لغز الأطباق الطائرة “UFOs”.. حقيقة عِلمية مُوثّقة، أم مُجرد خرافات؟!

لغز الأطباق الطائرة "UFOs".. حقيقة عِلمية مُوثّقة، أم مُجرد خرافات؟! 22
1

نتحدث عن الأجسام أو الأطباق الطائرة المجهولة؛ الـ “UFOs”؛ و هي اختصار لـ”Unidentified Flying Objects “. أشكالها في العادة دائرية أو مُعينة، تُحلق على مستويات منخفضة؛ قريبة جداً من الأرض؛ يستطيع أي شخصٍ رؤيتها.

أولى الحوادث لرؤية الأطباق الطائرة المجهولة

كينيث أورنالدو برفقة صورة لأحد الأطباق الطائرة
كينيث أورنالدو برفقة صورة لأحد الأطباق الطائرة

يعود تاريخ تلك الحادثة إلى الـ 24 من يونيو في العام 1947؛ حين رأى رجل الأعمال، والطيّار الأمريكي “كينيث أرنولد”؛ تسعة أجسام مُضيئة تُحلق مُجتمعة؛ وتتخذ وضعية طيران شكل حرف “V”؛ وتتحرك بسرعةٍ كبيرة في السماء؛ تصل لـ 1700 ميلاً في الساعة حسب تقديره. رأى تلك الحادثة؛ أثناء تحليقه بطائرته الصغيرة؛ بالقرب من جبل رينييه؛ في العاصمة واشنطن.

حادثة أُخرى شهيرة وقعت في الـ 8 من يوليو في العام 1947؛ هي حادثة تحطم مجهولة بالقرب من قاعدة للجيش الأمريكي؛ عُرفت بحادثة روزويل، في ولاية نيو ماكسيكو الأمريكية. أُحيطت تلك الحادثة بالغموض والأسرار؛ حين صرّح الجيش الأمريكي؛ بأن الذي تحطم هو مُجرد بالون لمراقبة الطقس.

شاهد هذا الوثائقي؛ الذي يروي تفاصيل غريبة عن تلك الحادثة

إجراءات ما بعد الحادثة

في العام 1948؛ بعد تلك الحادثتين؛ قادت القوات البحرية الأمريكية مهمة التحقيق في ظهور تلك الأطباق الطائرة المجهولة؛ في عملية أطلقوا عليها اسم “العملية Sign”. اعتبرت تلك الأطباق المجهولة في بداية الأمر؛ أنها طائرات تجسس صغيرة تابعة للاتحاد السوفيتي.

وفي العام 1952؛ قام فريق مُكون من أربعة أشخاص من القوات البحرية؛ بإنشاء ما عُرف باسم مشروع الكتاب الأزرق؛ كانت مُهمته الوحيدة المراقبة والتحقيق في ظهور الأطباق الطائرة المجهولة.

هل تؤمن بالفضائيين؟!.. أبرز عشر مشاهدات للصحون الطائرة في السماء !

أعضاء مشروع الكتاب الأزرق
أعضاء مشروع الكتاب الأزرق

أصبح هذا المشروع؛ أكبر مشروع رسمي مُعترف به من قِبل حكومة الولايات المُتحدة الأمريكية؛ مَعْنِيّ بالتحقيق في مُشاهدة الأطباق الطائرة المجهولة. جمع ذلك المشروع؛ وثائق لعدة مُشاهدات للأطباق الطائرة المجهولة؛ وصلت لأكثر من 12000 واقعة.

ثم في العام 1966؛ قامت القوات الأمريكية بفتح تحقيق في 59 واقعة مُشاهدة جديدة للأطباق الطائرة المجهولة؛ أثبتها المشروع أيضاً. وفي العام 1968؛ انعقدت لجنة للتحقيق في جامعة كولورادو، ترأسها الدكتور “إدوارد كوندون”؛ الذي أصدر بحثه في هذا الموضوع بعنوان “الدراسة العلمية للكائنات الطائرة مجهولة الهوية”.

وضعت سجلات المشروع في كندا؛ وخلال العام 1968؛ نُقلت تلك السجلات من وزارة الدفاع الكندية، إلى المجلس الوطني للبحوث الكندي. حيث تضمنت تلك السّجلات نحو 750 واقعة؛ وثّقت تلك المُشاهدات. أيضاً هناك بعض السجلات غير مُكتملة؛ حُفظت جميعها في عدة دول؛ مثل “المملكة المتحدة، السويد، الدنمارك، أستراليا، اليونان”.

