شهدت أعظم الصراعات التاريخية: أكثـر القلاع تحصيناً حول العالم

شهدت أعظم الصراعات التاريخية: أكثـر القلاع تحصيناً حول العالم 7
1

يخبئ لنا التاريخ دائماً أشياء تجعلُنا نقف أمامها في حالة من الدهشة والاستغراب والتقدير لجهود الذين قاموا بها، حيث تعتبر القلاع والحصون من أهم الشواهد على الحقب التاريخية المختلفة وعلى الحضارات والشعوب التي عاشت تلك الحِقب، وتعد أيضاً أكثر الآثار جذباً للباحثين في التاريخ والراغبين بالتمتع بالسياحة.

قلعة ادنبره – إسكتلندا

قلعة ادنبره اسكتلندا

تقع في مدينة ادنبره وتحتل سماء المدينة بأكملها نظراً لضخامتها، بنيت القلعة فوق فوهة بركان خامد منذ مئات السنين، ويعود تاريخ بعض المباني في داخلها إلى القرن السادس عشر، وتعتبر واحدة من أكثر الوجهات السياحية في العالم وأكثرها جذباً في أوروبا فهي فريدة من نوعها بين جميع المواقع الأثرية، وتشكل المحور الثقافي والاجتماعي في إسكتلندا.

شاركت قلعة ادنبره في العديد من الصراعات التاريخية، كحروب الاستقلال الإسكتلندية وتضم القلعة الزي الإسكتلندي وموقع للنصب التذكاري للحرب الوطنية، ومتحف الحرب الوطني كما لايزال الجيش البريطاني مسؤولاً عن بعض أجزاء القلعة على الرغم من وجوده الشرفي الآن، تبلغ مساحة القلعة 35737 متر مربع.

قلعة حلب – سوريا

قلعة حلب سوريا

واحدة من أقدم القلاع في العالم بأسره بنيت على تلة بارتفاع يقارب 50 متر وسط مدينة حلب السورية، استخدمت القلعة من قبل الأغريق والأيوبيين والبيزنطيين والمماليك منذ بنائها، معظم أبنية القلعة مع المساجد والمدارس بنيت في عهد الظاهر غازي.

تعتبر القلعة مثالاً للهندسة العسكرية وقد تم إعادة بناءها على يد السلوقيون ثم الرومان وقد زارها الإمبراطور الروماني حوليان، حيث كان البيزنطيين يرممون القلعة كلما تهدم جزء منها بسبب الحروب واعتاد السكان أن يلجؤوا إليها عند الخطر كما فعلوا عندما غزى كسرى الأول حلب في عام 540 ميلادي ونجوا من القتل.

فتحها المسلمون عام 636 ميلادية، وفي القرن العاشر الميلادي أصبحت مقر لحكم سيف الدولة الحمداني، أما في عهد الأيوبيين وبعد اندحار الصليبيين أصبح الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي ملكاً على حلب وحكمه كان بين حوالي 1193 إلى 1215 ميلادي، فاعتنى بالقلعة وأبنيتها واتخذها مركزاً لحكمه قبل أن تتعرض للغزو من قبل المغول بقيادة هولاكو عام 1260، حيث قام بتدميرها وعادت ورممت على يد الأشرف خليل بن قلاوون في العام 1292، ثم دمرت مرة أخرى على يد تيمورلنك عام 1400، ثم أهملت في عهد العثمانيين حتى الوصول إلى العهد السوري المستقل لترمم وتصبح مزاراً سياحياً، تبلغ مساحة القلعة 39804 متر مربع.

قلعة هيمي جي – اليابان

قلعة هيمي جي اليابان

تعتبر واحدة من أشهر وأروع المباني في اليابان، ظلت صامدة لفترة طويلة أمام الحروب وعمليات التخريب والزلازل، تم الانتهاء من القلعة بشكلها الحالي في العام 1609، تقع في مدينة هيوغو اليابانية حيث تضم شبكة من 83 مبنى وأنظمة دفاع متقدمة من الفترة الإقطاعية وقد تم إعادة بناء القلعة عدة مرات على مر القرون حيث ترجع إلى العام 1333، وتعكس القلعة التصميم الرائع وتعد الأكثر زيارة في اليابان، كما تم تسجيلها في العام 1993 كواحدة من مواقع التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للثقافة اليونسكو تبلغ مساحة القلعة 41468 متر مربع.

