الفقر والنمو الفكري لطفلك.. هل من رابط مزعوم بين الظاهرتين؟!

الفقر والنمو الفكري لطفلك.. هل من رابط مزعوم بين الظاهرتين؟! 1
0

الفقر.. من الكوارث التي تحل بالإنسانية في فترات معينة وأماكن معينة لظروف خاصة مزرية أياً كانت، من حروب أو سرقات، أو ضعف الأنظمة الأمنية، وغياب الأخلاق وانعدام العاطفة في قلوب المجتمعات البازخة في ترفها.

الفقر غصة في قلب الفقير لا يطلع عليها الأغنياء المشغولون بأعمالهم التي لا تنتهي..

لربما كان الفقر من أبشع النتائج المأساوية لمجتمعات متناحرة متنافرة، وبذلك يمكنك أن تعتبر ارتفاع المنسوب المادي على جميع أصعدة المجتمع رمزاً مبدئياً يشير إلى احتمال مؤكد لنشوء حضارة متميزة، والعكس صحيح، أي أنه عند ارتفاع مستوى الفقر سينخر في لب الحضارة مهما كانت كبيرة وقوية، وسينقلها إلى الحضيض الذي انتهى إليه الأسلاف ممن كانوا على النهج ذاته من التشتت والتفرق.

كان هذا على مستوى المجتمعات، فماذا لو قلت لك أن هذا الفقر اللعين ذاته يأكل من بنية دماغ طفلك، ويمنحه جحماً أصغر ومهارات فكرية أدنى من أقرانه الأغنياء! هل بدت لك قساوة المشهد؟؟!

poverty_ap

حسناً دعوني أفصل لكم..

ربما وصلتكم الفكرة بشكل غير واضح، فأنا لا أعني هنا أن الفقر يمنعك من الحصول على التعلم الجيد الكافي، أو الحصول على فرص عمل جيدة وغير ذلك..

إنما أعني أن الأبحاث كشفت عن حجم أصغر في أدمغة الأطفال الفقراء مقارنة بالأغنياء، وهو ما يعد شكلاً جديداً للفقر، حيث وجدت دراسات حديثة أن الاختلافات في المدخول المادي بين الناس تترافق مع اختلافات موازية في أحجام أدمغة أطفالهم، ويترتب على ذلك ضرورة تدخل السياسيين والعلماء لإنقاذ الموقف.

كإثبات لذلك، ظهرت دراسات مختلفة، وقام باحثون بفحص أدمغة حوالي 1100 مشترك من الأطفال والبالغين بأعمار تتراوح بين 3 سنوات و20 سنة، وهي الفترة التي يتتابع فيها نمو القشرة الدماغية، ولذلك تكون فيها حساسة جداً للعوامل المختلفة التي يتعرض لها الإنسان في حياته.

تم الفحص باستخدام جهاز الرنين المغناطيسي، مما مكن من قياس حجم القشرة الدماغية لدى المشتركين، وهي المنطقة التي تعد مسؤولة عن أهم المهارات الفكرية كما تعلمون، فهي مسؤولة عن اللغة، القراءة، التركيز، الأداء التنفيذي وغير ذلك…

وقد أثبتت دراسات سابقة جرت على الحيوانات وعلى الإنسان أن هذه القشرة تنمو تبعاً لما نتعرض له من خبرات حياتية، هذا في حال تجاهلنا الاستثناءات الجينية التي تجعل القشرة الدماغية لدى أحدنا كبيرة دون وجود تلك التجارب الكثيرة، وإنما لسبب وراثي فقط.

بعد أن جرى هذا الفحص بالرنين، تم نشر نتائج الدراسة في مجلة Nature Neoroscience هذا الأسبوع، وكانت تؤكد المخاوف العلمية المرتقبة، فقد ظهر الارتباط الواضح بين الحالة الاقتصادية الاجتماعية للأشخاص ومساحة قشر الدماغ، فكل ارتفاع في الدخل عن سابقه كان يؤدي إلى مساحة قشرية أكبر مقارنة بالدخول المنخفضة جداً، بينما بدأت تتقارب تلك الاختلافات لتنعدم بين أفراد الطبقات المكتفية مادياً.