حوادث أخرى في فترات زمنية مختلفة؛ شوهدت فيها الأطباق الطائرة المجهولة

صورة قديمة نسبيًا لرؤية أطباق دائرية طائرة مجهولة
صورة قديمة نسبياً لرؤية أطباق دائرية طائرة مجهولة

لم تكن الحادثتين السابقتين؛ هما المَعْنيتان برؤية الأطباق الطائرة فحسب؛ ولا الوقائع التي وثّقها مشروع “الكتاب الأزرق” فقط؛ فهناك عدة وقائع شوهدت فيها أطباق طائرة مجهولة؛ تُحلق قريباً جداً من مرمى البصر؛ سُجلت تلك الحوادث في أماكن متفرقة في الولايات المتحدة.

4
صورة لطبق طائر رُصدت في الولايات المتحدة؛ وهذا الشكل تحديداً؛ هو المتعارف والمتفق عليه في أقوال الشهود

# في الأول من يونيو عام 1853؛ شُوهدت بعض الأطباق المُضيئة الطائرة؛ تحوم في سماء جامعة ولاية “تينيسي”.

# في الـ17 من أبريل عام 1897؛ وقعت حادثة تحطم لجسمٍ غريب في ولاية تكساس؛ في تمام السادسة صباحاً حسب شهود العيان في الولاية.

# في السابع من يناير عام 1948؛ شاهد أحدهم جسماً غريباً يحلّق في سماء ولاية كنتاكي.

# في التاسع من ديسمبر من العام 1965؛ في بلدة صغيرة تابعة لولاية بنسلفانيا، رأى بعض شهود العيان؛ أطباقاً مجهولة تُحلق؛ و تُطلق أضواءً خضراء قبل أن تتحطم في البلدة؛ وذلك عند الساعة الـ 6 مساءً.

# في العام 1981؛ تم توثيق رؤية طبق طائر مجهول بوضوح في الأرجنتين.

5

# بين عامي 1982-1986؛ وقعت حوادث كثيرة في منطقة وادي هدسن؛ المعروفة في الولايات المتحدة؛ بالمنطقة المليئة بحوادث رؤية الأطباق الطائرة المجهولة؛ وصلت لأكثر من 5000 حادثة مُشاهدة.

# في ليلة واحدة؛ في الـ 24 من مارس عام 1983؛ في ذات المنطقة؛ سُجلت أكثر من 300 مُشاهدة لأطباق غريبة مُضيئة تتحرك في السماء؛ مُتخذة وضعية طيران شكل حرف “V”.

# في الـ 8 من مارس عام 1997؛ وقعت حادثة عُرفت بأضواء فينيكس؛ في ولايتي نيفادا، و أريزونا الأمريكية. رأى آلآف المواطنين في تلك الولايتين؛ تجمعات من أطباقٍ مجهولة مُضيئة؛ تُحلق في السماء على مسافة قريبة منهم؛ تتخذ أيضاً وضعية طيران شكل حرف “V”.

# في الـ 14 من يوليو عام 2001؛ في ولاية نيوجيرسي؛ شاهد بعض المواطنين أطباقاً مجهولة تتخذ نفس وضعية الطيران شكل الحرف “V”؛ و تُطلق أضواءً صفراء. ظلّ وميضها مُستمراً لعشر دقائق، ثم بدأت تتلاشى تدريجياً.

# في ليلة الـ8 من يناير عام 2008؛ وقعت حادثة أضواء ستيفنفيل؛ حين شاهد السكان أضواءً غريبة تُصدر من أطباقٍ مجهولة؛ حلّقت في السماء لمدة خمس دقائق؛ ثم تلاشت في الظلام.

أشد الأفكار والخطط العلمية جنوناً.. مشاريع كادت أن تهدد البشرية!

# مؤخراً في هذا العام 2015؛ شوهد ثلاثة أطباق -أجسام- طائرة مجهولة، تتجه خارج الغلاف الجوي للأرض؛ رصدتها محطة الفضاء الدولية لوكالة ناسا. الغريب في الحادثة؛ أنه بمجرد ظهور هذه الأجسام بوضوح على شاشة الرصد؛ قامت الوكالة بقطع البث المباشر عن المحطة بدون تقديم أي تفسيرات.

