مع بداية عام جديد… كيف تساند نفسك وتزيد شعورك بالرضا و السعادة؟

مع بداية عام جديد... كيف تساند نفسك وتزيد شعورك بالرضا و السعادة؟
11

في الكثير من الأوقات، تسبب الظروف الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية، والكثير من العوامل الأخرى، حالة من الإحباط التي لا نملك القدرة على تغييرها، يصيبنا الإحباط بأعراض تشبه الأعراض الجسمانية، ولا يوجد لها علاج محدد سوى ببعض المجهود الذي يجب على كل شخص إلزام نفسه به، يطرح الكثير من الخبراء النفسيين كل يوم العديد من النصائح لمساعدة الأشخاص على تجاوز هذه الفترات العصيبة، بعد أن أصبحت تؤدي اليوم إلى عواقب كبيرة، من بينها الانتحار، الاكتئاب، والانعزال عن العالم.

كل هذه النصائح لا تتطلب منك سوى بعض الإرادة لتنفيذها، قد تبدو أشياء بسيطة لكنها خطط نفسية محكمة لإخراجك من هذه الحالة بأسرع وقت. ومع اقتراب العام الجديد.. ما رأيك ببعض الخطط التي قد تساعدك على ذلك؟

فكر في كل النعم في حياتك

  • أغمض عينيك قليلاً، واترك الفرصة لعقلك ليتذكر كل الأشياء السعيدة في حياتك، النعم البسيطة التي أنعمها الله عليك تكفي لشعورك بالامتنان طوال العمر، أنت قادر على التحدث، النظر، السمع، التذوق، بصحة جيدة، لديك أصدقاء وعائلة، تمتلك هوايات، تدرس، تعمل، هناك العديد من الأشياء التي نأخذها بدون اعتبار في حياتنا رغم أهميتها الكبيرة.
  • قف أمام المرآة، درب وجهك على الابتسام، لا مانع من تأمل حسن خلق الله لك، ذكر نفسك بما تراه جميلاً في روحك ووجهك.
  • اكتب خمس أشياء تتفاخر بأنك أنجزتها في حياتك، حتى لو كانت لا تهم أحداً سواك، احملها دائماً في محفظتك لتقرأها كلما شعرت ببوادر الإحباط.
  • اتصل بصديق وأخبره بما تشعر بالضبط، أحياناً الاعتراف بالإحباط أمام نفسك والآخرين يسرع من زواله.

شاهد هذا الفيديو المؤثر عن الجمال وكيف يراك الآخرون عكس ما ترى نفسك..

افعل أشياء سخيفة مسلية

  • لا تخجل من القيام بأشياء سخيفة ومسلية وكأنك طفل صغير، تذكر أن مرحلة الطفولة كانت الأجمل في حياتك، يمكنك الذهاب إلى مدينة الملاهي والاستمتاع بالألعاب مع أصدقائك. صدقني ستشعر بالفارق بعد الانتهاء.
  • اخرج إلى مكان مفتوح وابكِ، الخبراء النفسيين يؤكدون أن البكاء يخرج الطاقة السلبية خارج الجسم، يتركك أكثر انتعاشاً وصفاءً.
  • غني بصوت مرتفع أغانيك المفضلة، حتى لو كان صوتك سيئاً، الموسيقا يمكن أن تشعرك ببعض التحسن.
  • اجمع بعض الصور القديمة لك مع أصدقائك وعائلتك، واصنع منها ألبوماً جميلاً أو لوحة كبيرة وزين بها غرفتك.
  • اغفر لنفسك، فالله قد غفر لك ماهو أكبر، لا تحمل نفسك فوق طاقتها أنت بشر تخطئ وتصيب.

شاهد هذا الفيديو المبهج عن مات الذي قرر الرقص في كل مكان بالعالم..

سجل أهدافك القادمة.. سجل كل شيء في حياتك

  • اشترِ مذكرة خاصة واكتب كل مساء تفاصيل يومك، الجيدة والسيئة، يمكنك بعد ذلك العودة إلى اليوم الذي تريد استرجاعه ومتابعة كيف تقدمت بك الحياة.
  • نفس الفكرة عن طريق التسجيل بالفيديو، يمكنك تسجيل مقاطع يومية تتحدث فيها لنفسك المستقبلية، سجل فيديو لنفسك بعد عام، بعد خمس أعوام، حتى ولو عشرة أعوام.
  • لا تحاول أن تكون كاملاً، الكمال لله وحده، يجب أن تخطئ لتعرف معنى النجاح، الفشل في حد ذاته خطوة في طريق التقدم.
  • لا تخجل من الاعتراف بالفشل أمام العالم، أنت فشلت وستنجح، الآخرين لا يحاولون حتى اتخاذ خطوة إيجابية خوفاً من التعرض لذات الموقف.

شاهد هذا الفيديو الملهم للشاعرة سارة كاي..

اهجر الشبكات الاجتماعية.. تمتع بجمال العالم

  • الشبكات الاجتماعية سبب أساسي في شعورك بالإحباط، نحن نحبط عندما نرى حيوات لأشخاص آخرين نود أن نكون مكانهم، تذكر أن الصور خادعة، الكلمات خادعة، قد يكون هذا الشخص أو ذاك يخط كلاماً سعيدا ورائعاً، ينشر صوره في أجمل بقاع العالم، لكنه في حقيقة الأمر مصاب بالإحباط مثلك وأكثر.
  • الناس لا يشعرون بمشكلة عند كتاباتهم التعليقات السلبية والجارحة على الشبكات الاجتماعية، ربما بسبب حاجز الشاشة الذي يمنعهم من معرفة رد فعل من أمامهم، الألم والحزن والإحراج الذي يمكن أن تسببه كلمة، كل هذه الأمور يمكنك تجنبها لبعض الوقت لو قررت العودة للعالم الواقعي قليلاً، والاستغناء عن الواقع الافتراضي، والمشاعر الافتراضية.

شاهد هذا الفيديو عن الحقيقة وراء الفيسبوك..

العطاء هو سر السعادة في العالم

إن كنت لم تعرف بعد، العطاء هو القيمة الأكبر في العالم التي لا تفنى أبداً، في كل الأديان، السماوية منها وحتى تلك التي تعتمد على بعض الإرشادات الدنيوية، يذكر أهمية العطاء بكل الأشكال، الله يكافئك بعشرة أمثال الحسنة التي تنفقها في سبيله، الكارما تعدك بعودة كل الخير الذي تصنعه بأكثر منه، الحب هو السبيل لخلاص البشرية، لا تقف كثيراً لتفكر في جدوى شيء خيّر تفعله، إن لم تفد العالم فأنت بالتأكيد ستفيد نفسك حتى ولو عاد إليك هذا الخير بعد فترة. أنت إن أسعدت طفلاً صغيراً بقطعة حلوى، سيأتي غيرك ليسعد طفلك بأكثر من ذلك بعد أعوام.

شاهد هذا الفيديو عن العطاء..

 

11

شاركنا رأيك حول "مع بداية عام جديد… كيف تساند نفسك وتزيد شعورك بالرضا و السعادة؟"