كان الاختلاف على سبيل المثال بين مساحة قشر الدماغ لعائلة دخلها 25000$ في السنة يصل إلى حوالي 6% مقارنة بأطفال عائلة دخلها السنوي يصل إلى 150,000$ !! وهو أمر لا يستهان به على المستوى العصبي الخلوي، ولحسن الحظ، لم يكن للاختلافات العرقية أي أثر يذكر في هذا المجال!

6E80F75F-9B4E-4A14-8920-BEE641D4C6E2_w268

ربما تتساءلون حالياً عن السبب!

لكن للأسف لم تتمكن الجهود العلمية من التوصل لسبب مقنع يقف وراء هذه الكارثة، والتجارب تؤكد أن للمستوى المادي علاقة مؤكدة بهذا الأمر، كما فتح هذا البحث الباب لوضع احتمالات أخرى، فمثلاً يعتقد البعض أن الفقر ليس هو المشكلة بحد ذاتها..

وإنما أدت نتائجه السلبية كالضغط المادي، والتوتر الذي تتعرض له الأم خلال فترة حملها إلى تشكيل عامل قوي مانع لتطور دماغ الطفل بشكل سليم، لا ننسى أن التعرض في الطفولة للأجواء التي تكثر في هوائها السموم يشكل عاملاً هاماً، إلى جانب قضية الغذاء وهي هامة إلى أكبر حد، فمثلاً يشكل عنصر اليود الذي يوجد في الأسماك غذاءً ضرورياً لنمو الدماغ وتطوره بشكل سليم..

وفي هذا المجال أذكر لكم قصة طريفة قصها عليّ أستاذ لمادة العلوم في مرحلة الدراسة الثانوية:

 حيث كان في بداية مسيرة عمله في سوريا أستاذاً ناشئاً، كان هذا منذ أكثر من 40 سنة..

رائدات عربيات هزمن اليأس واستحققن كل احترام

لاحظ هذا الأستاذ قوة أداء طلابه وسرعة استيعابهم، واستمر يلاحظ ذلك حتى فترة معينة اختفى فيها هذا الأداء المتميز، وضعفت القدرات الفكرية إلى حد ملحوظ لاحظه بدون إجراء أبحاث معينة، وأصبح الأمر محط جدل بين مختلف الصروح التعليمية في سوريا، مما جعلهم يفكرون ويبحثون عن أهم ما يمكن أن يؤثر على ذلك وهو الغذاء.

فوجدوا أن اليود كان عنصراً مفقوداً من مختلف الوجبات الغذائية لدى الطلاب متوسطي أو ضعيفي الدخل، مما شكل سبباً هاماً جعل الحكومة آنذاك تضيف عنصر اليود الهام إلى ملح الطعام العادي، وعادت القدرات لدى الطلاب إلى وضعها السابق!!

فهل من الممكن إعادة هذه القدرات المفقودة إلى أصحابها؟!

إذا كان الأمر يتعلق بالغذاء أو تغيير البيئة التي تعج بالملوثات ربما يكون هذا ممكناً، أما غير ذلك فيعتقد العلماء أن هذه الآثار غير قابلة للعكس.

لكن التربية المنزلية شكلت عاملاً لا بأس به يمكن أن يقف في وجه هذه الكارثة، فعادة تميل العائلات التي تتمتع بقدر عال من الثقافة والتحصيل العلمي إلى تنشئة أبنائها على التفكير السليم، وتدريبهم على المهارات الفكرية المختلفة التي سيحتاجونها في حياتهم اليومية، مما سيقلص الفارق في حجم الدماغ بين العائلات الغنية والفقيرة حوالي 3%.

download

مناقشة بيني وبين القراء..

بعد كل هذه المعطيات أريدكم أن تفكروا معي، من خلال خبراتكم الحياتية وتعاملكم مع الناس، هل كان لديكم هذا الإحساس بأن الفارق الفكري كان كبيراً جداً بين الفقراء والأغنياء، أم أنكم تجدون هذا غير منطقي أبداً؟!

