفاجئنا بشغفه بما يحدث حوله، فهو لا يتحرج أن يشاركنا موقفاً حياتياً له، أو فيلماً جميلاً أعجبه أو حتى ضايقه، أو أن يشارك صفحة أو موضوعاً وجده على الإنترنت و أعجبه (وربما كان أول كاتب رأيته صنع موقعاً الكترونياً لنفسه في أوائل العقد الماضي). بل ويعلق معنا على أعمال الشباب التي نتداولها عبر الوسائل الاجتماعية (مثل مقاله مؤخراً عن شاب ساخر مغمور يدعى إسلام حسام).

في النهاية، هذا الرجل كان دومًا لا يحب الانغلاق، لا يزال في قلبه حنين لمشاركة القراء كل شيء. والأهم أن كل ذلك يحدث مع احترامه الشديد لذكاء القارئ وحتى توقيره! وهو ما شهدته قد حدث –مثلًا- حين علق ذات مرة على أحداث سياسية وعارضه البعض في رأيه، فأرسلت له فتاة رسالة ترد فيها، فنشرها وقال إنه لن يعقب على هذه الرسالة لأن هناك قاعدة نفسية تقول “إن الذي يرد أخيرًا يملك الحقيقة الأكبر في نفوس المتابعين”. ببساطة. هذا رجل يحطم كل العوائق بينه وبين أدبه ومن حوله!

حين لا تشيخ أبداً

حين بدأ الكتابة في مؤسسة الأهرام، صادفه تعليق طريف من الراحل لبيب السباعي يقول فيه: “أنت رجل يعلمك كل من دون الثلاثين، و لا يعلم عنك شيئاً ممن هم فوقه !!”.

و كيف لا يكون أديب الشباب و هو المحرض الأساسي للعديد من الأسماء اللامعة حالياً في سوق الأدب. وهو الذي شارك الكثير جداً من الشباب في مشاريع شبابية -ربما فشل الكثير منها للأسف – ولم يتحرج يوماً أن يضم اسمه العريق إلى جانب العديد من الأسماء التي ربما يكتب بعض أصحابها لأول مرة. كان يشاركهم و يشعر أن عليه أن يقوم بدوره داخل القطر العربي. حتى إنني أذكر أيام كان القراء “الكويتيون” يتنافسون في التعقيب على أعماله في إحدى المنتديات القديمة التي كان يشاركنا فيها بنفسه من وقت لآخر.

و لربما نجد خير دليل في العلاقة التي نشأت بينه و بين أدباء مشهورين في هذا الوقت أذكر منهم “أحمد مراد“. ذاك الأديب الذي كان يحلم بتوقيع من أستاذه د. أحمد، فصار د.أحمد لا يتحرج أن يخبر الجميع أنه يستشير تلميذه و يطلب رأيه في أعماله. هذا أديب يرفض فكرة ترك دائرة الشباب مهما حدث، أو قل يرفض أن يشيخ!

و لا أنسى الإشارة هنا -للدلالة على شبابه المتجدد- الى ذاكرة د.أحمد المذهلة! و لا أتحدث هنا فقط عن ذاكرته فيما قرأه أو سمعه، فذلك معروف، لكنني أتحدث عن ذاكرته الاجتماعية التي تجعله يتذكرك حتى لو شاهدك مرة منذ سنوات! بل و يتذكر كامل الحوار الذي دار بينكما ولو كان قصيراً، و هذا بناء على تجربة شخصية.

و لم أر في حياتي آلافاً يقيمون سرداق عزاء لبطل خيالي كما حدث لرفعت إسماعيل -حين أعلن د.أحمد عن انتهاء السلسلة- وذلك في أكثر من “حدث Event” على الفيسبوك، و ربما كان هذا واحداً منها.

15 علامة تدل على انك مدمن للقراءة !

لا زال في القلب نبض.. و في العقل أفكار

a2

منذ نحو عامين. توقفت قلوبنا عن النبض حين علمنا بنبأ تعرض الرجل لأزمة قلبية عابرة أنجدته فيها العناية الإلهية. (ستشعر أن د.أحمد لربما يحاول أن يقتبس بعضًا من صفات الرجل رفعت اسماعيل). ولكنه بعد أن أفاق وجد الكثير من الشباب حوله يهتمون لأمره. ففي نفس الوقت الذي تجد فيه كثيرًا من كتّاب جيله فقدوا أي متابعة وصارت مقالاتهم كالدار الخاوية لا تعليق ولا تفاعل، لا يزال أديبنا تضج مقالاته بالصخب والتعليق والتعقيب، ومراسلات يستلمها بريده بعد كل مقال.