قلعة بودا – المجر

قلعة بودا المجر

تقع في مدينة بودابست وتم تحصينها في القرن الثالث عشر بسبب هجوم من قبل قوات المغول، حيث أن إعادة بناء القلعة أدى إلى تغييرات في البنية الأساسية للقلعة تعرف القلعة باسم القصر الملكي الذي يحتوي على متحفين من المتاحف الهامة، متحف التاريخ والمتحف الوطني، إضافة إلى المكتبة الوطنية والكثير من المقتنيات والمعروضات التي تعود إلى العصور الوسطى تقدر مساحة القلعة بــ 44674 متر مربع.

قلعة سبيس – سلوفاكيا

قلعة سبيس سلوفاكيا

واحدة من أكبر قلاع القرون الوسطى في أوروبا، تم تحصينها خلال النصف الأول من القرن الثالث عشر باستخدام الجدران الحجرية، تقع القلعة في الجزء الشرقي من سلوفاكيا، تستخدم حالياً في تصوير العديد من الأفلام السينمائية، وتقدر مساحة القلعة 41426 متر مربع.

قلعة زالتسبورغ  – النمسا

قلعة زالتسبورغ النمسا

تقع القلعة في مدينة زالتسبورغ النمساوية، بنيت القلعة في العام 1077 وتم تجديدها أواخر القرن التاسع عشر وأصبحت مقصداً سياحياً، وخلال القرن العشرين كانت تستخدم كسجن يحتجز فيه أسرى الحرب حتى الثلاثينيات من القرن الماضي. الفن معماري والهندسي للقلعة يخطف الأنظار، تبلغ مساحتها 54523 متر مربع.

قلعة وند سور – إنكلترا

قلعة وند سور إنكلترا

أكبر قلعة في إنكلترا وواحدة من أماكن الإقامة الرسمية للملكة إليزابيث حيث تقضي الملكة الكثير من وقتها في القلعة طوال العام، حيث تستخدم الملكة القلعة للترفيه وإدارة شؤون الدولة، وقد شهدت القلعة الحرب الأهلية البريطانية وتعتبر من أكبر القلاع المأهولة في العالم، لاعتبارها القصر الرسمي للملوك والملكات في بريطانيا.

وعلى مدى 1000 سنة من التاريخ تغير تصميم القلعة وتطور وفقاً لأذواق الملوك المتعاقبين عليها ومع ذلك بقيت السمات الرئيسية للقلعة ثابتة إلى حد كبير تبلغ مساحتها 54835 متر مربع.

قلعة براغ – التشيك

قلعة براغ التشيك

يعود تاريخها إلى القرن التاسع وتم توسيعها مرات لاتحصى حتى النصف الثاني من القرن الثامن عشر، يوجد بداخلها العديد من المعالم السياحية مثل كاتدرائية سانت فيتوس وكنيسة سانت جورج، وقد تعرضت القلعة لحريق هائل في العام 1541 دمر أجزاء كبيرة منها، تم إعادة بناء القلعة من قبل الملكة ماريا في النصف الثاني من القرن الثامن عشر.

كانت القلعة تمثل نمط معماري رائع في الألفية الماضية، وكانت مقراً للحكام في التشيك على مر العصور. تبلغ مساحة هذا الصرح المعماري 66761 متر مربع.

قلعة مهرن غار – الهند

قلعة مهرن غار الهند

يسمى هذا البناء في الهند الحصن، وهو يعادل القلعة في باقي دول العالم تم بناؤه على تلة بارتفاع 122 متر محاطة بجدران بارتفاع 36 متر تمتلك القلعة 7 بوابات بنيت في العام 1459 من قبل جود بور، تغطي مساحتها 81227 متر مربع.

قلعة مال بورك – بولندا

قلعة مال بورك بولندا

وهي أكبر قلعة في العالم بنيت على يد فرسان توتوني في العام 1274 واستخدمت القلعة كمقر لمالبورك خلال مناوشات بينها وبين بولندا، واستخدمت بشكل فعال في هزيمة الجيوش البولندية كما استخدمت كمقر رئيسي للتحكم في منطقة بحر البلطيق في الشمال وتم توسيع القلعة عدة مرات، تبلغ مساحتها 143591 متر مربع.

1