٧ روايات وقصص قصيرة من أوائل روايات أدب الديستوبيا !

٧ روايات وقصص قصيرة من أوائل روايات أدب الديستوبيا ! 9
2

ان الديستوبيا (dystopia) مجتمع وهمي غير مرغوب فيه أو مخيف جدًا ويمكن ترجمتها على أنها المكان الغير جيد أو البائس وتكون عكس المدينة الفاضلة (Utopia) صاغ مصطلح اليوتوبيا توماس مور (Thomas More) وهو مجتمع مثالي لا يوجد فيه جريمة أو فقر، وعلى النقيض من ذلك الديستوبيا هو العالم الكابوسي التي تجرد فيه الإنسانية وتكون فيه حكومات شمولية أو حدوث كارثة بيئية.

أن أشهر الروايات في أدب خيال المدينة الفاسدة أو الديستوبيا هي رواية جورج أورويل “1984” ورواية الدوس هكسلي “عالم جديد شجاع” لكن هذه الروايات لم تنشأ من العدم ويوجد العديد من الروايات التي سبقتها وساعدت في تطوير هذه النوع من الأدب هنا اخترت 7 روايات وقصص قصيرة تعد من أوائل روايات الديستوبيا.

صموئيل بتلر – ايرهون (1872)

صموئيل بتلر

تعتبر هذه الرواية من أصول أدب خيال المدينة الفاسدة أو الديستوبيا وفي أغلب الأحيان يصنفها البعض على أنها تنتمي إلى مناهضة المدينة الفاضلة (anti-utopian) حيث يسخر فيها على المدينة الفاضلة ويهجي المعتقدات الشعبية في إنكلترا في عصره من خلال الأرض الخيالية التي تدعى ايرهون وهي أرض بعيدة يحظر فيها الآلات.

والمرض يعد جريمة يعاقب عليها القانون، والمجرمين يتلقوا العلاج الطبي بشفقة. يهجي فيها بتلر بشدة صعود الآلات حيث يقول إن الآلات سوف تتطور بمعدل أسرع بكثير من أي وقت مضى حتى أنها تتفوق في نهاية المطاف على البشر.

خمس روايات رائعة من أيقونات الأدب العربي! لا تفوتها

إدوارد بولوير ليتون – العرق القادم (1871)

إدوارد بولوير ليتون - العرق القادم (1871)

تتحدث الرواية عن شاب رحال يسافر إلى أسفل سطح الأرض ويكتشف جنس من المخلوقات الملائكية يطلقون على أنفسهم اسم فريل يا (Vril-ya) ويكتشف الشاب أن هؤلاء من نسل حضارة عتيق يعيشون في شبكات من الكهوف تحت الأرض.

بالإضافة إلى انهم يملكون قوة خارقة بفضل مادة غامضة تسمى فريل وهي التي تتيح لهم التحكم بالإرادة وتساعدهم على الشفاء والتغيير وتدمير الكائنات الأخرى أو يمكنهم تدمير مدن كاملة، ويمكن أن تستخدم مصدر للطاقة لتحريك الآليات.

 أنتوني ترولوب – الفترة المحددة (1882)

 أنتوني ترولوب - الفترة المحددة (1882)

كتب أنتوني ترولوب نحو 47 رواية وهذه الرواية نشرت في السنة الأخيرة لحياة ترولوب الرواية تتحدث عن جمهورية جزيرة خيالية في عام 1980 تقع بالقرب من نيوزيلاندا، يكون فيها جون نفربيند (John Neverbend) هو رئيس الجزيرة ويرغب في تشريع قانون القتل الرحيم وعندما يصبح أي مواطن في سن ال 67 يحكم عليهم بالموت كحل جذري لمشكلة المسنين. ومن المثير للاهتمام أن الكاتب ترولوب هو نفسه عندما صدرت الرواية قد بلغ من العمر 67.