كتحليل شخصي: الدراسة هنا تشير إلى وجود عامل مجهول ساهم في هذا التقلص الواضح، فلم يكن تأثير التغذية محط بحثهم، ولا البيئات الملوثة أو غير ذلك من عوامل..

وإنما ركزت الدراسة على الفروقات المادية التي تخول أحدنا أن يعيش حياة الكماليات، لا حياة الضروريات، ولربما كانت الحاجة إلى الضروريات أحد العوامل التي تسبب التوتر العائلي، مما يعرض الأم الحامل للتوتر ويؤثر على نشوء طفلها فكرياً وعاطفياً انطلاقاً من فكرة أن الطفل مرتبط بأمه ارتباطاً عاطفياً قوياً، وتزعزُع هذا الجانب العاطفي لدى الأم قد يؤدي إلى أثر موازٍ لدى الطفل.

أما من جهة ارتباط ذلك بالأب، قد يكون كلامي هذا مؤلماً ولكن دعوني أوضح لكم، فمن الجانب العاطفي النفسي أيضاً، قد يشعر الطفل بعدم قدرة أبيه على الإيفاء بحاجاته المختلفة، وهو ما سيضعف ثقته بالقدرات التي يمكن تمنحه إياها العائلة..

فينعزل بتفكيره عنها، ويتجه إلى تنشئة نفسه بنفسه، وهو ما قد يجعله قوياً معتمداًُ على نفسه، لكن بنفس الوقت يفقده هذا الدعم الاجتماعي النفسي الذي كان يشعره بأن عائلته يمكن أن تحقق له كل شيء، وهذا الفقدان قد يترتب عليه النتائج السابقة للدراسة التي أوردتها.

الإنسانية الغائبة في Humans of New York ! – قصص وعِبَر

هذه فكرتي الشخصية عن الموضوع ولست أؤكدها لأنه مجرد حدس أو تخمين، لكنني بناءً على تجربتي في الحياة لا أستهين بالجانب النفسي وأظنه مرتبطاً بكل المواقف ارتباطاً وثيقاً، وإذا كنت تريد الإثبات يمكنك أن تجده في ذاكرتك، فكم مرة خانتك قدراتك في الأيام التي تعاني فيها من مزاج سيء؟! وكم مرة قمت بأفعال عظيمة وأنجزت مهاماً بوقت أقصر بكثير من المعتاد عندما كنت بمزاج عال؟!

بالتأكيد مررت بهذه المواقف كثيراً إذا لم تكن تمر بها كل يوم، أرجو أن يوافينا القراء الأعزاء بآرائهم، فوضع الأمر موضع مناقشة كما تعلمون من أفضل الطرق التي تؤدي إلى أعظم النتائج، خاصة وأن الأمر لا زال موضع دراسة ولم يستطع العلماء التوصل إلى سبب أكيد، فلكم حرية التفكير بالأسباب الآن :)…

0

شاركنا رأيك حول "الفقر والنمو الفكري لطفلك.. هل من رابط مزعوم بين الظاهرتين؟!"

  1. Khalid Dawawsa

    أكيد أتفق معك جداً أسآمة فى أهمية الجانب النفسي اللي مرتبط إرتباط كبير جداً بالوضع المادي ( عدآ عن الوضع الروحاني بالطبع ) ، لكن بيضل فى بعض الفوارق أحيان بجد أغنياء حمقي وغير عميقين بعكس أناس فقراء المادة ولكن أغنياء الفكر .. حلو نحلل كل العومل بنجد نتيجة أكبر =)

  2. Muhammad Alshami

    أعتقد أن الغنى والفقر ليس هو ما يحدد مدى ذكاء او عمق التفكير لدى الإنسان .. فكما نعلم توفر الكماليات هو عنصر مساعد على ذلك ولكن العمل تحت الضغط هو أيضاً أحد العوامل التي تجعل من الانسان ذو تفكير عميق وشخصية قوية .. من وجهة نظري الإرادة هي كل شيئ ومن بعدها تأتي الكماليات لتساعد الإنسان أو تجعله يخوض في غمار المصاعب والمصاعب بالتأكيد ستجعل منه شخصاً أفضل في المستقبل قادراً على مواجهة تحديات الحياة .. ما رأيكم أصدقائي ؟؟