فيديو يرصد رؤية ثلاثة أجسام مجهولة تصدر أضواء في سماء كاليفورنيا

عملية رصد أخرى لستة أجسام طائرة مجهولة؛ تصدر أضواء في سماء ويسكونسون- الولايات المتحدة

حوادث الاختطاف

صورة تعبيرية فيما عُرف بحوادث الإختطاف من قبل غُرباء
صورة تعبيرية فيما عُرف بحوادث الاختطاف من قبل غُرباء

لربما أغرب ما قيل في ظاهرة الأطباق الطائرة المجهولة؛ هي قصة أغرب من الخيال؛ ارتبطت بها ارتباطاً وثيقاً؛ حوادث اختطاف الأشخاص من قِبل غُرباء. كثير من هذه الحوادث مُوثّقة على لسان أصحابها؛ الذين وقعوا ضحية للاختطاف المجهول؛ و ذكروا تفاصيلها بشكلٍ مُدهش. فيما يلي بعض روايات هؤلاء الضحايا.

صاحب الرواية ديريل سيمز
صاحب الرواية ديريل سيمز

ديريل سيمز؛ أحد المتحدثين كشاهد عيان، وضحية لاختطافٍ مُحتمل من قِبل غُرباء. يقول في قصته:

“عندما كنت في الرابعة من عمري؛ شعرت بأن أحدهم في غرفتي؛ فاعتدلت جالساً على سريري؛ لأجد مخلوقاً ملمسه الخارجي لحمي، برأسٍ بَصليّ الشكل؛ لونه أبيض نقي، ذا عينين سوداويتين كبيرتين”. يُكمل ديريل شهادته قائلاً بأن ذلك المخلوق المجهول حَدّثه بأنه لم يتحول من شيءٍ ما. وحاول أن يوهمه بأنه أشبه بمهرج؛ ليس إلا. ويرجح ديريل بأن الذين يخشون المُهرجين؛ قد تعرضوا لحادثة اختطاف ربما !.

صاحبة الرواية كوني غيهل
صاحبة الرواية كوني غيهل

كوني غيهل؛ تروي حادثة أغرب؛ تقول: ” أنا لا أعتبرهم غُرباء؛ وأفضّل أن أدعوهم بكائنات خفيفة؛ نقية ولها أجنحة، وكنت أنكر ما تقوله لي والدتي؛ بأنهم شياطين ربما.”

تروي كوني قصتها؛ قائلةً بأنه في طفولتها ذات ليلة؛ وجدت مخلوقاً جالساً على سريرها، اختطفها أو ذهبت معه في رحلة لخارج المجرة ! وعلمها البقية منهم كيف تطير في الأحلام، وكيف تُعامل الناس بلطف؛ نظراً لظروف حياتها الصعبة؛ وفقاً لأقوالها.

صاحبة الرواية سوزان ستوكتون
صاحبة الرواية سوزان ستوكتون

سوزان ستوكتون؛ تروي حادثة وقصة أغرب ممن سبقوها. تقول في روايتها:

” في ميامي عام 1989؛ كنت أعيش في شقة في الطابق الـ 24 في مبنى كبير. أتذكر أنني ذهبت لغرفة غريبة عن طريق ممر طويل. عندما وصلت للغرفة؛ تم فحصي طبياً من قبل اثنين من الكائنات الغريبة الشكل؛ لونهم أخضر، ولم يكن لديهم شعر، أو أعضاء تناسلية، لكني كنت أعرف أن تلك التي تحاورني وتتحدث إلي امرأة.

قالت لها تلك المرأة: لا داعي للقلق. وفي اليوم التالي – تقول سوزان – حسبما أتذكر؛ شعرت أن شاحنة كبيرة صدمتني، وظلّت تلك المرأة تضمد جراحي، وكانت تتنقل برفقتي في شوارع ميامي، وتبتاع لي الأشياء من المتاجر، وكانت دائماً تأمرها بأكل وجبتها المُكونة من كبد الدجاج فقط.!”

شخصيًا؛ لا يُمكنني تأكيد أو نفي صحة تلك الأقاويل؛ وما إن كانت تلك الحوادث حقيقية، أم مُجرد هلوسات ورؤى أو أحلام لأصحابها؛ لكن المُشترك بين أقوال هؤلاء الشهود؛ هو وصفهم لتلك المخلوقات الغريبة، والثابت في جميع أقوالهم.