كل هذا ولا يزال هو نفس الرجل الذي لا يحظي بأي اهتمام رسمي ولا يتذكره الكبار. ولم يتحقق -بعد- حلمه في فيلم يحمل إحدى أفكاره. وحتى حين يتمكن معدّ تلفزيوني شاب من دعوته لمقابلة في برنامج حواري، ستجد أن حظه يوقعه في الغالب في وجه محاور كبير السن لا يعرف من هو الرجل أصلًا، ليعود بعدها إلى ساحته المفضلة لمتابعيه الشباب الذين يحبونه ولا يرى نفسه بدونهم.

فيديو لحفل توقيع د.أحمد الأخير. أتحداك أن ترى كل هذا المديح، و من نفس الفئة العمرية.. الشباب.

 

كل هذا لربما ينبئ أن هذا الرجل سيكرمه شبابه حين يكبرون و يتقلدون زمام الوصاية. وحينها لربما ينال جائزة رسمية. أو يسطرون اسمه للطلبة في المدارس، أو يخصصون جائزة باسمه. و لكن كل هذا ربما لا يهم أديبنا، فتكريمه الحقيقي يحصل عليه يومياً من أولئك الذين يمتنّون لأنهم قرؤوا له يوماً.. و منهم  كاتب المقال..!

2

شاركنا رأيك حول "جولة روائية في حياة القلب الشاب دوماً.. أحمد خالد توفيق"

  1. Amer Hariri

    لقد نجح هذا الرجل الجميل أيضا في جعل الروح العربية الواحدة والوجدان العربي لهم معنى حقيقي فلأني ولأنك قرأنا له فمن المؤكد أن هناك معالم شخصية واحدة بيننا .
    تعرفت على كتاباته في سنة 1995 بالصدفة عن طريق أحد الأصدقاء الذي نصحني بقراءة هذا اللغز 🙂 المرعب وكانت حلقة الرعب الأولى المعبر الذي دخلت منه جانب النجوم .. واقطع الطريق الى صاحب المكتبة عدة مرات يوميا لتطمئن أنه لم يأت عدد ما وينتهي وقد فاتك شراء نسخة منه وكل هذا بسعر مضاعف تقبلته عن طيب خاطر
    النسخ الورقية منها ظلت في منزلي الذي لا أعرف ماذا جرى له من سنتين والنسخ الفعلية ظلت في قلبي ووجداني وملامحها في ظريقة تفكيري ونظرتي للحياة
    ماذا سأقول عن رجل تراه في قلب ووجدان الاف الشباب الذين بدؤوا في أن لا يكونوا شباباً ومهما فكرت لن تجد وسيلة تكريم واحدة تليق به سوى ما ختمت به مقالك
    أغبطك أن فرصة اتاحت لك لقاءه .. وماذا أفعل أنا المسكين الذي يتمنى أن يقف تحت شمس طنطا لساعات حتى يراه وهوه يدخل الى منزله وقد ينال شرف مصافحته اذا كان له بقية من حظ
    أشكرك من كل قلبي على هذا المقال

    • Abubakr Soliman

      رزقك الله زيارة له في وقت قريب بإذن الله. و ربما في معرض الكتاب القادم, تشد رحالك في طابور التوقيع للكتاب الجديد, و لكن لتذهب مبكراً, فالطابور يستمر لساعات 🙂