جاك لندن – العقب الحديدية (1908)

جاك لندن - العقب الحديدية (1908)

أشاد بها جورج أورويل في عام 1943 لكونها نبوءة رائعة جدا لصعود الفاشية، وغالبا ما تعتبر هذه الرواية كأول رواية في الأدب الديستوبي الحديث بشكله الصحيح، تتحدث عن صعود طبقة طاغية في الولايات المتحدة ويصف التغيرات المستقبلية في المجتمع والسياسة، وفي هذه الرواية كان جاك لندن أكثر وضوحاً فيما يتعلق بأفكاره الاشتراكية.

كتب جاك لندن العديد من الروايات منها الطاعون القرمزي عام 1912 تتحدث الرواية عن وباء يحدث في عام 2013 ويقضي على الكثير من سكان العالم، وبعد ستين عاماً يحاول أحد الناجين إحباط رجوع البشرية إلى العادات البدائية.

فوستر – الآلة تتوقف (1909)

فوستر - الآلة تتوقف (1909)

قصة قصيرة تتحدث عن المستقبل حيث إن البشرية تسكن تحت الأرض لأن السطح أصبح غير صالح للحياة ويعتمد الجميع على جهاز ضخم يساعدهم بكافة احتياجاتهم ومثل العديد من القصص الديستوبيا الأخرى ذهب الراوي إلى التأثير بالثقافة الشعبية في العديد من المجالات. نشرت القصة أول مرة في جريدة أكسفورد عام 1909 وأعيد نشرها في مجموعة قصص تحت اسم اللحظة الأبدية وقصص أخرى عام 1928.

يصور لنا فوستر في قصة الآلة تتوقف المستقبل ككابوس ويتوقع في القصة بعض الاختراعات التكنولوجيا اللاحقة مثل الرسائل الفورية ومؤتمرات الفيديو.

4 روايات “غربية” يجب عليك قراءتها!

هربرت جورج ويلز – النائم يستيقظ (1910)

هربرت جورج ويلز - النائم يستيقظ (1910)

نشرت في عام 1910 وتتحدث عن رجل ينام لمدة مائتين وثلاثة سنين ليستيقظ في لندن عام 2100 ويجد هذه المدينة قد تغيرت رأساً على عقب، وأصبح أغنى رجل بالعالم وذلك بسبب الفائدة على حساباته المصرفية ليرى أن كل أحلامه تحققت، لكن يحث معه خلط شديد ويعاني من صدمة ثقافية كبيرة ويكشف كل أهوال المستقبل ورعبه. هذه القصة هي أعادة كتابة رواية سابقة كتبها ويلز في عام 1899 تحمل اسم عندما ستيقظ النائم.

جوانب من القصة هي مماثلة لفيلم المخرج وودي ألن الذي يحمل اسم Sleeper في عام 1973 بالإضافة إلى حلقة من مسلسل Futurama التي تحمل اسم A Fishful of Dollars.

يفغيني زامياتين – نحن (1926)

يفغيني زامياتين - نحن (1926)

أحداث القصة تقع في عالم من المستقبل حيث شيدت معظم هذه الحضارة بشكل شبه كامل من الزجاج بحيث يمكن للحكومة الواحدة أن تتجسس على الجميع بشكل أكثر سهولة كان لهذه الرواية تأثير كبير على أورويل في رواية 1984 وعلى الكاتبة الروسية آين راند في رواية النشيد (Anthem).

في هذه الرواية تختفي الخصوصية ويلبس الجميع نفس الملابس ويسيرون في خطوات مع بعضهم البعض وجمعيهم مجرد أرقام الذكور يملكون أعداد فردية مسبوقة بحرف ساكن والإناث أرقام مسبوقة بحرف علة، تتحدث القصة بشكل عام عن السخرية من الواقع المرير للمستقبل.

2

شاركنا رأيك حول "٧ روايات وقصص قصيرة من أوائل روايات أدب الديستوبيا !"