الأطباق الطائرة المجهولة في الحضارات القديمة

جميع ما سبق؛ لم يكن مزحة ثقيلة من عدد كبير من الأشخاص؛ ولم تكن قصة الأطباق الطائرة المجهولة؛ من تأليف روائي هاوٍ؛ يتمتع بخيالٍ خصب. ولم تكن الجهات الرسمية في أي حكومة – كما يتهمها الكثيرون -؛ هي من ابتدعتها لإلهاء الجمهور عن أي مشاريع غير قانونية و ما إلى ذلك.

علم الآثار، والتاريخ القديم للحضارات المختلفة؛ يثبتان عكس ذلك؛ تماماً.

الحضارة المصرية القديمة

حين تجد الحديث عن أيّ ظواهر، وعوالم غريبة، وغير مفهومة؛ لابد أن تكون الحضارة المصرية القديمة حاضرة بلا أدنى شك؛ وإلا لن يكون هناك تشويق في الموضوع؛ اعتدنا ذلك.

صور مأخوذة من الآثار المصرية لرسومات شبيهه بالأطباق الطائرة

10 11

العديد من الرسومات الجدارية على آثار مصر القديمة؛ تُظهر رسومات واضحة لأشكالٍ دائرية، مُزوّدة بقباب في منتصفها، تشبه تماماً الأطباق الطائرة المجهولة؛ التي وثقتها الحوادث السابقة.

رسومات جدارية أخرى؛ أعطت لتلك الأطباق الدائرية تشويقاً أكثر؛ حين رُسمت ما يشبه أشعة صادرة منها؛ مُوجهة نحو البشر. ربما يكون الأمر مُجرد صدفة، أو كما فسرها عالم الآثار المصري “زاهي حوّاس” بأنها “كُرَات البرق”، لكنها تشبه تماماً شكل وتصورات الأطباق الطائرة المجهولة، وما الذي ستفعله في البشر حال وجودها!

الحضارة الهندية القديمة

صورة مُجمعة مأخوذة من كهف كرامة في الهند
صورة مُجمعة مأخوذة من كهف كرامة في الهند

في كهوف “كرامة” في منطقة “تشها تيسجاره” في الهند؛ وُجدت العديد من الرسومات التي يعود تاريخها وفقاً لعُلماء الآثار لـ 10 آلاف عام داخل تلك الكهوف؛ تُظهر بشكلٍ واضح أشكالاً لمخلوقات تشبه الإنسان، لكن برأسٍ دائري كبيرة، وأجسام نحيلة؛ بالإضافة لمجموعة من الرسومات لأطباقٍ دائرية؛ في نفس تلك الكهوف.

التنجيم.. حقائق مثيرة عن خرافات ابتدعها القدماء، نفاها العلم، و صدقها البسطاء !

كهوف تاسيلي

13 14

أشهر و أغرب كهوف العالم؛ نظراً لما تحتويه من رسومات غريبة وغير مفهومة؛ صوّرت قصة البشرية قبل بدايتها. تناولت أيضاً قصة الأطباق الطائرة المجهولة، ومخلوقات أشبه بتك التي ذكرها الشهود في أقوالهم سابقاً.

في لوحات فنية قديمة

لم يخل الفن أيضاً من تناول قضية الأطباق الطائرة المجهولة؛ التي تشابهت شكلاً ووصفاً في جميع اللوحات المأخوذة من حضارات مختلفة.

في القرن الخامس عشر؛ رُسمت لوحة لمريم العذراء – كما سمّاها صاحبها – ، لكن في الصورة الخلفية للوحة؛ يَظْهر رجلٌ برفقة كلبه يحدقان بدهشة في شيءٍ ما دائري؛ يحوم في السماء بالقرب منهم.

15
لوحة مريم العذراء

لوحة أخرى في ذات الفترة الزمنية؛ أظهرت ما يشبه شكل القبعة في خلفية اللوحة.

في القرن السابع عشر؛ لوحة صورت صلب المسيح – كما رسمها صاحبها -؛ تُظهر جسمين غريبين يحومان على جانبي المصلوب.

17

في العام 1423 تقريباً؛ رُسمت اللوحة “معجزة الثلج” من قِبل الرسام “ماسولينو دا بانيكالي”، التي وُضعت في كنيسة ماريا ماجوري في إيطاليا التي تُصوّر – حسب وصفه – كلاً من مريم العذراء والمسيح؛ يستقلان ما يشبه طبقاً طائراً مُسطحاً، وتعلوه قبة شفافة، ويصطحبان أسطولاً من الأطباق الطائرة خلفهم!