  2. Ali Al Naqeeb

    كنت ولا أزال أتحدث لمن حولي عن هذا الأديب العظيم بكل ود وحب واحترام، ولطالما نظر لي من حولي شذراً وأنا اقرأ رواياته في حافلة العمل بالأخص سلسلته الأعز إلى قلبي (ما ورا ء الطبيعة) فقد كان الغلاف – كما تعلمون – يوحي بأنها قصص للأطفال، وكنت لا ألقي بالاً لهم، فقد كان استمتاعي بالرواية يعزيني عن نظراتهم وعلمي بجهلهم بما أقرء يعزيني أكثر.
    لكم سعدت حين قام صديقي في مصر بأخذ إهدائه باسمي في معرض الكتاب في السنة الماضية، فهذا الكاتب قد شكل شخصيتي، ودمغ أسلوب سخريتي بأسلوب الراحل رفعت اسماعيل. أعتز بامتلاك كل ما كتب هذا الرجل تقريباً، والكثير منها قرأته أكثر من 4 مرات، ولدي عادة غريبة وهي أن أسجل تاريخ قراءة الرواية حين أبدء بقراءتها، وكنت قد بدأت أكتب تاريخ القراءة الثانية ولكن وجدت أن الصفحة الأولى ستمتلئ بالتواريخ فاكتفيت بكتابة أول تاريخ فقط، وكانت زوجتي لا تصدق أن أقرء رواية قد قرأتها منذ 15 عاماً وأكثر، وكنت أقول لها اقرئي رواية واحدة فقط لتتفهمي سبب إدماني ولدمن سوية كتابات هذا الرجل الذي يستحق من الشباب كل تكريم، فإذا كان هو يرى أن الدكتور نبيل فاروق قد أثر في ثقافة الشباب أكثر من تأثير دووستوفيسكي في ثقافة الغرب، فأنا أرى أن الدكتور أحمد خالد توفيق قد تجاوز هذا الحد، فأسلوب كتاباته البديع وخياله اللامحدود قد طار بالشباب إلى أبعاد جديدة لم يكونوا ليجدوها عند أديب آخر، ونحن كعرب نفخر بوجود الدكتور أحمد واحد منا، وأتمنى أن تتحول الكثير من رواياته لأفلام عربية أو غربية ليقتحم مجال التلفزيون والسينما، فالكثير مما كتب يعد أفضل بمراحل كثيرة مما يعرض علينا هذه الأيام من غثاء السيل.
    شكراً جزيلاً دكتور أحمد، والشكر لكاتب المقال هذا المقال السيد/ أبوبكر سليمان الذي أظهر حباً جماً للدكتور سال طباعة على صفحات هذه المدونة الرائعة.

    • Abubakr Soliman

      ربما أنت تصف حال الكثيرين بالفعل من عشاق أدب الكاتب, سواء بمصر أم بكامل القطر العربي, الذين أجدهم في كثير من الأحيان أشد تحمساً و حباً للكاتب.
      أنت قارئ مخلص لا ريب
      تقبل تحياتي 🙂

  3. Mohammed Maher

    دكتور أحمد خالد توفيق بكل بساطة عبارة عن (جيك Geek) – لو صحت الكلمة- غير إنه أديب مبدع فهو يعشق التكنولوجيا و السينما و الفن و الموسيقي حتي الألعاب الرقمية كتب عنها في فانتازيا.. لما تيجي تشوفه في التلفيزيون تلاقيه مش بيعرف يعبر عن نفسه كلاماً كما يفعل في الورق …انا شايفه مهووس صاحب أسلوب عبقري و تألق لأننا في عهد (أراجيك) 😀

    • Abubakr Soliman

      نفس شعوري نحو الكاتب, لولا أنه تزوج و يعول, و هذه من الصعب أن تكون بصفات الـ(جيك) 😀

  4. Sebti Ahmed

    كاتب رائع لطالما استمعت بكتاباته ومقالاته الشيقة رغم صعوبة الحصول على انتاجاته على شكل كتب ورقية هنا في دول المغرب العربي

  5. Abubakr Soliman

    ربما أنت تصف حال الكثيرين بالفعل من عشاق أدب الكاتب, سواء بمصر أم بكامل القطر العربي, الذين أجدهم في كثير من الأحيان أشد تحمساً و حباً للكاتب.
    أنت قارئ مخلص لا ريب
    تقبل تحياتي 🙂

  6. Abubakr Soliman

    نفس شعوري نحو الكاتب, لولا أنه تزوج و يعول, و هذه من الصعب أن تكون بصفات الـ(جيك) 😀

  7. Abubakr Soliman

    رزقك الله زيارة له في وقت قريب بإذن الله. و ربما في معرض الكتاب القادم, تشد رحالك في طابور التوقيع للكتاب الجديد, و لكن لتذهب مبكراً, فالطابور يستمر لساعات 🙂

  8. Menna Mikawi

    من أفضل ما كُتب عن العرّاب د.أحمد خالد توفيق.. هذا المقال لا يعبر فقط عن رأى صاحبه بل عن جيل كامل سيظل دائما وأبدا ممتناً لوجود هذا العبقرى.