  3. Ahmed

    في البداية اشكرك علي الموضوع الهام جدا .. في رأيي أعتقد ان المستوي المادي يؤثر ﻻ محالة في التحصيل الدراسي .. لكن هنا يأتي دور الأسرة. .الأب والأم. .مهما كان مستواهم المادي إذا ادركو أهمية العلم يمكنهم توجيه اطفالهم, لنشاطات معينة كالقراءة .. وحب العلم بكل الطرق الممكنة .. والدليل عدد من أبناء الطبقة الفقيرة إستطاعو النجاح دراسيا بسبب اهتمام الأسرة بالعلم

  4. Nazla Abla

    في القرى القريبة او البعيدة يوجد فقراء وأغنياء والمهم ان أكثرهم متفوق ، لأنهم يمضون أوقاتهم في الدراسة ولا توجد أماكن كثيرة للهو لهذا يكون تركيزهم على الدراسة اكث من ابنا العاصمة ، وأكثرهم عنده وسلئل كثيرة

  5. Nada Awad

    المقال منطقي ومقبول . الحالة المادية لها تبعاتها الايجابية من تأمين وسائل المعرفة والتطوير الفكري كالانتساب للنوادي الرياضية ، الرحلات والسفر ، شراء الالعاب التي تحفز الدماغ على المعرفة والاكتشاف … كل ذلك له ايجابياته ولكن يبقى لكل انسان حالته الخاصة ولا يمكن التعميم في بعض الحالات . وتأكيداً على ان الحالة الاجتماعيو والمادية لها تأثيرها على دماغ وشكل الانسان هو المانيا الغربية والشرقية قبل ازالة الجدار الفاصل بينها . نظرة الى مواطن الماني توحي لك حينها لأي جزء من المانيا ينتسب

  6. Haïtham Kahloul

    في البداية أودّ شكرك على إثارة هذا الموضوع
    أن تكون فقيرا لا يعني أن تكون غبيا و لكن يعني أن تكون لك إهتمامات الفقراء و أن تبحث في حلول لمشاكل الفقراء التي لا تفيد الأغنياء في شيء بما أنهم لن يفكرو في حلول لمشاكل لن تعترضهم
    أن تكون فقيرا و لا تملك حاسوبا في المنزل و أنت تلميذ لامع في مادة علوم الحاسوب مثلا لن يجعلك تتقدم بنفس نسق تلميذ ميسور و أنا أعني كل كلمة
    عندما تكون فقيرا فكل ما تفكر به هو توفير حاجياتك الأساسية بينما الطفل الميسور سيفكر بالإنضمام لنادي ثقافي أو جمعية رياضية
    الفقر لا يسبب الغباء و لكن يسبب الإحباط و ربما الإحباط ما يجعل الناس غير مبالين بما حولهم كأنهم أغبياء
    ربما الحل الجذري لهذه المعضلة غير موجود لكن برأيي تخفيف أعراص الإحباط ممكن بتكاتف الجهود في العائلة يجب أي يتعلم الأبناء مفهوم التضحية من أجل المجموعة أو العائلة و طبعا الوالدين و أن يفهمو أن المجتمع لن ترحمهم كما ترحمهم عائلاتهم و أنهم إن لن يحاربو بأنفسهم فلن يحارب أحد بالوكالة عنهم

  7. Nazla Abla

    أبناء الوزراء والنواب أكثرهم فاشلين ، وعندهم كل المعطيات المادية والغذائية والاجتماعية واهم المدارس والجامعات
    الطموح والتوجيه والوراثة وكثرة المطالعة لها دور كبير في نجاح الفرد ، النمو الفكري في اكثر الأحيان يكون وراثيا بين الأغنياء والفقراء ، الأهل لهم دور كبير في تحفيز وتوجيه الطفل ، عندي اقرباء الأب والام تعلموا في اهم الجامعات وهم يوجهون أولادهم توجيها صحيحا وفي أحسن المدارس ، واليوم كل ولد عنده أستاذ يساعده ،
    وهم اتكاليون الى أقصى درجة ، ولم أستطيع تفسير وضعهم ،
    أرجو الايضاح ،

