10 حقائق لم تكن تعرفها عن جائزة “البوكر” العربية

10 حقائق لم تكن تعرفها عن جائزة "البوكر" العربية
1

مع بداية العام الجديد، تتجه أعين الأدباء ودور النشر إلى مدينة “دبي”، في انتظار إعلان القائمة الطويلة لجائزة “البوكر”، والتي تعد أهم وأشهر جائزة في عالم الرواية العربية. لكن قبل هذا الحدث المهم، دعنا نذهب لنعرف المزيد عن هذه الجائزة التي ما زالت تثير جدلًا منذ بدايتها في عام 2008.

من خلال هذه النقاط التي لم تكن تعرفها من قبل عن جائزة “البوكر”، وهي:

ولدت فكرة الجائزة باقتراح من جانب الناشر المصري إبراهيم المعلّم والناشر البريطاني جورج وايدنفلد، في أبريل/نيسان 2007، لتأسيس جائزة مشابهة لجائزة  “المان بوكر” التي حقّقت نجاحاً بالغاً.

لم يكن اسم الجائزة عند بدايتها “البوكر” لكن اسمها الحقيقي هو: “الجائزة العالمية للرواية العربية”، لكن اشتهرت بالاسم الأول لأنها تدار بالشراكة مع جائزة “البوكر” البريطانية في لندن، وبدعم من هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة في الإمارات العربية المتحدة، ومن هنا حدث اللبس الذي ربط بين الجائزتين.

تهدف “البوكر” العربية إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميّزة عالمياً من خلال الترجمة، وأيضاً مكافأة الروائيين العرب، بالإضافة إلى تشجيع الشعوب العربية على قراءة الرواية العربية.

لا يمكن للكاتب أن يرشّح روايته بنفسه، لذلك ينبغي لدار النشر المؤهلة للمشاركة أن تتولى عملية الترشيح، على أن يتمّ ذلك بالتشاور مع كاتب الرواية وبموافقته.

تصل قيمة الجائزة إلى 100 ألف دولار أمريكي، موزعة كالتالي: يحصل كل أصحاب الروايات التى تصل إلى القائمة القصيرة – النهائية – على مبلغ عشرة آلاف دولار أمريكي، أما الفائز فيحصل على خمسين ألف دولار أمريكي.

أسست الجائزة منذ نشأتها إلى مفهوم القائمة الطويلة ثم القائمة القصيرة للجوائز الأدبية في العالم العربي.

تؤمن الجائزة للفائز بالمركز الأول ولبعض من الروايات التي نالت مراكز متقدمة في القائمة القصيرة، ترجمة أعمالهم إلى اللغات الأجنبية العالمية مثل: “الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، وغيرها من اللغات العالمية”.

يتم اختيار 5 من أهم وأبرز النقاد والأدباء العرب لقراءة وتقييم الأعمال المقدمة للجائزة، وتحديد الأعمال التي تستحق نيل الجائزة في كل عام.

ترشح لعام 2016، 159 رواية من 18 بلداً عربياً للدورة التاسعة للجائزة العالمية للرواية العربية، بينما تنافس في العام الماضي 180 رواية من 15 بلداً عربياً.

سوف يتم الإعلان عن القائمة الطويلة للأعمال المرشحة والتي تضم 16 رواية في 12 يناير/كانون الثاني لعام 2016، بينما يتم الإعلان عن القائمة القصيرة المكونة من ست روايات والكشف عن أسماء لجنة التحكيم لهذا العام في 9 فبراير/شباط ،في مدينة مسقط، سلطنة عمان.

يعاد فتح الباب للتقدم لنيل الجائزة في عام 2017، في ربيع عام 2016.

نال الجائزة منذ بدايتها: “بهاء طاهر عن رواية واحة الغروب لعام 2008، يوسف زيدان عن رواية عزازيل لعام 2009، عبد خال عن رواية ترمي بشرر لعام 2010، تقاسمها رجاء العالم عن رواية طوق الحمام مع محمد الأشعري عن رواية القوس والفراشة لعام 2011، ربيع جابر عن رواية دروز بلجراد لعام 2012، سعود السنعوسى عن رواية ساق البامبو لعام 2013، أحمد سعداوي عن رواية فرانكشتاين في بغداد لعام 2014، شكري المبخوت عن رواية الطلياني لعام 2015″.

لهذه الأسباب، تعد هي الجائزة الأهم لدى الكتّاب ودور النشر، لتسليط الضوء على أعمالهم والحديث عنها في كافة وسائل الاعلام العربية والغربية، بالإضافة إلى الحضور بشكل مكثف في معارض الكتب والمحافل الثقافية، وأيضًا تتاح فرصة للقارئ لاختيار أفضل الأعمال الروائية ليقرأها حتى لا يهدر وقته في قراءة كتب دون المستوى.

وأخيراً يمكنك متابعة الجائزة على

1

شاركنا رأيك حول "10 حقائق لم تكن تعرفها عن جائزة “البوكر” العربية"

أضف تعليقًا