18
اللوحة معجزة الثلج

في العام 1710؛ رُسمت لوحة بعنوان “معمودية المسيح” للرسام الفلمنكي “آريت دي جيلدر”؛ تُظهر مجموعة من الرجال مُجتمعين حول المسيح – كما صوره الرسّام -، يحوم فوقهم طبقٌ دائري نحاسي؛ يوجه أشعته الصفراء نحو المسيح الجالس في المنتصف!

اللوحة معمودية المسيح
اللوحة معمودية المسيح

في العام 1742؛ في بريطانيا، أظهرت لوحة أيضاً ما يشبه القبعة؛ تحوم فوق المنازل في الصورة الخلفية للوحة.

اللوحة في بريطانيا تُظهر شكل قبعة في الخلفية
اللوحة في بريطانيا تُظهر شكل قبعة في الخلفية

تفسيرات علمية مُثبتة لاحتمالية وجود الأجسام الطائرة المجهولة

21

ربما الرؤية المباشرة، أو التوثيق؛ هما أقوى دليل لإثبات شيء ما. لكن ما يتعلق بهذا اللغز؛ هل هذا كاف؟ إن لم يكن كذلك؛ هل يُمكن إيجاد تفسيرات علمية منطقية؛ يُمكن أن تفسّر تلك الظاهرة ؟

بالفعل؛ هناك عدة أدلة فيزيائية؛ أثبتها عُلماء متخصصون في الفيزياء والفلك؛ ربما تؤكد وجود أطباق طائرة مجهولة.

في العام 1968؛ أعدّ فريقٌ بحثي بقيادة الدكتور “جيمس كوندون”؛ في جامعة كولورادو؛ تقريراً عن المناطق التي شوهدت فيها الأطباق الطائرة المجهولة، فوجدوا أن النباتات والحشائش بعضها قد سُوي بالأرض، وأُحرق البعض الآخر.

في عام 1990؛ قام تحقيق بقيادة عالم الفيزياء الفلكية “بيتر ستوروك” من جامعة ستانفورد؛ في ذلك الخصوص، وفحص العديد من عينات النباتات التي أُخذت من موقع لتحطم طبق طائر في فرنسا عام 1981. وجد الباحثون الفرنسيون؛ أن عينات تلك النبتات قد تعرضت لتغيرات كيميائية غير عادية، كتلك التغيرات التي تتركها إشعاعات الموجات الميكروّية، بل أصعب من أن تُفسّر.

تغيرات فسيولوجية؛ رُصدت على شهود عيان رأوا الأطباق الطائرة المجهولة

بالإضافة للآثار على النباتات؛ ذكر الدكتور “بيتر ستوروك” في تقرير له صدر عن عملية رصد لتغيرات فسيولوجية حدثت لشهود عيان؛ تراوحت بين حروق، والصمم المؤقت، والغثيان المُستمر، وصولاً لفقدان الذاكرة.

أشهر تلك الحوادث التي تركت آثارها؛ هي حادثة لثلاثة شهود عيان في العام 1980؛ رأوا هيكل يشبه شكل “مُعيّن كبير”؛ يُحلق على طريق ولاية تكساس أثناء سيرهم. أصيب الثلاثة بأعراضٍ مرضية؛ كظهور بثرات، وتورم على وجوههم، وقيء مُستمر، وظلت تلك الآثار باقية معهم لسنوات.

قبل النهاية.. شاهد هذا الوثائقي؛ الذي يروي قصة الأطباق الطائرة المجهولة كاملة.

أخيرًا.. تبقى قضية الأطباق الطائرة المجهولة لغزاً آخر من ألغاز عالمنا الفسيح؛ والذي لا يُمكن لأي شخصٍ إثباته أو نفيه قطعاً، فالدلائل على كلي الاحتمالين؛ مُتوفرة، ومُوثّقة بكافة الطرق. يبقى السؤال الأهم؛ ماذا لو كانت موجودة بالفعل؟ هل وجودها شيء جيد، أم لا؟ و إن كانت تابعة لأحد الاحتمالين، مالذي يمنعها من الظهور لتصبح شيئاً عادياً ضمن عالمنا؛ وفق ما تشاء ؟

ما رأيكم أنتم؟

1

شاركنا رأيك حول "لغز الأطباق الطائرة “UFOs”.. حقيقة عِلمية مُوثّقة، أم مُجرد خرافات؟!"