  8. Nazla Abla

    اذا أردنا التكلم عن المجتمعات التي فيها حروب وتقاتل وارهاب وتخلف أين هو النمو الفكري للطفل في بلد مثل الصومال وكثير من البلدان العربية التي عادت عشرين وثلاثين سنة الى الوراء ،

  9. Mahmoud Abd El Khalek

    التوتر يقلل من حدة العقل على ايجاد حلول للمشاكل عند بعض الناس التى لا تعتاد على العمل تحت ضغط او قد يؤدى الى ايجاد حلول ليس بالحل المثل للموقف الذى يتعرض له وهو تحت ضغط وبعد فترة من التعود على العمل تحت ضغط مع استمرار فى تطوير النفس يؤدى الى سهولة ايجاد حلول وافكار مناسبة للمواقف الحياتية الى يمر بها المرء ( لذلك قد يكون صحيحا من الناحية الغذائية وامداد الجسم بما يحتاج من عناصر ضرورية لنموة ) – لكن كثيرا ما يظهر الفشل فى ابناء الطبقات الراقية أكثر من الطبقات الفقيرة لعدم اعتيادهم على تحمل السؤولية وان دائما يجدوا من يحل لهم المشاكل بكل سهولة بشرائهم بالمال

  10. Wahid Shaimaa

    مقال جميل – حجم القشرة مش دليل على زيادة نشطها او انها اكثر تفاعليه الموضوع اقرب انو يكون زي حجم العضلات – مازال العلم في البداية في الدراسات المتعلقة بالدماغ و الاعصاب و القدرات العقلية

  11. george

    اعتقد ايضا ان من الممكن ان يكون هناك سبب اخر و هو ان يكون الاباء غير متعلمين و بذلك باميتهم يجهلون كيف يحببون اطفالهم في المداكرة و بالتالي يمكن لذلك ان يغير من طريقة تفكير الطفل و اعتلال قدرته في التفكير. .

  12. Osama Gamal

    أدعوك لقراءة كتاب الأيام ل طه حسين (عندما جاء الى القاهرة للتعلم فى الأزهر وهو صبى كفيف كان يعيش أياما وأسابيعا وشهورا على شيئين فقط و هما الخبز و العسل الأسود وكان يتمنى لو معه نقودا أخرى قليلة ليستطيع أن يشترى قطعة من الحلاوة..ثم و بعد هذه المعاناه فى الصغر أخذ الدكتوراه من فرنسا و أصبح عميد الأدب العربى)

  13. Beno Sy

    برأي… العائلة اللي دخللا محدود ، اغلبها وازا ماكان كلا بكون همن بالحياة يزيدو الدخل وبيعطو لهالشي وقت زاائد. او ببساطة مهمومين من الوضع والفواتير والغلا حتى من دون ما يعملو شي مهم ليحسنو وضعن بشكل فعلي ، فبفوت الوالدان بدوامة الحياة وبصير اي شي بعيد عن هالموضوع ، هو بدون فائدة ومافي داعي نعطي اي وقت او اهمية ، ببطل الاخد والعطى مع الاطفال ! ببطل شي اسمو حوار بمواضيع بعيدة عن المادة او ومشاكل الحياة ، بصير الطفل ولا شي، ، حدا زائد بهالحياة حتى لو ماحدا من الاهالي عبر عن هيك فكرة ، ببطل في مساحة بدماغ الطفل للتفكير بمواضيع تانية او تخيل او ابداع ،، يمكن !!

  14. Cwan Cwan

    طبعا الوضع المادي بيلعب دور وهو السبب في نفسيتنا اذا كانت منيحة ولا لا فكيف في نفسية الام يلي كل همها اولادها

أضف تعليقًا