  9. Mohamed Gamal

    انا بصدد كتابة و نشر اول رواية لي في مشواري الادبي ( أنوي الحصول علي جائزة نوبل ان شاء الله 😀 ) … عمري هو يقارب الان 16 سنة و اعرف ان الطريق طويل جداً .. و اعرف هذا الكاتب و قرأت له روايته الشهيرة ( يوتوبيا ) .. و لكن اعذرني شعرت ببعض الاحباط بعد قراءة هذا المقال .. لان هذا الكاتب الاديب العالمي الرائع لم يحصل علي الشهرة التي يجب ان يحصل عليها .. فماذا بالكُتاب و الادباء و الروائيين الشباب ؟؟

    • Abubakr Soliman

      صدقني, الشهرة التي تأتي من الاعلام و السلطة, لا تساوي شئ, بجانب شهرة حب القراء
      استمر, و ننتظر منك نوبل عما قريب 🙂

  10. Mai Elsayed

    مقال رائع جداااااااااا تسلم 🙂
    د. احمد خالد توفيق واحد من الكتاب المفضلين لدي ..

  11. Nada Alaa El-Ngehy

    مازِلتُ حتى اليوم -وقد أصبحتُ طبيبـة واستطال زمنُ متابعتي للعراب د. أحمد خالد توفيق إلى خمسة عشر عامًا- أقرأُ “سافاري” إن أردتُ تذكُّر معلومة طبيـة أعلمُ أنها ذُكِرَت فيهـا، وأهديها لزميلاتي إن علمتُ أن إحداهُن تُريد أن تعرف عَن مرض ما -تحدث د. أحمد عنه في السلسلـة- لكن الكُتب والمراجِع الصارمة تُشعرها بكراهيـة تجـاه معرفته فتُحجِم..
    كانت “سافاري” سببًا مُباشرًا في شعوري بالفضُول تجـاه الطب، ثُم في الوقوع في حبه، الأمر الذي أدى إلى دراسته -أخبرتُ د. أحمد هذا الأمـر قبل ثلاث أعوام حين قابلته للمرة الأولى والوحيدة في حفل توقيع بمعرض الكتاب-، لكنني لَم أخبـره حينها أن السلسلـة أنقذتني في بعض الامتحانات خلال أيام الكلية كذلك! 🙂 ..
    ثُم إنني أكتُب مُنذ أحد عشر عامًا، وكان أول شيء “أكتبه” رواية ساذجة طفولية تتكون من أفكار لد. أحمد مِن سلسلة “ما وراء الطبيعة” وقد تم لصقُها معًا، وقضيتُ فترة طويلة مِن الزمن مُتأثرة بأسلوبه بشـدة كذلك..
    وغبطتُ أيضًا أولئك الذين تربطهم بعرابنا علاقة صداقة وثيقـة، وظل هذا حُلمًا عظيمًا لي..
    كان هذا مقالًا عظيمًا يبدأ المرءُ يومـه بِه، أشكرك 🙂 ..

    • Abubakr Soliman

      بالفعل, العبقري فقط هو من حول من المراجع العلمية المعقدة, الى سلسلة روائية غاية في الجمال و العبقرية. و لا تتوقفي عن الكتابة رجاءً :).

  12. Abubakr Soliman

    بالفعل, العبقري فقط هو من حول من المراجع العلمية المعقدة, الى سلسلة روائية غاية في الجمال و العبقرية. و لا تتوقفي عن الكتابة رجاءً :).

  13. Abubakr Soliman

    صدقني, الشهرة التي تأتي من الاعلام و السلطة, لا تساوي شئ, بجانب شهرة حب القراء
    استمر, و ننتظر منك نوبل عما قريب 🙂

  14. Mustafa Ashour

    لم تروقني يوتوبيا للأسف.. سأحاول قراءتها مره اخري.

  15. Ahmed Abo Alhassan

    أى نوع من البشر انت !!!!!!!!!!!
    دكتور خالد توفيق …. اطال اللة عمرك

أضف تعليقًا